دراكولا
04-08-2007, 04:58 PM
لا أدري هل تصنف قصيدة؟
أم خاطرة؟
أم أنها لا هذه ولا تلك؟!
كتبت منذ زمن
إن أحببتم فصنفوها
قال الحاكم
خيرٌ دائم
شعبٌ نائم
في الأحلام الوردية هائم
صحتهُ معتلـّه
فكره هذيانٌ ليس لهُ ملـّه
كرةٌ .. نزوة
هذا أقصى ما يتمنى
حـقـِـّـق حلمه
لئلا يصحو من نومه
ويـُخرج مارده من قمقم
كي لا يأخذ أدنى فرصه
ويهدد سلطاني
أعطه كرةً ليدحرجها
تُطفئ غِلـّه
أعطه وطناً من ملهى
وفضاءٍ من نزوه
يستدرجه نحو الإستعباد
خدّر عقله
دعنا نحكم
شعباً أبله
دعهُ يهيمُ بأجسادٍ .. لاتخشى
نهم النظره
أجسادٌ مُنحلـّة
تتعرى لاتلبس .. أوهى حُلـّة
أشبع بطنه
بفتات النعمه
وابق لنا الباقي كلـّه
أنثر خوفاً
أرسل جاسوساً
دعهُ يتوجس خيفة
حتى من أمه
دعه يسير بجنب الحائط
يخشى حتى أصغر همسه
لايتحدث لو لحظة حتى مع نفسه
أرهبه كي ينسى أمسه
خوفه كي يبقى وَجِلاً .. يرقب بغدٍ ماينتظره
دعه يرجف فرقاً من ظلـّه
يتكلم في الإستبداد
لايعرف أو يفعل أكثر من ذلك
أحمق .. هذا حدّه
دعنا نرهقه الذلـّه
أطلق إعلاماً طناناً
يرطن .. يتحدث في كل مكان ومَحِلـّه
دعهُ يعبد حاكمه ويمجده ويُجِلـّه
ويدق له الطبله
يعزف الحاناً .. تقتاتُ على جثث العزة
ويسبّح ويقدّس .. وبحمده يشكر فله المنـّه
يلغي كلمة ((لا)) من قاموسه
يبدلها نَعَمَاً
علمهُ إن ((النَعَمَ)) نِعمه
علمهُ أن لايسأل وعداً
أن لايسألَ قرشاً
أو حتى هللة
علمهُ أن يحصي أنفاسه
كي لايفقد رأسه
هذا ماقال الحاكم
والقول لي الآن
إن الحاكمَ سوسة
تنخر في جسد الأمه
أقوالهُ قرآن
أعمالهُ سنة
خيره قِلـّه
لا لا .. بل شرٌ كُلـّه
لايأمر بمعروف أو يُستظل بظله
ان كان لدينا مثله
فبنا حلّ دمارٌ وخرابٌ
وعلينا وعليه اللعنه
أم خاطرة؟
أم أنها لا هذه ولا تلك؟!
كتبت منذ زمن
إن أحببتم فصنفوها
قال الحاكم
خيرٌ دائم
شعبٌ نائم
في الأحلام الوردية هائم
صحتهُ معتلـّه
فكره هذيانٌ ليس لهُ ملـّه
كرةٌ .. نزوة
هذا أقصى ما يتمنى
حـقـِـّـق حلمه
لئلا يصحو من نومه
ويـُخرج مارده من قمقم
كي لا يأخذ أدنى فرصه
ويهدد سلطاني
أعطه كرةً ليدحرجها
تُطفئ غِلـّه
أعطه وطناً من ملهى
وفضاءٍ من نزوه
يستدرجه نحو الإستعباد
خدّر عقله
دعنا نحكم
شعباً أبله
دعهُ يهيمُ بأجسادٍ .. لاتخشى
نهم النظره
أجسادٌ مُنحلـّة
تتعرى لاتلبس .. أوهى حُلـّة
أشبع بطنه
بفتات النعمه
وابق لنا الباقي كلـّه
أنثر خوفاً
أرسل جاسوساً
دعهُ يتوجس خيفة
حتى من أمه
دعه يسير بجنب الحائط
يخشى حتى أصغر همسه
لايتحدث لو لحظة حتى مع نفسه
أرهبه كي ينسى أمسه
خوفه كي يبقى وَجِلاً .. يرقب بغدٍ ماينتظره
دعه يرجف فرقاً من ظلـّه
يتكلم في الإستبداد
لايعرف أو يفعل أكثر من ذلك
أحمق .. هذا حدّه
دعنا نرهقه الذلـّه
أطلق إعلاماً طناناً
يرطن .. يتحدث في كل مكان ومَحِلـّه
دعهُ يعبد حاكمه ويمجده ويُجِلـّه
ويدق له الطبله
يعزف الحاناً .. تقتاتُ على جثث العزة
ويسبّح ويقدّس .. وبحمده يشكر فله المنـّه
يلغي كلمة ((لا)) من قاموسه
يبدلها نَعَمَاً
علمهُ إن ((النَعَمَ)) نِعمه
علمهُ أن لايسأل وعداً
أن لايسألَ قرشاً
أو حتى هللة
علمهُ أن يحصي أنفاسه
كي لايفقد رأسه
هذا ماقال الحاكم
والقول لي الآن
إن الحاكمَ سوسة
تنخر في جسد الأمه
أقوالهُ قرآن
أعمالهُ سنة
خيره قِلـّه
لا لا .. بل شرٌ كُلـّه
لايأمر بمعروف أو يُستظل بظله
ان كان لدينا مثله
فبنا حلّ دمارٌ وخرابٌ
وعلينا وعليه اللعنه