مشاهدة النسخة كاملة : ظِل فراشة ..♫
للمِزاجات الخفيفة
فقط .
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8873&stc=1&d=1317554596
-
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8866&stc=1&d=1317469898
أنا مُصابة بكل أشكال الوساوس القهريّة ، من المخجِل أن طمأنينة الإيمان ليست أحدها
وهنا كانت أحد وساوسي
..
،
،
تكررت معي من 5 لـ أظن إلى مالانهاية ومع الفيديو لذيذة ،
* عبير نعمة
http://www.youtube.com/watch?v=tDmq2zS6-cg
شوقي إليك ..*
http://www.youtube.com/watch?v=xyszZzX2Zk4
شوقي اليك كشوق الطير للشجر
او شوق ناشفة الاعراق للمطر
ماذا لو ان سلاماً عبر بارقةٍ
او هاتفاً منك اوقاني على حذرِ
كيف اصطباري وما في العمر متسع
والحب يكبر في قلبي من الكبر
وهاجسٌ خلل الأحلام يفزعني
يُحيل ليلي سراباً من الكدر
أعِفُ حين أرى منهم مداهنة
وما يلذُّ لمثلي ساقط الثمر
ألوذ بالذكريات البيض حين أرى
تلك الوجوه وفي ذكراك مصطبري
..
..
رامي عياش + عبير نعمة
http://www.youtube.com/watch?v=hdIiPq_C7Rs
بالعكس (http://www.4shared.com/audio/iETGqcvI/-____.html)
♫ (http://www.facebook.com/video/video.php?v=1131194398720)..
أو
من عز النوم بتسرقني - اسماء بن احمد (http://www.vidyoara.com/izle/1131194398720/)
اليوم لم يندلق صوتك مع الورد في الآنية .
وأصبح فجأة كل الناس وحيدون مثلي ،تصوّر!
http://www.youtube.com/watch?v=7uGwbgzktyA
كيف أسيبك ؟
وأنت نظر عيني وأنا حبيبك
أغنيتي فيروز التي تنبثق منها ظلال فراشات .. ♫
http://www.youtube.com/watch?v=NBz0Rqp2aqA
،
http://www.youtube.com/watch?v=hHQBrdC_oXk
قُيّد لي موعد في ظل شال تُرى الخيال سًكنى ومستنجد ،
قالت أيضاً أن رجلاً لايعشق الخلاص ليس رجلاً ، والمرأة لاتعشق في الرجل شيئا كما تعشق الحريّة . وعندما تحتال المرأة لتعتقل الرجل بجسدها لاتفعل ذلك تحقيقاً للملكية ، ولكن للاستيلاء في الرجل على الحريّة . للاستيلاء في الرجل على كنزه ، على مسّه ، على جنونه ، لأن المرأة مهما ادّعت المسّ ، مهما ادّعت الجنون ، فإن مسّها ، أو جنونها ، يظلّ مسّاً مفتعلاً ، جنوناً مفتعلاً ، مجرد ادّعاء لاأساس له من صحّة ولا من أصالة . ولهذا فإن أشعار المرأة دائماً أشعار خاوية . المرأة مخلوق خلق ليستعير الأشعار لا ليبدع الأشعار . ربما لإن المرأة خلقت لتتغنى بها أشعار الشعراء أو لتتغنى هي بأشعار الشعراء ، ولكن لم تُخلق لتخلق الأشعار . هذا هو سرّ لهفة المرأة إلى الشعراء . *
* إبراهيم الكوني
♫ :heartbeat:
http://www.youtube.com/watch?v=8UFXFFUYpmw&feature=player_embedded
،
وللمزاجات التي تعمل كبخاخ منعش أيضاً ..
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8867&stc=1&d=1317519727
http://www.youtube.com/watch?v=aPLRkyGU3cM
اعتقد انني لوكنت شيئا سعيدا لكنت هذه الفتاة ..
لااحب الاستماع لها لكن صوتها يذكرني بأيام لها طعم مربى المشمش معه ،
وإبتساماتها وضحكتها تحديدا ..
متسكّع
10-02-2011, 03:39 AM
وردْ، يا وردْ.
مازا تفعلين بكل هذا؟
وردْ، يا وردْ.
مازا تفعلين بكل هذا؟
مازا أفعل ؟
هزه بخاخات من ماء الورد انعش بها نفسي.. هازا مافهمته منك ع الاقل:shaden:
،
http://www.youtube.com/watch?v=WIzyDGerpv4
متسكّع
10-02-2011, 04:08 AM
مازا أفعل ؟
هزه بخاخات من ماء الورد انعش بها نفسي.. هازا مافهمته منك ع الاقل:shaden:
نؤ نؤ ليس كزلك يا بنيتي الجميلة. إنني- وأعوذ بالله من إنني- قصدت، مازا تفعلين بنا ؟ نحن الغلابا المساكين ، الذين يعشقون الفن.. والصوت الحلو، والرنّة الحلوة.. يمضون أوقات كثيرة في البحث عن شيء ينعش روحهم! ويفرحون بان يأتيهم زلك! وأنتِ زلك، على طبقٍ من ورد! :la
نؤ نؤ ليس كزلك يا بنيتي الجميلة. إنني- وأعوذ بالله من إنني- قصدت، مازا تفعلين بنا ؟ نحن الغلابا المساكين ، الذين يعشقون الفن.. والصوت الحلو، والرنّة الحلوة.. يمضون أوقات كثيرة في البحث عن شيء ينعش روحهم! ويفرحون بان يأتيهم زلك! وأنتِ زلك، على طبقٍ من ورد! :la
هههههههههههه:shaden:
يالهازا الكلام المبهج :la. شكراً لك :la
http://www.youtube.com/watch?v=o_oRJoEybi4&feature=feedf
بلا ولا شي...
بحبك بلا ولا شي...
