صوفيا
09-24-2007, 03:24 AM
جالسٌ كعادته , يرتشف الصمت فيعض عطرة على شفاة الأجواء
ينفخ الروح في المكان ...
يخنقني الفضول -ككل مره- فأعيد ترتيبي لأتنفسه ..
ترتعد دقائقي , تحرّكني لأشن أولى الغزوات الإستكشافية ,
لكم ملّني الدفاع ..
حادثتة من خلف صحيفتة :
صباحك جميل ( وإن كنت حوّرتها عمّا نطقها قلبي:صباحك بمقدار حبي لك ) , وأردفتها بـ : ماجديد الصحافة ؟
شرعت عيناه في قرائتي , قبض على يدي , أغمضت عينيّ , ففرت من أحداقي الكلمات كضالة شريده...
تبعها سيف ضحكتة , طاعناً به ماكنت أظنه أقوى العقول ( وأقول العقول لا القلوب .. فالقلب قد إنتهى أمره ) , موقداً جذوة التفكير فيّ :
هل أعني له شيئا ً ؟؟
حملت وزر سؤالي قبل أن أبتلعه ..
تلذّذت بمذاق المجهول كي لاتلعقني مرارة الواقع إن قوبلت بالنفي .
ليتني أجيد الولوج إلى الأعماق لأشاهد مايحويه جسده الطاغي رجوله , بل ليته يريحني من عناء البحث والتفتيش ويفسّر لي سر هذه الجاذبيه العجيبه ...
أجابني : كان من الأولى أن تسأليني عن جديدي , فلا جديد في صحافتنا العربية المرتدية فستان روتينها اليومي ..
أجبته بإبتسامة خجلى : أعذرني , فمذ عرفتك و أنت تفضّل الصمت , بل تراه أكثر حكمة من حديثك عن حياتك و علاقاتك بمن هم حولك .. ( بتلعثم ) : عفواً أنا لا أقصد شيئاً سوى أن أبرر لك سبب تقديم سؤالي عن صحيفتك قبل سؤالي عن أحوالك , ولتعلم بأن الصحافة ليست بذات أهمية عندي ( وفي داخلي أقسم بأنة هو الأهم على الإطلاق )
رد بإبتسامة مواربة : وكأني بك تعرفين أطباعي أكثر منّي ! ... كيف تريدين قهوتك ؟ سأجيب عنكِ , ستقولين : أعتقد بأنني سأشرب الشاي هذه المرّه ( و أتبعها بضحكة مجلجلة شَرِبَتْني )
مددت يدي وسحبت كتاباً كان ملقى على يساره , تفحّصت غلافه المهتريء , وتخيّلتة شاهداً على أيام مضت قبل أن يقع بين يديّ , وقبل أن أقع صريعة غرامي بصاحبه
فأخذت أبدي إهتمامي بما يستهوي حبيبي , فوجّهت له حديثاً كنت أنا من إبتدأه: ولعك بكل ماهو غير عربي سببة نقمك على العرب الغير مبرر , فأنت لا تكلّ من تصويب ......
(قطع حديثي رنين هاتفه ) ...
وفي ثوانٍ كان هاتفه يغازل خدّه , أجاب على الطرف الأخر بأربع جمل أنهت المكالمة ..
أربع جمل ذَكّرَتني بالأربعة أسابيع مدة معرفتي به ...
نعم كانت أربع جمل : نعم سأحضر الليلة , أجل ستحضر أمي معي , في التاسعة مساءً , إلى اللقاء الليلة .
ثم أنهى المكالمة مبتسماً واضعاً هاتفة على المنضدة أمامي قائلاً : كي لاتقولين مستقبلاً بأنني أتحاشى الحديث عمّا يخص حياتي , سأقول لك بأن خطيبتي هي من كانت تحادثني على الهاتف , سأزورها الليلة كي ننهي بعض الترتيبات المتعلّقة بحفل الزفاف مبكراً , بسبب إنشغالها في الفترة القادمة بدراستها
وأنتي أول المدعوين ,وبالتأكيد ستكونين أول الحاضرين , أليس كذلك ياصديقتي العزيزة ؟
وقبل أن أعتنق الصمت , دسست رأسي بين طيّات كتابه و أجبته : نعم .
* شـَرِبَـتْنـي / هل هي ضحكته , جاذبيته , شخصيته , مشاعري المتّقده نحوه , أم خطيبته ؟ !
لست أعلم ..
لكن إحساساً وليداً ينمو بداخلي قال لي بأنها : شَرِبَتني .
17/8/2007
ينفخ الروح في المكان ...
يخنقني الفضول -ككل مره- فأعيد ترتيبي لأتنفسه ..
ترتعد دقائقي , تحرّكني لأشن أولى الغزوات الإستكشافية ,
لكم ملّني الدفاع ..
حادثتة من خلف صحيفتة :
صباحك جميل ( وإن كنت حوّرتها عمّا نطقها قلبي:صباحك بمقدار حبي لك ) , وأردفتها بـ : ماجديد الصحافة ؟
شرعت عيناه في قرائتي , قبض على يدي , أغمضت عينيّ , ففرت من أحداقي الكلمات كضالة شريده...
تبعها سيف ضحكتة , طاعناً به ماكنت أظنه أقوى العقول ( وأقول العقول لا القلوب .. فالقلب قد إنتهى أمره ) , موقداً جذوة التفكير فيّ :
هل أعني له شيئا ً ؟؟
حملت وزر سؤالي قبل أن أبتلعه ..
تلذّذت بمذاق المجهول كي لاتلعقني مرارة الواقع إن قوبلت بالنفي .
ليتني أجيد الولوج إلى الأعماق لأشاهد مايحويه جسده الطاغي رجوله , بل ليته يريحني من عناء البحث والتفتيش ويفسّر لي سر هذه الجاذبيه العجيبه ...
أجابني : كان من الأولى أن تسأليني عن جديدي , فلا جديد في صحافتنا العربية المرتدية فستان روتينها اليومي ..
أجبته بإبتسامة خجلى : أعذرني , فمذ عرفتك و أنت تفضّل الصمت , بل تراه أكثر حكمة من حديثك عن حياتك و علاقاتك بمن هم حولك .. ( بتلعثم ) : عفواً أنا لا أقصد شيئاً سوى أن أبرر لك سبب تقديم سؤالي عن صحيفتك قبل سؤالي عن أحوالك , ولتعلم بأن الصحافة ليست بذات أهمية عندي ( وفي داخلي أقسم بأنة هو الأهم على الإطلاق )
رد بإبتسامة مواربة : وكأني بك تعرفين أطباعي أكثر منّي ! ... كيف تريدين قهوتك ؟ سأجيب عنكِ , ستقولين : أعتقد بأنني سأشرب الشاي هذه المرّه ( و أتبعها بضحكة مجلجلة شَرِبَتْني )
مددت يدي وسحبت كتاباً كان ملقى على يساره , تفحّصت غلافه المهتريء , وتخيّلتة شاهداً على أيام مضت قبل أن يقع بين يديّ , وقبل أن أقع صريعة غرامي بصاحبه
فأخذت أبدي إهتمامي بما يستهوي حبيبي , فوجّهت له حديثاً كنت أنا من إبتدأه: ولعك بكل ماهو غير عربي سببة نقمك على العرب الغير مبرر , فأنت لا تكلّ من تصويب ......
(قطع حديثي رنين هاتفه ) ...
وفي ثوانٍ كان هاتفه يغازل خدّه , أجاب على الطرف الأخر بأربع جمل أنهت المكالمة ..
أربع جمل ذَكّرَتني بالأربعة أسابيع مدة معرفتي به ...
نعم كانت أربع جمل : نعم سأحضر الليلة , أجل ستحضر أمي معي , في التاسعة مساءً , إلى اللقاء الليلة .
ثم أنهى المكالمة مبتسماً واضعاً هاتفة على المنضدة أمامي قائلاً : كي لاتقولين مستقبلاً بأنني أتحاشى الحديث عمّا يخص حياتي , سأقول لك بأن خطيبتي هي من كانت تحادثني على الهاتف , سأزورها الليلة كي ننهي بعض الترتيبات المتعلّقة بحفل الزفاف مبكراً , بسبب إنشغالها في الفترة القادمة بدراستها
وأنتي أول المدعوين ,وبالتأكيد ستكونين أول الحاضرين , أليس كذلك ياصديقتي العزيزة ؟
وقبل أن أعتنق الصمت , دسست رأسي بين طيّات كتابه و أجبته : نعم .
* شـَرِبَـتْنـي / هل هي ضحكته , جاذبيته , شخصيته , مشاعري المتّقده نحوه , أم خطيبته ؟ !
لست أعلم ..
لكن إحساساً وليداً ينمو بداخلي قال لي بأنها : شَرِبَتني .
17/8/2007