ملاك بنت محمد
11-14-2008, 12:19 PM
http://artfiles.art.com/images/-/Noemi-Martin/El-Real-Cafe-Print-C10225798.jpeg
على تلك الطاولة المستديرة يجلس محدقاً بساعتهـ التي طلب رأيي فيها عند شرائها .. كنت أظن أنه سيرتدي اللباس التقليدي ولكنني رأيته مرتدياً الطقم الذي أحبه.. أثناء النظر إليهـ من بعيد رأيته يلتفت يميناً و شمالاً
وكأنه ينظر لتحفة المكان و لكن في الحقيقة كان يبحث عني سحب سيجارته من تلك العلبة الذهبية وبدأ يدخن تحت توتر ملاحظ من خلال حركات يديه التي كانت كالرداء على جسدي لتجنب برد شتاء جلست على تلك الطاولة الخلفية في زاوية المقهى لم اقترب منه
ينادي النادل طالباً قهوته لترافقه الانتظار لعلها تخفف حدة التوتر ..
خرجت من هنـاك تاركة خلفي تلك الطاولة التي سعدت بوجود رفيق لها بعد الانتظار لكن سرعان ما تم خذلها قمت بإقفال هاتفي ومن ثمّ طلبت من السائق أن يقود السيارة مبتعداً عن هذا المكان ..
بعد مضي ساعة ونصف ونحن نسير من شارع لآخر
أصبح السائق يسأل كثيراً أين اتجه ولساني يردد يميناً شمالاً ومن ثم تجرأ اللسان لوهلة شعرت أن هذا اللسان ليس بلساني
طلبت من السائق العودة لذات المكان وكأني أشعر بالقوة للجلوس أمامه!
عندما وصلت رأيت الطاولة المستديرة أصبحت كطاولتي تماماً وحيدة
ذهبت إليها وجلست على كرسيهـ وكأنني أشعر "بنسمة دفا" روحه التي سكنت هنا ..
طلبت نفس قهوته شربتها وبحرقة على ضعفي .. ومن ثم خرجت..
على تلك الطاولة المستديرة يجلس محدقاً بساعتهـ التي طلب رأيي فيها عند شرائها .. كنت أظن أنه سيرتدي اللباس التقليدي ولكنني رأيته مرتدياً الطقم الذي أحبه.. أثناء النظر إليهـ من بعيد رأيته يلتفت يميناً و شمالاً
وكأنه ينظر لتحفة المكان و لكن في الحقيقة كان يبحث عني سحب سيجارته من تلك العلبة الذهبية وبدأ يدخن تحت توتر ملاحظ من خلال حركات يديه التي كانت كالرداء على جسدي لتجنب برد شتاء جلست على تلك الطاولة الخلفية في زاوية المقهى لم اقترب منه
ينادي النادل طالباً قهوته لترافقه الانتظار لعلها تخفف حدة التوتر ..
خرجت من هنـاك تاركة خلفي تلك الطاولة التي سعدت بوجود رفيق لها بعد الانتظار لكن سرعان ما تم خذلها قمت بإقفال هاتفي ومن ثمّ طلبت من السائق أن يقود السيارة مبتعداً عن هذا المكان ..
بعد مضي ساعة ونصف ونحن نسير من شارع لآخر
أصبح السائق يسأل كثيراً أين اتجه ولساني يردد يميناً شمالاً ومن ثم تجرأ اللسان لوهلة شعرت أن هذا اللسان ليس بلساني
طلبت من السائق العودة لذات المكان وكأني أشعر بالقوة للجلوس أمامه!
عندما وصلت رأيت الطاولة المستديرة أصبحت كطاولتي تماماً وحيدة
ذهبت إليها وجلست على كرسيهـ وكأنني أشعر "بنسمة دفا" روحه التي سكنت هنا ..
طلبت نفس قهوته شربتها وبحرقة على ضعفي .. ومن ثم خرجت..