إبرهه الحبشي
12-19-2007, 11:47 PM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e0/Lise_Meitner.jpg/413px-Lise_Meitner.jpg
شاهدت ليلة البارحة برنامج وثائقي عن " فكرة آينشتاين الكبرى "
ومفاد البرنامج وقضيته الأولى القنبلة النووية والبحوث حولها والعلماء الذين ساهموا بالوصول لها !
الغريب في الأمر أنني سمعت لأول مره اسم إمرأه لها دور في القنبلة النووية !
ولها يعود الفضل بعد الله سبحانه في التوصل إليها !
ولكن لجذورها اليهودية وتولي النظام النازي السلطه سبب في تهميشها تماما !
في حين فرّ آينشتاين لأمريكا ! وهي أجبرت على الإقامة الجبرية لحين هرّبها زميل لها إلى هولندا !
بحثت في الانترنت ولم أجد إلى هذا الموضوع القيّم حقيقة ً عن البرنامج وعن الموضوع !
سأضعه واعود لأتحدث عن الخيبات التي منيت بها هذه العالمه وحرمت من شهرتها حتى توفيت وأعيد وضع الأنواط
على شاهد قبرها في التسعينيات التي مضت !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جايبة لكوا هدية لعشاق الفيزياء فقط نقلا عن برنامج وثائقي من اجمل البرامج متعة وافادة
و هحاول باذن الله اشرحلكوا العلاقة بين المادة و الطاقة و الضوء:)
و فكرة اينشتاين الكبري في ذلك المجال
بس عشان نفهم الموضوع و عشان نقدر نستوعبه لازم نشرحه من اول الموضوع يعني من قبل اينشتاين بقرابة مائة عام
المرحلة الاولي(الثورة الكبري)عندما كان فرايداي تلميذا علي يد علماء عصره
و كانت افتراضاتهم هي ان الطاقات منفصلة عن بعضها و فكرة الرابط بين القوي لم تكن مكتشفة بعد
(بمعني انهم لم يستطيعوا ان يوجدوا صلة بين الطاقات و بعضها فمثلا لا يؤمنوا بان الطاقة الكهربية ممكن ان تتحول لطاقة حركية)
الي ان لاحظوا انحراف البوصلة عند اقترابها من مجال الكهربي
و بذلك تهدمت كل افكارهم السابقة بان الكهرباء تتحرك داخل السلك الكهربي فقط
و ايضا تهدمت فكرتهم بان السير الكهربي يتحرك في خط مستقيم
و الاهم تهدمت فكرتهم بان كل طاقة مستقلة بذاتها
فالطاقة الكهربية تحولت لطاقة مغناطيسية و التي تحولت بدورها الي طاقة حركية
و لم يستطيعوا تفسير حدوث ذلك الا بمساعدة النابغة فريداي و الذي اكتشف المجال الكهربي
فقال ان الكهرباء تسير في شكل لولبي حول السلك فالكهرباء تتحرك داخل و خارج السلك معا
بل انه آمن بعلاقة الطاقات ببعضها فاذا كانت الطاقة الكهربية تحولت من مغناطيسية الي حركية
فهل يمكن العكس ؟ و فعلا استطاع فرايداي بالتجربة اثبات ان الطاقة المغناطيسية تؤثر علي السلك الكهربي و تسبب تحركه
و لكنه لم يستطع ان يستنتج العلاقة الرياضية لذلك
الي ان اثبتها جيمس كلارك و الذي عرف الضوء بانه طاقة كهرومغناطيسية
و بكده نقدر نستنتج بان للطاقات صلة وثيقة ببعضها حيث يمكن تحويل صورة الطاقة الي اخري
المرحلة الثانية(انطوان لافوازيه)و هو عالم فرنسي نشا قبل الثورة الفرنسية
و الذي استطاع ان يثبت بالتجربة بان الطاقة و المادة لا تفنيان و لا تستحدثان من العدم
و اثبتها بالتجربة علي الماء و بخاره و الذي يعود بنفس الكمية السابقة له عند تكثفه
اذا دلوقتي احنا خرجنا بنتيجتين و هما
1.و جود علاقة وثيقة و رابط بين الطاقات و بعضها(استنتاج فرايداي)
2.المادة و الطاقة لا تفنيان و لا تستحدثان من العدم(استنتاج لافوازيه)
المرحلة الثالثة(ظهور اينشتاين)و الذي كان مفتونا بماهية الضوء و كان كثير السؤال بما الذي يمكن ان يراه المرء اذا تحرك بسرعة الضوء
فسعي الي الي احداث علاقة بين الطاقة و الكتلة و الضوء
و من اهم استنتاجاته هي قوله
اذا امسكت بمرآه فاني استطيع ان اري صورتي بها و ذلك لان سرعتي اقل من سرعة الضوء
اما اذا كنت اتحرك بسرعة الضوء فلا يمكن ان اري صورتي بالمرآه و بالتالي اكون غير مرئي
اي ان الطاقة و الكتلة وجهين لعملة واحدة
و ما الكتلة الا مجموعة هائلة من الطاقة
و بالتالي استطاع ان يسنتج بوجود علاقة بين الطاقة و الكتلة تتحكم بها سرعة الجسم المتحرك
و لكن العالم ليبينز عارضه في الراي
فقد اثبت ان الطاقة تتناسب طرديا مع مربع السرعة
فعند القاء كرة من مسافة معينة و تعيين سرعتها
ثم القاء الكرة من مسافة مضاعفة للاولي
سنجد ان السرعة زادت بمقدار اربعة امثال السرعة الاولي
و هذا كان الراي الصواب و الذي صدقته العالمة ايميلي و عارضت بذلك فكرة اينشتاين بان الطاقة تتناسب طرديا مع السرعة
يبقي احنا استنتجنا ان في علاقة بين الكتلة و الطاقة و السرعة
و ما زال اينشتاين يتساءل عن ماهية الضوء
الي ان ظهر عالم آخر يسمي ماكسويل و الذي قال
اذا تحرك جسم بسرعة 670 مليون ميلا في الساعة(و هي سرعة الضوء) فان الضوء سيسبقه ايضا بسرعة 670 مليون ميلا في الساعة
اي ان الضوء طاقة لامتناهية و هي متغيرة و غير ثابتة
عارض ذلك اينشتاين و الذي قال بان سرعة الضوء ثابتة لا تتغير و بان الزمن لا يتغير
و هو اول من اشار بان الزمن لا علاقة له بدقات الساعة
و اضاف الي ان سرعة الضوء هي السرعة المتناهية للكون
ثم تدرج بعد ذلك الي مثال بسيط كان سببا في اكتشاف قانونا سيكون سببا في تغيير تاريخ البشرية كما ساوحه لاحقا
و هو (عند تحرك قطار بسرعة معينة و هي سرعة اقل من سرعة الضوء و اذا كانت الطاقة لا تفني كما قال لافوازيه و اذا كانت الطاقة يمكن تغيير صورتها كما قال فرايداي و اثبتها رياضيا جيمس كلارك فما هو مصير الطاقة الحركية الناتجة عن حركة القطار؟)
فاستنتج بان الطاقة تحولت الي كتلة و اضافت الي كتلة القطار المتحرك
و بذلك استنتج قانون بان
الطاقة=الكتلة xمربع سرعة الضوء
E=mc^2
و بذلك بدا العالم يغير فكرته عن الطاقة و المادة فبعدما كانت لكل منهما قوانينه الخاصة به
اصبح العلماء يتعاملون مع الكتلة بانها طاقة و العكس
المرحلة الثالثة(القنبلة الذرية)اما الحدث الذي استطاع ان يغير مجري التاريخ البشري هو صناعة القنبلة الذرية و التي اعتمدت بالمقام الاول علي نظرية اينشتاين
حيث افترضت العالمة ليزا ميتنر و العالم هاهن ان ذرة اليورانيوم(و هي اكبر ذرة اكتشفت في ذلك العصر) و التي تحتوي علي 238 بروتونا و نيترونا
اذا استطاعوا ادخال نيوترونا الي اليورانيوم فسيتمكنوا من الحصول علي ذرة اكبر لم تكن معروفة من قبل
و لكن بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية اضطرت ليزا الي الهروب الي هولندا و استكمل هاهن تجاربه بمفرده
و الذي اجري التجربة و حصل ايضا علي نتائج و لكنها كانت مختلفة كليا عما كان متوقع
فوجد بين ذرات اليورانيوم ذرات من الراديوم و هي ذرات اقل حجما من اليورانيوم
و فسرت ليزا ذلك بانه عند ادخال النيوترون الي نواة ذة اليورانيوم تفقد الذرة استقرارها و تنشطر الي ذرتين اقل حجما من الاولي
و لكنها وجدت بان الذرات الناتجة(و هي الراديوم) اقل من المتوقع بخمس نيوترونات فاين تلك النيوترونات النفقودة.......تحولت الي طاقة
و باستخدام قانون اينشتاينE=mc^2
و بضرب الكتلة المفقودة و هي خمس نيوترونات في مربع سرعة الضوء
استنتجت بان الطاقة الناتجة هي 200 مليون فولت و هي كمية هائلة مقارنة بذرة واحدة
و من هنا اتت فكرة احداث انفجار هائل من بضعة كيلو جرامات من اليورانيوم
فكرة
ديفن.اينشتاين.فرايداي.انطوان لافوازييه.ماكسويل.ليزا ميتنر.فريش هاهن.ليبيينز.ايميلي
شرح
آخر العنقود
تمت بحمد الله
وسأعود لاحقا لأتحدث عن ليزا ميتنر بحسب مااستطعت معرفته من البرنامج
وما سأبحث عنه في الشبكة العنكبوتية !
شاهدت ليلة البارحة برنامج وثائقي عن " فكرة آينشتاين الكبرى "
ومفاد البرنامج وقضيته الأولى القنبلة النووية والبحوث حولها والعلماء الذين ساهموا بالوصول لها !
الغريب في الأمر أنني سمعت لأول مره اسم إمرأه لها دور في القنبلة النووية !
ولها يعود الفضل بعد الله سبحانه في التوصل إليها !
ولكن لجذورها اليهودية وتولي النظام النازي السلطه سبب في تهميشها تماما !
في حين فرّ آينشتاين لأمريكا ! وهي أجبرت على الإقامة الجبرية لحين هرّبها زميل لها إلى هولندا !
بحثت في الانترنت ولم أجد إلى هذا الموضوع القيّم حقيقة ً عن البرنامج وعن الموضوع !
سأضعه واعود لأتحدث عن الخيبات التي منيت بها هذه العالمه وحرمت من شهرتها حتى توفيت وأعيد وضع الأنواط
على شاهد قبرها في التسعينيات التي مضت !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جايبة لكوا هدية لعشاق الفيزياء فقط نقلا عن برنامج وثائقي من اجمل البرامج متعة وافادة
و هحاول باذن الله اشرحلكوا العلاقة بين المادة و الطاقة و الضوء:)
و فكرة اينشتاين الكبري في ذلك المجال
بس عشان نفهم الموضوع و عشان نقدر نستوعبه لازم نشرحه من اول الموضوع يعني من قبل اينشتاين بقرابة مائة عام
المرحلة الاولي(الثورة الكبري)عندما كان فرايداي تلميذا علي يد علماء عصره
و كانت افتراضاتهم هي ان الطاقات منفصلة عن بعضها و فكرة الرابط بين القوي لم تكن مكتشفة بعد
(بمعني انهم لم يستطيعوا ان يوجدوا صلة بين الطاقات و بعضها فمثلا لا يؤمنوا بان الطاقة الكهربية ممكن ان تتحول لطاقة حركية)
الي ان لاحظوا انحراف البوصلة عند اقترابها من مجال الكهربي
و بذلك تهدمت كل افكارهم السابقة بان الكهرباء تتحرك داخل السلك الكهربي فقط
و ايضا تهدمت فكرتهم بان السير الكهربي يتحرك في خط مستقيم
و الاهم تهدمت فكرتهم بان كل طاقة مستقلة بذاتها
فالطاقة الكهربية تحولت لطاقة مغناطيسية و التي تحولت بدورها الي طاقة حركية
و لم يستطيعوا تفسير حدوث ذلك الا بمساعدة النابغة فريداي و الذي اكتشف المجال الكهربي
فقال ان الكهرباء تسير في شكل لولبي حول السلك فالكهرباء تتحرك داخل و خارج السلك معا
بل انه آمن بعلاقة الطاقات ببعضها فاذا كانت الطاقة الكهربية تحولت من مغناطيسية الي حركية
فهل يمكن العكس ؟ و فعلا استطاع فرايداي بالتجربة اثبات ان الطاقة المغناطيسية تؤثر علي السلك الكهربي و تسبب تحركه
و لكنه لم يستطع ان يستنتج العلاقة الرياضية لذلك
الي ان اثبتها جيمس كلارك و الذي عرف الضوء بانه طاقة كهرومغناطيسية
و بكده نقدر نستنتج بان للطاقات صلة وثيقة ببعضها حيث يمكن تحويل صورة الطاقة الي اخري
المرحلة الثانية(انطوان لافوازيه)و هو عالم فرنسي نشا قبل الثورة الفرنسية
و الذي استطاع ان يثبت بالتجربة بان الطاقة و المادة لا تفنيان و لا تستحدثان من العدم
و اثبتها بالتجربة علي الماء و بخاره و الذي يعود بنفس الكمية السابقة له عند تكثفه
اذا دلوقتي احنا خرجنا بنتيجتين و هما
1.و جود علاقة وثيقة و رابط بين الطاقات و بعضها(استنتاج فرايداي)
2.المادة و الطاقة لا تفنيان و لا تستحدثان من العدم(استنتاج لافوازيه)
المرحلة الثالثة(ظهور اينشتاين)و الذي كان مفتونا بماهية الضوء و كان كثير السؤال بما الذي يمكن ان يراه المرء اذا تحرك بسرعة الضوء
فسعي الي الي احداث علاقة بين الطاقة و الكتلة و الضوء
و من اهم استنتاجاته هي قوله
اذا امسكت بمرآه فاني استطيع ان اري صورتي بها و ذلك لان سرعتي اقل من سرعة الضوء
اما اذا كنت اتحرك بسرعة الضوء فلا يمكن ان اري صورتي بالمرآه و بالتالي اكون غير مرئي
اي ان الطاقة و الكتلة وجهين لعملة واحدة
و ما الكتلة الا مجموعة هائلة من الطاقة
و بالتالي استطاع ان يسنتج بوجود علاقة بين الطاقة و الكتلة تتحكم بها سرعة الجسم المتحرك
و لكن العالم ليبينز عارضه في الراي
فقد اثبت ان الطاقة تتناسب طرديا مع مربع السرعة
فعند القاء كرة من مسافة معينة و تعيين سرعتها
ثم القاء الكرة من مسافة مضاعفة للاولي
سنجد ان السرعة زادت بمقدار اربعة امثال السرعة الاولي
و هذا كان الراي الصواب و الذي صدقته العالمة ايميلي و عارضت بذلك فكرة اينشتاين بان الطاقة تتناسب طرديا مع السرعة
يبقي احنا استنتجنا ان في علاقة بين الكتلة و الطاقة و السرعة
و ما زال اينشتاين يتساءل عن ماهية الضوء
الي ان ظهر عالم آخر يسمي ماكسويل و الذي قال
اذا تحرك جسم بسرعة 670 مليون ميلا في الساعة(و هي سرعة الضوء) فان الضوء سيسبقه ايضا بسرعة 670 مليون ميلا في الساعة
اي ان الضوء طاقة لامتناهية و هي متغيرة و غير ثابتة
عارض ذلك اينشتاين و الذي قال بان سرعة الضوء ثابتة لا تتغير و بان الزمن لا يتغير
و هو اول من اشار بان الزمن لا علاقة له بدقات الساعة
و اضاف الي ان سرعة الضوء هي السرعة المتناهية للكون
ثم تدرج بعد ذلك الي مثال بسيط كان سببا في اكتشاف قانونا سيكون سببا في تغيير تاريخ البشرية كما ساوحه لاحقا
و هو (عند تحرك قطار بسرعة معينة و هي سرعة اقل من سرعة الضوء و اذا كانت الطاقة لا تفني كما قال لافوازيه و اذا كانت الطاقة يمكن تغيير صورتها كما قال فرايداي و اثبتها رياضيا جيمس كلارك فما هو مصير الطاقة الحركية الناتجة عن حركة القطار؟)
فاستنتج بان الطاقة تحولت الي كتلة و اضافت الي كتلة القطار المتحرك
و بذلك استنتج قانون بان
الطاقة=الكتلة xمربع سرعة الضوء
E=mc^2
و بذلك بدا العالم يغير فكرته عن الطاقة و المادة فبعدما كانت لكل منهما قوانينه الخاصة به
اصبح العلماء يتعاملون مع الكتلة بانها طاقة و العكس
المرحلة الثالثة(القنبلة الذرية)اما الحدث الذي استطاع ان يغير مجري التاريخ البشري هو صناعة القنبلة الذرية و التي اعتمدت بالمقام الاول علي نظرية اينشتاين
حيث افترضت العالمة ليزا ميتنر و العالم هاهن ان ذرة اليورانيوم(و هي اكبر ذرة اكتشفت في ذلك العصر) و التي تحتوي علي 238 بروتونا و نيترونا
اذا استطاعوا ادخال نيوترونا الي اليورانيوم فسيتمكنوا من الحصول علي ذرة اكبر لم تكن معروفة من قبل
و لكن بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية اضطرت ليزا الي الهروب الي هولندا و استكمل هاهن تجاربه بمفرده
و الذي اجري التجربة و حصل ايضا علي نتائج و لكنها كانت مختلفة كليا عما كان متوقع
فوجد بين ذرات اليورانيوم ذرات من الراديوم و هي ذرات اقل حجما من اليورانيوم
و فسرت ليزا ذلك بانه عند ادخال النيوترون الي نواة ذة اليورانيوم تفقد الذرة استقرارها و تنشطر الي ذرتين اقل حجما من الاولي
و لكنها وجدت بان الذرات الناتجة(و هي الراديوم) اقل من المتوقع بخمس نيوترونات فاين تلك النيوترونات النفقودة.......تحولت الي طاقة
و باستخدام قانون اينشتاينE=mc^2
و بضرب الكتلة المفقودة و هي خمس نيوترونات في مربع سرعة الضوء
استنتجت بان الطاقة الناتجة هي 200 مليون فولت و هي كمية هائلة مقارنة بذرة واحدة
و من هنا اتت فكرة احداث انفجار هائل من بضعة كيلو جرامات من اليورانيوم
فكرة
ديفن.اينشتاين.فرايداي.انطوان لافوازييه.ماكسويل.ليزا ميتنر.فريش هاهن.ليبيينز.ايميلي
شرح
آخر العنقود
تمت بحمد الله
وسأعود لاحقا لأتحدث عن ليزا ميتنر بحسب مااستطعت معرفته من البرنامج
وما سأبحث عنه في الشبكة العنكبوتية !