Officer Bing
03-24-2007, 04:39 PM
http://www.alriyadh.com/2007/03/22/img/223116.jpg
ا كد رئيس شركة الاتصالات السعودية المهندس سعود الدويش أن سوق الاتصالات السعودي بدأ يدخل مرحلة النضج من خلال فتح المنافسين وتعدد الخدمات للمواطنين مشيراً إلى أن من ضمن استراتيجيات الشركة هو بناء هيكلة جديدة تركز على التوجه لخدمة قاعدة العملاء والعناية بهم وهو ما يميزنا عن البقية بامتلاكنا 30ألف كيلو متر من شبكة ألياف ضوئية وشبكة جوال تغطي المملكة بنسبة 96% وهو ما يعني اعتماد أي شركة تأتي لتقديم خدماتها على هذه الامكانات ما يضيف لنا دخلاً آخر.
مؤكداً في حديثه ل "الرياض" أن تأجيل تقديم العروض هو جزء من المنافسة فلا يمكن أن تقوم بالمنافسة والسوق لا يوجد به غيرك! من خلال تقديم تخفيضات.
مشيراً إلى أن طفرة الأسهم تسببت في تأخير الشركة في ايصال خدمة DSL بشكل سريع، فاستراتيجيتنا القادمة هو أن يتم ايصاله في كل بيت وبسرعة 14ميجا وتقديم خدمات التلفزيون وغيرها.
داعياً هيئة الاتصالات إلى فك القيود التي تفرضها علينا فالسوق قد نضج ففي حالة رغبتنا تقديم أي خدمة بالتحديد الهاتف الجوال لابد أن نحصل على الموافقة.
"الرياض" حاورت الدويش حول العديد من قضايا سوق الاتصالات السعودي.. وهنا تفاصيل أوسع:
@ "الرياض": أيام قليلة ويتم الاعلان عن الفائز برخصة الهاتف الثابت وهو يعتبر المنافس الثاني للاتصالات السعودية ماذا اعددتم لهذه المنافسة الجديدة، وكيف تتوقعون المنافسة في الهاتف؟
- نحن في الاتصالات السعودية نتابع ذلك، وبدأنا العمل بخطط واستراتيجيات وفق أسس تنافسية وتجارية منذ اعلان التخصيص قبل ما يقارب تسع سنوات، وبالتالي التنافس الجديد في الهاتف ليس مفاجأة لنا كما يعتقد البعض، في ظل توجه الدولة لتحرير قطاع الاتصالات، حيث ستحرص الاتصالات السعودية على مواصلة ريادتها في كل خدمات هذا القطاع الحيوي والهام، مع اهتمامنا بالتنافس القريب في الهاتف، اضافة إلى متابعتنا للطلبات المقدمة للحصول على الرخصة الثالثة للجوال.
وهذا يعني أن سوق الاتصالات السعودي بدأ يدخل مرحلة النضج من حيث فتح السوق للمنافسين وتعدد الخدمات للمواطنين وهو ما يعود بالفائدة أولاً على البلد وثانياً على شركة الاتصالات السعودية التي بنت استراتيجيتها منذ أن انشئت على أن السوق سيكون مفتوحاً للجميع ووفق أنظمة وضوابط، وكان لدينا رؤية واضحة عند خصخصة الشركة انه سيكون بالسوق أكثر من مشغل للخدمات المتعددة في مجال الاتصالات.
ومن المتوقع أن يتم في الأعوام القادمة تقديم خدمات اتصالية أكثر وبطرق مختلفة، وبالتالي تم رسم استراتيجيتنا للاستفادة من التطورات الحاصلة بالسوق، فالشركة أقرت مؤخراً استراتيجية الطليعة وهي تركز على سبعة محاور رئيسة، خمسة منها تهدف إلى رفع وتنمية ايرادات الشركة واثنان منها يهدفان لإدارة الشركة بطريقة ذات كفاءة تحقق لها ربحية عالية ويستفيد من ذلك مساهمو الشركة الذين يعولون عليها الكثير.
كما أن جزءاً من استراتيجيات الشركة بناء هيكلة جديدة للشركة ترتكز على التوجه لخدمة قاعدة العملاء والعناية بهم، واحدى إدارات الهيكل الجديد تسمى إدارة المبيعات بالجملة وإدارة النوافل والمشغلين وهي إدارة سيكون لها ايرادات من خلال المتنافسين الموجودين أي أن عملاءها هم الشركات الخارجية.
وتتميز الاتصالات السعودية بامتلاكها بنية تحتية تعتبر هي الأكبر على مستوى المنطقة قاطبة، وهذا لم يأت إلا بجهد سنوات من العمل لشباب هذا الوطن ومن خلال استثمارات بمليارات الريالات، فالشركة تمتلك أكبر شبكة ألياف ضوئية تمتد لمسافة (30) ألف كم وشبكة جوال تغطي كل مناطق المملكة بنسبة تصل إلى 96% بالرغم من التنوع الصعب لتضاريس المملكة، اضافة لشبكات المعلومات والتي تغطي مختلف مناطق المملكة، وبالتالي لا يمكن لأي شركة تأتي للعمل في كل مدن المملكة دون أن تعتمد على شركة الاتصالات السعودية وهذا يعتبر دخلاً اضافياً لنا نحرص على تنميته.
ومع بداية دخول المشغل الثاني للجوال تحقق لشركة الاتصالات السعودية تطور كبير كنا نعمل له ونتوقعه، فعندما بدأت المنافسة بالجوال كان هناك 9ملايين عميل، والآن وصل عدد عملاء الجوال إلى 14مليون عميل.
ونحن على يقين ان فتح السوق للمنافسة فيه فائدة كبيرة للجميع، إلا أن الهاتف يعتبر أكثر حساسية وبالتالي يجب أن يراعى فيه كيفية فتح السوق، وكيفية ربطه بالأهداف التي تحقق ما رسمته الشركة لذلك.
@ "الرياض": دائماً ما تتأخر شركة الاتصالات في تقديم العروض والمميزات سواء فيما يتعلق بالهاتف أو الجوال ولا يكون ذلك إلا عندما يقترب احد المنافسين للدخول للسوق؟
- تأجيل المشاريع والعروض هو جزء من المنافسة لكي تبرز قوة الشركة امام المنافسة، ومن أجل العمل وفق السياسة التنافسية طرحنا لعملاء الجوال والهاتف "برنامج قطاف" والذي تنفرد الشركة بتقديمه عالمياَ لعملائها، وهو يمنح العملاء مميزات تربطهم بالشركة مع الحرص على جودة وكفاءة الشبكة، كما تقدم الشركة لعملائها تخفيضات مجزية على الخدمات تشعرهم بالكفاءة العالية لتجعل الاتصالات السعودية هي خيارهم الاول.
@ "الرياض": لكن يبقى تحرك الشركة التسويقي بطيئاً فخدمة ال DSL من الصعوبة الحصول عليها والآن قبل دخول المنافس الثاني بدأتم التسويق له بشكل كبير ماذا يعني ذلك؟
- لا يمكن أن تنافس نفسك بنفسك وتقوم بالتخفيض خاصة في حال وجود اقبال شديد عليك، إلا إذا وجد التنافس وليس عيباً أن نقول لو لم يكن التنافس لما ظهرت قوة الاتصالات السعودية وجعلها تظهر بصورة جديدة وتقدم عروضاً جديدة وهذا ما اثبتناه امام الجميع.
اما مما يخص الهاتف الثابت و"البرودباند" وهي خدمات المعلومة السريعة وDSL هي اسم التقنية حصل عليها طلب كبير وبشكل سريع في وقت طفرة الأسهم وأصبحت الشركة متأخرة في مواكبة الطلب الذي أصبح أكثر من الموجود.
وقد قمنا العام الماضي وقبل فتح الرخصة للهاتف بخطوات لتطوير هذه الخدمة السريعة DSL والبرودباند وهو أمر يتطلب علينا حتى لو لم يكن هناك منافس يجب أن نطور الخدمة نظراً لقلة الطلب على الهاتف لكونه يقتصر فقط على الخدمة الصوتية مما جعل العملاء تتجه للهاتف الجوال ذي الخدمات العديدة منها المرئي.
لذلك فانه من الاهمية أن يكون في كل بيت DSL بسرعة عالية جداً تصل إلى 14ميجا وتقديم خدمات التلفزيون للهاتف وغيرها.
@ "الرياض": التخفيضات التي قدمتموها وبشكل سريع للهاتف فيما يخص أصحاب الكبائن وبالتحديد المكالمات الدولية الحقت الكثير من المستثمرين بالخسائر كيف تطلقون التخفيضات دون مراعاة أصحاب الكبائن؟
- الكبائن الهاتفية هي احدى الخدمات التقنية القديمة والتي عملت في مطلع التسعينات عام 96م، وعمر الخدمة هو ثلاث سنوات وكل كبينة تسترجع رأس مالها بعد مرور سنة على بداية عملها وبالتالي لا يوجد أي خسارة عندما تسترجع رأس مالك أكثر من مرة، علماً أن بعض المستثمرين فيها حولوا انشطتهم إلى تقنيات جديدة، وكما يعلم الجميع بأن تقنية الاتصالات هي تقنية متجددة ومتطورة بشكل سريع ولا يمكن الوقوف في وجه هذه التقنية، وعلى سبيل المثال لو بقينا على تقنية الهاتف السيار لن يأتي لنا أي مشترك وبالتالي يجب علينا أن نجدد الخدمات، كما أن إدارة التقنية هي فترة محدودة ويظهر من خلالها الربح بعدها تنتقل إلى تقنية اخرى.
وهذا لا يعني أن جميع الكبائن تخسر، بل ان الكبائن المتواجدة في مواقع مهمة تحقق أرباحاً مجزية ولدينا الأرقام التي تثبت ذلك.
ومن غير المنطقي ان لا نقدم تخفيضات في المكالمات حتى لا يخسر اشخاص معدودين، ولا يستفيد 21مليون مستخدم، ويظل هدفنا الرئيسي هو خدمة الناس وتقديم الخدمات الجيدة وبأسعار منافسة.
وفي ما يخص الأسعار وخفضها فالتقنية تغيرت والسوق تبدل والمنافسة كبيرة وأصحاب الكبائن يتركز عملهم على المكالمات الدولية والتنافس موجود في كل دول العالم ولو لم نقدم التخفيضات لما بقوا في عملهم ونقطة مهمة يجب أن يعلمها الجميع هو أننا لم نعد اللاعب الوحيد بالسوق.
@ "الرياض": البعض يتهم هيئة الاتصالات بالمحاباة والتعاون بشكل غير مباشر مع الاتصالات السعودية؟.
- اتمنى ذلك أن تحابينا الهيئة فهي تعمل بحيادية وشفافية ووضوح ومثال ذلك هو رخصة الجوال والرخص القادمة التي تثبت للجميع تعاملها وموقفها الحيادي من الجميع.
أعود مرة اخرى للمحاباة فهم لا يقومون بذلك بل العكس هناك بعض القيود التي تفرض علينا، لكون الأنظمة في ما يخص خدمات الجوال تفرض علينا أخذ اذن من الهيئة لاي خدمة نطرحها وأعتقد أن السوق نضج وآن الآوان أن تفك الهيئة عنا القيود.
@ "الرياض":ماذا عن توظيف العناصر النسائية في مكاتب الاشتراكات الخاصة بكم هل هناك توجه لتوظيفهم؟
- لدينا مكاتب للمبيعات نسائية لكنها ليست مباشرة عن طريق الشركة فهي تقدم عن طريق شركائنا في المبيعات، وهي أكثر من 45مكتباً نسائياً وليس ضروري أن تؤدي الشركة كل الخدمات عن طرقها مباشرة.
@ "الرياض": الاتصالات السعودية أكبر شركة اتصالات بالشرق الأوسط وشمال افريقيا لكنها لم تقدم نفسها منافساً في السوق الخارجي لماذا التأخير؟
- اقر مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية استراتيجية واضحة للاستثمار الخارجي وحددت أهداف مالية محددة يجب أن تحققها في عام 2010م من خلال توسعاتنا الخارجية، ونحن نعمل من خلال هذه الاستراتيجية لتحقيق ذلك.
وفي الفترة الماضية ركزنا على السوق السعودي والذي يعد أفضل سوق على مستوى المنطقة، والآن نحن في الصدارة في خدمات الجوال ولدينا البنية التحتية من عملاء وشبكات خارجية تسهل علينا عملنا وأعتقد أن الوقت مناسب في الوقت الحالي لأن نتقدم للبحث عن الفرص المناسبة في المناطق التي تم تحديدها في استراتيجيتنا.
كباين الاتصالات يادوبك متحمله 1 ميجا ...
لو يحطون 14 ميجا ... ولع المقسم ..
الا يكفي ان الدول مثل اليابان والسويد شغالة الان على 100 ميجا وحنا فرحانين بـ 1 ميجا ؟
ا كد رئيس شركة الاتصالات السعودية المهندس سعود الدويش أن سوق الاتصالات السعودي بدأ يدخل مرحلة النضج من خلال فتح المنافسين وتعدد الخدمات للمواطنين مشيراً إلى أن من ضمن استراتيجيات الشركة هو بناء هيكلة جديدة تركز على التوجه لخدمة قاعدة العملاء والعناية بهم وهو ما يميزنا عن البقية بامتلاكنا 30ألف كيلو متر من شبكة ألياف ضوئية وشبكة جوال تغطي المملكة بنسبة 96% وهو ما يعني اعتماد أي شركة تأتي لتقديم خدماتها على هذه الامكانات ما يضيف لنا دخلاً آخر.
مؤكداً في حديثه ل "الرياض" أن تأجيل تقديم العروض هو جزء من المنافسة فلا يمكن أن تقوم بالمنافسة والسوق لا يوجد به غيرك! من خلال تقديم تخفيضات.
مشيراً إلى أن طفرة الأسهم تسببت في تأخير الشركة في ايصال خدمة DSL بشكل سريع، فاستراتيجيتنا القادمة هو أن يتم ايصاله في كل بيت وبسرعة 14ميجا وتقديم خدمات التلفزيون وغيرها.
داعياً هيئة الاتصالات إلى فك القيود التي تفرضها علينا فالسوق قد نضج ففي حالة رغبتنا تقديم أي خدمة بالتحديد الهاتف الجوال لابد أن نحصل على الموافقة.
"الرياض" حاورت الدويش حول العديد من قضايا سوق الاتصالات السعودي.. وهنا تفاصيل أوسع:
@ "الرياض": أيام قليلة ويتم الاعلان عن الفائز برخصة الهاتف الثابت وهو يعتبر المنافس الثاني للاتصالات السعودية ماذا اعددتم لهذه المنافسة الجديدة، وكيف تتوقعون المنافسة في الهاتف؟
- نحن في الاتصالات السعودية نتابع ذلك، وبدأنا العمل بخطط واستراتيجيات وفق أسس تنافسية وتجارية منذ اعلان التخصيص قبل ما يقارب تسع سنوات، وبالتالي التنافس الجديد في الهاتف ليس مفاجأة لنا كما يعتقد البعض، في ظل توجه الدولة لتحرير قطاع الاتصالات، حيث ستحرص الاتصالات السعودية على مواصلة ريادتها في كل خدمات هذا القطاع الحيوي والهام، مع اهتمامنا بالتنافس القريب في الهاتف، اضافة إلى متابعتنا للطلبات المقدمة للحصول على الرخصة الثالثة للجوال.
وهذا يعني أن سوق الاتصالات السعودي بدأ يدخل مرحلة النضج من حيث فتح السوق للمنافسين وتعدد الخدمات للمواطنين وهو ما يعود بالفائدة أولاً على البلد وثانياً على شركة الاتصالات السعودية التي بنت استراتيجيتها منذ أن انشئت على أن السوق سيكون مفتوحاً للجميع ووفق أنظمة وضوابط، وكان لدينا رؤية واضحة عند خصخصة الشركة انه سيكون بالسوق أكثر من مشغل للخدمات المتعددة في مجال الاتصالات.
ومن المتوقع أن يتم في الأعوام القادمة تقديم خدمات اتصالية أكثر وبطرق مختلفة، وبالتالي تم رسم استراتيجيتنا للاستفادة من التطورات الحاصلة بالسوق، فالشركة أقرت مؤخراً استراتيجية الطليعة وهي تركز على سبعة محاور رئيسة، خمسة منها تهدف إلى رفع وتنمية ايرادات الشركة واثنان منها يهدفان لإدارة الشركة بطريقة ذات كفاءة تحقق لها ربحية عالية ويستفيد من ذلك مساهمو الشركة الذين يعولون عليها الكثير.
كما أن جزءاً من استراتيجيات الشركة بناء هيكلة جديدة للشركة ترتكز على التوجه لخدمة قاعدة العملاء والعناية بهم، واحدى إدارات الهيكل الجديد تسمى إدارة المبيعات بالجملة وإدارة النوافل والمشغلين وهي إدارة سيكون لها ايرادات من خلال المتنافسين الموجودين أي أن عملاءها هم الشركات الخارجية.