ولا في بهالحب مصاري ..
ولاممكن فيه ليرات ولا ممكن في اراضي ...
ولا فيه مجوهرات..
تعي نقعد بالفي ..
مش لحدا هالفي...
حبيني وفكري شوي...
بلا ولا شي...وحدك بلا ولا شي
بلا كل انواع تيابك
بلا كل شي في تزيين...
بلا كل اصحابي .. صحابك ..
السؤلا والمهضومين...
تعي نقعد بالفي ...مش لحدا هالفي
حبيني وفكري شوي..
بلا جوئة امك بيك ..
ورموش ومسكرة...
بلا ما النسوان تحيك ...
بلا كل هالمسخرة...
فاكهة الرمان هذه الفاكهة اللؤلؤية ، الحمراء ، كنت أمسك حبّاتها بين أصبعين وأضغط عليها لأنتشي برذاذها الحلو في لساني، والآن صرت أحبها بكل مافيها حتى ببذورها
فاكهة الرمان ،فاكهة العشق المشتركة بيننا ..
..
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8870&stc=1&d=1317529437http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8875&stc=1&d=1317554977
http://www.youtube.com/watch?v=3Z7w7gtLGdM&feature=results_video&playnext=1&list=PLDCE85F024EAEA33F
مطرٌ ناعم في خريف بعيد ،
والعصافير زرقا .. والأرض عيد
لاتقولي أنا غيمة في الماطار ..
فأنا لاأريد من بلادي التي سقطت من زجاج القطار ،
غير منديل أمي ..وأسباب موتٍ جديد .
مطر ناعم في خريف غريب
والشبابيك بيضا ..
والشمس بيّارة في المغيب ..
وأنا برتقال سلّيب ،
فلماذا تفرّين من جسدي
وأنا لاأريد من بلاد السكاكين والعندليب
غير منديل أمي..وأسباب موتٍ جديد .
* القصيدة لدرويش (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=64818)
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8872&stc=1&d=1317549570http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8874&stc=1&d=1317554742
أن يبدأ يومي بِك أنت وحدك ، وأن أنتظر ساعة الفطور بعجلة لأنهيهِ وأعود لمجالستك ، أن تتشعبّ رائحة البخور في يدِ أمي ، ويتصاعد بخوراً آخر لـ يتمازج مع أجزاء جسدي وروحي ، وفي كلامنا أيضاً ، . أن أختم يومي بعدة أحاديث مؤجلة ، يـاه ، هذا التأجيل منك للأحاديث ، لنستكملها في يومٍ آخر ، يجعلني أنام بلهفة لليوم الآخر ، وبعجلة الحُب التي تدور بيننا ، بكل ماأُحِبه فيك وبشغف الكلمات والضِحكات ، والأذيّة بلطف لِغيرنا . أعترف قد تكون أذيّة شريرة أحياناً لكننا لا نتمادى فيها كثيراً ، صح ؟ و أحب أنسياقك الضجِر لكن هل تدري حبيبي ، نحن لانملك أنفسُنا ، مهما أدّعينا بذلك ، نتناولُ شيئاً مُضجراً واحداً فيتكاثر كالوباء ،سيئاً جداً على يومنا ، ولاتكون الخاتمات ملهوفة إلا بيوم آخر علّه يكون أفضل من هذا ، أنا أخشى الضجر حبيبي ، أخشاهُ لإننا نحن خصوصاً لسنا بحاجة إليه ، إننا نستحق الفرح في كل لحظة حتى لو لم يجيء ، نجلبه مغصوباً إلينا ، نحرثُ الأشياء حرثاً بحثاً عنهُ ، نحنُ لانملك أنفسُنا جيّداً ، لذلك كم يخدعنا الحزن والضجر كثيراً ، إن الحزن حالة هبوط ، سهل ، لايحتاج للكثير ، عكس الفرح ، إنه حالة من الخفة والطيران والصعود .. لذا نحن من نجلبُه إلينا .. نحنُ من نطيرُ إليه ..
تفاصيل اليوم الـتي تبتدأ بك وتنتهي ، والعديد الذي لم يعُد يُغريني كالسابق ، صار كل مايُهمني هو نحن فقط ، السكينة والإستقرار البعيد والعمرُ الحقيقي الذي سنقضيهِ معاً ..
-
يرتدي هذا الزمن الرماد ..
لم يعد يحمل بين طيّات جيوبه وردة واحدة ..
-
هل ترى كيف تصيرُ الأشياء ؟ كيف يتفتتُ هذا الزمن ببطء ونحن لانلاحظ ، أو أظن أن القلة من يلاحظون هذا الإنهيار البطيء .
أنا أريد فقط أن تكون ذراعيّ تحيط خصرك بينما نشاهد كيف يتهاوى ببطء هذا الزمن..
لم يغد يُغريني فتح الشبابيك لإستراق النظر إلى الأطفال أسفل الشارع ، أو الشباب الذي يدخنون السجائر برفايهة الحريّة واللامبالاة ..
، أو النساء القليلات دائماً ، قليلات لأجل أسباب وقوائم طويلة لايُهم ذكرها ، ..
ليتني أتخذ من الشارع صديقاً كما هؤلاءٍ الصبية والشباب ، لذا لم يعد يُغريني شيء سوى \مايأتي بهِ الوقت ، مني ومنك .
-
أشتاق لرائحة التُربة وللجدران الصفراء وللضباب الخافت للمدينة ..
إنها مدينة مصنوعة من الأحلام ، أو بها تداخل خاطيء مع الاحلام ..
وأنا أترقبك من بين الضباب والحلم وغبش الرؤية ..
أنتظر يدك البيضاء تأخذني ..
ولانعود ,
إلا للفرح الذي حرثنا الأرض بحثاً عنه ..
إنها أملاكنا الصغيرة ..
http://www.youtube.com/watch?v=fgqkj9QSrUE
http://www.youtube.com/watch?v=N1fDQE3oRYU&feature=related
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8876&stc=1&d=1317559116
.
.
رائحة الياسمين في عنقي ..،
تناديك لتشمّها ..
لتجذُب جسدي العسلي إليك..
وتبذرَ شفتيك لِ يتنامي مع ياسميني ..
عُنقي يطرح وريقات الياسمين والتمر على صدرك ..
صدركَ مأوى عنقي ..
ومأوى الغواية بيننا ..
http://www.youtube.com/watch?v=-1QQHMLAPE4&feature=related
بعدو أليف ، بعدك ظريف ، بعدو يعنيلك متل الخريف ..
http://www.youtube.com/watch?v=f_xmtDUQKJA&feature=related
ورمانا في هواه ثم جفا .
http://www.youtube.com/watch?v=hdyLjHyGqbQ
http://www.youtube.com/watch?v=FIT9e2_GTFI&feature=related
،
وعندما أمرتها أمها بالخروج من غرفة نومها ، خرجت دون أن تسرّح شعرها أو تغسل وجهها . فصعدت إلى القطار وكأنها منوّمة ، حتى إنها لم تر أسراب الفراش الأصفر الذي كان يحوم فوق رأسها أنّى توجهت . ولم تدر فيراناندا ، بل لم تكلف نفسها عناء أن تدري ما إذا كانت ابنتها قط انقطعت عن إرادة الكلام ، فأصبحت كأنها شاهد ضريح ، أم أنها لم تعد قادرة على النطق بسبب هول المأساة .
كانت ميمي أبعد من أن تشعر بروعة الرحلة عبر المنطقة الساحرة الخلابة . فلم تشاهد بساتين الموز الظليلة المترامية الأطراف على جانبي سكة القطار . ولم تر بيوت الأجانب البيضاء . ولابساتينهم التي غمرها الغبار . ولم تشعر بالحرارة ، ولم تشهد النسوة اللاتي خرجن ببناطيلهن القصيرة ،وملابس الاستحمام الخفيفة ، وقمصانهن المخططة باللون الازرق ، وهن يلعبن بالورق في ظلال شرفات دورهن . ولم تر العربات التي كانت تجرّها الثيران على الدروب الترابية ، وقد ازدحمت فوقها قطوف الموز . ولم تشهد الصبايا اللواتي كنّ يتواثبن كالسمك في مياه الأنهار الرقراقة الصافية ،فيسببن لركاب القطار حسرة مرة بمناظر نهودهن الناتئة الجميلة ، ولابيوت العمال البؤساء المتواضعة الواضحة ، بينما فراشات موريسيو بابيلونيا تطير بينها ، ولا الأطفال الخضر الصفر على عتبات تلك البيوت البائسة ،ولا النساء الحوامل اللواتي كنّ يتفوّهن صراخاً بالكلمات البذيئة لدى مرور القطار بهن .
لقد سبق لتلك المشاهد أن كانت تفعم قلب ميمي غبطة وسعادة ،وهي عائدة من الكلية . ولكنها الآن تمرّ بها فلا توقظ قلبها من سباته وعنائه . لم تلق نظرة واحدة عبر نافذة القطار . حتى بعد أن قطعت مروج الموز برطوبتها الحانقة . ثم مرّ القطار في حقول تغطيها شقائق النعمان ، وفيها بقايا هيكل متفحم لسفينة إسبانية ، ثم يمّم صوب الشاطيء ذي الهواء العليل ، على الرغم من بحره القذر الأجاج ، مروراً إلى المكان الذي أنتهت فيه أوهام خوزيه أركاديو بوينديا منذ قرن من الزمن .
* مئة عام من العزلة
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8877&stc=1&d=1317564069
http://www.youtube.com/watch?v=Y-y3a1BJ948
-
أنا قلبي لما حكى… ارتاح في افراحك
طب ليه يا طير البكى… رفرفت بجناحك
أنا قلبي بعد الليل… فتح عيونه و صحى
و قلنا الليل طويل… طب ليه نعاند الضحى
طب ليه بقى الأحزان… بتعلم الكتمان
ما هربنا منها زمان… ما هربنا لبراحك
http://www.youtube.com/watch?v=AIqdwJ1dcCk&feature=related
+
http://www.youtube.com/watch?v=jUZZAVaxLGw&feature=related
ـ بس إنتِ بتشوفيني كئيب، ويمكن أنا هيك.. معِك.
ليش لما بقعد مع غيرِك بصير بحكي شي بيضحّك وبسب ع ناس كتير وبحكي بالمسرح والشعر والسينما، بس معك بحس أنو ما عم أقدر أحكي عن كل هـالأشياء، بحسّ حالي قاعد مع حالي وساعتها إذا حكيت بحكي عن شي كئيب، وإذا ما حكيت بتقري على وجهي الحزن والكآبة، أنا هيك بكون مع حالي، وأنتِ ما بحسِّكْ غير حالي.
بتعرفي؟!.. وقت اللي بكون قاعد مع الناس وعم أضحك وأحكي و فجأة بتدخلي أنتِ.. بكتئب.. بحس أنو في حدا بيعرفني منيح.. بيعرف حقيقتي، مشان هيك بكتئب.. بخاف أطلع قدّامه كذاب.
* وأنا شو ذنبي؟!..
ليش لاكون حالَكْ؟!.. أنا بدي أكون معك أنا.. مو أنت..
بدي أضحك وألعب وأتسلَّى
بدي أحسّ أني مبسوطة.
ـ بس أنت مو هيك؟!.
* أنا هيك، ليش مفكّر حالك بتعرفني أكتر مني
أنا بدي واحد بيشبه أول سطح فيني.. أول خط فيني.. أول درجة..
مو أنت.. أنت.. صرتْ جوّه.. تحت.. قاعد على آخر درجة
وما في قوة بتقدر تطالعك لأنك بتشبهها.. بتشبه أغمق شي جواتي..
ما عرفته إلاّ وقت اللي عرفتك
وأنا- واسمح لي اقلّك- حبيبي.. ما بدي
بدي واحد بيشبه أول خط فيني وأول درجة.. وما رح أزعل إذا قلت عنه تافه
لأني أنا هيك.. أنا ما بدّي عيش غير بالسطح اللي عندي.. ما بدي أغطس لجوّه.. بدي
أضلّ فايشة.
ـ هيك بدِّكْ؟!..
* بصراحة؟
ـ إي بصراحة
* ......
ـ ليش عم تبكي؟!..
* .. ما في شي.. عم أبكي لأني هيك بدي.. وبصراحة.
لقمان ديركي .
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8878&stc=1&d=1317569717
-
،
http://www.youtube.com/watch?v=O7GXWTaLC0c
متسكّع
10-02-2011, 10:55 PM
والله هذا كثير!
<< خلاص عرفنا.
والله هذا كثير!
<< خلاص عرفنا.
كثير حلو ، صح :drunk:؟
http://www.youtube.com/watch?v=_n0vM-__yBE
وأعرف أني تورطت جداً ..
طوبى لمن يرى البحر من بيته
http://store1.up-00.com/Oct11/jtZ32648.jpg
1
أينما تقف سوف ترى البحرَ من بيتك، إن كنتَ تريد ذلك، لاشيئ يحول بينك وبين البحر.
فالبحر في الرؤية، في بؤرة الذاكرة خصوصاً. ونعمة أن يكون البحرُ قريباً منك إلى هذا الحد.، في جزيرة كالتي منحتها لنا الأسطورة. منذ الطفولة، لم ننم عن يوم من أيام عمرنا إلا ونكون قد رأينا البحرَ مرةً واحدةً على الأقل. من شتى جهات الجزيرة، وأنت ذاهب إلى المدرسة (أياً كان موقع بيتك) سيتحتم عليك أن ترى أفقاً من اللازورد يتأرجح بين خضرة الجسد وزرقة القميص. وما علينا إلا أن نستعيد ذاكرتنا لوهلة، لنرى البحر في الجهات. كما لو أن البحر كان لنا أكثر من اليابسة. والذي يفوته البحر صباحاً سوف يصادفه في هيامه المسائي، بعد أن نضع دفاتر المدرسة في الركن المعتم من الدار ونضيع بحثاً عن المتع الصغيرة. ونادراً ما كان يخلو لنا بيتٌ من شخصٍ ذهبَ البحر، ليدّخرَ حكاياته للأبناء والأحفاد، والكثيرُ الأغلبُ منا كان البحر جزءاً جميلاً في برنامج لهوه.
2
تقف في نافذة البيت فتراه. لابد لك أن تغتسل به، إما بالنظر أو بالجسد. إنه قدرك الأجمل، والذين أدمنوا هذه الزرقة، سوف يستنجدون بالذاكرة لكي ينقذوا أنفسهم من يابسةٍ تقتحم حياتهم. كأن لم يكن لنا في الحياة غير البحر. ربما لم نعد نراه بتلك الطفولة الواضحة، لكنه لم يزل الملجأ الفاتن الذي يمكن أن يذهب إليه المرءُ ليبوحَ له بما لا يقدر على البوح به لسواه. هل البحرُ حبيبنا السريّ. هل نعشق البحرَ لأنه أجمل من يحسن الاصغاء ولا يعرف الثرثرة وليس لأفقه تخوم. بحرٌ يمنحك لذة التذكر ومتعة النسيان في آن. أنت في النعمة أذا تسنى لك أن تجرّد البحر من سريره وترتدي قمصانه و تفتح له حرية الانتقال، ساعتها ستراه قرينك الخفيف في الوقت و المكان. وما عليك إلا أن تقفَ في أي ركنٍ في بيتك لتراه بين يديك أو حولك، إن لم يكن بالرؤية فبالرؤيا. حتى عندما تقف عند نافذة مواربة مستورة، بإمكانك أن تلمح وشاحه اللازوردي أو تسمع نشيجه الحميم يفّرك قطيفتَه المترفة بثيابك، لتشعر بملحه الحلو يتسرب إلى المسامّ، يوقظ الجراحَ لئلا تصابَ بالنوم، فالبحر يشعر بالوحدة أيضاً. للبحر طبيعة الناس غير الموجودين، وهذه إحدى جمالاته التي يدخرها لمثل هذا الوقت. وليس للبحر تفسيرٌ واحد. فلكل تفسيره الخاص، لكلٍ بحره. وعندما تضع رأسك في حرير الوسادة وتغمض عينيك، فإن البحر الذي يأتيك، لا يشبه بحراً آخر، إنه بحرك فحسب. وهذا ما يجعل الأمر متصلاً بالمخيلة أكثر من إتصاله بالجغرافيا.
3
ربما كنا مخلوقات بحرية بشكل من الأشكال. فنعمة للمرء أن يرى البحرَ موغلاً إلى هذا الحد، وإلا فعلينا ابتكار الوسائل لتحقيق ذلك.
كثيراً مارأيتُ سرباً من النوارس تدخل نافذة البيت وتنتقل، مثل كائنات الأحلام، لتحصي قطع الأثاث في الغرف والممرات والأروقة، وبعد جولة رشيقة في أنحاء البيت، ترفّ بأجنحتها وتتجه نحو مرآة البهو، تخترقها وتغيب، مخلّفة ريشات صغيرة بيضاء على طرف الطاولة السوداء. أحياناً يبللني موجٌ ناعمٌ ينثالُ بين المقاعد ويغسل الطاولات ويمسح غبار الزمن عن السجاد بألوانها الكابية، وكثيراً ما كنا نلمّ الطحالبَ الندية، فيما تصدر أصواتاً لذيذة تحت أصابعنا، ونزّين بها صور العائلة وتذكاراتها.
ذات ليلة سهرتْ معنا أنواع مختلفة من القواقع والأسماك، وتبرعتْ إحدى القواقع لقراءة مستقبلنا بطريقة فاتنة، فقد طلبتْ منا أن نغمضَ أعيننا ونحلم بأمنية خاصة، وكنا نسمع صفيراً رهيفاً يخترق أجسادنا ويترك بها رعشة غامضة، مثل أطفالٍ تمرح في غرفة مكتظة بالغيوم. بعد ذلك طلبت منا أن نفتح أعيننا، فإذا بأحضاننا تفيضُ بهدايا الأمنيات، وضجتْ القواقعُ والأسماك ضاحكةً من حولنا، دون أن نقدر على تقدير، ما إذا كان ذلك الحلم حلماً أم أن البحر كان يعبث بنا. بعضنا قال أنه ضربٌ من مضاعفات دوار البحر ينتابُ من يستنشق رائحة الطحالب البحرية الطازجة، ففيها رحيق من عناصر البنج. وعندما أوشكنا على تصديق ذلك، بدأت السفنُ والقواربُ تتقاطرُ علينا من الأبواب والنوافذ، بأشرعتها الشاهقة، تأخذنا في سفر لذيذ، نطل منه على صفحة بحرٍ يذهبُ بنا، لنرى صورة وجوهنا في الماء، مثلما ينظر الشخصُ في مرآة. ولم يكن البحر يقلد أحداً.
4
ربما طابَ لنا أن نرى البحر إمرأةً تعمل على تأثيث غرفة عرسها وتنتخبُ لها زوجاً على مهل. ولا نكاد نعرف، أينا سيكون هذا الشخص صاحب الحظ الساحر. وعندما نقف، كيفما اتفق، في البيت (أو في الحياة)، ونطل من النافذة (أو من الذاكرة)، فسوف يتسنى لنا أن نرى البحر كما يحلو. فالأمر لا يتصل بالبحر لكنه يتوقف علينا. فربما كان لنا في البحر أكثر مما لنا في اليابسة.*
قاسم حداد*
لست من متابعيه أو محبيه ، بس في هذه الأغنية ، طريقة التصوير وهدوء صوته ورائحة البيت والمساحات الخافتة والطفلين الدافئين ، في رائحة كارميلا وإرتياح ينبعث من كل هذا ..
،
http://www.youtube.com/watch?v=k37OQR_uhHY
مين، إنتا مين، تاتيجي و تحاول تغيّرني، تا أرضيك
منا مبسوط فحالي، سيبني أعيش حياتي غير طبيعي
وين، قلّي وين، بتلقا في بني آدم سليم، مستحيل
ما كلنا ممزوجين، لسّاتنا فطفولتنا عايشين، مرعوبين
يابي،يابي..
ليش، قلّي كيف، منضلّ نحكي فأخطاء ناس تانيين، والله عيب
ما كلنا فينا بلاوي، بأمراضنا النفسيّة مهوسين، إنت مين
ياريت، بس يا ريت، نرجع زي هاي الطفلة نعيش، ببراءة
والحياة آخر همنا، نرجع نتربى من أول جديد، من دون تهديد
يابي،يابي..
،
http://www.youtube.com/watch?v=-mRYaEmxRck&feature=related
فضاءات
10-04-2011, 07:48 PM
كالعادة يا ورد
لا يأتي الحاضر إلى متصفحك إلا ومعه كل أدوات الإقامة، لأنه سيقبع هنا كثيرا لا شك
أنت شئ مدهش و مبهج
متسكّع
10-05-2011, 01:13 AM
كثير حلو ، صح :drunk:؟
حلواً هنيئاً مريئاً سحاًَ غدقاًَ طبقاً عاماً واسعاً مجللاً نافعاً غيرَ ضار :la
فضاءات .
كثيرة علي لكنك تغرس بي زهراً أبيضاً لايذبل سريعاً مع الأيام . يبهجني أن يكون يكون هذا ماتشعره .
متسكّع
.. :la
انت وإيقونات الخجل بزحمة :la
_
http://www.youtube.com/watch?v=8opHGWLYo2M
http://www.youtube.com/watch?v=zBfaXL7mitA
،
بعض الأغاني تأتي أجمل بوجود الجماهير،حماستهم وترقبهم وتصفيقهم،ويكفي مكان التصوير ليزيد من مهابة وقوّة الأغنية .
-
Port Blue (http://www.mediafire.com/?lvgz022occ86xd8)
هو مشروع موسيقي تقوم فكرته على أساس تواجدك في المدينة ، قرب الشاطيء،داخل وسائل المواصلات ، في المطاعم والشوارع ، وأنت تجوب المدينة بينما ترافقك مقطوعات موسيقية قصيرة جداً تبعث فيك إحساس المُدن وحيّويتها . فكرة لذيذة بالإضافة لإسم المشروع ." الميناء الأزرق " الموسيقى هي موانيء نلوذ بقلوبنا إليها ..
01 - In The Dolphin Tank
02 - Butterflies
03 - City Of Safe Harbors
04 - Monorail
05 - The Snow Ballet
06 - Elephant Island
07 - Of Japan
08 - Into The Sea
09 - Silver Blueberry
10 - An Enchanted Evening
بين النخيل ،
http://www.youtube.com/watch?v=TC0G4EoiqhA
،
http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8881&stc=1&d=1317834035
،
http://www.youtube.com/watch?v=T4kY0gH9PpA&feature=player_embedded
المدينة الزرقاء .
http://www.youtube.com/watch?v=JctKjVHmo2g
* (http://aseaofculture.tumblr.com/)
رشـَــاش
10-06-2011, 03:31 PM
http://www.youtube.com/watch?v=zBfaXL7mitA
،
بعض الأغاني تأتي أجمل بوجود الجماهير،حماستهم وترقبهم وتصفيقهم،ويكفي مكان التصوير ليزيد من مهابة وقوّة الأغنية .
