مشاهدة النسخة كاملة : هذا هو كل شيء !
مُضيئة
12-16-2008, 08:25 PM
.
http://up108.arabsh.com/s/4n657zlk4s.jpg
لبرتولد برشت وهو الشاعر , وكاتب المسرحية والأوبرا والفيلم السنمائي , والقصاص
الروائي والمخرج والمنظر للمسرح الملحمي , والمناضل الاشتراكي ضد البربرية النازية
وتجار الحروب , وفي سبيل العقل والحرية والسلام والأخوة البشرية , وصنع عالم
جديد يتوقف فيه الاستغلال والاضطهاد والفقر والجوع والظلم والاغتراب .
جزء من مقدمة "قصائد من برشت" والذي أقرأ فيه
بين الفينة والأخرى وسأضع هنا ما يناسب ذائقتي ومن يبتغي قصيدة معينة
ليذكرها ربما اجدها في الكتاب وأيضاً من أراد الإضافة فالمكان للجميع
:rflow:
مُضيئة
12-16-2008, 08:33 PM
.
لما انتهى أمرها تركوها في التراب
الزهور تنمو فوقها والفراشات ترف عليها
هي ، الخفيفة , لم تكد تضغط على الأرض
كم من الآلام احتملتها
حتى أصبحت بهذه الخفة !
:rflow:
مُضيئة
12-16-2008, 08:36 PM
.
1- ماعدتُ أذكر وجهها وكيف كان قبل أن تداهمها الآلام , متعبة راحت تزيح الشعرات السود عن
جبهتها النحيلة , ومازالتُ أرى يدها أمامي
2- عشرون شتاء تضافرت على تهديدها , آلامها كانت فظيعة , والموت شعر بالخجل منها .
ثم ماتت ووجدوا جسدها مثل أجساد الأطفال .
3- نشأت في الغابة
4- ماتت بين وجوه أطالت التحديق فيها أثناء الإحتضار , حتى صارت وجوها قاسية , غفروا لها
عذابها , لكنها تاهت بين تلك الوجوه , قبل أن تتهاوى أمامها .
5- كثيرون يرحلون عنا بغير أن نمسك بهم . قلنا لهم كل شيء , لم يبقَ شيء بيننا وبينهم , ووجوها صارت
قاسية أثناء الوداع , لكننا لم نقل الشيء المهم , وإنما ادخرناه للضرورة .
:rflow:
متفائل
12-17-2008, 11:05 AM
كم هو رائع هذا الشخص وخاصة عند كتابة الروايات
واحب ان أهديك يامضيئة هذه الرواية ل لبرتولد برشت
ممثل موهوب: نص يكتشف للمرة الاولى
لبرتولد برشت يصف لقاء الكاتب بهتلر
استخلاص
نجم والي (كاتب عراقي يقيم في المانيا)
--------------------------------------------------------------------------------
لم يخل الاكتشاف من المفاجأة عندما عثر عليه أستاذ الأدب الألماني يان كنوف (52 سنة) الذي هو أحد الاخصائيين بأدب بريشت وأحد المشرفين على أعماله التي يعاد تحريرها هذه الأيام. ففي خلال عمله الروتيني في أرشيف برتولد بريشت البرليني عثر البروفيسور كنوف على أربع صفحات مكتوبة على الآلة الطابعة تنتظر اكتشافها منذ سنين.
"كل محرري بريشت وناشريه لم يروا القصة، بالرغم من أنها موثقة في فهرست أرشيفه في برلين"، يكتب كنوف. الطريف في الأمر، أن بريشت كان قد بذل أكثر من مرة جهدا غير عادي في تصحيح العمل واعادة كتابته. أنه بالفعل اكتشاف أدبي كبير، لأن القصة التي كتبت في مارس أو ابريل من عام 1942، والتي تترجم هنا الى العربية، تصف لقاء حدث بين بريشت وبين هتلر في مدينة ميونيخ.
كان من المتفق عليه حتى الآن أن بريشت لم يسلط الضوء على الديكتاتور الألماني إلا في عملين أدبيين: في مسرحيته «صعود ارتو رو أوي" وفي قطعته النثرية «حياة وممارسات جياكومو أوي من بادوا». كتب بريشت العملين قبل منفاه الأمريكي.
قبل قراءة هذه القصة المترجمة والتي كتبها بريشت في أمريكا، من الضروري هنا استعراض ومعرفة خلفيات كتابتها لأن إلقاء نظرة بسيطة على الظروف التي أحاطت ببريشت هناك تفتح لنا آفاقا أخرى لفهم نصه هذا. لقد سبق لبريشت أن حاول كتابة قطعة مسرحية في أمريكا (لا نعرف عنها شيئا ذكرها هو فقط في يومياته) اسمها “Gangsterstuck” في الحقيقة كانت تلك محاولة من بريشت للدخول الى مسرح برودواي، على أكثر تقدير،ولكن سلفا عندما وصل بريشت في يوليو من عام 1941 الى أمريكا، شعر بسرعة بعنف الرياح المعاكسة، حتى أن المخرج أرفين بيسكاتور الذي كانت تربطا به صداقة جيدة والذي كان قد استقر قبله في نيويورك وكان له بعض من التأثير هناك أخبره دون تردد: «لقد أعطيت القطعة لأكثر من شخص ليقرأها وكلهم كانوا متفقين،بأنهم لا ينصحون بعرضها». بالنسبة لبريشت الذي كان يأمل في العيش من خلال كتابة المسرح هناك، كان ذلك الجواب صدمة مريرة وقوية. أن هذا الاندحار الذي عاشه في بداية اقامته في أمريكا حمله على النظر الى منفاه الأمريكي بنظرة نقدية لاذعة "العادة تتطلب منا، بأن يبيع المرء كل شيء من هذه الكتف حتى الفكرة" هكذا حاول بريشت في عام 1942 إسقاط ذنب فشله على العلاقات هناك. بعد ذلك بوقت قليل نقرأ له: "أسس اشكال الحياة ليست كريمة هنا".
بريشت الماركسي لم يشأ تصديق أن لا أحد كان في انتظاره في أمريكا، مثلما لم يرد المساهمة بما أسماه «لعبة الروليت مع القصص» (يقصد بذلك سيناريوهات الأفلام التي كان يكتبها في هوليوود معظم زملائه). لم يحتمل أيضا أن يرى نفسه مباشرة بمواجهة «الفاشلين والناجحين»، خاصة وأنه كان يضع نفسه تحت قائمة الأ وائل. كان يشتكي من «عدم كسب المال » هناك. للمرة الأولى لم يشتغل بشكل منتظم منذ عشر سنوات. نتيجة مرة: «لا أتذكر نفسا طريا في كل هذه الأشهر».
تحت هذا الوضع نشأت هذه القصة التي اكتشفت في أرشيفه هذه الأيام، لقد كتبها بريشت أصلا باللغة الانجليزية (عكس دعواته للمنفيين، في أكثر من نص، بعدم تعلم لغة أخرى في المنفى) الى المجلة ريديرز ديغيست Reader Digest كانت تطبع بملايين النسخ، وربط مع ذلك آمالا كبيرة - ليس أخيرا بسبب المكافآت العالية التي كانت تدفع هناك. مع ذلك لم يقرأ الجمهور الأمريكي هذه القصة لأن المجلة رفضت نشرها «الجواب جاء بسرعة»، كتب بريشت بتاريخ 21 أبريل من عام 1942 في دفتر يومياته. هكذا فشل مشروع بريشت في بيع قصص أخرى. ربما كان عزاؤه الوحيد أن ذات المجلة رفضت نشر مادة بعثها لها أيضا أحب أعد ائه في المنفى، توماس مان. بعد تلك الحادثة كف بريشت عن التفكير بإمكانية النشر في أمريكا.
في النهاية يظل السؤال هل أن القصة حقيقية أم هي تنتمي الى خيال بريشت الابداعي؟ هل جلس بريشت بالفعل بهذا القرب من هتلر؟ وقبل أن نشغل أنفسنا بالبحث عن جواب، أعتقد أنه من الأكثر أهمية أن نعرف، بأننا بعد قراءتنا للقصة نكتشف أبعد مما يبيحه النص لنا من إشارات ورسائل عديدة أهمها: أن هذا الممثل الموهوب «هتلر» اكتشف: أن ليس هناك أصلح من الحياة كخشبة يمثل عليها أدوار«. وبهذا المعنى لم يكن «المستبد الألماني» ممثلا موهوبا وحسب إنما كان ينتمي الى أولئك الممثلين الذين يؤدون أدوارهم الدموية بـ«نجاح » وهم بالذات، أولئك الذين لم يجد جمهورا واسعا يصفق لهم ويذهب معهم منشدا الى الحروب التي يقودونها أبدا وليس أولئك الفنانين والمسرحيين مثل بريشت الذين لم تغير نظرياتهم وتطبيقاتهم المسرحية من الـ "جماهير" والـ«بروليتاريا»، لا في المانيا ولا في اي مكان آخر، إنما إن لم تقدهم الى حتفهم فأنها قادتهم الى المنفى.
ممثل موهوب
كنت أجلس مع عدد من الآدباء ورجال المسرح في صحن حديقة مقهى في مدينة ميونيخ. كانت الموائد قد اصطفت في الخارج. كان مارس أو ابريل، ولكن الشمس كانت سلفا حارة. عند الطاولة المجاورة جلس رجل بهيئة تقليدية تقريبا، غائر الجبين بشكل كريه، بلون بشرة مريضة وبجلسة سيئة. كان يتكلم مع بعض الرجال، الذين بدوا كما لو كانوا ضباطا بملابس مدنية. كان محرضا متعصبا، ألقى للتو خطابا ضد اليهود أمام تجمع جماهيري كبير في سيرك عند أطراف المدينة، شخص يدعى أدولف هتلر.
حكى لنا أحد الممثلين بخبث بأن هتلر يأخذ هذه الأيام دروسا في التمثيل عند بازل، الممثل في مسرح البلاط الملكي، ويدفع ثمانية ماركات في الساعة. تسلينا بذك غير عابئين بأن الداعية في الطاولة المجاورة بإمكانه سماعنا.
كان بازل هذا ممثلا من المدرسة القديمة ويلعب طبعا أدوارا ذات صفات بطولية، يلوح بيديه مثل مغني فاجنر ويشعر فقط بالراحة عندما ترطن يامبات شيلر Jamben,: وزن شعري من الأنتيك لم على لسانه. كان ذكاء خارقا من مكر القادم من مدينة صغيرة من ملكة النمسا، بأن يأخذ درس إلقاء ويتعلم كيفية تجنب المرء للبحة. هذا يعني بانه بإمكانه الصراخ بصورة مرعبة أثناء تكلمه. ولكن من الطريف أيضا بأنه كان يزور بالذات هذا الكوميدي الشيخ.
كما سمعنا، تعلم هتلر ما عليه فعله بيديه أثناء التكلم أمام الجمهور وكيفية تنفيذ حركات ايمائية ضخمة وكيف عليه أن يمشي. في هذه الحالة يوقف المرء القدم أولا على الأطراف العشرة، فيما تطل الركبة محافظة على تصلبها. يبدو هذا السلوك ملكيا، وخاصة عندما يضم المرء حينها الذقن.
يجب ان أعترف بان ذلك كف تباعا أن يثير انطباعا يدعو للسخرية.
ذات مرة زرت واحدة من تلك التجمعات الجماهيرية وراقبت هتلر كخطيب أمام الجمهور. كانت طبقة صوته بالضبط ذكورية وبطولية مثلما يتوقع المرء من تلميذ للكبير بازل، يحمل بعض التذمر، ونبرته تحمل نبرة رجل اشتكاه المرء صراحة نتيجة لشر خالص، دون حق.
ولكنه كان قد تعلم من بازل أمورا أكثر، مثلما تأكد لي.
كان قد عود نفسه في خطاباته الكبيرة أن يسلسل ويرقم حججه وخططه:
بـ"اولا" و"ثانيا" و " ثالثا" والى اخره، لمرة واحدة بدا لي بأنه كما لو كأن شيئا ما لم يختمر بصورة كاملة، ذات مرة قال «خامسا» وكان عندي شعور غير أكيد بان الـ"رابعا" لم تسم أبدا.
في المرة الثانية انتبهت جيدا. نعم، نعم، ها هي هناك مرة ثانية: أولا، وثم استراحة صغيرة مؤثرة. كان يريد للتو أن يثبت بأنه كان من الخطأ لألمانيا أن تدفع التعويضات الى الحلفاء. جرى ذلك بالصورة التالية تقريبا: أولا، أنه من الصعب على ألمانيا ان تستطيع جلب هذا المبلغ الضخم، أننا مرهقون ماليا جدا. "ادار تلك الحجة بميوعة بعض الشيء دون أن يأتي بإحصائيات بيانية، ولكنه كان مؤثرا تقريبا. "ثانيا" كان ذلك شيئا مثل "لأن ألمانيا لم تبدا الحرب" و" ثالثا": "لأن التعويضات جلبت فوائد هائلة لليهود فقط" "رابعا" كان شيئا ما مختلفا، وبعدها جاء «سادسا» غريبا!
نظرت حولي كنا نجلس في قاعة كبيرة لشرب الجعة. كان أمام الجمهور الذي كان يتكون بصورة رئيسية من الطبقة الوسطى، اصحاب دكاكين وعمال يدويين مع نسائهم، أكواب من البيرة كبيرة. كانوا بالآلاف، وكانوا يسمعون بإنشداد. كان هتلر يقف على المنصة، بعيدا جدا لدرجة أنه بدا ضئيلا. ولكن من خلال دخان السجائر. كان المرء يستطيع رؤية كيف أن خصلة شعره التصقت على جبهته العارقة. كان قد تكلم بعلو وبدا كما لو أنه يستطيع السقوط في أية لحظة على الجمهور. االـ "أولا"، الـ «ثانيا» الـ"ثالثا" وتلك التباعا، أكد عليهم وهو يرفع عاليا أعداد الأصابع المطابقة مع الرقم.
لم يلاحظ أي واحد في القاعة بأن «خامسا» لم تذكر على الاطلاق !
هتلر كان قد خدع الجمهور بحجة واحدة بعبث دفع التعويضات. لقد أصبح ممثلا كفؤا.
ولكن الأمر تطور أكثر.
عندما وصل الى «ثامنا» او «تاسعا» بدا، دون وصل في التكلم عن شيء مختلف بعض الشيء تماما، مع ذلك أكمل ترقيما، لقد أكل عده بغضب شديد: «عاشرا» لأنهم اضطهدوا الحركة القومية (كان يعي الحزب النازي)، «احد عشر، لأنه كان لأصابع اليهود دور في اللعبة »، وهكذا دواليك، لا شيء غير الـ »جمل- جاءت بسياق ليس له أية علاقة مع عبث دفع التعويضات على هذا الشكل حتى «عشرين»، على ما أعتقد.
كان بإمكان المرء الاعتقاد بأن سلوكا مجرد ألعاب اكروباتيكية طفولية مع الاعداد وأن ذلك أمر ثانوي تقريبا، ولكن بالطبع لم يكن الأمر بالنسبة اليه هكذا، لقد صنع هتلر من تلك الـ«عشرين » شواهد، تبعت بعض بمنطقها غير المتزعزع مثل ضربات مطرقة لكنها انتجت تعبيرا قويا. ليسر أكثر من عشرين جريمة وعملا غبيا ارتكبتها حكومة الجمهورية (يقصد جمهورية فايمار: المترجم)، وهتلر أثبت ذلك. لقد فند الجمهورية وكشف القناع في عشرين نقطة. بواسطة ذلك صعد من خطبته بعنف وهناك حيث تغيب الاثباتات عن الخطيب، عرض، ورغم كل شيء بشكل جميل حركات ووقوف رجل يملك إثباتات تلك كانت حيلته. كان يلعب دور «المنطقي». كان عرضه المسرحي مقنعا. الثمانية ماركات التي كان يدفعها الى بازل عن الساعة كانت موظفة بشكل جيد.
كما ذكرت سابقا، لم أعرف ذلك في تلك العصرية في صحن حدائق المقهى،حيث كنا جالسين تحت شمس الربيع، لأننا كنا نضحك حينها من درس التمثيل. كنا نعتقد بأنه كان أيضا ضروريا.
تلك الساعة في صحن الحديقة انتهت الى خاتمة مرحة.
عندما دفعنا وشرعنا في المغادرة. أراد ليون فويشتفانغر، مؤلف «الحلوة يود»، رفع معطفه عن مسند الكرسي. لكن هتلر قفز من مكانه في منتصف حديثه، وأخذ بانحناءة واحدة مفاجئة معطف فويشتفانغر من اليد وساعده بأدب وهو يتمتم «تسمح لي أيها السيد الدكتور».
من اجل فهم خلفية النكتة،. يجب أن يعرف المرء بأن هتلر كان يختلط بحلقات الفنانين وكان يعرف بان فويشتفانغر يهودي وجمهوري وهو عدم اطمئنانه وحده بما يتعلق بأتيكيتات السلوك الاجتماعي واضطراره لكي يظهر بمظهر مؤدب مما جعله يلعب دور «رجل من العالم » وجعله يساعد «عدوه» في لبس المعطف.
فوجيء مرافقوه مثلنا.
لم يكن في الوضع الذي وصل اليه ليلعب فيه اربعا وعشرين ساعة في اليوم شخصية المعادي للسامية الذي لا يرحم وكان يحتاج لذلك ساعات معدودة أخرى عند بازل.
طبعا لم تحتج تلك الحادثة في صحن الحديقة في عام 1922 لتصنع لي من هتلر "الشخصية غير المنسية". فمن أجل ذلك اهتم هو، عندما اتم دوره كـ "قائد" منجزا دائما تحولات بصورة متقنة، أدت بنا، فويشتفانغر، وانا وآخرين كثيرين في الذهاب الى المنفى وقذفت كل العالم في حرب مرعبة.
--------------------------------------------------------------------------------
.
5- كثيرون يرحلون عنا بغير أن نمسك بهم . قلنا لهم كل شيء , لم يبقَ شيء بيننا وبينهم , ووجوها صارت
قاسية أثناء الوداع , لكننا لم نقل الشيء المهم , وإنما ادخرناه للضرورة .
:rflow:
اح .
معك هنا . :004:
مُضيئة
12-17-2008, 08:16 PM
.
يعجبني المناضلين كثيرا وإن اختلفنا في المنهج والأفكار
عاجزة عن شكرك متفائل لك من الشكر أكثره واجزله
:rflow:
مُضيئة
12-17-2008, 08:17 PM
اح .
معك هنا . :004:
لابد أن تكوني بالقرب فمثلك يهبني السرور :nf:
مُضيئة
12-17-2008, 08:19 PM
.
1 -
لاتدق مسمارا في حائط
ألق بسترتك على الكرسي !
لماذا تحمل همّ أيام أربعة ؟
غداً ستعود إلى وطنك .
دع الشجر الصغير بلا ماء !
ماذا يعود عليك من غرس الشجر ؟
قبل أن ترتفع إلى مستوى عتبة
تكون قد غادرت المكان .
اسحب قبعتك على وجهك , حين يمر بك الناس
مالداعي لأن تلقب في قواعد لغة أجنبية ؟
النبأ الذي يدعوك إلى وطن مكتوب بلغة تعرفها ؟
كما يتساقط الجير من السقف
(لاتحاول أن توقفه)
سينهار سور البطش
الذي أقاموه على الحدود
ضد العدالة
2 -
أنظر إلى المسمار الذي غرزته في الحائط :
متى تظن أنك ستعود؟
هل تريد أن تعرف ماتعتقده في سريرة نفسك ؟
يوماً بعد يوم
تعمل في سبيل التحرير
جالسا تكتب في حجرتك
هل تريد أن تعرف رأيك في عملك ؟
انظر إلى شجرة الكستانيا الصغيرة في زاوية الفناء
التي تحمل إليها الإبريق المملوؤ بالماء !
:rflow:
مُضيئة
12-17-2008, 08:23 PM
.
ماذا تنتظرون ؟
أن يسمع الصمُّ إليكم ؟
أن يمد الذين لايشبعون ايدهم ليعطوكم شيئاً ؟
أن تدعوكم النمور - من فرط مودتها ولطفها -
لانتزاع أنيابها ؟
هل هذا هو ماتنتظرون ؟ .
:rflow:
مُضيئة
12-19-2008, 08:46 PM
.
لا ينبغي أن يقال : عندما كانت شجرة الجوز تتمايل في الريح
بل : عندما سحق النقاش العمال
لاينبغي أن يقال : عندما رمى الطفل الحصاة في النهر
وتركها تتقافز في التيار المندفع الجياش
بل : عندما كانوا يعدُّون العدِّة للحرب الكبيرة
لاينبغي أن يقال : عندما دخلت المرأة في الحجرة
بل : عندما تحالفت القوى الكبرى ضد العمال
لكن المهم ألا يقال : الأزمنة كانت سوداء
بل ينبغي أن يقال : لماذا سكت الشعراء والأدباء الذين عاشوا فيها ؟.
:rflow:
مُضيئة
12-19-2008, 08:48 PM
.
كيف يكون الصوت الآتي من البيت
هو صوت العدالة
بينما الذين بلا مأوى في الفناء ؟
كيف لايكون دجالاً من يعلم الجائعين
شيئاً آخر غير تعليمهم كيف يتخلصون من الجوع ؟
من لايقدم الخبز للجائعين
يقُّر العنف والبطش
من ليس في قاربه مكان للغارقين
فلا مكان في قلبه للشفقة
من لايعرف كيف يقدم العون
فعليه أن يسكت .
:rflow:
مُضيئة
12-21-2008, 08:35 PM
.
- هل يمكن أن تكون الحقيقة فانية , والكذب أبدياً ؟
- هذا هو رأيي .
- أين رأيت الظلم مستمراً في ظلمه دون أن يكتشفه أحد ؟
- هنا
- من يعرف إنساناً أدى به البطش إلى السعادة ؟
- ومن يجهل أمثاله ؟
- ومن يقدر في هذا العالم على إسقاط الظالم ؟
- أنتم .
:rflow:
غرآآآم
12-21-2008, 09:56 PM
:
ومازلت أتابعك بصمت يا مُضيئه ..
رائعه :soso:
التوت
12-22-2008, 10:48 AM
.
لما انتهى أمرها تركوها في التراب
الزهور تنمو فوقها والفراشات ترف عليها
هي ، الخفيفة , لم تكد تضغط على الأرض
كم من الآلام احتملتها
حتى أصبحت بهذه الخفة !
:rflow:
يالله
مُضيئة
12-24-2008, 09:55 PM
:
ومازلت أتابعك بصمت يا مُضيئه ..
رائعه :soso:
تسرني متابعتك فكوني بالقرب :flow:
مُضيئة
12-24-2008, 09:56 PM
يالله
ياقلبي المكلوم
:054:
مُضيئة
12-24-2008, 10:02 PM
.
أبداً لم أحبك مثل هذا الحب , يا أختى
يوم فارقتك في ذلك الشفق المحمر
الغابة ابتلعتني , الغابة الزرقاء , يا أختي
التي ظلت تلمع فوقها النجوم الشاحبة في الغرب .
لم أضحك ضحكة واحدة , أبداً , يا أختي
أنا الذي واجهت قدري المعتم كأني ألاعبه
بينما أخذت الوجوه تذوي من خلفي
على مهل في المساء الغابة الزرقاء .
كل شيء كان جميلا في ذلك المساء الوحيد , يا أختي
لم أعرف له شبيها بعده ولاقبله -
بالطبع لم يتبقَ لي غير الطيور الكبيرة
التي تطوف في السماء جائعة في عتمة المساء .
:rflow:
مُضيئة
12-24-2008, 10:05 PM
.
حين يقول نعم , وحين يقول لا
حين يضرب , وحين يُضرب
وحين ينضم إلى هذا الجمع من الناس
وحين ينضم إلى ذلك الجمع
هكذا يربي الإنسان نفسه , من خلال تغييره لنفسه
وهكذا تنشأ صورته في نفوسنا
من حيث يشبهنا , من حيث لايشبهنا .
:rflow:
مُضيئة
01-04-2009, 09:03 PM
حاجة جميلة ياستنا ضي
أسعدني ذلك نو :flow:
مُضيئة
01-04-2009, 09:05 PM
.
انظروا وتمعنوا في السهولة
التي يمزق بها النهر الجبار السدود
وكيف يهز الزلزال
الأرض بيد كسول متراخية .
وتزحف النار المفزعة
برشاقة على المدينة المزدحمة بالبيوت
وتلتهمها بمتعة وسرور :
هذه الأكول المدربة .
:rflow:
الجرح المقدس
01-05-2009, 06:40 AM
متابع لمُضيئة ..
مُضيئة
01-05-2009, 08:24 PM
متابع لمُضيئة ..
أهلا بك دوماً :rflow:
مُضيئة
01-05-2009, 08:26 PM
.
عندما رجعت إلى الوطن
ورأيت البقية الباقية
أصابني الرعب والفزع
وأردت أن أسرع بالفرار
لكن حتى لو حاولت
الهرب بأقصى سرعة
لتعثرت وأعياني أن أخرج
من وسط ركام الأنقاض الخربة
:rflow:
مُضيئة
01-05-2009, 08:28 PM
.
ياللذة البدء من البداية !
ياللصبح الباكر !
والعشب الذي يبزغُ لأول مرة
عندما يبدو أن الخضرة قد نسيت !
يالأول صفحة من الكتاب الذي طال انتظاره ,
هذه الصفحة العجيبة المدهشة !
اقرأ في بطء ,
وبأقصى سرعة سيسهل عليك قراءة الجزء الذي لم تطلع عليه !
وحفنة الماء التي نبدأ بها غسل الوجه المتصبب عرقاً !
والقميص النظيف الرطب ( مع اللبسة الأولى )
يالبداية الحب ! للنظرة التي تخبل العقل !
ويالبداية العمل ! ملء الآلة الباردة بالزيت !
اللمسة الأولى باليد والأزيز الأول للموتور
الذي يبدأ في التحريك
وخيط الدخان الأول الذي يملأ الرئة !
وأنت أيتها الفكرة الجديدة !
:rflow:
مُضيئة
01-09-2009, 12:15 AM
.
العدالة هي خبز الشعب
وهو أحيانا وفير , وأحيانا شحيح
طعمه في بعض الأحيان طيب , وفي بعضها الآخر رديء
عندما يشح الخبز , يسود الجوع .
وعندما يسوء طعمه , يعم السخط
عندما يكون الخبز طيباً ووفيراً
يمكن التسامح مع بقية الوجبة
إذ لايمكن توفير كل شيء في وقت واحد
والعمل الذي يتغذى على خبز العدالة
يمكن أن يتم إنجازه
وتنتج عنه الوفرة .
كما أن الخبز اليومي ضروري
فالعدالة اليومية ضرورية
بل هي مطلوبة طوال اليوم
من الصباح إلى المساء , أثناء العمل وأثناء اللهو والاستمتاع
أثناء العمل الذي هو متعة
في الأوقات العصيبة والأوقات السعيدة
يحتاج الشعب إلى الخبز اليومي للعدالة
الخبز الوفير الشهيّ
لما كان خبز العدالة ضرورياً إلى هذا الحد
فمن الذي يخبزه يا أصدقاء ؟
من الذي يخبز الخبز الآخر ؟
خبز العدالة
ينبغي كالخبز الآخر
أن يخبزه الشعب
وأن يكون وفيرا , وشهياً , ويومياً
:rflow:
سببرسس
01-09-2009, 03:02 PM
لما انتهى أمرها تركوها في التراب
الزهور تنمو فوقها والفراشات ترف عليها
هي ، الخفيفة , لم تكد تضغط على الأرض
كم من الآلام احتملتها
حتى أصبحت بهذه الخفة !