وتتميز الاتصالات السعودية بامتلاكها بنية تحتية تعتبر هي الأكبر على مستوى المنطقة قاطبة، وهذا لم يأت إلا بجهد سنوات من العمل لشباب هذا الوطن ومن خلال استثمارات بمليارات الريالات، فالشركة تمتلك أكبر شبكة ألياف ضوئية تمتد لمسافة (30) ألف كم وشبكة جوال تغطي كل مناطق المملكة بنسبة تصل إلى 96% بالرغم من التنوع الصعب لتضاريس المملكة، اضافة لشبكات المعلومات والتي تغطي مختلف مناطق المملكة، وبالتالي لا يمكن لأي شركة تأتي للعمل في كل مدن المملكة دون أن تعتمد على شركة الاتصالات السعودية وهذا يعتبر دخلاً اضافياً لنا نحرص على تنميته.
ومع بداية دخول المشغل الثاني للجوال تحقق لشركة الاتصالات السعودية تطور كبير كنا نعمل له ونتوقعه، فعندما بدأت المنافسة بالجوال كان هناك 9ملايين عميل، والآن وصل عدد عملاء الجوال إلى 14مليون عميل.
ونحن على يقين ان فتح السوق للمنافسة فيه فائدة كبيرة للجميع، إلا أن الهاتف يعتبر أكثر حساسية وبالتالي يجب أن يراعى فيه كيفية فتح السوق، وكيفية ربطه بالأهداف التي تحقق ما رسمته الشركة لذلك.
@ "الرياض": دائماً ما تتأخر شركة الاتصالات في تقديم العروض والمميزات سواء فيما يتعلق بالهاتف أو الجوال ولا يكون ذلك إلا عندما يقترب احد المنافسين للدخول للسوق؟
- تأجيل المشاريع والعروض هو جزء من المنافسة لكي تبرز قوة الشركة امام المنافسة، ومن أجل العمل وفق السياسة التنافسية طرحنا لعملاء الجوال والهاتف "برنامج قطاف" والذي تنفرد الشركة بتقديمه عالمياَ لعملائها، وهو يمنح العملاء مميزات تربطهم بالشركة مع الحرص على جودة وكفاءة الشبكة، كما تقدم الشركة لعملائها تخفيضات مجزية على الخدمات تشعرهم بالكفاءة العالية لتجعل الاتصالات السعودية هي خيارهم الاول.
@ "الرياض": لكن يبقى تحرك الشركة التسويقي بطيئاً فخدمة ال DSL من الصعوبة الحصول عليها والآن قبل دخول المنافس الثاني بدأتم التسويق له بشكل كبير ماذا يعني ذلك؟
- لا يمكن أن تنافس نفسك بنفسك وتقوم بالتخفيض خاصة في حال وجود اقبال شديد عليك، إلا إذا وجد التنافس وليس عيباً أن نقول لو لم يكن التنافس لما ظهرت قوة الاتصالات السعودية وجعلها تظهر بصورة جديدة وتقدم عروضاً جديدة وهذا ما اثبتناه امام الجميع.
اما مما يخص الهاتف الثابت و"البرودباند" وهي خدمات المعلومة السريعة وDSL هي اسم التقنية حصل عليها طلب كبير وبشكل سريع في وقت طفرة الأسهم وأصبحت الشركة متأخرة في مواكبة الطلب الذي أصبح أكثر من الموجود.
وقد قمنا العام الماضي وقبل فتح الرخصة للهاتف بخطوات لتطوير هذه الخدمة السريعة DSL والبرودباند وهو أمر يتطلب علينا حتى لو لم يكن هناك منافس يجب أن نطور الخدمة نظراً لقلة الطلب على الهاتف لكونه يقتصر فقط على الخدمة الصوتية مما جعل العملاء تتجه للهاتف الجوال ذي الخدمات العديدة منها المرئي.
لذلك فانه من الاهمية أن يكون في كل بيت DSL بسرعة عالية جداً تصل إلى 14ميجا وتقديم خدمات التلفزيون للهاتف وغيرها.
@ "الرياض": التخفيضات التي قدمتموها وبشكل سريع للهاتف فيما يخص أصحاب الكبائن وبالتحديد المكالمات الدولية الحقت الكثير من المستثمرين بالخسائر كيف تطلقون التخفيضات دون مراعاة أصحاب الكبائن؟
- الكبائن الهاتفية هي احدى الخدمات التقنية القديمة والتي عملت في مطلع التسعينات عام 96م، وعمر الخدمة هو ثلاث سنوات وكل كبينة تسترجع رأس مالها بعد مرور سنة على بداية عملها وبالتالي لا يوجد أي خسارة عندما تسترجع رأس مالك أكثر من مرة، علماً أن بعض المستثمرين فيها حولوا انشطتهم إلى تقنيات جديدة، وكما يعلم الجميع بأن تقنية الاتصالات هي تقنية متجددة ومتطورة بشكل سريع ولا يمكن الوقوف في وجه هذه التقنية، وعلى سبيل المثال لو بقينا على تقنية الهاتف السيار لن يأتي لنا أي مشترك وبالتالي يجب علينا أن نجدد الخدمات، كما أن إدارة التقنية هي فترة محدودة ويظهر من خلالها الربح بعدها تنتقل إلى تقنية اخرى.
وهذا لا يعني أن جميع الكبائن تخسر، بل ان الكبائن المتواجدة في مواقع مهمة تحقق أرباحاً مجزية ولدينا الأرقام التي تثبت ذلك.
ومن غير المنطقي ان لا نقدم تخفيضات في المكالمات حتى لا يخسر اشخاص معدودين، ولا يستفيد 21مليون مستخدم، ويظل هدفنا الرئيسي هو خدمة الناس وتقديم الخدمات الجيدة وبأسعار منافسة.
وفي ما يخص الأسعار وخفضها فالتقنية تغيرت والسوق تبدل والمنافسة كبيرة وأصحاب الكبائن يتركز عملهم على المكالمات الدولية والتنافس موجود في كل دول العالم ولو لم نقدم التخفيضات لما بقوا في عملهم ونقطة مهمة يجب أن يعلمها الجميع هو أننا لم نعد اللاعب الوحيد بالسوق.
@ "الرياض": البعض يتهم هيئة الاتصالات بالمحاباة والتعاون بشكل غير مباشر مع الاتصالات السعودية؟.
- اتمنى ذلك أن تحابينا الهيئة فهي تعمل بحيادية وشفافية ووضوح ومثال ذلك هو رخصة الجوال والرخص القادمة التي تثبت للجميع تعاملها وموقفها الحيادي من الجميع.
أعود مرة اخرى للمحاباة فهم لا يقومون بذلك بل العكس هناك بعض القيود التي تفرض علينا، لكون الأنظمة في ما يخص خدمات الجوال تفرض علينا أخذ اذن من الهيئة لاي خدمة نطرحها وأعتقد أن السوق نضج وآن الآوان أن تفك الهيئة عنا القيود.
@ "الرياض":ماذا عن توظيف العناصر النسائية في مكاتب الاشتراكات الخاصة بكم هل هناك توجه لتوظيفهم؟
- لدينا مكاتب للمبيعات نسائية لكنها ليست مباشرة عن طريق الشركة فهي تقدم عن طريق شركائنا في المبيعات، وهي أكثر من 45مكتباً نسائياً وليس ضروري أن تؤدي الشركة كل الخدمات عن طرقها مباشرة.
@ "الرياض": الاتصالات السعودية أكبر شركة اتصالات بالشرق الأوسط وشمال افريقيا لكنها لم تقدم نفسها منافساً في السوق الخارجي لماذا التأخير؟
- اقر مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية استراتيجية واضحة للاستثمار الخارجي وحددت أهداف مالية محددة يجب أن تحققها في عام 2010م من خلال توسعاتنا الخارجية، ونحن نعمل من خلال هذه الاستراتيجية لتحقيق ذلك.
وفي الفترة الماضية ركزنا على السوق السعودي والذي يعد أفضل سوق على مستوى المنطقة، والآن نحن في الصدارة في خدمات الجوال ولدينا البنية التحتية من عملاء وشبكات خارجية تسهل علينا عملنا وأعتقد أن الوقت مناسب في الوقت الحالي لأن نتقدم للبحث عن الفرص المناسبة في المناطق التي تم تحديدها في استراتيجيتنا.
كباين الاتصالات يادوبك متحمله 1 ميجا ...
لو يحطون 14 ميجا ... ولع المقسم ..
الا يكفي ان الدول مثل اليابان والسويد شغالة الان على 100 ميجا وحنا فرحانين بـ 1 ميجا ؟