the.don
03-28-2007, 12:17 AM
" لم يكن من الممكن تفادي ما حدث .. و أنا التي أُحبك حدّ انتفاء العقل ، و انتفاء المنطق
قلت لكِ ذات مرّة - و نحن في لحظة حبٍ مقدّسة - : " أنكِ تفقدينني صوابي تماماً "
و كنّا مأخوذين بروعة الحب ، مشغولين بإرضاء رغباتنا
حتى .. أنكِ ما أعرْتَ اهتماماً كافياً لكلامي
و لا أنا وعيتُ معناه تماماً لحظة انزلق من فمي ، كنبوءة !
يا كل نساء الدنيا ..
كيف السبيل لإقناعكِ بأن جميع الحماقات التي ارتكبتُها و أثارت غضبك عليّ .. لم يكن لها من دافع سوى الحُب ، و لم تكن تهدف إلاّ لمزيدٍ من الحب ؟
قصدتُ أن أتفانى في حبك ، و لم أكن أدري أنني - باجتهادي - قد أفسدُ شيئاً حلواً بيننا .
أسبوعٌ كاملٌ مرّ عليّ بطيئاً و ثقيلاً ..
كنتُ فيه طوال الوقت أفتش عن أي شيءٍ يمكنه أن يرضيكِ و يجعلكِ مرتاحتاً ، حتى قررتُ أن ألغي نفسي تماماً و أفكر في ما يناسبك أنت ..
كان اجتهاد عاشق مخلص ، ظنّنت أنها تمنحكَ راحة حقيقية و تصبغ أيامك بالحُب و الفرح .
لذا أرجو أن تعذر جهلي يا حبيبتي ..
فأنا أمرّ معك بمواقف و أشياء أتعرض لها للمرة الأولى في حياتي ، أفكر كثيراً في التصرف الأصوب الذي أنال بعده رضاكَ و جنة حبك ..
أستعيد كل ما قلته لي عن الأشياء التي تحب و تلك التي تكره ، ثم أجتهد حسب ما أقدر ..
قد أصيب في ما اجتهدت فأحس بفرح عظيم كأنما حلتّ علي بركاتُ حبك ، و قد أخطئ .. فأشعر أن كل شيءٍ يلعنني حتى نفسي !
و حسبي فقط أن تدري أنني أكره نفسي جداً ، كلما أحسستُ بزفرة ضيقٍ تتردّدُ في صدرك سببُها أنا .
يا قِبلة القلب ، و قُبلة الروح ..
أنا لستُ في هواك إلاّ كـ مثل عابدٍ مخلصٍ ، كل همّه أن يؤدي عبادته على أكمل وجه دون أن يخلّ ولو بجزءٍ يسير منها
و مع ذلك ..
ربما - لفرط الإخلاص و الاجتهاد - يخطئ ..
فهل يصح أن يعاقب عابدٌ على فرط إخلاصه ؟
و هل يلام عاشق لأنه فقد - بسبب الحب - صوابه ؟
أرجو أنكِ تفهمين يا حبيبتي ما أعنيه تماماً
و أرجو - أيضاً - أن تكون رسالتي هذه ، بمثابة " سجدة سهو " .. لكلّ ما تعتقد أنني أخفقتُ في أداءه .
و .. أن يغفر لي قلبك الذي أقبّله سراً كل ليلة . " *
* كانت هذه رسالتي التي كتبتها لكِ ، ثم عدلتُ عن إرسالها ناحية صندوق بريدك ..
و قررتُ أن أضعها هنا كـ توبةٍ معلَنة ، سيقرؤها كل من يعرفني و من لا يعرفني أيضاً .. و يستغفرون لي .
قلت لكِ ذات مرّة - و نحن في لحظة حبٍ مقدّسة - : " أنكِ تفقدينني صوابي تماماً "
و كنّا مأخوذين بروعة الحب ، مشغولين بإرضاء رغباتنا
حتى .. أنكِ ما أعرْتَ اهتماماً كافياً لكلامي
و لا أنا وعيتُ معناه تماماً لحظة انزلق من فمي ، كنبوءة !
يا كل نساء الدنيا ..
كيف السبيل لإقناعكِ بأن جميع الحماقات التي ارتكبتُها و أثارت غضبك عليّ .. لم يكن لها من دافع سوى الحُب ، و لم تكن تهدف إلاّ لمزيدٍ من الحب ؟
قصدتُ أن أتفانى في حبك ، و لم أكن أدري أنني - باجتهادي - قد أفسدُ شيئاً حلواً بيننا .
أسبوعٌ كاملٌ مرّ عليّ بطيئاً و ثقيلاً ..
كنتُ فيه طوال الوقت أفتش عن أي شيءٍ يمكنه أن يرضيكِ و يجعلكِ مرتاحتاً ، حتى قررتُ أن ألغي نفسي تماماً و أفكر في ما يناسبك أنت ..
كان اجتهاد عاشق مخلص ، ظنّنت أنها تمنحكَ راحة حقيقية و تصبغ أيامك بالحُب و الفرح .
لذا أرجو أن تعذر جهلي يا حبيبتي ..
فأنا أمرّ معك بمواقف و أشياء أتعرض لها للمرة الأولى في حياتي ، أفكر كثيراً في التصرف الأصوب الذي أنال بعده رضاكَ و جنة حبك ..
أستعيد كل ما قلته لي عن الأشياء التي تحب و تلك التي تكره ، ثم أجتهد حسب ما أقدر ..
قد أصيب في ما اجتهدت فأحس بفرح عظيم كأنما حلتّ علي بركاتُ حبك ، و قد أخطئ .. فأشعر أن كل شيءٍ يلعنني حتى نفسي !
و حسبي فقط أن تدري أنني أكره نفسي جداً ، كلما أحسستُ بزفرة ضيقٍ تتردّدُ في صدرك سببُها أنا .
يا قِبلة القلب ، و قُبلة الروح ..
أنا لستُ في هواك إلاّ كـ مثل عابدٍ مخلصٍ ، كل همّه أن يؤدي عبادته على أكمل وجه دون أن يخلّ ولو بجزءٍ يسير منها
و مع ذلك ..
ربما - لفرط الإخلاص و الاجتهاد - يخطئ ..
فهل يصح أن يعاقب عابدٌ على فرط إخلاصه ؟
و هل يلام عاشق لأنه فقد - بسبب الحب - صوابه ؟
أرجو أنكِ تفهمين يا حبيبتي ما أعنيه تماماً
و أرجو - أيضاً - أن تكون رسالتي هذه ، بمثابة " سجدة سهو " .. لكلّ ما تعتقد أنني أخفقتُ في أداءه .
و .. أن يغفر لي قلبك الذي أقبّله سراً كل ليلة . " *
* كانت هذه رسالتي التي كتبتها لكِ ، ثم عدلتُ عن إرسالها ناحية صندوق بريدك ..
و قررتُ أن أضعها هنا كـ توبةٍ معلَنة ، سيقرؤها كل من يعرفني و من لا يعرفني أيضاً .. و يستغفرون لي .