الجرح المقدس
07-20-2008, 03:39 PM
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/normal_384370.jpg
قَصائدُ جَـرحَى في الغُــرُوبْ
(1)
الـجهَةُ الحمرَاءُ من الغُرُوبِ
ذاكَ جُرحي المَغْمُوُسُ في ضَبَاب الشَّجنْ ..
في شَفَقهِ عَبَرَت جَميعُ النّوَارسِ
تُجدِّفُ بأجنحَةِ الحُبِّ في بَحرِ أشواقهَا
صلىَّ البَيَاضُ على ديبَاجِ الشَّفقْ ..
صَلاةُ الفَاقدينْ !..
(2)
أيُّهَا الألمُ البَليدْ ..
إهشُم مُهجَة القلبِ ماشَاءَ جُوعُكْ !..
قد حَانَ قطافُكَ
لتَشتَهي مَاشئتَ تحتَ غُصُون أشجَاني ..
أنعَمتْ عَليكَ خَنَاجرُ الطعن البَدويُّ
ذَاكَ الغَدرُ اللئيمْ !..
(3)
المَكانُ الذي شَيَّعتُ بهِ سندبَادُ أسفَاريِ
صَارَ مَزَارُ النَّوَارسِ العَابرَةْ ..
جُغرَافيَا الحَنينْ ..
تَاريخُ الرحلةِ الأولى إلى الإرتطامْ !..
سَقَط سندبَادي صَريعَاً
إفتَرشنَ سُجَّادهُ العَاهرَاتُ
ولم يُنعُى في نَشرَةِ الأخبَارْ ..
كشَهيدٍ للواجبْ !..
(4)
دَمعَةٌ ..
تَسَبَّبَت بانزلاقِ القلبْ ..
تَزَحلقنَ كلُّ القَصَائدِ جَرحىَ
مَاهذهِ المَطاراتُ القَاتلةْ ؟..
الحُبُّ يَظطربُ حينَ هُطوُلِ الدَّمعَةِ الكاذبَةْ ..
لذَا فَصَدرُهَا لم يَتَحمَل ثُقلُ هَذَا الحَنينْ !..
(5)
كلهَا روَايَاتٌ مُلفَّقَةْ !..
كفِّيَ المُبصرُ
لم يَرسمْ لوحَة قُبحٍ سَافرْ !..
كلُّ مَافي الأمر ..
كتَبتُ قَصيدة الجُـرح القُدسيّ
تَوضّأوا بَعدَ الغُرُوبِ
وَتَوجَّهوا نَحو مَسَائي ..
كيْ تُصَلوا في مَسَاحةِ الحَقيقَةْ !..
(6)
حينَ كانت تَركضُ خَلفي ..
تُطاردُني كضَائعٍ قَديمٍ
مَاكنتُ أظنُّ أنَّهَا تُريدُ الاحتكاكُ بصَدريِ
كيْ تَمتَصَّ بنَهديهَا عشقي
لتَصنَعَ منهُ حَبيباً حَسَبَ الرَّغبَةْ !..
مَا أمكرَهَا !..
إمتَصَّتْ منِّي العشقُ ..
لتَغدُوا مَعشُوقةْ !..
سَيَفقدُ حُبِّي فيهَا نَشوَتهُ
فَقَد نَزَفَ الجُرحْ ..
وَاصيبَت باللعنَةْ !..
(7)
يَحتَرفُونَ الغَدرُ
وَالمَكرُ
وَالقَتلُ المُتقَنُ كقَذيفَةٍ أمريكيَّةْ !..
لكنَّني بفَضل إتقَاني للسَّهرِ
أخطأوني كهَدَفْ !..
(8)
أينً يَهرُبُونْ ؟..
كلمَا اختَبَئوا فَضَحَتهُمُ العَصَافيرُ
هيَ تَرتَبكُ عَلىَ أغصَانهَا
كلمَا شَعَرَت بالثَّعَابينْ !..
وَسَأكونُ جَاهزاً للإجهَازِ عَلى أفعَاهُم !..
(9)
وَحدِي .
في وَجهِ العَاصفَةِ وَمَاازَالُ صَامدَاً .
مَا أعظمَ الله في جُــرحي ؟..
مَدَدٌ أيُّهَا الصَّانعُ للأقويَاءْ !..
(10)
كلمَا الفَيتُ حَرفاً ..
تَغرَّبتُ في مَسَاءَاتي ..
قصيدَتي :
ليسَت غُربَتي بكارثَةٍ عَلى القَوميَّةْ !..
أينمَا اتَّجهتُ بجُــرحيِ
كوني وَطني
حَرفي فيكِ هويَّةْ
الأشجَانُ حُدُوديِ
والمي ..
عاصمَتي الأبَديَّةْ !..
13/7/2008م
قَصائدُ جَـرحَى في الغُــرُوبْ
(1)
الـجهَةُ الحمرَاءُ من الغُرُوبِ
ذاكَ جُرحي المَغْمُوُسُ في ضَبَاب الشَّجنْ ..
في شَفَقهِ عَبَرَت جَميعُ النّوَارسِ
تُجدِّفُ بأجنحَةِ الحُبِّ في بَحرِ أشواقهَا
صلىَّ البَيَاضُ على ديبَاجِ الشَّفقْ ..
صَلاةُ الفَاقدينْ !..
(2)
أيُّهَا الألمُ البَليدْ ..
إهشُم مُهجَة القلبِ ماشَاءَ جُوعُكْ !..
قد حَانَ قطافُكَ
لتَشتَهي مَاشئتَ تحتَ غُصُون أشجَاني ..
أنعَمتْ عَليكَ خَنَاجرُ الطعن البَدويُّ
ذَاكَ الغَدرُ اللئيمْ !..
(3)
المَكانُ الذي شَيَّعتُ بهِ سندبَادُ أسفَاريِ
صَارَ مَزَارُ النَّوَارسِ العَابرَةْ ..
جُغرَافيَا الحَنينْ ..
تَاريخُ الرحلةِ الأولى إلى الإرتطامْ !..
سَقَط سندبَادي صَريعَاً
إفتَرشنَ سُجَّادهُ العَاهرَاتُ
ولم يُنعُى في نَشرَةِ الأخبَارْ ..
كشَهيدٍ للواجبْ !..
(4)
دَمعَةٌ ..
تَسَبَّبَت بانزلاقِ القلبْ ..
تَزَحلقنَ كلُّ القَصَائدِ جَرحىَ
مَاهذهِ المَطاراتُ القَاتلةْ ؟..
الحُبُّ يَظطربُ حينَ هُطوُلِ الدَّمعَةِ الكاذبَةْ ..
لذَا فَصَدرُهَا لم يَتَحمَل ثُقلُ هَذَا الحَنينْ !..
(5)
كلهَا روَايَاتٌ مُلفَّقَةْ !..
كفِّيَ المُبصرُ
لم يَرسمْ لوحَة قُبحٍ سَافرْ !..
كلُّ مَافي الأمر ..
كتَبتُ قَصيدة الجُـرح القُدسيّ
تَوضّأوا بَعدَ الغُرُوبِ
وَتَوجَّهوا نَحو مَسَائي ..
كيْ تُصَلوا في مَسَاحةِ الحَقيقَةْ !..
(6)
حينَ كانت تَركضُ خَلفي ..
تُطاردُني كضَائعٍ قَديمٍ
مَاكنتُ أظنُّ أنَّهَا تُريدُ الاحتكاكُ بصَدريِ
كيْ تَمتَصَّ بنَهديهَا عشقي
لتَصنَعَ منهُ حَبيباً حَسَبَ الرَّغبَةْ !..
مَا أمكرَهَا !..
إمتَصَّتْ منِّي العشقُ ..
لتَغدُوا مَعشُوقةْ !..
سَيَفقدُ حُبِّي فيهَا نَشوَتهُ
فَقَد نَزَفَ الجُرحْ ..
وَاصيبَت باللعنَةْ !..
(7)
يَحتَرفُونَ الغَدرُ
وَالمَكرُ
وَالقَتلُ المُتقَنُ كقَذيفَةٍ أمريكيَّةْ !..
لكنَّني بفَضل إتقَاني للسَّهرِ
أخطأوني كهَدَفْ !..
(8)
أينً يَهرُبُونْ ؟..
كلمَا اختَبَئوا فَضَحَتهُمُ العَصَافيرُ
هيَ تَرتَبكُ عَلىَ أغصَانهَا
كلمَا شَعَرَت بالثَّعَابينْ !..
وَسَأكونُ جَاهزاً للإجهَازِ عَلى أفعَاهُم !..
(9)
وَحدِي .
في وَجهِ العَاصفَةِ وَمَاازَالُ صَامدَاً .
مَا أعظمَ الله في جُــرحي ؟..
مَدَدٌ أيُّهَا الصَّانعُ للأقويَاءْ !..
(10)
كلمَا الفَيتُ حَرفاً ..
تَغرَّبتُ في مَسَاءَاتي ..
قصيدَتي :
ليسَت غُربَتي بكارثَةٍ عَلى القَوميَّةْ !..
أينمَا اتَّجهتُ بجُــرحيِ
كوني وَطني
حَرفي فيكِ هويَّةْ
الأشجَانُ حُدُوديِ
والمي ..
عاصمَتي الأبَديَّةْ !..
13/7/2008م