المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تصل إلى ....


روعة
02-12-2008, 08:08 PM
"أحبكِ.. نلتقي في ذات يوم"
اختارت من بين عشرات بطاقات "عيد الحب" الموشاة بقلوب وورود جورية حمراء، التي تحمل تلك العبارة.
كتبت على مغلف البطاقة/ تصل إلى:
.... ، شارع المرور، مقابل مدرسة المشرف للبنات.
سلّمتها يداً بيد إلى موظف البريد السريع.
في صباح اليوم التالي، لم ترفع الستائر، أطفأت عود الثقاب عن شمعة أشعلتها جوار وردة حمراء اشترتها مساء الأمس، وجلست تنتظر.
في الواحدة ظهراً شقّت الستارة عن ضجيج في الشارع أزعجها، لمحت تلميذات المدرسة ينصرفن بعد رنين الجرس، ولا جرس يرن في بيتها!
انتظرت طويلاً....
زفرت الشمعة نَفَسها الأخير وقد امتقع لون شريانها، مالت الوردة على عنق المزهرية، انسدل الليل، انقضى 14 فبراير ولم يطرق باب بيتها أحد!
تساءلت باستغراب: أنا أكيدة أنني أرسلتُ البطاقة، لماذا لم تصلني؟!


www.dead-actor.com/Naltaqi.mp3



:bh:

روعة
02-12-2008, 08:18 PM
الأغنية:
كلمات: حسين البرغوثي
ألحان: فرقة صابرين- الفلسطينية
غناء: كاميليا جبران


البطاقة:
أنا http://10planet.net/vb/images/icons/icon76.gif




.

سهاد
02-12-2008, 09:31 PM
يااااه يا روعة
مؤلمٌ حّد شهقةٍ جفّ دمعُها
حقاً السطر الأخير أصابني بنغزة في قلبي
حتى حين حاولت أن تُبهجَ يومها ولو بادعاء
أبَت عليها الأقدار ذلك
ياللتعاسة !
:

لم أستمع الى الأغنية بعد
فالاتصال السيء يمنعني من تحميلها بسهولة
والبطاقة جميلة بأحمرها وأصفرها

:

محبتي

:heartbeat:





.

ليلة خميس
02-12-2008, 11:05 PM
فنيّاً : حاولت التصيّد او إبداء ملاحظة ولو صغيرة من وجهة نظري النقدية الخاصة المتواضعه فلم اجد !


واقعيّاً : جميل التعويض العاطفي الذاتي حتى وان لم يفلح دائماً فالبطاقة حتى وان لم تصل فهي اكيده انها ارسلت إليها وهذا يكفي


كفتاة في الخامسه تنظر إلى انعكاس صورتها في ابريق الشاي
وتبحلق
وتركز اكثر
فتقرر
ان هذا الوجه البريء يستحق قبله

ثم تُقدم عليها وتعود منها بشفاه مسلوخه!

:kiss:


:soso:



.

روعة
02-13-2008, 12:24 PM
يااااه يا روعة
مؤلمٌ حّد شهقةٍ جفّ دمعُها
حقاً السطر الأخير أصابني بنغزة في قلبي
حتى حين حاولت أن تُبهجَ يومها ولو بادعاء
أبَت عليها الأقدار ذلك
ياللتعاسة !

لم أستمع الى الأغنية بعد
فالاتصال السيء يمنعني من تحميلها بسهولة
والبطاقة جميلة بأحمرها وأصفرها

محبتي

:heartbeat:

.

أتلذذ يا سهاد!
لا أنكر أنني في كل مرّة تتألمون، وقبلها تشهقون من وخز القصة لكم كشظايا بلور، أشعر بأن النص وصل إلى قلوبكم.
أتلذذ وبعد ذاك أبلسم الجروح.

:sm148: ممتنة يا سهاد، تعلمين جيداً أنني أكتب وعيني على رأيك ورأي أحدهم :cool_shades:




.

رولفو
02-13-2008, 11:39 PM
روعة
عليك اللعنة!

رولفو
02-13-2008, 11:46 PM
ما بعد اللعنة/الدهشة
هنا شئ صغير:
(أنا أكيدة أنني أرسلتُ البطاقة، لماذا لم تصلني؟!)
استأصلي مصران الجملة الأخيرة الأعور (لماذا لم تصلني؟!) ويكفي (أنا أكيدة أنني أرسلت البطاقة!!)

ربما كان هذا المصران (لماذا لم تصلني؟!) مكمل للنص بالنسبة لكثير من القراء، غير أنه زائد عن حاجة رولفو الأناني :ag:

وبرضه عليك اللعنة!

روعة
02-14-2008, 07:44 AM
فنيّاً : حاولت التصيّد او إبداء ملاحظة ولو صغيرة من وجهة نظري النقدية الخاصة المتواضعه فلم اجد !


واقعيّاً : جميل التعويض العاطفي الذاتي حتى وان لم يفلح دائماً فالبطاقة حتى وان لم تصل فهي اكيده انها ارسلت إليها وهذا يكفي


كفتاة في الخامسه تنظر إلى انعكاس صورتها في ابريق الشاي
وتبحلق
وتركز اكثر
فتقرر
ان هذا الوجه البريء يستحق قبله

ثم تُقدم عليها وتعود منها بشفاه مسلوخه!

:kiss:

:soso:

.


شكراً لعدة أسباب، أهمها:
سأتيقظ كثيراً حين أنشر هنا، لأن ثمة من تحاول التصيد :b3f41eed02:
أعتذر لأن إبريقي تقصد استدراجك :kiss:




.

روعة
02-14-2008, 08:03 AM
روعة
عليك اللعنة!

رولفو
بوركت :b3f41eed02:



ما بعد اللعنة/الدهشة
هنا شئ صغير:

سأعود، لأتفلسف.. وبالعامية "أفضفض" :invisible:






.

LAYLA
02-14-2008, 12:52 PM
لا تعليق يا روعة، لا تعليق :bored:

غيفارا
02-14-2008, 03:27 PM
اممممممممم


رولفو
بقدرش أعرف انها هي التي أرسلت الكارت لنفسها لولا العبارة الأخيرة :tapedshut:

روعة
أذكي مافي القصة واكثر إيلاماً السطر الأخير
والأذكى شارتك الخاطفة لضجيج تلميذات المدرسة لأن العنوان مرسل الى منزل يقع أمام مدرسة الشرف للبنات.

صح ؟؟؟ :48:


ع فكره::
انتي فعلا بالامارات وبتشتغلي صحفية؟؟؟؟؟
أنا معلمة بالشارقة :sa7ora:

سهاد
02-14-2008, 03:42 PM
هنا شئ صغير:
(أنا أكيدة أنني أرسلتُ البطاقة، لماذا لم تصلني؟!)
استأصلي مصران الجملة الأخيرة الأعور (لماذا لم تصلني؟!) ويكفي (أنا أكيدة أنني أرسلت البطاقة!!)

!


:coool: تمام كده كنت عاوزة أقولها والله بس ترددت :sm141:
















.

روعة
02-14-2008, 05:21 PM
:coool: تمام كده كنت عاوزة أقولها والله بس ترددت :sm141:

.



إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا


ما تكرريهاش تاني سهاد :054:





.

روعة
02-14-2008, 05:24 PM
اممممممممم


رولفو
بقدرش أعرف انها هي التي أرسلت الكارت لنفسها لولا العبارة الأخيرة :tapedshut:

روعة
أذكي مافي القصة واكثر إيلاماً السطر الأخير
والأذكى شارتك الخاطفة لضجيج تلميذات المدرسة لأن العنوان مرسل الى منزل يقع أمام مدرسة الشرف للبنات.

صح ؟؟؟ :48:


ع فكره::
انتي فعلا بالامارات وبتشتغلي صحفية؟؟؟؟؟
أنا معلمة بالشارقة :sa7ora:



صح عليكِ :b3f41eed02:

إنما من لا تمر عليها أن الإشارة إلى تلميذات "مدرسة البنات" في سياق النص، كانت لصالح العنوان ولمزيد من إرشاد القارىء! كيف كان سيضللها عدم وجود العبارة الأخيرة؟!
عموماً.. لا أدري إن كان عملك "معلمة" أسعفك في هذه الالتقاطة :d

بالمناسبة: اسمها مدرسة "المشرف" وليس الشرف http://10planet.net/vb/images/icons/bow.gif
بالمناسبتين: لست الصحفية التي تظنينها!

هلا وغلا بألطف "معلمة" :soso:




.

شيزو
02-14-2008, 06:07 PM
روعه....

روعة
02-15-2008, 12:46 AM
روعه....

تقصد : تصل إلى روعة....
أم أن النص روعة ؟




.

nasser64
02-15-2008, 01:37 AM
تذكرني بأغنية فيروز " أدش كان فيه ناس".

محــمد
02-15-2008, 12:53 PM
بمناسبة العيد خلقتِ تلك الحكاية قصة تعزي الوحدويون مفردها وحيد معتق ,
ولكأنك كنتي في حالة رضا وتصبر حتى رن جرس المدرسه وشغب الخروج
فكان الرابط الحسي مع جرس الباب واشتعال الذاكرة بالثقة المفرطه بالراسل والمرسال ,
اكيد ساعي البريد وجد صندوق بريدي في مدخل المبنى وضعها فيه !
وإلا فزحمة المعايدات وكثافة التواصل بين العشاق
أثر على جهود الموزعين الساعين فعملوا اضراب !,
خيرها في عيد جديد ,

وعيد سعيد روعه :soso:

روعة
02-15-2008, 06:27 PM
لا تعليق يا روعة، لا تعليق :bored:

هذا يا ليلى بحد ذاته تعليق! :coffee1:




.

روعة
02-15-2008, 06:32 PM
بمناسبة العيد خلقتِ تلك الحكاية قصة تعزي الوحدويون مفردها وحيد معتق ,
ولكأنك كنتي في حالة رضا وتصبر حتى رن جرس المدرسه وشغب الخروج
فكان الرابط الحسي مع جرس الباب واشتعال الذاكرة بالثقة المفرطه بالراسل والمرسال ,
اكيد ساعي البريد وجد صندوق بريدي في مدخل المبنى وضعها فيه !
وإلا فزحمة المعايدات وكثافة التواصل بين العشاق
أثر على جهود الموزعين الساعين فعملوا اضراب !,
خيرها في عيد جديد ,

وعيد سعيد روعه :soso:





هل قصدت الوحيدون؟
إن كان نعم.. فهي لغوياً "الوحيدين" :b3f41eed02:

ثم.. ليس بالضرورة أن تكون القصة سيرة ذاتية لي أو تعكس تجربة شخصية.
إنها قصة ألف "هي" و ربما ألف "هو" ينتظر في هذا اليوم أو سواه بطاقة رسالة ما.. لكنني اتكات على مناسبة عيد الحب كي أخدم نصي القصصي أكثر.

عدا ذلك أعجبني تحليلك واستنباطك للقصة على طريقتك الفريدة، على الرغم من ابتعادهما عن مقولة القصة.. لكن إحساسك المختلف جميل.


و وردة :055:




.

سقراط
02-15-2008, 09:05 PM
تصل الى روعه ..


كم انتي رائعه ومذهله حقاً !

:soso:

روعة
02-15-2008, 09:31 PM
تصل الى روعه ..


كم انتي رائعه ومذهله حقاً !

:soso:

آخ منك يا شيطان ، كشفتني
ممتنة لك .. فحضورك يا فيلسوفنا الجميل بطاقة بحد ذاته :soso:



باقي علينا رولفو، عسى لا أهوّن :sa7ora:





.

محــمد
02-16-2008, 01:58 AM
الوحيدين مفردها وحيد بدووون معتق !
وحديثي اكيد يقصد البطله بحكم اني بديت بـ: خلقتِ تلك الحكاية قصة ,
واقصد على صغرها صنعت قصة ,
واستوعبت انها من عدمية العاشق جعلت البطل يرسل لذاته من نفسه بطاقة ,
إلا انني بوجود العنوان البريدي واسم المدرسة ووقت الخروج
تلمست فرأيت واقعية لأحداث جلية وبطلها حيٌ يرزق , حتى عنوانه مفصل !
فتوسمت انها مشاعر حقيقية لبطل يتجسدْ واقعية !
قد ترمز كقصة تعزية ومواساة لملايين البشر المعدمين عاشق يهتم بعيد العشاق فيهم ولهم ,
حد ان يراااسلوا انفسهم لعلهم يستوعبوا حس الفرح من حواليهم !
لربما تحتاج لإضافة مفردات كثيره لكي تكتمل بالتشويق او سواه
لتتمثل قصة كتيّب جيب ,
من العيد الى العيد قد تقرأ 3 ايام فقط !, :b3f41eed02:







,

روعة
02-17-2008, 04:24 PM
ربما كان هذا المصران (لماذا لم تصلني؟!) مكمل للنص بالنسبة لكثير من القراء، غير أنه زائد عن حاجة رولفو الأناني :ag:

وبرضه عليك اللعنة!

ثانياً: هوّنت ما بدي أفضفض

أولاً: أجبت يا رولفو عن سببي، في طي ملاحظتك، مع أنه لايجوز لي أن أعلي أحداً على كلمتي ورغبتي! لكنني انتصرت للقارىء، على حسابي وحساب النص.

:soso: أنت صح.. إنما:
في نهاية آب، الذي هو أغسطس، اشتري* مجموعة قصصية بعنوان "كما لا أحد" قد ترضي حاجة رولفو الأناني.






ــــــــــــ
* لا تفعل، ستصل إلى يديك




.

روعة
02-18-2008, 03:35 PM
ههههههههه لا يا محمد، أنا وين وقصة الجيب وين؟

هذه تعتبر إحدى أطول قصصي القصيرة :b3f41eed02:

سعيدة باهتمامك ووعيك وبسالتك في الاهتمام بحرفي العابر

ما أجملك :soso:




.

سهاد
02-19-2008, 06:48 PM
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا


ما تكرريهاش تاني سهاد :054:





.

والله يا رورو كان هناك أسباب لهذا التردد بالتأكيد
أولها ما أفصحت عنه غيفارا
ثانيها اعتقادي ان لك بالتأكيد وجهة نظر في إضافتها ربما تغيب عني
ثالثها أني من حاملي شعار أن تندم على كلمة لم تقلها أفضلمائة مرة
من الندم على كلمة قلتها :d


رغم ذلك ... مش هكررها :054:








.

روعة
02-19-2008, 06:53 PM
لا يا حبية ألبي كرريها.. إنما دفعة واحدة، كي أقف على رأيك فورااااااا :b3f41eed02:

فكما تعلمين ولم يعد خافياً.. هناك 5-6 أسماء انتظر ردة فعهلها و ردها على ما أكتب، أنتِ أولهم.

أولهم يا سهاد، ليس حباً بك فقط، بل لوعيك وذائقتك وثقافتك وصدقك وجمالك :heartbeat:






.

عمرالعادي
01-07-2009, 12:48 AM
"أحبكِ.. نلتقي في ذات يوم"
اختارت من بين عشرات بطاقات "عيد الحب" الموشاة بقلوب وورود جورية حمراء، التي تحمل تلك العبارة.
كتبت على مغلف البطاقة/ تصل إلى:
.... ، شارع المرور، مقابل مدرسة المشرف للبنات.
سلّمتها يداً بيد إلى موظف البريد السريع.
في صباح اليوم التالي، لم ترفع الستائر، أطفأت عود الثقاب عن شمعة أشعلتها جوار وردة حمراء اشترتها مساء الأمس، وجلست تنتظر.
في الواحدة ظهراً شقّت الستارة عن ضجيج في الشارع أزعجها، لمحت تلميذات المدرسة ينصرفن بعد رنين الجرس، ولا جرس يرن في بيتها!
انتظرت طويلاً....
زفرت الشمعة نَفَسها الأخير وقد امتقع لون شريانها، مالت الوردة على عنق المزهرية، انسدل الليل، انقضى 14 فبراير ولم يطرق باب بيتها أحد!
تساءلت باستغراب: أنا أكيدة أنني أرسلتُ البطاقة، لماذا لم تصلني؟!


www.dead-actor.com/Naltaqi.mp3



:bh:


لوأعرف اسمها فلن اتردد ببعث ما يكفي من الرسائل على العنوان المذكور ، وبما يكفي أن أبعث فيها أملا مثل انبعاث العنقاء من الرماد في كل رسالة ، ودون أن اظهر (في الصورة ) مطلقا ، مطلقا . لو أعرف ...

لا يعوز الفن إلا مثل هذا السبك ، السهل الممتنع .:soso:

روعة
01-08-2009, 09:01 PM
ردك غير العادي، أغراني، وكاد يغويني أن أمرر لك اسمها، لولا أنه أمام عينيك :)

و.. ممتنة


.

عمرالعادي
01-08-2009, 10:04 PM
:)ردك غير العادي، أغراني، وكاد يغويني أن أمرر لك اسمها، لولا أنه أمام عينيك :)

و.. ممتنة


.


إذن ، جهزي صندوق بريد كبييييير . فلم ألحظ ان القصة عبارة عن جزء من يوميات .
وهذه أول الغيث :soso: