No
03-24-2007, 10:37 PM
ألإيمان بالشئ من أسباب الشفاء
قد يجهل البعض ذلك ولكن هو الحقيقة بعينها
إن أمنت بشئ وكان اعتقادك فيه كاملا تحقق فلو أمنت بأن الجمل أغنية لأم كلثوم
لسمعتها تٌخرج الجمال أغدا ألقاك من شفتها
إيمانك المطلق هو مالكُ مالا يُملك وقادر على فعل مالا يُوجد فهو الحياة كما تشتهيها وهي
ألجنة وما يليها فإن أمنت بأن الله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يك
له كفؤ أحد فلن يغير إيمانك الا إهتزازه ولن تميز ذلك الا بزوال الشئ فشك بسيط قد يهلك إيمانك
وتفكير غير دقيق قد يبطل ماصبح حقائق..فعي هذه الفائدة وتمرن على تقوية إيمانك
أما الشفاء بالماء فحين يصبح الماء كما تعتقد دواء لكل مرض عضال فقتنع إقتناعا كاملا بذلك
وشرب منه رشفات فسوف تذهب علتك وعلى قدر إيمانك تمام الشفاء
سبب قتل السحرة العظام وحرق أجسادهم حتى رماد العظام فما هو إلا لبلوغهم طرق الإيمان
بأسباب يجهلها البشر ولا يعلمها إلا من ندر فهو كنز ثمين في قلوب الندرة دفين
لبلوغة الأهمية وملك الأرض والرعية فالساحر حكيم زمانه ومالك الوقت وقدرة تغيير مكان
فعوا وسمعوا وعلى الحكمة لاتقهقهوا ...درب نفسك, فالثمرة على غرسك
إستمع ألى باطن الأرض, فهي للحكمة كالفرض
في يوم قد ولى ومضى... وعلى مابقي من ضحك قضى .مرضت جدتي, وكنت اطلب منها
الرضى ..أخبرتني بان رجليها تتألمان, وأنها من شدة الوجع تعد اصابعها العشرة ثمان
وساقيها من الألم مره تتعاوج ...ومرة تتزاوج ...وقد اعياها الأطباء-حرامية كما تصفهم
لعناء- ولم تقتنع منهم... لأن الطب اصبح صنعة.. وذهب الصدق فيه وهذا كفيل للشفاء
بمنعه..لم تفدها كل الأدوية, ولا الحمية عن الأغذية, ففكرت كثيرا, وقررت, أن أجرب مالا
يجرب, فأتيت لها بسيدة عراقية, قد دقت بالأخضر الحنك, وقد أكحلت العين بالأثمد والوجه
طلي بالودك... فأخبرتها أن هذا الجل, للشعر مصنوع حتى يضل, وكان لونه أصفر ممزوج
بخل . فأخبرتها أن تُسِرّها بكلام.... بينها وبينها.... بأن هذا من عروق شجرة في بابل, تجعل
المكرسح يقفز عن الحابل, وقد حصل أن شفى شيخا يحبي, وعلى أربع كان يدبي, ذهبوا به
إلى كل مكان, وأكل طلب الشفاء نصف مابقي له من زمان, ومن كل ذلك لم يستفد, وركبته
بالعلاج حتى لم ترتعد, وأخذ من هذا الدهون, كل يوم مقدار حبة زيتون, ووضعها على الألم,
حتى بدأ له يلتهم, وأصبح الشيخ العاجز, على عمل العتالة أول حاجز, فصدقتها جدتي, وكل
أمرء بنيته يهتدي,وكل واعتقاده يرتدي .فدهنت ثلاث أيام منه, ولم تتهاون موعدا عنه..فزال
مصابها, وسترجعت بعض شبابها, وعدت العشر عشر, ونزلت من ثالث دور, وقد كنت ورائها
ألهث لهثا , وهي تحرث الأرض حرثا ,كأنها صبية تطلب الزواج, أو كصومالي وسع ياحاج
( فهذا إيمانها... شفاها إيمانها)
قد يجهل البعض ذلك ولكن هو الحقيقة بعينها
إن أمنت بشئ وكان اعتقادك فيه كاملا تحقق فلو أمنت بأن الجمل أغنية لأم كلثوم
لسمعتها تٌخرج الجمال أغدا ألقاك من شفتها
إيمانك المطلق هو مالكُ مالا يُملك وقادر على فعل مالا يُوجد فهو الحياة كما تشتهيها وهي
ألجنة وما يليها فإن أمنت بأن الله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يك
له كفؤ أحد فلن يغير إيمانك الا إهتزازه ولن تميز ذلك الا بزوال الشئ فشك بسيط قد يهلك إيمانك
وتفكير غير دقيق قد يبطل ماصبح حقائق..فعي هذه الفائدة وتمرن على تقوية إيمانك
أما الشفاء بالماء فحين يصبح الماء كما تعتقد دواء لكل مرض عضال فقتنع إقتناعا كاملا بذلك
وشرب منه رشفات فسوف تذهب علتك وعلى قدر إيمانك تمام الشفاء
سبب قتل السحرة العظام وحرق أجسادهم حتى رماد العظام فما هو إلا لبلوغهم طرق الإيمان
بأسباب يجهلها البشر ولا يعلمها إلا من ندر فهو كنز ثمين في قلوب الندرة دفين
لبلوغة الأهمية وملك الأرض والرعية فالساحر حكيم زمانه ومالك الوقت وقدرة تغيير مكان
فعوا وسمعوا وعلى الحكمة لاتقهقهوا ...درب نفسك, فالثمرة على غرسك
إستمع ألى باطن الأرض, فهي للحكمة كالفرض
في يوم قد ولى ومضى... وعلى مابقي من ضحك قضى .مرضت جدتي, وكنت اطلب منها
الرضى ..أخبرتني بان رجليها تتألمان, وأنها من شدة الوجع تعد اصابعها العشرة ثمان
وساقيها من الألم مره تتعاوج ...ومرة تتزاوج ...وقد اعياها الأطباء-حرامية كما تصفهم
لعناء- ولم تقتنع منهم... لأن الطب اصبح صنعة.. وذهب الصدق فيه وهذا كفيل للشفاء
بمنعه..لم تفدها كل الأدوية, ولا الحمية عن الأغذية, ففكرت كثيرا, وقررت, أن أجرب مالا
يجرب, فأتيت لها بسيدة عراقية, قد دقت بالأخضر الحنك, وقد أكحلت العين بالأثمد والوجه
طلي بالودك... فأخبرتها أن هذا الجل, للشعر مصنوع حتى يضل, وكان لونه أصفر ممزوج
بخل . فأخبرتها أن تُسِرّها بكلام.... بينها وبينها.... بأن هذا من عروق شجرة في بابل, تجعل
المكرسح يقفز عن الحابل, وقد حصل أن شفى شيخا يحبي, وعلى أربع كان يدبي, ذهبوا به
إلى كل مكان, وأكل طلب الشفاء نصف مابقي له من زمان, ومن كل ذلك لم يستفد, وركبته
بالعلاج حتى لم ترتعد, وأخذ من هذا الدهون, كل يوم مقدار حبة زيتون, ووضعها على الألم,
حتى بدأ له يلتهم, وأصبح الشيخ العاجز, على عمل العتالة أول حاجز, فصدقتها جدتي, وكل
أمرء بنيته يهتدي,وكل واعتقاده يرتدي .فدهنت ثلاث أيام منه, ولم تتهاون موعدا عنه..فزال
مصابها, وسترجعت بعض شبابها, وعدت العشر عشر, ونزلت من ثالث دور, وقد كنت ورائها
ألهث لهثا , وهي تحرث الأرض حرثا ,كأنها صبية تطلب الزواج, أو كصومالي وسع ياحاج
( فهذا إيمانها... شفاها إيمانها)