:
ياهيبة صوته :whiteheart:
. .
دايم مااتابع مواضيعك من اول لحظه
واستمتع بخفيه فيها ..
كان عندي شغل وقبل لاابدأ فيه فتحت موضوعك
شيء يخليك تكمل اشغالك بنفس حلوه ..
ماننحرم منك ياورد
:whiteheart: و بوسه
مدونات التمبلر أحد تلك الامور التي أرغب صدقاً بأن يتم حذفها ! لمَ ؟لإنني أنانيّة جداً وأفكر في عدد تلك الصور والأفكار الجميلة التي ستفوتني ، تعذبني فكرة أن تفوتني أشياء جميلة تحدث في هذه الحياة بينما أنحصر أنا في البعض منها فقط ، تعذبني فكرة أن أجد كائنات شغوفة لم اعرف عنها بعد وأن أجد كائنات شغوفة مصنوعة من مادتي المرهقة نفسها ولاأقدر على الإتصال بها ، ويعذبني أكثر وأكثر أن لاأستطيع ممارسة الجمال الشفيف بالشكل الذي أرغبه يوماً ، قد أكون أنانيّة جداً وذلك ليس له علاقة بحبّي للحياة بل له علاقة بِ أنني مادمت موجودة بِها فلماذا أقسو على نفسي وأدفنها بسبب أن كل أفكاري عن هذه الحياة جافّة وخاوية ورغم كل محاولات أعزّ الناس عليّ بإقناعي العكس ، لم تفلح ، حتى بتلك الأدلة العلمية التي زادت من تركيز فكرتي عن بشاعتها ، لم تفلِح ، بأيّة حال ، هذه صور أخذتني من أقصاي وفجرّت ينابيع وضوّت قناديل بيدِ ملائكة الفجر في دواخلي ..
وهذا التمبلر الي اخذت منه كل هذه الصور * (http://tryingtobuildabalance.tumblr.com/)
:
ياهيبة صوته :whiteheart:
. .
دايم مااتابع مواضيعك من اول لحظه
واستمتع بخفيه فيها ..
كان عندي شغل وقبل لاابدأ فيه فتحت موضوعك
شيء يخليك تكمل اشغالك بنفس حلوه ..
ماننحرم منك ياورد
:whiteheart: و بوسه
فعلا صوته ومع الموسيقى وجو الأهرامات ،
يفرّحني هذا الشي والله. ولك بوسه :whiteheart:
متسكّع
10-07-2011, 03:27 AM
يا حبيبي،
وربّك..
في قلبي .. أنتَ،
والسنين، تمر مكانك في قلبي،
وتعصف بي..
ولا أبالي.
*
.. يا حبيبي،
إن تذكرتني لا تبكِ..
ولا تذرف دمعك، على وجنتيك..
لقد فاتنا أن نبكي كثيراً،
وفاتني ، أن أضمّك آخر مرّة، بما يليق بوداع!
لم أدرِ.. يا جنتي، وجحيمي..
أنه قد يحدث، ألا أراك يوماً..
وأعيش!
..
لا تحزن،
ولا تسبغ قلبك، بالحنين،
لقد حدث، ما حدث..
وذهبت أنت،
وذهبتُ انا عنكّ..
وكُتبت الوحدةُ على قلوبنا!
فقبّل، موضع شفتي، على يدك..
ولا تبكِ (http://www.4shared.com/audio/mrtmsTkt/08_La_tabki.html).
فلم تعد عيناي، قادرة على البكاء!
يا حبيبي،
وربّك..
في قلبي .. أنتَ،
والسنين، تمر مكانك في قلبي،
وتعصف بي..
ولا أبالي.
*
.. يا حبيبي،
إن تذكرتني لا تبكِ..
ولا تذرف دمعك، على وجنتيك..
لقد فاتنا أن نبكي كثيراً،
وفاتني ، أن أضمّك آخر مرّة، بما يليق بوداع!
لم أدرِ.. يا جنتي، وجحيمي..
أنه قد يحدث، ألا أراك يوماً..
وأعيش!
..
لا تحزن،
ولا تسبغ قلبك، بالحنين،
لقد حدث، ما حدث..
وذهبت أنت،
وذهبتُ انا عنكّ..
وكُتبت الوحدةُ على قلوبنا!
فقبّل، موضع شفتي، على يدك..
ولا تبكِ (http://www.4shared.com/audio/mrtmstkt/08_la_tabki.html).
فلم تعد عيناي، قادرة على البكاء!
ي الله هذا أجمل مايمكن أن ابدأ بهِ يومي والله : (
ناس كثير يكتبو وناس كثير يصوّرو ، وناس كثير يتكلمو ويتفلسفو ومع إني عرفت ناس كثير يكتبو ، وناس كثير يصوّرو، وناس وكثير يتكلمو ، لكن قلّة الي كنت أشوف بينهم وبين مايكتبو أو يصوّرو أو يتكلمو بيه إرتباط حسّي وثيق ، برغم جمالية العديد مما ينتجه البشر بإستمرار .. القلّة من يوصلونك بهذا التمّاس الحقيقي مع ذاتك .. وإنك ماتقدر تكون حقيقي إلا عندما تلفت وتنصت لحس ذاتك أولاً وماتمليه عليك ..وكلما مِلت للجانب الفطري فيك زاد ذلك من حقيقة وحسيّة ماتنتجه ..
_
الكتاب : بلدي / رسول حمزاتوف
الصورة ليس لها علاقة بالكلام أعلاه بس جا نتيجة بعد هذه الصورة الي ألتقطتها لي سريعاً .
من ضمن الأشياء الي لاحظتها بالشعب المصري هو تحويلهم لأغاني رقص شهيرة ياخذو منها اللحن ويسوو بيه أغنية عربية إما يستخدموه إعلان ، أو للمرح والإستظراف بس وينزلوه مقاطع يوتيوب ،وهذي أغنيتين أحبها من الأغاني الي أستخدموها ، الأولى لمغني لاتيني وهذي أغنيته : Pitbull - Bon, Bon (http://www.4shared.com/audio/yUdNE8Z-/pitbull_-_bon_bon.html)
والثانية لمغني فرنسي والأغنية لها طابع كسول وأظن حتى طريقة الرقص عليها كسولة ومضحكة :drunk: وهذي أغنيته :
http://www.youtube.com/watch?v=7pKrVB5f2W0&feature=related
..
متسكّع
10-07-2011, 03:43 PM
http://www.youtube.com/watch?v=fAoMNzh6m7E
وكم كنتُ أحبّك..
وكم كان صدري، جنّة!
وكم كان فيّ، لك!
وكم كان فيك، لي!
وكنتَ تقول لي، وكأنك لن تغيب،
أنا معك،
هنا، معكّ
حيث يدي، على صدرك!
أموت وأحيا بك.
وآه يا حبيبي،
هذا الصدر الآن..
وحيد!
وعارٍ
إلا من خيالات يدك..
تمرّ عليه..
كأن لم تغب!
..
وكم يا حبيب العُمر،
حولت صدري هزائمي معك،
إلى أرض خربة!
تتذكرّك، وتتذكر أيام ربيعها،
وتئن!
.. وإن السقيا يا حبيبي،
.. عدم!
متسكّع
10-07-2011, 04:04 PM
http://www.youtube.com/watch?v=hnQq-O3kUSI
وكم بين هاتين،
تثنيّت،.
وملت ..
كأن الريح تهبّ
على جهاتك التي
لا أحيط بها.
،
،
^
أنا لم أشفى بعد من عزف العود السابق لكن هنا رابح كان لذيذن :music:
متسكّع
10-07-2011, 04:08 PM
http://www.youtube.com/watch?v=mQpbLMHwfj0&feature=related
وكم،
كان الليلُ
قصيراً..
حين ترقصين!
..
متسكّع
10-07-2011, 04:09 PM
^
أنا لم أشفى بعد من عزف العود السابق لكن هنا رابح كان لذيذن :music:
ايه رابح! لذيذ. ( ولْ لقطتيها)
.. بس آرا، شيء لا يُوصف!
إنه يحوس قلبي حوساً..
فلا يكاد معه إلا إن يستلجّ! :music:
ايه رابح! لذيذ. ( ولْ لقطتيها)
.. بس آرا، شيء لا يُوصف!
إنه يحوس قلبي حوساً..
فلا يكاد معه إلا إن يستلجّ! :music:
سأسمع لآرا الآن ..
ماذا يعني يستلج ؟ :177:
متسكّع
10-07-2011, 04:23 PM
http://www.youtube.com/watch?v=DvOnj18Cwf8
..
لجّ، استلجّ فهو مستلج!
وفي رواية لجج!
والمعنى:
أمالور!
أمالور !
:tongue1:
متسكّع
10-07-2011, 04:29 PM
http://www.youtube.com/watch?v=H-vLvlNfdQ4
وصوتكِ..
في هذا المدى،
يضيع!
ما عادت ذاكرتي، تمسك به..
وكم أخشى،
أن يفوتني..
حينما ألفظ نفسي الأخير،
ألا أتذكره!
.. فأفقد الجنّة!
http://www.youtube.com/watch?v=mQpbLMHwfj0&feature=related
وكم،
كان الليلُ
قصيراً..
حين ترقصين!
..
هذه خلقت للمسا والسهر..:flower:
،
http://www.youtube.com/watch?v=iIaWYslhvl0
ذوقك جبّار يامتسكّع .:177:
أسعدتني بالإضافات :flower:.
الإنسان يبحث عن ما ينشغل به عن الاسئلة والفراغ الروحي؛
كلما تذكرت أنك قريب،أنك موجود على هذه الحياة ،فإن كل شيء سيبقى بخير،وكل خسائري المؤجلة ستمحوها ، وسُترمِمني لأكون صالحة مرة أخرى للحياة ،وصالحة للحُب،وصالحة لطرح التساؤلات مجدداً،وكل اللحظات ولوكانت قصيرة سوف تمدّني بِعُمرٍ يورقُ الورد والندى ،وتأتي إليّ أنت كالنسيم ،كإنعكاس الأضواء على شوراع الإسفلت تهشّ الظلام ،كتنهيدة التعب الراضية ، ولاأخشى من بعد قُربك أي شيء.أي شيء .
،
http://www.youtube.com/watch?v=ypYGFWJ_e_o
أصوات الملائكة ..
هذا تصوير حقيقي للكرة الأرضية من أعلى وأما الأضواء فهي عبارة عن أضواء المُدن ويظهر البرق واضحاً كذلك على بعض المناطق.*
-
دائماً ماأجتهد في المحاولة والتذكر بإنه إذا كانت هذه الكرة الأرضية تبدو هكذا من أعلى فما قيمة كل المشاعر السلبيّة التي تخنقني بها الظروف ؟ ماذا يعني كل ذلك ؟ أريد أن أعيش كل لحظة في تأمل هذه العظمة وإستشعارها وتعود الظروف والتوافه لتشدّني في سلسلة من الدوائر السخيفة ،السوداء ، الخانقة ، وأهوّن على نفسي بأنه إن كانت تبدو هذه الأرض بكل توافها بهذا الجلال من أعلى فماذا عن ما هو أبعد ؟وماهو أكبر؟ وماهو أشد تعقيداً وإتقاناً؟ وحده ذلك مايطيّب عن خاطري ..
http://www.youtube.com/watch?v=InEyQD7RQ8Q&NR=1
،
http://www.youtube.com/watch?v=qbn_HsdT9D4
متسكّع
10-09-2011, 04:21 AM
تصدقين يا ورد، أنك اشعلت الموسيقى بي، وبالكوكب!
. من فترة كبيرة ما شعرت بلذة الموسيقى والله.
لذلك شكرا
تصدقين يا ورد، أنك اشعلت الموسيقى بي، وبالكوكب!
. من فترة كبيرة ما شعرت بلذة الموسيقى والله.
لذلك شكرا
كنت أتسائل ماهو السِر في رفعها بأرواحنا إلى مصّاف السماوات وكأننا ندرك الغيب من خلف حجبِ خفيفة ..
أعتقد أن سرّها في تنظيمها وخياطتها لأجزاء مشاعرنا المبعثرة حتى تلك المعقدة منها والمطمورة في مناطق ذاتنا المظلمة .. إنها تعيد خياطة مشاعرنا بحرفيّة بالغة ، بينما نستسلم نحن بخدر شهي لها ..
لدي مجلّد أحفظ فيه فيديوهات لعازفين متنوّعين ..أحد تلك الميزات فيها هو مشاهدتك للفرقة الموسيقية أو للعازف وهو ينسجم مع آلته تلك لذّة أخرى برأيي . أمم وبس :tongue1:
،
http://www.youtube.com/watch?v=-Dd8wp0NyTQ
http://www.youtube.com/watch?v=bZ_-8DM73ks&feature=related
لديها نفس هذا الغناء ممزوج بصلاة مسيحية .لازلت أبحث لها أخذتني بصوتها
http://www.youtube.com/watch?v=wv6Ww4TUteE&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=L5ijbose6SQ
http://www.youtube.com/watch?v=PWScVoJQeK8
مين يشرب القهوة معاك الصبح؟
مين يرغى فى التليفون معاك للصبح؟
مين غيرى شايفة جوّه ليلك صبح؟
ممكن نسرق ساعة و تشرب قهوة معايا ؟
وترة جيتار سكرانة هزّت قلبنا
قالت عيوننا كل حاجة قبلنا
و القهوة بعد الحب ده من حقنا
ممكن نسرق ساعة و تشرب قهوة معايا؟
مين غيرى أكتر من سيادتك تعرفك؟
ماتخافش منِّى أصلى مش ناوية اخطفك
كل الحكاية انى ساعات باستلطفك
طب ممكن نسرق ساعة؟
و تشرب قهوة معايا
بقي
..
حلوييييييين :kiss:
http://www.youtube.com/watch?v=0EvX0c1NXSg
http://www.youtube.com/watch?v=_0FMZ1MyjNY
مساري الوجودي الخاص.
لقد أصبحت متأكدة أكثر اليوم بأن ذلك ماآمنت به بخصوص الإنسان هاهو يتضح لي يوماً بعد آخر ، ربما لهذا الزمان دور كبير في توضيح الصورة ، فقد وجدت المفاهيم تتمثل عملياً على أرض الواقع . المهم أن في رأسي هذه النظرة للنظام البشري المتفكك ، أقول أنه متفكك لإني أرى أن ذلك له علاقة بأصل الإنسان المتطور- ولايشترط الإيمان بهذه الفكرة فهي محسوسة قبل ذلك -.، إننا نحاول بشتى الوسائل أن نخلق وسائل للإتصال ولإشتراك مفاهيمنا البشريّة معاً لهذا العالم ، ومع ذلك كل تلك الوسائل لازالت هشّة وضعيفة حتى الآن لازال كل واحد فينا يعيش داخل مساره الوجودي الخاص ، مسار ظروفه / أفكاره / قيمه / شكل وأسلوب حياته وحتى الأماكن التي يتواجد بها .ومهما حاول بدمج مساراته الخاصة مع البشر وتعددت أشكال هذا الإثبات فإنه لابد أن يكون محصوراً في آخر الأمر ، فهذا الكون اكبر من أن يلاحظ مسارك الخاص فيه مهما قوّيت وعددت منه ، حسناً هذه الفكرة قد تبدو مرعبة غير أنني أصبحت أحبّها وأرتاح لها بل وأستمتع بها كذلك ! وذلك لإنني لاأملك الخيار في تشكيل مساري الوجودي الخاص بي سوى في مساحات ضيّقة أبتكر فيها وأحارب وأسعى وأخلق وأتخلّق ،أما لماذا لااملك الخيار فالأسباب ضخمة وأبسطها تلك الصدفة التي ألقت بي في مجتمع وزمان كهذا أما عن الممتع فيها فهو أن مساري الخاص بي سيُتيح لي أن أعيش في مساحاتي الخاصة دون أن يكترث هذا العالم بي أو أكترث له يناسبني هذا الأمر لإنه مساري الخاص بي لن يرتبط بمجتمع أو مكان أو زمان معيّن أي أنني لن أجعل أي بشاعة تؤذي وتقتحم مساراتي الخاصة سوى ماأهتم بهِ من ذاتي أنا ..
-
هذه الفكرة معقدة قليلاً وكلّما حاولت القبض عليها تسرّبت من رأسي . وقد حاولت القبض عليها قليلاً في هذه الملاحظة.
http://www.youtube.com/watch?v=fQ3LTx8QViI
يا عمر هدّينا ..تعب الحزن فينا
http://www.youtube.com/watch?v=XRvndox70Ns
حاجة غريبة ..
http://www.youtube.com/watch?v=_6R-9EIVHXk&feature=feedlik
Powered by vBulletin® Version 4.1.12 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir