الجرح المقدس
03-29-2011, 11:46 PM
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRkAfvLYb2EN0MDSCWteSPoJrw1zmv1Q ngbP4RuPadeVPjm_CRLqA&t=1
مـا أحلـى طعـم الفتنـة ؟
لترى كل شيئاً جميلاً ،
عدى القُبح فلا يُرى أبداً بجميل !
ما أجمل الجمال ؟
أن يحلّ على دُنياك ويُسيطر !
في كل شيئ الجمال ، فتنة !
وأنت ترضى بالفتنة !
بعض الفتنة جازت في الوقت ،
وأحلّت للمفتُون ؟
ما أحلى طعم الفتنة ؟
ما أجمل أن يكون لكَ ساعة وقت ،
تعود إلى نفسك ،
ويوم عُمر ، تتوحدُ مع ذاتك ،
وليلةٌ من الزمن، ليلةٌ للحُب ، أعمق الحُب .. تزنُ العالم ؟
ما أجمل أن يكون لك ابتسامةً للقادمين ،
والذّائقين ،
ووفد الزّائرين !
وأن يكون لك طبعاً خلوقاً يغفرُ غُفراناً ذنوب الخاطئين !
ورزنامة فُرصٍ كثيرةٍ تُوزعها كرماً كعُملةٍ ذهبيةٍ مصكوكةٍ بتسامُحٍ على كل الرّاجعين !
الحياةُ جمال !
ما أجمل أ يكون لك قلماً دفّاقاً ،
وورقاً شفافاً
وقلباً رقراقاً
ونبضاً خفّاقاً
وإحساساً خلاّقاً
وفلسطيناً ،
وعراقاً ،
وأغنيةً
ونشيداً كالحنينِ
ودمعةً احتياطيةً
وشُعوراً بالحياة !
الحياة جمال !
ما أجمل أن يكون لك رفيقاً يُقاسمك الرّغيف ؟
وصديقاً يُهديك عيبك !
وجاراً لا تشكو أذاه !
ما أجمل رفيق لا ينساك ؟
رفيق لا ينساك ؟
رفيق لا ينساك على قارعة طريق ،
وفي مُنعطف خطِر !
وفي فترةٍ صعبةٍ
أوفي ثورةٍ عاصرةٍ تجتّثُ الأصنام ،
تذروها ..
وتطهرُ أرض المعبد !
ما أجمل أن تُصبح شامخاً
على كفِّ وطن
وطنٌ بلا مُخبر ؟
بأربع جهات
تصُولهُ بأمان ،
تحفُّ جوانب طريقك
الأزهارُ وابتساماتُ الفتيات
بلارائحة باروود
خبى في آفاقهِ وهجُ القنابل !
وصار حُضناً
لا مُجرّدُ قبر !
ما أجمل أن تُقاضي الملك
أن تُقاضي الرئيس
أن تُقاضي الوزير
أن تُقاضي القائد العسكري
أن تُقاضي القاضي
وأن تُبادلهم عُهَد الزنانة ؟
أن تحشرهم في قفص !
ربَّاه ..
في بلدي ،
ماهذا الحُلم ؟
وهذا الجمال !
ما أجمل أن يكون لك كتاباً تذوي إليه ،
وغُرفةً صغيرةً آمنةً تأويك !
وعطراً يُشعلُ نار قوافيك
وسُبات أماسيك
ويأجّجُ رغبتك ؟
وأن تكون لك أنثى
تُشبهُ الحرب
وتُشبهُ السِّلم
وتُشبهك !
ما أجمل أن يكون لك كفاحاً
ونضالاً
وتجارباً عدّةً
ومواقفاً
وانتصاراتً
وهزائماً
وذكرى ؟
ما أجمل أن تكون لك ثلاثةُ أحرفٍ -
اسمُها ؟
وحُزناً عتيقاً بأناملها غزلتهُ رداءك !
وما أجمل أن تظلّ في ذات اللحظةِ
والنّبضةِ
والدّقيقة تذكرُ ناسيك !
وأن يكون لك جُرحاً سمفونياً يترنّم ..
شقّتهُ في ذلك التّاريخ -
قُبلتُها ؟
ساحة الحريــة 29/ 3 / 2011
*
مـا أحلـى طعـم الفتنـة ؟
لترى كل شيئاً جميلاً ،
عدى القُبح فلا يُرى أبداً بجميل !
ما أجمل الجمال ؟
أن يحلّ على دُنياك ويُسيطر !
في كل شيئ الجمال ، فتنة !
وأنت ترضى بالفتنة !
بعض الفتنة جازت في الوقت ،
وأحلّت للمفتُون ؟
ما أحلى طعم الفتنة ؟
ما أجمل أن يكون لكَ ساعة وقت ،
تعود إلى نفسك ،
ويوم عُمر ، تتوحدُ مع ذاتك ،
وليلةٌ من الزمن، ليلةٌ للحُب ، أعمق الحُب .. تزنُ العالم ؟
ما أجمل أن يكون لك ابتسامةً للقادمين ،
والذّائقين ،
ووفد الزّائرين !
وأن يكون لك طبعاً خلوقاً يغفرُ غُفراناً ذنوب الخاطئين !
ورزنامة فُرصٍ كثيرةٍ تُوزعها كرماً كعُملةٍ ذهبيةٍ مصكوكةٍ بتسامُحٍ على كل الرّاجعين !
الحياةُ جمال !
ما أجمل أ يكون لك قلماً دفّاقاً ،
وورقاً شفافاً
وقلباً رقراقاً
ونبضاً خفّاقاً
وإحساساً خلاّقاً
وفلسطيناً ،
وعراقاً ،
وأغنيةً
ونشيداً كالحنينِ
ودمعةً احتياطيةً
وشُعوراً بالحياة !
الحياة جمال !
ما أجمل أن يكون لك رفيقاً يُقاسمك الرّغيف ؟
وصديقاً يُهديك عيبك !
وجاراً لا تشكو أذاه !
ما أجمل رفيق لا ينساك ؟
رفيق لا ينساك ؟
رفيق لا ينساك على قارعة طريق ،
وفي مُنعطف خطِر !
وفي فترةٍ صعبةٍ
أوفي ثورةٍ عاصرةٍ تجتّثُ الأصنام ،
تذروها ..
وتطهرُ أرض المعبد !
ما أجمل أن تُصبح شامخاً
على كفِّ وطن
وطنٌ بلا مُخبر ؟
بأربع جهات
تصُولهُ بأمان ،
تحفُّ جوانب طريقك
الأزهارُ وابتساماتُ الفتيات
بلارائحة باروود
خبى في آفاقهِ وهجُ القنابل !
وصار حُضناً
لا مُجرّدُ قبر !
ما أجمل أن تُقاضي الملك
أن تُقاضي الرئيس
أن تُقاضي الوزير
أن تُقاضي القائد العسكري
أن تُقاضي القاضي
وأن تُبادلهم عُهَد الزنانة ؟
أن تحشرهم في قفص !
ربَّاه ..
في بلدي ،
ماهذا الحُلم ؟
وهذا الجمال !
ما أجمل أن يكون لك كتاباً تذوي إليه ،
وغُرفةً صغيرةً آمنةً تأويك !
وعطراً يُشعلُ نار قوافيك
وسُبات أماسيك
ويأجّجُ رغبتك ؟
وأن تكون لك أنثى
تُشبهُ الحرب
وتُشبهُ السِّلم
وتُشبهك !
ما أجمل أن يكون لك كفاحاً
ونضالاً
وتجارباً عدّةً
ومواقفاً
وانتصاراتً
وهزائماً
وذكرى ؟
ما أجمل أن تكون لك ثلاثةُ أحرفٍ -
اسمُها ؟
وحُزناً عتيقاً بأناملها غزلتهُ رداءك !
وما أجمل أن تظلّ في ذات اللحظةِ
والنّبضةِ
والدّقيقة تذكرُ ناسيك !
وأن يكون لك جُرحاً سمفونياً يترنّم ..
شقّتهُ في ذلك التّاريخ -
قُبلتُها ؟
ساحة الحريــة 29/ 3 / 2011
*