سامحك الله يا مضيئة.
أنا اليوم مكتملة الحزن. لا طاقة لي على مزيد، بخاصة أنني قرأت المقتطف أعلاها بعد اتصال مع والدتي.
وبحبك :soso:
.
مُضيئة
01-12-2009, 01:25 AM
سامحك الله يا مضيئة.
أنا اليوم مكتملة الحزن. لا طاقة لي على مزيد، بخاصة أنني قرأت المقتطف أعلاها بعد اتصال مع والدتي.
وبحبك :soso:
.
أهلا روعة :rflow:
هل تصدقي أنها القصيدة الأولى التي قرأتها حينما اقتنيت الكتاب
فتحته بشكل عشوائي فسقطت عيناي عليها وحينما فكرت بكتابة هذا الموضوع
كانت هي أول قصيدة قفزت إلى ذهني
هوني عليكِ فالحزن صار ملازما لنا وإن رحل يوما نفقده
+ الله يخلي لك الوالدة ويطول بعمرها
ولكِ من المحبة الكثير :054:
مُضيئة
01-12-2009, 01:34 AM
.
لما هبت أنفاس المساء على أرض المعركة
كان الأعداء قد انهزموا ,
رنت أسلاك البرق
وأعلنت الخبر للجميع .
في الطرف الأقصى للعالم
دوى نواح تكسر على قبة السماء ,
واندفق صراخ من أفواه غاضبة
أخذ يترنح في صعود , ويتضخم في جنون
آلاف الشفاه جفت من صب اللعنات
وآلاف الأيدي تكورت بوحشية الأحقاد
وفي الطرف الأخر من العالم
تلاطمت على قبة السماء أنغام الأفراح
وانطلقت أصوات التهليل والضحيح والابتهاج
وتمطت الصدور في راحة وتنفست الصعداء
راحت آلاف الشفاه تتمتم بالصلوات
وأخذت آلاف الأيدي تتشابك في تقوى وصلاح
في الهزيع الأخير من الليل
رددت أسلاك البرق الأسماء
أسماء الموتى الذينسقطوا في ميدان الحرب
عندئذ خيم الصمت على الأصدقاء والأعداء
الأمهات وحدهن بكين
هنا وهناك .
:rflow:
مُضيئة
01-16-2009, 09:30 PM
.
شجرة الفاكهة التي لاتثمر
تتهم بأنها عقيمة
من يفحص التربة ؟
الغصن الذي ينكسر
يتهم بالتعفن والفساد
لكن .. ألم يسقط الثلج عليه .
:rflow:
مُضيئة
01-16-2009, 09:34 PM
.
هذا هو كل شيء الآن , وهو ليس بكافِ
لكن ربما قال لكم إنني مازلت على قيد الحياة
أنا مثل رجل حمل معه طوبة أينما ذهب
ليرى العالم كيف كان يبدو منزله .
:rflow:
محمود العزامي
01-17-2009, 12:31 PM
.
شجرة الفاكهة التي لاتثمر
تتهم بأنها عقيمة
من يفحص التربة ؟
الغصن الذي ينكسر
يتهم بالتعفن والفساد
لكن .. ألم يسقط الثلج عليه .
:rflow:
رؤى عميقة
وجميلة
تحية لك..
مُضيئة
01-18-2009, 12:21 AM
رؤى عميقة
وجميلة
تحية لك..
جدا استطاع أن يصل لعمق الفكرة بتصوير بليغ وبديع
أهلا بك :rflow:
غرآآآم
01-18-2009, 12:24 AM
:
وهــا أنتي يا مُضيئه تُضيئين الامــاكن
برقي فكرك ..
وعوده لهذه المتصفح الجميل
,,,, :soso:
مُضيئة
01-19-2009, 07:29 PM
:
وهــا أنتي يا مُضيئه تُضيئين الامــاكن
برقي فكرك ..
وعوده لهذه المتصفح الجميل
,,,, :soso:
ممنونة لكِ وجهات
وإن أضيء المكان فأنتِ تضيئين الإستمرار
أهلا بكِ دوما :rflow:
مُضيئة
01-19-2009, 07:37 PM
.
1
جرين , لابد أن أعتذر إليك
لم أنم الليلة , لأن العاصفة كانت عاتية صاخبة الصوت
وعندما تطلعت إلى الخارج , لاحظت أنك تترنحين مثل قرد سكران
فأردت أن أصارحك بهذا الكلام
2
اليوم تسطع الشمس الصفراء في أغصانك العارية
مازلت تنفضين عنك الدموع , ياجرين
لكنك تعرفين الآن قيمتك
فقد خضت أمرّ كفاح في حياتك
اهتمت الصقور بك
وأنا أعلم الآن :
أنك لاتقفين صباح اليوم مستقيمة العود ,
إلا بفضل مرونتك الصامدة وحدها .
3
نظراً لنجاحك أريد اليوم أن أقول :
حقاً لم يكن يستهان به , أن ترتفعي كل هذا الارتفاع
بين المساكن الشعبية وأن يبلغ بك الارتفاع
بحيث تتمكن العاصفة من الوصل إليك
كما فعلت الليلة .
:rflow:
.
عندما رجعت إلى الوطن
ورأيت البقية الباقية
أصابني الرعب والفزع
وأردت أن أسرع بالفرار
لكن حتى لو حاولت
الهرب بأقصى سرعة
لتعثرت وأعياني أن أخرج
من وسط ركام الأنقاض الخربة
:rflow:
الآن ، في غزّة
يلعب الأطفال بركام مدينتهم ..
لطفاً بهم يالله
متابعه .:045:
سببرسس
01-23-2009, 08:28 PM
ياللذة البدء من البداية !
كل العمق يكمن في هذا الشطر البسيط..
فكرة معمدة بالملح والله.. يا المضيئة كما لا سواكِ :heartbeat:
من جهتي:
يا للذة عذاب البداية التي (لا تبدأ) :sa7ora:
.
مُضيئة
01-23-2009, 09:21 PM
الآن ، في غزّة
يلعب الأطفال بركام مدينتهم ..
لطفاً بهم يالله
متابعه .:045:
في أي مكان على كوكب الأرض إن دخلته الحرب
صار كومة ركام وخيامٍ من أشلاء نُصبت
آآآمين يارب
كوني بالجوار :rflow:
مُضيئة
01-23-2009, 09:25 PM
كل العمق يكمن في هذا الشطر البسيط..
فكرة معمدة بالملح والله.. يا المضيئة كما لا سواكِ :heartbeat:
من جهتي:
يا للذة عذاب البداية التي (لا تبدأ) :sa7ora:
.
