ابن المدينة
03-27-2007, 03:08 PM
قد لا أسلم من اللوم حين أقف وأصفق لراقصة شبه عارية ..راقصة أتى بها العوز لهذا المكان , راقصة قد تكون كفرت بجسدها وآمنت بقلبها.. ولكن هل يلومني أحد حين أقف وأصفق لرجل يتحدث بالكفر والهذيان والتطاول على ما سكن قلوبنا تقديسا ..لماذا نسكت على هذا الذي لم تسلم المقدسات من لسانه ونشتم تلك الراقصة التي تعرّت مدفوعة بظروف أقوى من أن تقاومها.
أعرابي أنا ابن أعرابية كانت ترعى الغنم ..ما أكتبه هنا هو ما لاحظته على بعض بني قومي من انقياد وعبودية كان لعمى البصيرة السبب الأكبر فيها ..............
استساغة الشعر من عدمه تدخل في الذائقة وقبول الفكر المنحرف من رفضه تدخل في قناعات الشخص المبنية على ما يعتنقه .....
نزار قباني شاعر ولا ريب .. من قال في شاعريته شيء فهو لا يفقه ومن قبل كل شعره فهو لا يفقه كذلك
أنا أرفض الارتماء البليد والانتماء الأعمى , وكما قيل ( كُلّ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ) - صلى الله عليه وسلم - .. ليس هناك بشر كامل وبالتالي لا يوجد فكر كامل لإنسان مهما أوتي هذا الانسان من رجاحة عقل وسعة ثقافة , لابد وأن يكون هناك نقص وكمال المصطفى صلى الله عليه وسلم من كونه وحي يوحى لا ينطق عن الهوى
.........
......
أدونيس / الشاعر والناقد والمفكر والمفتي وبقية ما حشر أنفه فيها دون معرفة
الرسل لهم أتباع وكذلك الشياطين.. أدونيس له أتباع ومريدين ولكن أين ؟
سوريا ..لا يجوز وبإجماع االبعثيين تداول عملة أدونيس الرديئة
العراق.. عندهم من الأدباء ورموز الثقافة ما يغنيهم عن أدونيس
مصر .. الأنا المصرية المرتفعة لا تعترف أبداً بغير أبناء النيل
المغرب العربي .. الاستعمار حفر خندقاً بينهم وثقافة المشرق العربي ..من الصعوبة بمكان تجاوزه
من بقي؟؟؟؟
لم يبق سوى أعراب الجزيرة الذين بادلوه حباً بحب وكفراً بكفر وهذياناً بهذيان
أعلنوا الولاء والطاعة وشادوا بذكره في كل محفل
تغاضوا عن استهزائه بالمقدسات وحربه على الاسلام
دافعوا عنه وكأنهم يقولون إرمي أدونيس فداك آباءنا وأمهاتنا
حين قال أدونيس بأن الحجاب غطاء عقل دافع عنه كثير من الأعراب و المضحك في الأمر أن بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم محجبات من قمة الرأس إلى أخمص القدمين ..أي تناقض يعيشه هؤلاء الأعراب
قال عروة بن مسعود الثقفي يخاطب قريشاً (يا معشر قريش إني قد جئت كسرى في ملكه وقيصر في ملكه والنجاشي في ملكه وإني والله ما رأيت ملِكا في قوم قط مثل محمد في أصحابه وقد رأيت قوما لا يسلمونه لشيء أبدا، فرُوا رأيكم )
والآن نسأل : هل رأيتم رجلاً في عبيده وأتباعه كهذا الــ أدونيس في الأعراب الذين جاءوه شعثاً غبراً من كل قفر ومفازة يطلبون رضاه ومودته
ما سر هذا الحب وهذا الولاء وهذه الطاعة والعبودية ؟ ...ذاك ما أبحث عنه
,
,
نرفض بعض ما جاء به أدونيس ونقبل البعض .. والبعض الآخر نبصق عليه
,
أكرر السؤال
لماذا يذكر الأعراب أدونيس كذكرهم آباءهم أوأشد ذكرا ؟
اللهم ارزقناً حباً لعبادك وأولياءك الصالحين كــ حب هؤلاء الأعراب لأدونيس
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .........وللمغيبين
أعرابي أنا ابن أعرابية كانت ترعى الغنم ..ما أكتبه هنا هو ما لاحظته على بعض بني قومي من انقياد وعبودية كان لعمى البصيرة السبب الأكبر فيها ..............
استساغة الشعر من عدمه تدخل في الذائقة وقبول الفكر المنحرف من رفضه تدخل في قناعات الشخص المبنية على ما يعتنقه .....
نزار قباني شاعر ولا ريب .. من قال في شاعريته شيء فهو لا يفقه ومن قبل كل شعره فهو لا يفقه كذلك
أنا أرفض الارتماء البليد والانتماء الأعمى , وكما قيل ( كُلّ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ) - صلى الله عليه وسلم - .. ليس هناك بشر كامل وبالتالي لا يوجد فكر كامل لإنسان مهما أوتي هذا الانسان من رجاحة عقل وسعة ثقافة , لابد وأن يكون هناك نقص وكمال المصطفى صلى الله عليه وسلم من كونه وحي يوحى لا ينطق عن الهوى
.........
......
أدونيس / الشاعر والناقد والمفكر والمفتي وبقية ما حشر أنفه فيها دون معرفة
الرسل لهم أتباع وكذلك الشياطين.. أدونيس له أتباع ومريدين ولكن أين ؟
سوريا ..لا يجوز وبإجماع االبعثيين تداول عملة أدونيس الرديئة
العراق.. عندهم من الأدباء ورموز الثقافة ما يغنيهم عن أدونيس
مصر .. الأنا المصرية المرتفعة لا تعترف أبداً بغير أبناء النيل
المغرب العربي .. الاستعمار حفر خندقاً بينهم وثقافة المشرق العربي ..من الصعوبة بمكان تجاوزه
من بقي؟؟؟؟
لم يبق سوى أعراب الجزيرة الذين بادلوه حباً بحب وكفراً بكفر وهذياناً بهذيان
أعلنوا الولاء والطاعة وشادوا بذكره في كل محفل
تغاضوا عن استهزائه بالمقدسات وحربه على الاسلام
دافعوا عنه وكأنهم يقولون إرمي أدونيس فداك آباءنا وأمهاتنا
حين قال أدونيس بأن الحجاب غطاء عقل دافع عنه كثير من الأعراب و المضحك في الأمر أن بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم محجبات من قمة الرأس إلى أخمص القدمين ..أي تناقض يعيشه هؤلاء الأعراب
قال عروة بن مسعود الثقفي يخاطب قريشاً (يا معشر قريش إني قد جئت كسرى في ملكه وقيصر في ملكه والنجاشي في ملكه وإني والله ما رأيت ملِكا في قوم قط مثل محمد في أصحابه وقد رأيت قوما لا يسلمونه لشيء أبدا، فرُوا رأيكم )
والآن نسأل : هل رأيتم رجلاً في عبيده وأتباعه كهذا الــ أدونيس في الأعراب الذين جاءوه شعثاً غبراً من كل قفر ومفازة يطلبون رضاه ومودته
ما سر هذا الحب وهذا الولاء وهذه الطاعة والعبودية ؟ ...ذاك ما أبحث عنه
,
,
نرفض بعض ما جاء به أدونيس ونقبل البعض .. والبعض الآخر نبصق عليه
,
أكرر السؤال
لماذا يذكر الأعراب أدونيس كذكرهم آباءهم أوأشد ذكرا ؟
اللهم ارزقناً حباً لعبادك وأولياءك الصالحين كــ حب هؤلاء الأعراب لأدونيس
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .........وللمغيبين