دراكولا
06-10-2007, 08:47 AM
كتب اخانا ميديفل القروسطي في الساحة السياسية مقالا ساخرا تحت عنوان
((عشر نقاط تخبرك: كيف تعرف بأنك ليبرالي؟ ثم: عاش فضيلة الشيخ حسن بلونة))
فيما يلي نصه....
تقول الحكمة اليونانية المرفوعة على معبد دلفي: " اعرف نفسك بنفسك"
وعلى افتراض أنك شاك في نفسك هل أنت ليبرالي أم لا؟ .. فمبغضك في الله يمد لك يد المساعدة عله ينتشلك من حيرتك ..
كيف تعرف بأنك ليبرالي؟
1) إذا كنت تكتب قصصا أدبية متنوعة تُقحم فيها مشاهدا جنسية لا تجد حرجا من الاستطراد فيها بالتفصيل الممل .. فتتجاوز الوصف الفني إلى محاولة لاستعراض الفحولة و بطولات المراهقة .. حتى تجد نفسك تكتب بيد .. والأخرى تعبث بعضوك .. فاعلم بأنك ليبرالي ..
2) إذا كانت فكرتك عن العقلانية تعني أن تردد وتصرخ معترضا على كل بينة ودليل بقول: " يا أخي عقلي يقول أنه يجوز" و " عقلي يؤمن بأنه على صواب" و " منطقيا يعني البيضة قبل الدجاجة" .. إذا كانت هذه عقلانيتك .. فيالك من: ليبرالي ..
3) إذا كان مفهومك عن الحوار يتمثل في مبدأ " طقها والحقها حتى يتعب محاورك" أو " يوما ما .. وبكيفية ما .. سيعترف الناس بانتصاري" .. حتى تجد نفسك مطرودا من المنتديات الواحدة تلو الآخر وفي مؤخرتك طبعت وانحشرت زبيريات وأحذية مشرفيها .. فما يبيلها كلام .. أنت ليبرالي ..
4) إذا كانت حجتك الدائمة لنصرة أحد أطراف الحوار السياسي كونه من " أقلية مضطهدة" أو " طائفة مستضعفة" .. ولو قتلوا وفجروا وسفكوا الدماء وارتكبوا النجاسات وآمنوا بالسخافات .. فاعلم بأنك ليبرالي ..
5) إذا كنت تستنكر على المجتمع اضطهاده للمرأة وحبسه لها وتناضل من أجل تحريرها وإرجاع حقوقها وكرامتها .. ثم عندما تكتب عنها قصة أو شعرا تنغمس في وصف تفاصيلها الجسدية من ثدي ومؤخرة وبطن وفخذ ووو .. وتذكر كل شيء إلا الرأس !! .. فياعيوني .. تعال بقول لك شي: أنت ليبرالي !!
6) إذا كنت تركب سيارة على قد حالك وتمشي بنظام ووداعة .. ثم يسقط عليك لاندكروزر يقوده بدوي .. تكبس له فإذا به جلف أقشر ينزل من السيارة ويلعن سلسفيلك .. وبينما أنت تئن في شنطة سيارتك تحاول أخراج جسدك المحشور في الإطار السبير .. تفكر في الطريقة المثلى لاسترجاع كرامتك المهدرة .. فلا تجد إلا كتابة موضوع تسب فيه المطاوعة على أساس أن غريمك كان ملتحي .. فوا أسفاه على أم جابتك .. أنت ليبرالي ..
7) إذا كنت تحسب أن المنطق هو علم أسسه أرسطو لتلفيق القصص على الهيئة .. أو أن سيغموند فرويد هو مؤلف للقصص الجنسية التي تقرأها في قروب فضيحة .. أو أن " هيجل" كان يبيع فجل لجيش الملك عبدالعزيز ..
فأنت ليبرالي ..
8) إذا كنت تأمل بجذب انتباه الجنس اللطيف لثقافتك الغربية بدخولك التشات بأسماء مثل: أحدب نوتردام العاشق .. أو مذرفكر الوسيم ألفين .. فستأتيك محادثة خاصة من خكري يدعي أنه فتاة يقول لك: حبيبي .. انت ليبرالي !!
9) إذا كلما دخلت منتدى فإما يطردوك بالشلوت ( كالساحة) أو يُلغى نهائيا من قبل صاحبه ( كإيلاف) أو يسمحوا لك بالكتابة فيه فتحجبه مدينة الملك عبدالعزيز ( كطوى) .. فاعلم يقينا .. بأنك ليبرالي ..
10 ) إذا كنت تزعم أنك تتقبل النقد برحابة صدر وتدافع عن حرية كل الآراء .. ثم هاهو دمك يغلي وقلبك يكاد ينفجر وأصوات تخرج من أمعائك لدى قرائتك موضوعي .. ثم تقرر أن تكتب موضوع مثله عن المطاوعة تشتمهم فيه .. فأنت ليبرالي .. وسارق أيضا .. لأنني أحتفظ بحقوقي الأدبية لهذه الفكرة وفي صدد كتابة موضوع عن المطاوعة والرافضة والتكفيريين .. كلن بيجيه دوره فلا تقلق ..
قريبا: كيف تعرف بأنك مطوع؟
كيف تعرف بأنك رافضي؟
كيف تعرف بأنك مكفراتي؟
والآن:
مجانا: خمس فقرات من موضوع تحت الإنشاء:
كيف تعرف بأنك جامي؟
1) إذا كنت تطأطئ الرأس أمام زبال البلدية .. لأنه يشتغل في البلدية والبلدية من الحكومة والحكومة تتبع ولي الأمر وأنت مأمور بطاعة ولي الأمر .. فاعلم بأنك جامي ..
2) إذا كنت مؤمنا بأن الوحي لم ينقطع مادام طويل العمر حيا .. ولطاعة ولي الأمر نسخت آيات القرآن وأحاديث السنة وأدخلت في الإسلام أقواما وأخرجت آخرين .. كل ذلك فعلته أمام كاميرات التلفاز وباسم منصبك الحكومي " فديلة الشيخ" .. فاعلم بأنك جامي ..
3) إذا كانت فكرتك عن الجهاد هي أن تبذل نفسك رخيصة في سبيل الله وذلك بأن تقف وسط النصارى واليهود .. تتوسط بينهم ... و تطعن نفسك بالسكين كي لا تتعرض بالأذى لـ " المعاهدين" .. ثم تدخل الجنة لأنك بالغلط قتلت خمس أمريكان بالضحك .. فاعلم بأنك جامي ..
4) إذا كنت تجهد نفسك في كتابة مؤلفات لها عناوين رنانة مثل: " الدر المكنون في تكفير البوكيمون" ... أو " الرأي السديد .. في تفسيق نبيلة عبيد" .. أو " الشهاب المارج .. في أن الضب من الخوارج" .. فإن القلم الذي تكتب به سيصرخ في وجهك: أف منك أف يا جامي ..
5) إذا كانت " مجالس العلم" التي تحضرها لا تختلف عن جلسات حسن بلونة في شيء .. اللهم إلا أن المطرب يمسك بعود وشيخكم يقرأ من كتاب .. بينما كلكم تهزون أكتافكم ومؤخراتكم طربا: " آه يا ويلاه يوم هب الهوا .. إبليس و سلمان والكافر سوا .. مبتدع وشيطان قد جمعا الغوى .. وعذاب قلبي يوم هب النسيم أوووووه وعذاب قلبي يوم هب النسيم .. عاش الشيخ ربيع عاش" ...
فأنت واخوياك جامية أقحاح ..
مع الإعتذار للمطرب حسن بلونة ..
++++++++++++++++++
انتهى :)
((عشر نقاط تخبرك: كيف تعرف بأنك ليبرالي؟ ثم: عاش فضيلة الشيخ حسن بلونة))
فيما يلي نصه....
تقول الحكمة اليونانية المرفوعة على معبد دلفي: " اعرف نفسك بنفسك"
وعلى افتراض أنك شاك في نفسك هل أنت ليبرالي أم لا؟ .. فمبغضك في الله يمد لك يد المساعدة عله ينتشلك من حيرتك ..
كيف تعرف بأنك ليبرالي؟
1) إذا كنت تكتب قصصا أدبية متنوعة تُقحم فيها مشاهدا جنسية لا تجد حرجا من الاستطراد فيها بالتفصيل الممل .. فتتجاوز الوصف الفني إلى محاولة لاستعراض الفحولة و بطولات المراهقة .. حتى تجد نفسك تكتب بيد .. والأخرى تعبث بعضوك .. فاعلم بأنك ليبرالي ..
2) إذا كانت فكرتك عن العقلانية تعني أن تردد وتصرخ معترضا على كل بينة ودليل بقول: " يا أخي عقلي يقول أنه يجوز" و " عقلي يؤمن بأنه على صواب" و " منطقيا يعني البيضة قبل الدجاجة" .. إذا كانت هذه عقلانيتك .. فيالك من: ليبرالي ..
3) إذا كان مفهومك عن الحوار يتمثل في مبدأ " طقها والحقها حتى يتعب محاورك" أو " يوما ما .. وبكيفية ما .. سيعترف الناس بانتصاري" .. حتى تجد نفسك مطرودا من المنتديات الواحدة تلو الآخر وفي مؤخرتك طبعت وانحشرت زبيريات وأحذية مشرفيها .. فما يبيلها كلام .. أنت ليبرالي ..
4) إذا كانت حجتك الدائمة لنصرة أحد أطراف الحوار السياسي كونه من " أقلية مضطهدة" أو " طائفة مستضعفة" .. ولو قتلوا وفجروا وسفكوا الدماء وارتكبوا النجاسات وآمنوا بالسخافات .. فاعلم بأنك ليبرالي ..
5) إذا كنت تستنكر على المجتمع اضطهاده للمرأة وحبسه لها وتناضل من أجل تحريرها وإرجاع حقوقها وكرامتها .. ثم عندما تكتب عنها قصة أو شعرا تنغمس في وصف تفاصيلها الجسدية من ثدي ومؤخرة وبطن وفخذ ووو .. وتذكر كل شيء إلا الرأس !! .. فياعيوني .. تعال بقول لك شي: أنت ليبرالي !!
6) إذا كنت تركب سيارة على قد حالك وتمشي بنظام ووداعة .. ثم يسقط عليك لاندكروزر يقوده بدوي .. تكبس له فإذا به جلف أقشر ينزل من السيارة ويلعن سلسفيلك .. وبينما أنت تئن في شنطة سيارتك تحاول أخراج جسدك المحشور في الإطار السبير .. تفكر في الطريقة المثلى لاسترجاع كرامتك المهدرة .. فلا تجد إلا كتابة موضوع تسب فيه المطاوعة على أساس أن غريمك كان ملتحي .. فوا أسفاه على أم جابتك .. أنت ليبرالي ..
7) إذا كنت تحسب أن المنطق هو علم أسسه أرسطو لتلفيق القصص على الهيئة .. أو أن سيغموند فرويد هو مؤلف للقصص الجنسية التي تقرأها في قروب فضيحة .. أو أن " هيجل" كان يبيع فجل لجيش الملك عبدالعزيز ..
فأنت ليبرالي ..
8) إذا كنت تأمل بجذب انتباه الجنس اللطيف لثقافتك الغربية بدخولك التشات بأسماء مثل: أحدب نوتردام العاشق .. أو مذرفكر الوسيم ألفين .. فستأتيك محادثة خاصة من خكري يدعي أنه فتاة يقول لك: حبيبي .. انت ليبرالي !!
9) إذا كلما دخلت منتدى فإما يطردوك بالشلوت ( كالساحة) أو يُلغى نهائيا من قبل صاحبه ( كإيلاف) أو يسمحوا لك بالكتابة فيه فتحجبه مدينة الملك عبدالعزيز ( كطوى) .. فاعلم يقينا .. بأنك ليبرالي ..
10 ) إذا كنت تزعم أنك تتقبل النقد برحابة صدر وتدافع عن حرية كل الآراء .. ثم هاهو دمك يغلي وقلبك يكاد ينفجر وأصوات تخرج من أمعائك لدى قرائتك موضوعي .. ثم تقرر أن تكتب موضوع مثله عن المطاوعة تشتمهم فيه .. فأنت ليبرالي .. وسارق أيضا .. لأنني أحتفظ بحقوقي الأدبية لهذه الفكرة وفي صدد كتابة موضوع عن المطاوعة والرافضة والتكفيريين .. كلن بيجيه دوره فلا تقلق ..
قريبا: كيف تعرف بأنك مطوع؟
كيف تعرف بأنك رافضي؟
كيف تعرف بأنك مكفراتي؟
والآن:
مجانا: خمس فقرات من موضوع تحت الإنشاء:
كيف تعرف بأنك جامي؟
1) إذا كنت تطأطئ الرأس أمام زبال البلدية .. لأنه يشتغل في البلدية والبلدية من الحكومة والحكومة تتبع ولي الأمر وأنت مأمور بطاعة ولي الأمر .. فاعلم بأنك جامي ..
2) إذا كنت مؤمنا بأن الوحي لم ينقطع مادام طويل العمر حيا .. ولطاعة ولي الأمر نسخت آيات القرآن وأحاديث السنة وأدخلت في الإسلام أقواما وأخرجت آخرين .. كل ذلك فعلته أمام كاميرات التلفاز وباسم منصبك الحكومي " فديلة الشيخ" .. فاعلم بأنك جامي ..
3) إذا كانت فكرتك عن الجهاد هي أن تبذل نفسك رخيصة في سبيل الله وذلك بأن تقف وسط النصارى واليهود .. تتوسط بينهم ... و تطعن نفسك بالسكين كي لا تتعرض بالأذى لـ " المعاهدين" .. ثم تدخل الجنة لأنك بالغلط قتلت خمس أمريكان بالضحك .. فاعلم بأنك جامي ..
4) إذا كنت تجهد نفسك في كتابة مؤلفات لها عناوين رنانة مثل: " الدر المكنون في تكفير البوكيمون" ... أو " الرأي السديد .. في تفسيق نبيلة عبيد" .. أو " الشهاب المارج .. في أن الضب من الخوارج" .. فإن القلم الذي تكتب به سيصرخ في وجهك: أف منك أف يا جامي ..
5) إذا كانت " مجالس العلم" التي تحضرها لا تختلف عن جلسات حسن بلونة في شيء .. اللهم إلا أن المطرب يمسك بعود وشيخكم يقرأ من كتاب .. بينما كلكم تهزون أكتافكم ومؤخراتكم طربا: " آه يا ويلاه يوم هب الهوا .. إبليس و سلمان والكافر سوا .. مبتدع وشيطان قد جمعا الغوى .. وعذاب قلبي يوم هب النسيم أوووووه وعذاب قلبي يوم هب النسيم .. عاش الشيخ ربيع عاش" ...
فأنت واخوياك جامية أقحاح ..
مع الإعتذار للمطرب حسن بلونة ..
++++++++++++++++++
انتهى :)