أريتِ روعة كم هو مذهل برشت
كلما شعرت بسأم فتحت كتابه وقرأت وما أقرأ اضعه مباشرة هُنا
لنكون على تواصل مع كل فكرة
والبداية دائما ما أقول أنها مترفة والنهاية باذخة
لذا حتى عذابها مترف
ممنونة والله على كل كلمة منكِ والتي هي بمثابة دافع قوي لي http://www.10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
- على فكرة هل قرأتي ( خبز الشعب ) لا أدري لكني شعرت
أنها ستروق لكِ
مُضيئة
01-23-2009, 09:33 PM
.
1 -
اشكروا الليل والظلام , اللذين يحوطانكم من كل ناحية .
تعالوا زمراً
تطلعوا إلى السماء :
هاهو النهار قد غاب عنكم .
2 -
أشكروا العشب والحيوان , اللذين يعيشان ويموتان بجانبكم .
أنظروا , كيف يحيا العشب والحيوان
كما تحيون ,
ولابد أن يموت معكم .
3 -
أشكروا الشجرة , التي تنمو من الرمم
وتشمخ متهللة إلى السماء .
أشكروا الرمم
أشكروا الشجرة , التي التهمتها
ولكن اشكروا كذلك السماء .
4 -
اشكروا البرد , والعتمة , والفساد :
مدوا أبصاركم :
لاشيء مرهون بكم
ويمكنكم أن تموتوا مطمئنين .
:rflow:
سببرسس
01-24-2009, 09:22 PM
أريتِ روعة كم هو مذهل برشت
كلما شعرت بسأم فتحت كتابه وقرأت وما أقرأ اضعه مباشرة هُنا
لنكون على تواصل مع كل فكرة
والبداية دائما ما أقول أنها مترفة والنهاية باذخة
لذا حتى عذابها مترف
ممنونة والله على كل كلمة منكِ والتي هي بمثابة دافع قوي لي http://www.10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
- على فكرة هل قرأتي ( خبز الشعب ) لا أدري لكني شعرت
أنها ستروق لكِ
أحب كتابات برخت لاشك.
وممتنة على سؤالك أوشعورك بذائقتي حول "خبز الشعب" لأن الشعر الإنساني يروقني، بل كل ما هو إنساني يستوقفني.
مضيئة أنت كبيرة و كثيرة أيضاً :054:
.
مُضيئة
01-31-2009, 08:26 PM
أحب كتابات برخت لاشك.
وممتنة على سؤالك أوشعورك بذائقتي حول "خبز الشعب" لأن الشعر الإنساني يروقني، بل كل ما هو إنساني يستوقفني.
مضيئة أنت كبيرة و كثيرة أيضاً :054:
.
لذا كنت على شعور بأن أكثر ماهنا سيستوقفك
كوني قريبة فمازال برشت يطوق الإنسان بديّ حديثه
:054:
مُضيئة
01-31-2009, 08:29 PM
.
ذروة السعادة بغير مراء
هي أن تعطي من عانوا أكثر منك
وأن تنثر الهدايا الجميلة
في فرح بيدين فرحتين .
ما من وردة يفوق جمالها
وجه المهدى إليه
عندما تهبط يداه الممتلئتان
في غمرة الفرح العظيم
ولا من شيء يملؤك سروراً وصفاء
مثل أن تساعد الجميع , الجميع .
:rflow:
مُضيئة
02-08-2009, 02:17 PM
.
الصاعقة تدوي , والمطر يتساقط
والريح تحمل السحب بعيداً
أما الحرب فلم تحملها الريح إلى العالم
الحرب من صنع البشر
السلام لايخضر كالأعشاب والأشجار
السلام لايزدهر إلا بمشيئة البشر
أيتها الشعوب
أنت أنت قدر العالم
فتذكري قوتك
ليست الحرب قانونا طبيعيا
ولا السلام هبة تقدم إليك
يجب أن نتجاسر على السلام
الآن يجب أن نقول للسفاحين : لا , لا , ثم لا
لن نتخلى عن الحياة
ويومئذ لن تقوم الحرب .
:rflow:
مُضيئة
02-08-2009, 02:41 PM
.
عندما ينهار بيت واحد من الكبار
يقضي على الكثير من الصغار
والذين لم يشاركوا العظام حظهم السعيد
يشاركونهم في الغالب حظهم التعيس
العربة التي تهوي ( في المنحدر )
تشد معها الحيوانات التي تجرها وهي تتصبب عرقا
إلى الهاوية .
يالعمى الكبار
يالعمى الكبار !
إنهم يمشون كأنهم مخلدون عظام
فوق رقاب محنية
واثقين من القبضات المؤجرة
واثقين من السلطة التي دامت وقتا طويلا
لكن الوقت الطويل لايعني الأبدية
يا تتغير الأزمان ! يا أمل الشعب !
:rflow:
مُضيئة
02-09-2009, 04:31 PM
.
1 -
وكنت عجوزاً , وكنت شاباً في بعض الأوقات
كنت عجوزاً في الصباح , وكنت شاباً في المساء
وكنت طفلا يتذكر أحزانه
وشيخاً بلا ذكريات .
2 -
كنت حزيناً , حين كنت شاباً
وأنا الآن حزين , بعد أن شخت
متى سيمكنني إذاً أن أفرح ؟
الأفضل في أسرع وقت .
:rflow:
مُضيئة
02-09-2009, 04:34 PM
.
وقد تصورت دائماً :
أن أبسط الكلمات يجب أن يكفي
عندما أقول ( الحقيقة ) عما يجري في الواقع
فلا بد أن يتمزق قلب أي إنسان
أنك ستسقط عندما تكف عن المقاومة
ذلك شيء سنتأكد منه حتماً .
:rflow:
سببرسس
02-09-2009, 08:33 PM
عندما ينهار بيت واحد من الكبار
يقضي على الكثير من الصغار
والذين لم يشاركوا العظام حظهم السعيد
يشاركونهم في الغالب حظهم التعيس
العربة التي تهوي ( في المنحدر )
تشد معها الحيوانات التي تجرها وهي تتصبب عرقا
إلى الهاوية .
يا الله هذا ما يحدث لنا شعوباً.. وفرادى
وإن لم نكن حيوانات، لكن أحياناً لنا ذات المصير.
هذا يا مضيئة من أروع النصوص هنا :smitten:
.
مُضيئة
02-11-2009, 09:09 AM
يا الله هذا ما يحدث لنا شعوباً.. وفرادى
وإن لم نكن حيوانات، لكن أحياناً لنا ذات المصير.
هذا يا مضيئة من أروع النصوص هنا :smitten:
.
إيه والله صدق برشت
وحدها الشعوب من يدفع ثمن الظلم والطغيان والعنجهيات السياسية
تعلمين جيداً أن روعته من صدقه وواقعيته
فالألم لايفسره غير الألم
ممتنة روعة على وجودك المبهج هنا :rflow:
مُضيئة
02-11-2009, 09:13 AM
.
سمع , نحن ندعوك للرجوع
أيها المطرود , عليك الآن أن تعود
لقد نفوك من البلد
الذي كان يتدفق منه اللبن والعسل
ونحن ندعوك الآن لرجوع
للبلد الذي لحق به الخراب والدمار
وليس لدينا مانقدمه لك
سوى أننا نحتاج إليك
فقيراً كنت أم غني
صحيحاً كنت أم عليلاً
إنسكل شيء
وتعال .
