المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا أكثر من يعرف ذلك ’



LAYLA
03-25-2007, 12:03 AM
http://lonely.layla.googlepages.com/60000663d.jpg


حكايتها التي " كُنت و لازلت " أكثر من يعرفها !

Pa!n K!ller
03-25-2007, 12:05 AM
حكايتك !
يُفترض بمين غيرك يعرفها أكثر ؟ :)

LAYLA
03-25-2007, 12:09 AM
http://lonely.layla.googlepages.com/10011525.jpg





كانت الخطوة الأولى,
و كنتُ أعرف أنها ليست " خطوة عادية ", وليست مجرد تجربة بسيطة و ستنقضي.
فـ أخترت أن اخوضها, لأني أكثر من يعرف أنها خـُلقت لي, وأني خلقت منها.
كنتُ أعرف جيدًا أنها لن تبقى تجربة لتنتهي. كنتُ أكيدة من أني سـ أتورط بها لآخر عمري!

فكيف لي, أن أُخرجني منها, بعدما وجدتنّي فيها وبقيت!

LAYLA
03-25-2007, 12:15 AM
حكايتك !
يُفترض بمين غيرك يعرفها أكثر ؟ :)

آم سو سوري,
خطأ مطبعي يا أنتا :crazy:
تم استدراكه :bubblegum:

Pa!n K!ller
03-25-2007, 12:53 AM
آم سو سوري,
خطأ مطبعي يا أنتا :crazy:
تم استدراكه :bubblegum:

أعتذر إذا ..
أكملي حكايتها .

بـو
03-25-2007, 06:16 AM
http://lonely.layla.googlepages.com/10011525.jpg





كانت الخطوة الأولى,
و كنتُ أعرف أنها ليست " خطوة عادية ", وليست مجرد تجربة بسيطة و ستنقضي.
فـ أخترت أن اخوضها, لأني أكثر من يعرف أنها خـُلقت لي, وأني خلقت منها.
كنتُ أعرف جيدًا أنها لن تبقى تجربة لتنتهي. كنتُ أكيدة من أني سـ أتورط بها لآخر عمري!

فكيف لي, أن أُخرجني منها, بعدما وجدتنّي فيها وبقيت!





بس أنا شفت البنت ماسكة لطباشيرة وبتكتب أرقام ..

قلت "بس" ليلووه كفشتني وعرفت حكايتي :scared0018:

<------- تخصهها رياضيات :brushteeth:



معاك للآخر .. ومع "حكايتها" :cool_shades:

.
.
.
بو

LAYLA
03-25-2007, 11:37 PM
http://lonely.layla.googlepages.com/10072459.jpg


كان بمقدوري اجتراح المعجزات معها.
في كل مرة أبحث فيها عن حل ولا أنجح
هناك مسائل كانت تستعصي عليّ ,
وتتصدى لرأسي بالدوار ولأعصابي بالتفلت
لم تفلح معها كل المحاولات, حتى أكتشفت طريقة اخرى وبالمصادفة .

فكان النوم,
نعم, عندما تنهك قواي العقلية في تلك مسألة رياضية, كنت أغلق ملفي
وأبعد كل الأوراق عني, وألجا للنوم, وإذ بيّ من خلال حلمي تأتيني الفكرة
وأتمكن من حلها Step by step حلمًا .

ولكن هذه الطريقة لم تكن لتنجح مالم ترهق (آلتي/ عقلي) في التفكير
للدرجة التي أصل فيها لحالة لا أستطع من إيقاف تفكيري بالمسألة!
أو أخراجها خارج رأسي فأهدأ.!

كان أهلي يعانوا كثيرا من حالتي هذه,
خاصة عند عودتي من أمتحان في الجامعة
كانت تتلقفني اسألتهم عند دخولي للمنزل:
"حليتي ؟ لا تقولي عجزك سؤال ؟"

في حال اجبتهم بالنفي,
يتربص بيّ الكل كي لا أنام, إلا بعد أن يهدأ تفكيري نوعًا ما!

كانت أمي قلقة عليّ من ألم ذلك الصداع والذي يصيبني دائمًا
عقب استيقاظي, من حلم, اثبت فيه مسألة, عجزت عنها واقعًا.!

أصرت أن أعرض نفسي على طبيب, ومن أجلها فقط استجبت
فعرضتني على أكثر من طبيب, وبعد ذلك الكم الهائل من التحاليل والأشعة التي خضعت لها!
كانت والحمدلله كل النتايج سليمة, والأمر لم يتعدى كما اخبرها الطبيب من كونه مجهود وضغط عقلي.

مع مرور الوقت, أصبحت أكثر تحكمًا في هذه الملكة الخاصة
والتي كدت أن افقدها بحرص أمي وشدة خوفها من فقدي بسبب ألم رأسي!

كل ماقمت به هو توظيفها بطريقة تخدمني,
إلى أن وصلت إلى مستوى توصفه هذه الحادثة
التي كانت في مرحلة الماجستير, طلب منا دكتور تقديم جيد لـTakehome exam !
والذي كانت مدته يومين فقط, في اليوم الثاني كنت قد انهيت حل جميع الأسئلة إلا سؤالا وحيدا, اعجزني حله!

قمت بالاتصال على الدكتور للإستفسار عن بعض النقاط المهمة, في ذات السؤال
لم يجبني دكتوري كعادته, وقام بطرح الكثير من الأسئلة الموجهة للتفكير الصحيح
وكنت اجيب به في كل سؤال إلا أن وصلنا الى سؤال والذي أطلت في استحضار إجابته, فسألني:
مافي إجابة ؟

قلت : لا

قال: لازم تجاوبي, فكري في اللي قلته لك, وبتوصلي للمطلوب!

قلت : أوكي دكتور مشكور والله, بفكر ثم أرجع اتصل فيك.

قال: لا بتفكري معي وبصوت عالي, قولي لي وش جا على بالك؟


كنت احاول التخلص من اصراره لكني لم أجد طريقه اسلم ولا اسهل من قول الصدق
وبعدما لاحظ اصراري على اللاتفكير سألني:

ليش ماتبي تقولي لي وش تفكري فيه ؟

قلت: ابغى أنام.

تفاجأ من ردي و قال : وش تبغي تسوي ؟
الآن اشرح لي ساعة وفي النهاية تقولي لي أبغى أنام ؟

قلت : يس, أبغى أنام, محتاجة أنام, ممكن؟

قال : والسؤال ؟ التسليم بكرة, متى بتحليه ؟ ماراح أأجل موعد التسليم !

قلت : لا بصحى, هذه النومة خصيصا عشان أحل هذا السؤال؟

قال: تحلي السؤال وأنتِ نايمة ؟

قلت له: ايه .

سكت , ثم أردف: وكيف؟

قلت :أرهق تفكيري بحد متوسط بالسؤال, ثم أنام.
أفكر فيه في حلمي بشكل منطقي أكثر ومرتب أكثر وأتمكن من حله.

سكت, ثم ضحك وقال لي:
تمام أتركك تنامي, وبنتظر منك أتصال أول ماتصحي, أبغى اشوف الحل وكيف هالطريقة

وفعلا اخذت قسطًا من النوم يقارب نصف ساعة, واستيقظت لأمسك بالقلم والورقة
اللذين هما بجانب سريري دائمًا في كل مرة أنام فيها لأجتراح معجزة من معجزاتي معها.

هذا التوظيف والقدرة على التعامل مع هذه المقدرة, لم يُزل أثر الصداع الناتج
عن كل مرة الجأ فيها للحل حلمًا بالكامل,
لكنه خفف الكثير منها, كما أن الآلم الناتج حيينها أكثر استجابة للمسكينات :m7:

يـزن
03-25-2007, 11:42 PM
رد من باب تعويد حبل الأفكار على المكاره !

:|