الجرح المقدس
12-19-2011, 10:21 PM
تضاريس قلب .. العتب على قدر المحبة "
تعتبر السعودية والشعب السعودي الشقيق ، ذاك الإمتداد الثقافي والفكري والتاريخي والإنساني لليمن وشعبها ، في شبه الجزيرة العربية الواحدة ؟ وتلك أواصر القرابة والدم واللغة والدين ، عبر التاريخ ، قبل نشوء الأنظمة والقوانين ورسم الحُدود الوهمية أصلاً ؟
حينما أطرح رأيي كشاب من شباب الثورة السلمية اليمنية ، ثورة 11 فبراير ، فربما يعبر عني شخصياً ، لكنه على ما أعتقد يضم معه عديد آراء بنفس الفكرة ! ذلك أن الشعب السعودي الشقيق بكل توجهاته وأطيافه وقبائله ، يعتبر حقيقة " الشعب الأقرب إلى نفسي من حيث الجُغرافيا والتاريخ والثقافة " ، أبناء العمومة والأصهار والأقارب ، وفصيلة الدم الواحدة !
أثناء الثورة الشبابية السلمية ، كان للنظام الحاكم في السعودية ، طريقة تعامله مع الثورة الشبابية السلمية في اليمن ، تعامل معها بقسوة ، وساعد النظام الحاكم في اليمن ، بوسائل شتى ، حيث له تخوفاته وقلقه من ما بعد سقوط النظام الحاكم في صنعاء !
إن اعتراضنا على طريقة تعامل الأشقاء في المملكة ، مع ثورتنا الخالدة ، لايعني " عداوة " أو بغضاء ، ونحن القلوب اللينة والرقيقة ، والمتسامحة ، لـ شعب المملكة ، حيث وغالبيتهم من ساسة ومثقفين ومواطنين بسطاء ، يجتمعون حول ماكينة الإعلام الرسمية ، التي تعمل جاهدة ، الحفاظ على مصالح البلد السعودي الداخلية والخارجية !
لكن الأنظمة لها أخطاء أيضاً ، يجب النظر إليها بالمنطق والإنصاف ، وخطأ النظام السعودي الحاكم بحق الشعب اليمني في أحداث هذه الثورة السلمية ، خطأ لا يُبدي بنا عداوةً ، ولا يُضمر شراً ، بل يزيد المودة حين يُعترف به . وكما قيل : العتب على قدر المحبة ؟
ونحنُ شعب وشباب اليمن ، لا نُسيئ لأحد ؟ كذلك نريد من بعض السفهاء في الشعب السعودي الشقيق الذين لا يمثلون رأي الغالبية فيه ، بأن يكفوا عن إساءتهم لشعبنا وتاريخنا وحياتنا وثورتنا السلمية ؟ كما قمنا وسنظل تقوم بواجبنا الأخوي ، حيال أي إساءةٍ تصدر من أي مواطن يمني ، في الشوارع والساحات السلمية ، فسفهاؤنا أيضاً " لا يُمثلون رأي الغالبية في المجتمع اليمني ؟
ومادمنا بشراً نجتهد فنُخطئ ، ونعترف بالخطأ ، فعلى هذا الأساس المعنوي في الإنسان ، لتظل المحبة والمودة ، والقرابة وحسن الجوار ، والمصير المشترك !
ولأقولها أيضاً وبروح رياضية ، كشاب يمني : أنا معترض على المبادرة الخليجية ؟ لأن في صيغتها ما كان قاسياً ومؤلماً لي ولشعبي ، وفيه هضماً واضحاً لحقوقي المدنية والشخصية والعامة ، في بلدي ، ببقاء هذا النظام بأي طريقةٍ سياسية ؟
والعتب على قدر المحبة !
.
تعتبر السعودية والشعب السعودي الشقيق ، ذاك الإمتداد الثقافي والفكري والتاريخي والإنساني لليمن وشعبها ، في شبه الجزيرة العربية الواحدة ؟ وتلك أواصر القرابة والدم واللغة والدين ، عبر التاريخ ، قبل نشوء الأنظمة والقوانين ورسم الحُدود الوهمية أصلاً ؟
حينما أطرح رأيي كشاب من شباب الثورة السلمية اليمنية ، ثورة 11 فبراير ، فربما يعبر عني شخصياً ، لكنه على ما أعتقد يضم معه عديد آراء بنفس الفكرة ! ذلك أن الشعب السعودي الشقيق بكل توجهاته وأطيافه وقبائله ، يعتبر حقيقة " الشعب الأقرب إلى نفسي من حيث الجُغرافيا والتاريخ والثقافة " ، أبناء العمومة والأصهار والأقارب ، وفصيلة الدم الواحدة !
أثناء الثورة الشبابية السلمية ، كان للنظام الحاكم في السعودية ، طريقة تعامله مع الثورة الشبابية السلمية في اليمن ، تعامل معها بقسوة ، وساعد النظام الحاكم في اليمن ، بوسائل شتى ، حيث له تخوفاته وقلقه من ما بعد سقوط النظام الحاكم في صنعاء !
إن اعتراضنا على طريقة تعامل الأشقاء في المملكة ، مع ثورتنا الخالدة ، لايعني " عداوة " أو بغضاء ، ونحن القلوب اللينة والرقيقة ، والمتسامحة ، لـ شعب المملكة ، حيث وغالبيتهم من ساسة ومثقفين ومواطنين بسطاء ، يجتمعون حول ماكينة الإعلام الرسمية ، التي تعمل جاهدة ، الحفاظ على مصالح البلد السعودي الداخلية والخارجية !
لكن الأنظمة لها أخطاء أيضاً ، يجب النظر إليها بالمنطق والإنصاف ، وخطأ النظام السعودي الحاكم بحق الشعب اليمني في أحداث هذه الثورة السلمية ، خطأ لا يُبدي بنا عداوةً ، ولا يُضمر شراً ، بل يزيد المودة حين يُعترف به . وكما قيل : العتب على قدر المحبة ؟
ونحنُ شعب وشباب اليمن ، لا نُسيئ لأحد ؟ كذلك نريد من بعض السفهاء في الشعب السعودي الشقيق الذين لا يمثلون رأي الغالبية فيه ، بأن يكفوا عن إساءتهم لشعبنا وتاريخنا وحياتنا وثورتنا السلمية ؟ كما قمنا وسنظل تقوم بواجبنا الأخوي ، حيال أي إساءةٍ تصدر من أي مواطن يمني ، في الشوارع والساحات السلمية ، فسفهاؤنا أيضاً " لا يُمثلون رأي الغالبية في المجتمع اليمني ؟
ومادمنا بشراً نجتهد فنُخطئ ، ونعترف بالخطأ ، فعلى هذا الأساس المعنوي في الإنسان ، لتظل المحبة والمودة ، والقرابة وحسن الجوار ، والمصير المشترك !
ولأقولها أيضاً وبروح رياضية ، كشاب يمني : أنا معترض على المبادرة الخليجية ؟ لأن في صيغتها ما كان قاسياً ومؤلماً لي ولشعبي ، وفيه هضماً واضحاً لحقوقي المدنية والشخصية والعامة ، في بلدي ، ببقاء هذا النظام بأي طريقةٍ سياسية ؟
والعتب على قدر المحبة !
.