المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا والانثى ..الي فيني ! ( دثروني ..دثروني ) ،



جو..التاسع عشر
12-13-2008, 03:15 PM
×











بداية أرجو استحضار جميع النوايا الحسنة عند قراءة الموضوع.. وفي حال عدم توفرها.. لا مانع من الاستعارة..
وثانيا: آمل بكل ما أوتيت من خضوع أن يلتمس لي الأعضاء العذر في طرح مثل هذه الأفكار التي غالبا ما نستعيذ بالله منها.. ولكنها أفكار ملحة "تزن" على رأسك وتسيطر على فكرك وتشوشك.. حتى تقذفها بلذة على متصفحك.. لتتخلص منها.. أما بعد:


هو طلب لزج.. تزج به الأنثى أمام الرجل.. ليزج هذا الطلب بدوره الرجل في حوض من العسل.. تصعب معه الحركة.. فما بالكم بالهرولة..


تقولها الأنثى للرجل بانكسار: ((أبيك تحسسني بأنوثتي)).


وأقولها أنا بترقب: ((احترموا أنوثتي)).


أما بعد2:



يقول أهل الطب الله يعقمهم بالخير أن الجنين عنده مبيض وخصيه "2في1" في فترة التكوين.. حلو؟.. حلو.. لكن اللي موب حلو هو الآتي:


فزعت كروموسومات الذكورة تشكل الخصية، بينما تدخل كروموسوم الأنوثة يخلق المبيض!!
وعلى ذات الصعيد غير السعيد يقول علماء النفس: أن بداخل كل رجل أنثى "يعني مبيض معنوي".
ومن هذا المنطق والمنطلق.. استطيع الحديث بحريه عن الأنثى التي بداخلي.. دون أن ألبس "شلحه" للدلالة والإثبات.. ولكن ماذا سأقول:


أقول "بغنج": أننا نحن الذكور نتخذ موقفا معاديا لكل صفات الأنثى التي تسكننا.. علما بأنها صفات نابعة من ذاتنا ومن تكويننا وليست مستوردة بدافع "الخكرنه" أو غيرها..
وحيث قال أهل الفقه الله يمسيهم بالأراك: (أنه بالمثال.. يتضح المقال).. أجد لزاما علي أن أورد مثالا على هذه العدائية للصفات الأنثوية التي بنا.. ولا أجد أوضح ولا أجلى من البكاء:


فبكائي أمام شاشة التلفزيون لمشهد مؤثر.. جريمة ذكورية لا تغتفر.. تخيلوا!!


هل أتعرض للسخرية لتأثري بمشهد رومانسي.. أو مأساة درامية؟ وأصبح "مطنزة" الإستراحة لتعبيري عن مشاعري.. وكل هذا لأنني ذكر؟


أدمعة ميلودرامية تدحرجت على خدي.. تكون سببا لـ لعن أبو جدي؟؟


أيدرك هؤلاء الكلاب الذين يسخرون مني أن البكاء يحفز هرمون البرولاكتين الذي ينظم إفراز اللبن وينشط أنسجة الثدي.. وأنه هرمون يفرزه الجسم كرد فعل للتوتر؟؟ هل يعلمون؟؟
(طبعا اتركوا الثدي واللبن.. لعدم الاختصاص.. وركزوا على التوتر)


هذا مثال واحد فقط.. ولكني سأعود بمزيد من الأمثلة.. التي تسعى وتجاهد لتحرير المرأة والمطالبة بحقوقها.. ولكنها ليست المرأة إللي إنتم خابرين.. ولكنها المرأة التي تسكننا نحن الذكور جعلنا الماحي.


للحديث بقية .. إذا لم يتم "ترقيمي" على البرايفت..

وغطوووني ..وصوتوا..غطوووني ..وصوتو

:b3f41eed02:

نرجسيس
12-13-2008, 03:52 PM
طاح وجهي ولا احد سلفني!!!

حياة
12-13-2008, 07:31 PM
:d

:tapedshut:


:crazy:


,





بس افتكر في حلقة من برنامج دكتور فيل قال بتواصل مع الاثنى بداخلي ., بس للأمانه اني ما اعطيته وجه وقلبت القناة والا كان فهمت الحاله بشكل افضل
ع العموم ,, مو لهالدرجه الرجال كابتين انفسهم ,, والله مراكز العناية بالرجل وتنظيف البشرة والكريمات ..(و مو كريمات عاديه كترطيب ,, لاااا أكثر ,, للإحساس بنعومه البشرة :d) صارت منشرة وشيء عاااادي بين الرقالة

GiNgEr
12-13-2008, 10:26 PM
يوجد لدى كل ذكر بعض السمات الانثوية ويوجد لدى كل انثى بعض السمات الذكورية تختلف مقدارها من شخص لاخر ..

لكنهم ايضا يقولون ( أي العلم ) ان لدى كل انسان طفل في داخله يتحرك متى ما شاهدنا الأطفال وتغمرنا احاسيس طفولية تجعلنا نتحدث معهم ونلاعبهم .. وماذا ايضا داخل الانسان ..؟؟ مدينة باكملها .. احاسيس يدأ العلم في تفسير تحركاتها ليفسرها بمسميات سمات ذكورية انثوية طفولية .. الخ .. ( هذا مسمى العلم ) وهذه حدود العلم ..

نستطيع ان نصدقها لا مانع .. لكن تضل معلومات ناقصة .. سيكملها الوقت او يصححها : ) وأعود لاذكر ان ادراك البشر محدود لما حولهم ولانفسهم .. جدا محدود ..


شكرا لك جو :b3f41eed02:

....................
:soso:

التوت
12-15-2008, 11:37 AM
هههههههههههههههههههههههه

طيب كمل نشوف تقنعنا او لا :b3f41eed02:

Professor
12-15-2008, 05:42 PM
جميل هو تعبير "المبيض المعنوي" و لا أخفيك بأن "الخصيات المعنوية" أصبحت داءً مستحكماً في الجانب الآخر.

حتى وقت قريب- وبشكل ملحوظ أكثر في ثقافتنا الشرقية- كانت أدوار الرجل و المرأة منفصلة تماما. كان على الرجل الخروج لكسب المال، وكانت المرأة تمكث في البيت لتدبير شئونه و تربية الأطفال. سيطر الرجل على المرأة مقابل عمله و ما يتكسب من مال، و استغلت المرأة عطاءها الجنسي لتحرز مكاسب مقابلة.
لم يستمر ذلك و تغير إلى حد كبير. أصبح الرجل و المرأة مثل بعضهما. الرجل أكثر انطلاقاً في إبراز الجاتب الأنثوي منه (كالبكاء مثلاً)، والمرأة بالمقابل أصبحت أكثر استقلالية و تعليماً من ذي قبل. أصبح كل منهما " 50 :50 " مزيجاً ما بين الذكورة و الأنوثة- فالرجل من الممكن أن يغير "حفاضات" الطفل ومن الممكن للمرأة أن تغير إطار السيارة. أصبح اعتماد كل منهما على الأخر أقل من ذي قبل.

للوهلة الأولى يبدو أن هناك نوعاً من التوازن المنطقي، ولكن ذلك نتج عنه نوع من التشابه/التماثل/ التكافؤ الجنسي إن جاز التعبير، فلم تقتصر المساواة على الوضع الاجتماعي و الاقتصادي فحسب.

رافق ذلك نسب فشل أكثر على مستوى العلاقات العاطفية و الجنسية بين الجنسين. أصبحت النساء يشكين من "ميوعة" الرجال و عدم إمكانية الوثوق بهم، والرجال يشكون من برود النساء و صعوبة احتوائهن عاطفياً. لم يعد في العلاقة العاطفية - و الجنسية كذلك- "قطبية". لم يعد هناك قطب مذكر و آخر مؤنث، ومثل المغناطيس تماما عندما يفقد قطبيته، تتلاشى قوى الانجذاب بين الأقطاب.

السؤال هنا، كيف من الممكن للرجل و المرأة الاستمرار في نمط الحياة المعاصر بما يكتنفه من تكافؤ و مساواة تامة و في نفس الوقت إحياء شرارة القطبية مرة أخرى في العلاقة العاطفية و الجنسية ؟

العمر
12-15-2008, 08:40 PM
انا والانثى ..الي فيني ! ( دثروني ..دثروني ) ،


عطفاً على العنوان هل هذا هو السبب لإختيارك هذا الآفيتار .. ؟!


.

.

.

غرآآآم
12-15-2008, 11:54 PM
:

يالله اثاريكم تعانون زينا

كنت احسب حنا بس إللي نعاني :b3f41eed02:



ــ

رهج
12-16-2008, 12:54 AM
أنا أحترم الرجل الذي يظهر ويخرج مابداخله من عواطف وأحاسيس
حتى ولو نظر الغير لها بإنها إنكسار لكبريائة او غروره ...,,

AngeL LoVe
12-16-2008, 11:45 PM
أنا أحترم الرجل الذي يظهر ويخرج مابداخله من عواطف وأحاسيس
حتى ولو نظر الغير لها بإنها إنكسار لكبريائة او غروره ...,,

:coool::sm122:

:054: