زيد الواكد
12-12-2007, 09:35 AM
أحلامي على قدي .. وهذا من حقي
نصحني البعض بالتقدم لخوض الانتخابات البلدية وبدأت أستعد لترشيح نفسي لخوض الانتخابات البلدية عن دائرة مدينتي , وقلت في نفسي أنا قدها يا ولد قدها وقدود
, ويا أرض اهتزي ما عليك قدي . كنت أول شي أفكر فيه في برنامجي الطويل لخوض هذه الانتخابات هو شراء ( مشلح ) من النوع الفاخر الذي يليق بالمقام ولا شلون بكره أصبح عضو مجلس يشار إلي بالبنان , وفعلا وجدت من يبيعني ذلك المشلح الفاخر بالأقساط الشهرية واشتريت أشمغة من ماركة فاخرة أيضا يليق بالمناسبة.
ثم جاء دور الدعاية الانتخابية من صور ولوحات وشعارات
فبدأت بالصور ودخلت في حيرة في كيفية وشكل الصورة التي سأعلقها في شوارع مدينتي لتكون جزء مكملا وهاما من حملتي الانتخابية من منطلق المثل القائل ( كل ما تريد وألبس وأظهر كما يريد الناس ) كنت الحقيقة أرغب في صورة تشد وتجذب الناخبين لي وتكون سببا في الحصول على أكبر قدر من الأصوات.
كان أمامي عدة خيارات .... فهل أحلق شاربي وأصور بدون شارب لا بدو حضاري ومود رن فقال لي رفيقي وصاحبي: ستظهر بأنك علماني وستخسر كثيرا من الأصوات , قلت له : إذا أطيل شاربي ولا أنزع منه شيئا كما كنت معتاد فقال صاحبي: ستظهر بأنك ليبرالي ..... قلت: إذا ما هو الحل قال صاحبي : أتريد نصيحتي قلت: نعم قال: أطل لحيتك واحلق شاربك وأنزل بهذه الصورة للانتخابات والله يوفقك إنشاء الله قلت له : يا رجل.. سأظهر بأني ( مطوع) وأنا لست كذلك وهذا من الغش (ولا يعني أني لست مطوع أنني لا أقيم فرائض ديني وواجبا ته )
قلت له: لا وألف لا سأظهر بصورتي الحقيقية وهيئتي الطبيعية دون رتوش
قال: حسنا ثم جاء دور الدعاية الانتخابية والشعارات فأقمت مخيما يجمع أفراد وأبناء القبيلة وكان هذا هو الجزء الأهم في حملتي يجتمع لدي أفراد العشيرة في كل ليلة على وجبات المفطح والمندي وكنت أحاول من خلال هذا التجمع اجتذاب أصواتهم بدون استثناء عن طريق التغني بأمجاد القبيلة وصولاتها وجولاتها في سالف العصر والزمان وأحسنت اللعب على هذا الوتر وكنت أأكد لهم بأن لا بد أن يكون هناك مرشحا وفائزا من قبيلتنا حتى لا تشمت بنا القبائل الأخرى هذه كانت دعايتي في ذلك المخيم أما في المدينة فكنت أوجه الدعاية لكافة سكان المدينة على اختلاف انتماءاتهم القبلية والثقافية ولعبت على شعارات مثل .... ابن البلد البار.... سأكون صوتكم المسموع .... سأحمل قضاياكم ومطالبكم ومشاكلكم إلى المسئولين .... سنسفلت لكم الشوارع.. نوفر لكم خدمات البنية التحتية في كل شارع وزقاق وسأعمل .. وسأعمل .. وسأعمل حتى بح صوتي.
وفعلا تم لي ما أردت وفزت بالانتخابات وظهرت الحقيقة وتسابق الناس على صحبتي وحرصوا على ( دق علاقات معي ) وكنت أدعى لكل مناسبة ووليمة وأقدم إلى صدر أي مجلس أدخله ونفخوني حتى شعرت بأن هذه هي مهمتي فقط
تشريفات وبروتوكولات , فقلت في نفسي لما لا؟ فماذا صنع المجلس البلدي السابق لمجتمعه؟ وماذا صنع المجتمع لمجلسه؟ وفجأة صحوت من نومي واكتشفت بأني كنت أعيش حلم في حلم وصاحبي بجانبي يغني:
الســح الـدح أمــبوه الواد طـــالع لابـــوه
يا عينـي الـواد بيعيـط الواد عطشاــن اسقــوه
فصرخت في وجه صاحبي طالبا أن يكف عن هذا الغناء التافه , وسألت نفسي أين العيب والخلل ؟هل هو بالمجلس وصلاحياته؟ أم بالمرشحين وقدراتهم؟ أم بالناخبين؟
نصحني البعض بالتقدم لخوض الانتخابات البلدية وبدأت أستعد لترشيح نفسي لخوض الانتخابات البلدية عن دائرة مدينتي , وقلت في نفسي أنا قدها يا ولد قدها وقدود
, ويا أرض اهتزي ما عليك قدي . كنت أول شي أفكر فيه في برنامجي الطويل لخوض هذه الانتخابات هو شراء ( مشلح ) من النوع الفاخر الذي يليق بالمقام ولا شلون بكره أصبح عضو مجلس يشار إلي بالبنان , وفعلا وجدت من يبيعني ذلك المشلح الفاخر بالأقساط الشهرية واشتريت أشمغة من ماركة فاخرة أيضا يليق بالمناسبة.
ثم جاء دور الدعاية الانتخابية من صور ولوحات وشعارات
فبدأت بالصور ودخلت في حيرة في كيفية وشكل الصورة التي سأعلقها في شوارع مدينتي لتكون جزء مكملا وهاما من حملتي الانتخابية من منطلق المثل القائل ( كل ما تريد وألبس وأظهر كما يريد الناس ) كنت الحقيقة أرغب في صورة تشد وتجذب الناخبين لي وتكون سببا في الحصول على أكبر قدر من الأصوات.
كان أمامي عدة خيارات .... فهل أحلق شاربي وأصور بدون شارب لا بدو حضاري ومود رن فقال لي رفيقي وصاحبي: ستظهر بأنك علماني وستخسر كثيرا من الأصوات , قلت له : إذا أطيل شاربي ولا أنزع منه شيئا كما كنت معتاد فقال صاحبي: ستظهر بأنك ليبرالي ..... قلت: إذا ما هو الحل قال صاحبي : أتريد نصيحتي قلت: نعم قال: أطل لحيتك واحلق شاربك وأنزل بهذه الصورة للانتخابات والله يوفقك إنشاء الله قلت له : يا رجل.. سأظهر بأني ( مطوع) وأنا لست كذلك وهذا من الغش (ولا يعني أني لست مطوع أنني لا أقيم فرائض ديني وواجبا ته )
قلت له: لا وألف لا سأظهر بصورتي الحقيقية وهيئتي الطبيعية دون رتوش
قال: حسنا ثم جاء دور الدعاية الانتخابية والشعارات فأقمت مخيما يجمع أفراد وأبناء القبيلة وكان هذا هو الجزء الأهم في حملتي يجتمع لدي أفراد العشيرة في كل ليلة على وجبات المفطح والمندي وكنت أحاول من خلال هذا التجمع اجتذاب أصواتهم بدون استثناء عن طريق التغني بأمجاد القبيلة وصولاتها وجولاتها في سالف العصر والزمان وأحسنت اللعب على هذا الوتر وكنت أأكد لهم بأن لا بد أن يكون هناك مرشحا وفائزا من قبيلتنا حتى لا تشمت بنا القبائل الأخرى هذه كانت دعايتي في ذلك المخيم أما في المدينة فكنت أوجه الدعاية لكافة سكان المدينة على اختلاف انتماءاتهم القبلية والثقافية ولعبت على شعارات مثل .... ابن البلد البار.... سأكون صوتكم المسموع .... سأحمل قضاياكم ومطالبكم ومشاكلكم إلى المسئولين .... سنسفلت لكم الشوارع.. نوفر لكم خدمات البنية التحتية في كل شارع وزقاق وسأعمل .. وسأعمل .. وسأعمل حتى بح صوتي.
وفعلا تم لي ما أردت وفزت بالانتخابات وظهرت الحقيقة وتسابق الناس على صحبتي وحرصوا على ( دق علاقات معي ) وكنت أدعى لكل مناسبة ووليمة وأقدم إلى صدر أي مجلس أدخله ونفخوني حتى شعرت بأن هذه هي مهمتي فقط
تشريفات وبروتوكولات , فقلت في نفسي لما لا؟ فماذا صنع المجلس البلدي السابق لمجتمعه؟ وماذا صنع المجتمع لمجلسه؟ وفجأة صحوت من نومي واكتشفت بأني كنت أعيش حلم في حلم وصاحبي بجانبي يغني:
الســح الـدح أمــبوه الواد طـــالع لابـــوه
يا عينـي الـواد بيعيـط الواد عطشاــن اسقــوه
فصرخت في وجه صاحبي طالبا أن يكف عن هذا الغناء التافه , وسألت نفسي أين العيب والخلل ؟هل هو بالمجلس وصلاحياته؟ أم بالمرشحين وقدراتهم؟ أم بالناخبين؟