:rflow:
فيصل وزوز
02-15-2009, 09:07 PM
.
ذروة السعادة بغير مراء
هي أن تعطي من عانوا أكثر منك
وأن تنثر الهدايا الجميلة
في فرح بيدين فرحتين .
ما من وردة يفوق جمالها
وجه المهدى إليه
عندما تهبط يداه الممتلئتان
في غمرة الفرح العظيم
ولا من شيء يملؤك سروراً وصفاء
مثل أن تساعد الجميع , الجميع .
:rflow:
هذا المقطع تحيدا مضيئتنا الجميلة هدية مني لك ولكل الذين عانوا وما زالوا :soso:
شكرا لحسك الشعري العالي/دي ، ولذوقك الملتزم .:soso:
مُضيئة
02-17-2009, 12:44 AM
هذا المقطع تحيدا مضيئتنا الجميلة هدية مني لك ولكل الذين عانوا وما زالوا :soso:
شكرا لحسك الشعري العالي/دي ، ولذوقك الملتزم .:soso:
كأنك تقرأ الغيب من ستر رقيق !
وكأنك تعلم أن هذه القصيدة تسكنني وتغمرني بمطرها
وشكراً لك أكثر أن جئت هُنا حيث الإنسان والمحبة
أهلا بك :rflow:
مُضيئة
03-01-2009, 07:50 AM
.
هنا يرقد
رسول الأحياء البائسة
وصاف معذبي الشعب
ومن يناضلون ضدهم
الذي تربي في جامعات الشوراع
الذي ولد من أصل وضيع
الذي ساعد على القضاء على النظام الذي كرّس العالي والوضيع
معلم الشعب
الذي تعلم من الشعب .
:rflow:
مُضيئة
05-14-2009, 10:09 PM
.
- امتداح الثائر :
حين يزداد الاضطهاد
تخون الكثيرين شجاعتهم
لكن شجاعته تزداد
إنه ينظم كفاحه
من أجل القرش الذي يناله أجراً على عمله ،
من أجل الشاي
ومن أجل السلطة في الدولة .
إنه يسأل الملْكية :
من أين أتيت ؟
ويسأل الأفكار :
من الذي يستفيد منك ؟
حيث يسود الصمت دائماً
تراه يتكلم
وحيث يعمّ الظلم والاضطهاد
يتحدث الناس عن القدر والنصيب
تجده يسمي الناس كما يسمي الأشياء بأسمائها .
حيث يجلس إلى المائدة
يجلس السخط معه
الطعام يجده سيئاً
والحجرة ضيقة .
:rflow:
مُضيئة
05-14-2009, 10:16 PM
.
- امتداح التعلم :
تعلم أبسط الأشياء
فلم يفت الأوان أبداً
لمن حانت ساعتهم
تعلم الألف باء
إنها لاتكفي
ولكن تعلمها
لاتضق ذرعاً !
إبدأ الآن !
يجب عليك أن تعرف كل شيء !
يجب عليك أن تتولى القيادة .
تعلم ، يامن تعيش في الملجأ !
تعلم ، يامن تعيش في السجن !
تعلمي يامن تعملين في المطبخ
تعلمي يامن بلغتِ الستين
إن عليك أن تتولي القيادة
فتش عن المدرسة ، يا من تسكن العراء !
ابحث عن المعرفة ، يامن ترتعش من البرد !
وأنت أيها الجائع ، تشبث بالكتاب ‘ فإنه سلاح !
يجب عليك أن تتولى القيادة
لا تخجل من السؤال ، أيها الصديق !
لاتقنع بما يقوله غيرك
افحص الأمر بنفسك !
إن ما لا تعرفه بنفسك
فأنت تجهله
افحص قائمة الحساب
فعليك أن تدفع قيمتها
ضع إصبعك على كل رقم
اسأل : من أين جاء هذا ؟
يجب عليك أن تتولى القيادة ! .
:rflow:
سببرسس
05-16-2009, 07:25 PM
جئت إلى امتداح التعلم.. وإذ بي أحظى بامتداح موضوع كامل، شهي بهي.
غداً يا مضيئة ستمتلئين ثراء توزعينه علينا وعياً وثقافة ولغة سامقة.
نحن بخير بك :054:
.
مُضيئة
05-19-2009, 09:29 PM
جئت إلى امتداح التعلم.. وإذ بي أحظى بامتداح موضوع كامل، شهي بهي.
غداً يا مضيئة ستمتلئين ثراء توزعينه علينا وعياً وثقافة ولغة سامقة.
نحن بخير بك :054:
.
قلتُ ذات مرة أني أفرّ في وقت ضجري إلى برشت أو برخت لأقرأ قصائد خرجت من منفى
واضطهاد ورفعت يدها عالياً للحرية والعدالة للبشر أيا كانوا .
لذا يسعدني كثيراً أن تشاركيني لمعرفتي مسبقاً ذات القضية التي نحملها !
يسعدني أن نصافح سوياً أيادي النماء والنمو .
كوني قريبة قدر استطاعتك :nf:
مُضيئة
07-13-2009, 10:44 AM
.
عرفت أن مدناً قد بنيت
أنا لم أذهب إليها
فلت لنفسي :
هذا شيء يتعلق بالإحصاء
لابالتاريخ
ماقيمة المدن التي تبنى
بغير حكمة الشعب ؟
:rflow:
مُضيئة
11-17-2009, 04:42 PM
تحت خطوة هذا الرجل زلزلت الأرض
وتحت خطوة ذلك الرجل لم تتزلزل
جاء الأول لتعمّ الأرض العتمة
والثاني كان بداخلها نوراً .
:rflow:
مُضيئة
11-17-2009, 04:50 PM
الرجل الذي آواني
فقد بيته
والذي عزف من أجلي
أخذوا منه آلته .
هل سيقول الآن :
إنني أنا المميت !
أم يقول إن الذين أخذوا منه كل شيء
هم المميتون ؟
:rflow:
مُضيئة
11-17-2009, 05:01 PM
1 -
أغنية عن سيولة الأشياء .
مهما عاودت النظر إلى النهر
الذي يسيل في خمول
أبداً لن ترى نفس الماء
أبداً لن يرجع
ماينحدر إلى أسفل
ما من قطرة منه
تعود ثانية إلى منبعه
لاتتشبث بالموجة
التي تتكسر على قدمك
فطالما هي في الماء
ستتكسر عليها أمواج جديدة .
2 -
مونولوج عن ألم الأم .
أتعرفون أيضاً ، من هي الأم ؟
آه ! قلبها رقيق كالزبدة
كذلك حملكم قلب أم رقيق ذات يوم
ويد أم ملأت معدتكم
وعين أم نظرت إليكم
وقدم أم أزاحت الحجر من طريقكم
فإذا غطّى العشب يوماً قلب أم
فإن روحاً نبيلة سترفعها للسماء
اسمعوا أما ، اسمعوا أماً تشكو وتقول :
هذا العجل حملته يوماً تحت قلب الأم .
:rflow:
2 -
مونولوج عن ألم الأم .
أتعرفون أيضاً ، من هي الأم ؟
آه ! قلبها رقيق كالزبدة
كذلك حملكم قلب أم رقيق ذات يوم
ويد أم ملأت معدتكم
وعين أم نظرت إليكم
وقدم أم أزاحت الحجر من طريقكم
فإذا غطّى العشب يوماً قلب أم
فإن روحاً نبيلة سترفعها للسماء
اسمعوا أما ، اسمعوا أماً تشكو وتقول :
هذا العجل حملته يوماً تحت قلب الأم .
:sm204:
ماقدرت أكتب شيء يا ميمي والله إحساسك كبير ورائع
متابعة فديتك :smitten:
مُضيئة
12-07-2009, 08:19 PM
2 -
مونولوج عن ألم الأم .
أتعرفون أيضاً ، من هي الأم ؟
آه ! قلبها رقيق كالزبدة
كذلك حملكم قلب أم رقيق ذات يوم
ويد أم ملأت معدتكم
وعين أم نظرت إليكم
وقدم أم أزاحت الحجر من طريقكم
فإذا غطّى العشب يوماً قلب أم
فإن روحاً نبيلة سترفعها للسماء
اسمعوا أما ، اسمعوا أماً تشكو وتقول :
هذا العجل حملته يوماً تحت قلب الأم .
:sm204:
ماقدرت أكتب شيء يا ميمي والله إحساسك كبير ورائع
متابعة فديتك :smitten:
هي الأم الرمز الذي يكاد يكون مقدساً حتى عند البهائم
واحساسك أجمل :whiteheart:
مُضيئة
12-07-2009, 08:24 PM
ألمانيا ، أيتها الشقراء الشاحبة
ياذات السحب الوحشية والجبهة الناعمة
مالذي جرى في سماوتك الساكنة ؟
إنك الآن جبانة أوربا .
الصقور تحوم فوقك ؟
الحيوانات تنهش جسدك الطيب
الأموات يلطخونك بوسخهم
ماكان أرق أنهارك !
الآن تسميها الليلا أنيلين !
بأسنان عارية يتخاطف الأطفال
الغلة من شدة الجوع
أما الحصاد
فيسبح في المياه العفنة
ألمانيا ، أيتها الشقراء الشاحبة
يا أرض لا إنسان !
الوطن آهٍ من ذاك الشعور المقدّس فينا
مُضيئة
04-05-2010, 09:26 PM
ألانترك احداً يهلك نفسه
وكذلك ألا نهلك أنفسنا
وأن نسعد كل الناس
بما في ذلك أنفسنا
هذا خير
وهو كلّ الخير !
طَريق المَطَر
05-04-2010, 05:59 PM
كلام ضوء خافت
لم يستطع غيم الشرود تلمّس الأضواء في دمنا،
وما انتبهتْ شبابيك البداية للكؤوس المترعاتِ
لم نستطع أن لا نحبَّ..
فنحن جرح الصمتِ..
نحن أنينهُ،
ونوى التكسّرِ،
وافتراق الذكرياتِ
وردٌ لما أبقته فينا الريح من ألق الظلالِ،
وغصنُ آسٍ للأحبّةِ،
والبقايا الدافئاتِ
أفردْتَني يا حزن في الوادي..
فأطلقْني إلى ملكوت هذي الليلةَ البيضاءَ..
كي أنأى إلى أقصى شتاء الذكرياتِ
أنا ذلك الطين الذي ضاعت خطاه على خطوط التيهِ،
وانكسرت رؤاهُ،
وما تنهّد غصن تفّاح لشاطئه القريبِ..
فهام دهراً في تشردّه الطويل على حدود السوسناتِ
أنا ذلك المنذور للأطيار تنقر من شفاهي الدفءَ..
من لغتي الهديلَ،
وتستريح على ضلوعي ساعةً في آخر الصيف الشهيِّ،
وغفلة الزيتون..
حين ترفرف النجوى على سقف الشغاف الذابلاتِ
لا تغلقي الشبّاك يا عصفورتي البيضاء إنّ الضوء يهطلُ،
والندى يعلو إلى شفق النعاسِ،
ويومض في القفار الغافلاتِ
فتوضّئي بالفلِّ،
واغتسلي بأطياف المدى..
ثمّ اسحبي مطري العنيد إلى ذراك الدافئاتِ
يا ظلّ روحي في عراء المستحيل دعي النبيذ يلفّني،
ودعي دمي فوق الكؤوس المترعاتِ
يا أوّل التكوينِ..
يا ظلّ البياض من الشرود المرتمي في المائلات الهامساتِ
غبنا وعدنا والبداية كالختامْ
وجع يرفّ على مسار القلبِ..
دالية تهاجر في هباء لهاثها،
والرأس منغلق على بابين في قفر المدامْ.
ـــــــــــــ
محمود نقشو. شاعر حمصي جميل جميل وجدت دواوينه في الكوكب وأعطتني صديقتي أحد دواوينه ورقيا وهذا منها
مُضيئة
05-16-2010, 06:38 PM
أهلاً ياطريق
بالفعل لأول مرة أقرأ لهذا الشاعر ولم أعرفه سوى منك الأن ، بحثت في النت قليلا ووجدت له قصيدة أعجبني بعضها :
أنا واحدٌ..
أمْ وجهتانِ،
وشاطىءٌ يرتاحُ في اقصى المساءْ؟
وقت اشتعال دقائق المنفى..
على طرفِ الشتاءْ
رأسي تحدّبَ،
والخواء يُحيطني..
+ مجموعة من قصائدة لمن يريد الإستزادة (http://www.awu-dam.org/book/97/poetry/109-m-n/ind-book-po001.htm)
سوَاره
05-25-2010, 09:49 AM
ألانترك احداً يهلك نفسه
وكذلك ألا نهلك أنفسنا
وأن نسعد كل الناس
بما في ذلك أنفسنا
هذا خير
وهو كلّ الخير !
وانتي خير مثل كلماتك :hee:.
(ياربي يطمَن روحك )
مُضيئة
05-31-2010, 09:39 PM
وانتي خير مثل كلماتك :hee:.
(ياربي يطمَن روحك )
أن تقولي عنّي هذا ! فأنا ممنونة لكِ بتساع هذه الأرض والله
( وآمين طويلة )
شكرًا ياجميلة
ألانترك احداً يهلك نفسه
وكذلك ألا نهلك أنفسنا
وأن نسعد كل الناس
بما في ذلك أنفسنا
هذا خير
وهو كلّ الخير !
الله .
مُضيئة
06-05-2010, 06:02 PM
الله .
أكيد إن المعنى توغل فيكِ لأنكِ :rain:
عبدالله فهد
05-20-2011, 12:34 AM
انا حزين و مذهول ....
لان الضوء بسرعته توقف .....!
والزمن اصبح يطوي كلمات كانت تنير هذا الهيكل .
فأين انتِ يا مضيئه ......؟
Powered by vBulletin® Version 4.1.12 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir