الجرح المقدس
04-19-2011, 10:08 PM
http://majdah.maktoob.com/vb/up/2754243031991653764.jpg
أأمرني .. سأمُــوتْ !!!
ياصاحبي أين أنت ؟
هل ابتلعتك الدروب ؟
هل أصبحت ساعة الوقت لغةٌ تشقُّ على الفهم تحتاج إلى ترجمان ؟
هل غرقت في السَّراب ؟
هل ذُبت في الحرّ ؟
هل تجمّدت في البرد ؟
هل أنت أعياك الشوقُ ؟؟؟
هل أنت في مُعتقل ؟
هل أنت حيّ ياصاحبي ؟
هل أنت ميّت ؟؟؟
أتمنى إن كنت تسمعُني ..
أن يكون أخفّ أسئلتي ،
على هذا الجُرح بفكيّن
يلتهمني كل يوم !
هل أنت تُهت ؟
أرجو أن تكون تُهت ؟
وألا تفجعني !
وأن تنظر من مكان متاهكَ
نحو السَّماء ..
أنا ذاك النّيــزك المُشتعلْ ..
سوف تراني !
ياصاحبي ..
أين أنت ؟
مُذ خرجت في تلك الظهيرة الحارقةْ
وماعُدت !
لم تدع أثراً غير ما يُقصيك أكثر !
محوتَ أثرك فوق الرّمل ..
وأفرغت الهواء من رائحتك ..
وتركت لي خارطة الألغاز
كلمَّا فسّرتُ لغزاً
محاهُ الآخر !!
والدُّروب تدور بي حول نفسي ..
واليوم يُشبه البارحة كثيراً ؟
لافرق !
والجديد الذي لايُشبهه شيئ ؟
أن تعود ..
أو أن القاك ..
أو أمـوت !!!
ياصاحبي الجميل ..
هل تعثّرتْ ؟
لسوف أهجو الطريق
والعنُ مكان العثرة !
وأمدّ لقدميك الذّراع
تركضُ خاطفاً
على الصراط المستقيم !
يا صاحبي لا تضيع ؟
فيبهت الزمن البديع !
وتنكسر المرايا
وتُقطعني الشظايا
وأخلّدُ في الحكايا
مجزرة الأمنيات !
أما تعود ؟
تقتلُ كائن الشَّكِ ،
وتُقصّر الدّرب البعيد !
أما تظهر ؟
تغسلُ لون السَّوادِ ،
بماء ضوءك !
أما تلقى ؟
في ظلك السَّاخنَ ،
نصفيَ المُنهك !
أما تأتيني الآن ..
فأنا وحدي والنَّاي
والقصيدةُ هائمة ..
وأخي كالحياء
وأصدقاء الخداع
ينهشون لحمي ، جوعى ..
كالسّباع وكالضّباع !
كذئابٍ مسعورةٍ
تلهثُ حولي ،
تعوي ..
وأنا أصفعُ أشداقها ، بحذاء !
أنا ياصاحبي ..
قصّتك المجُروحــةْ !
قصيدتك المدميّة !
ورمزك القادم الموتْ ؟
إجذبني ..
سأمضي !
إدفعني ..
سأرتفقك !
إنفُثني ..
سأطيرُ بحُبك !
إحتضني ..
سأكون أنت !
إلمسني ..
سأذوب بكفّك !
أشغــب ..
سأجيئك من داخل روحك ، كنبضةٍ من نبضاتك !
ياروحــي ؟
أأمرني .. سأموت !!!
ساحة الثورة
*
أأمرني .. سأمُــوتْ !!!
ياصاحبي أين أنت ؟
هل ابتلعتك الدروب ؟
هل أصبحت ساعة الوقت لغةٌ تشقُّ على الفهم تحتاج إلى ترجمان ؟
هل غرقت في السَّراب ؟
هل ذُبت في الحرّ ؟
هل تجمّدت في البرد ؟
هل أنت أعياك الشوقُ ؟؟؟
هل أنت في مُعتقل ؟
هل أنت حيّ ياصاحبي ؟
هل أنت ميّت ؟؟؟
أتمنى إن كنت تسمعُني ..
أن يكون أخفّ أسئلتي ،
على هذا الجُرح بفكيّن
يلتهمني كل يوم !
هل أنت تُهت ؟
أرجو أن تكون تُهت ؟
وألا تفجعني !
وأن تنظر من مكان متاهكَ
نحو السَّماء ..
أنا ذاك النّيــزك المُشتعلْ ..
سوف تراني !
ياصاحبي ..
أين أنت ؟
مُذ خرجت في تلك الظهيرة الحارقةْ
وماعُدت !
لم تدع أثراً غير ما يُقصيك أكثر !
محوتَ أثرك فوق الرّمل ..
وأفرغت الهواء من رائحتك ..
وتركت لي خارطة الألغاز
كلمَّا فسّرتُ لغزاً
محاهُ الآخر !!
والدُّروب تدور بي حول نفسي ..
واليوم يُشبه البارحة كثيراً ؟
لافرق !
والجديد الذي لايُشبهه شيئ ؟
أن تعود ..
أو أن القاك ..
أو أمـوت !!!
ياصاحبي الجميل ..
هل تعثّرتْ ؟
لسوف أهجو الطريق
والعنُ مكان العثرة !
وأمدّ لقدميك الذّراع
تركضُ خاطفاً
على الصراط المستقيم !
يا صاحبي لا تضيع ؟
فيبهت الزمن البديع !
وتنكسر المرايا
وتُقطعني الشظايا
وأخلّدُ في الحكايا
مجزرة الأمنيات !
أما تعود ؟
تقتلُ كائن الشَّكِ ،
وتُقصّر الدّرب البعيد !
أما تظهر ؟
تغسلُ لون السَّوادِ ،
بماء ضوءك !
أما تلقى ؟
في ظلك السَّاخنَ ،
نصفيَ المُنهك !
أما تأتيني الآن ..
فأنا وحدي والنَّاي
والقصيدةُ هائمة ..
وأخي كالحياء
وأصدقاء الخداع
ينهشون لحمي ، جوعى ..
كالسّباع وكالضّباع !
كذئابٍ مسعورةٍ
تلهثُ حولي ،
تعوي ..
وأنا أصفعُ أشداقها ، بحذاء !
أنا ياصاحبي ..
قصّتك المجُروحــةْ !
قصيدتك المدميّة !
ورمزك القادم الموتْ ؟
إجذبني ..
سأمضي !
إدفعني ..
سأرتفقك !
إنفُثني ..
سأطيرُ بحُبك !
إحتضني ..
سأكون أنت !
إلمسني ..
سأذوب بكفّك !
أشغــب ..
سأجيئك من داخل روحك ، كنبضةٍ من نبضاتك !
ياروحــي ؟
أأمرني .. سأموت !!!
ساحة الثورة
*