المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يوميات الموت في غزة



فيصل وزوز
01-15-2009, 06:03 PM
من يوميات الموت في غزة

كتب محمد دراغمة

في الجنة..

توزع الأم افراد عائلتها في الغرف الثلاث في المنزل عملا بقانون الاحتمالات. فاذا ما اصابت قذيقة غرفة ما، فان من يتواجدون في الغرفتين الأخريين سينجون من الموت.

يسقط صاروخ من الجو، فينهار منزل الطوب والصفيح. يموت الاب في غرفته، وتموت الام. وفي حضنها يموت طفلها الرضيع.

وفي الغرفة الثالثة يصاب الابناء الثلاثة. يحتضر اثنان منهم في عتمة البيت المهدوم. اما الثالث (محمد) وهو اصغرهم (12 عاما) فيأخذ بتفقد احتياجاتهما.

- ماذا تريداني ان اجلب لكما؟ يسأل محمد شقيقيه. فيأتيه أنين احدهما: اريد ماء.

يزحف محمد بين فراغات الركام، ويعثر على زجاجة ماء سالمة.

يطلب احدهما طعاما، ليس لجوع، وانما للتاكد من انه على قيد الحياة، ويستطيع تناول طعامه مثلما الاحياء. يزحف محمد ثانية عبر الفراغات الى ركام المطبخ، ويجلب له حبة من البندورة. لكن ما ان يصله حتى يجده جثة هامدة. يحمل حبة البندورة الى اخيه الثاني المحتضر، فيجده ميتا ايضا.

تمتد ساعات العتمة على محمد، وهو يزحف متنقلا بين جثث افراد عائلته: الاب، والام، والاشقاء الثلاثة. يمنحه شيوع الموت تحت ركام البيت فقير البناء قوة اضافية في مقاومة الخوف. يبحث عن فوهة للخروج من الركام فلا يجد، فيستحسن فكرة البقاء بين افراد العائلة.

يُسجي الصغير جسدة بين جثتي شقيقيه الكبيرين، ويغمض عينيه هربا من شبح الموت المخيم، وينام.

يحلم انه صعد من بين الركام الى الجنة، وهناك تلتئم عائلته من جديد: الاب، والام والابناء الاربعة. يغمره الفرح بالعودة لمداعبة الصغير الذي ظن انه لن يداعبه ثانية حينما وجده قطعة بادرة في حضن امه.

وهناك، في الحلم، يشعر محمد بسعادة غامرة، وقد غادر بؤس الحياة في المخيم الى رحابة الجنة. لاحظ تحوّل الشحوب الدائم على وجه الاب العاطل عن العمل الى بشاشة وألق، يشبه ذلك الذي كان يشاهده على وجوه الممثلين في المسلسلات التركية. ولم تعد الام تشكو اوجاع العمر والفقر. وجد نفسه مع اقرانه في ملاعب خضراء، اين منها ازقة المخيم الضيقة المترعة بمياه المجاري.

وبعد اربعة ايام من الحلم، بين جثث افراد عائلته، يصحو محمد على عمال الانقاذ وهم يخروجنه من تحت الانقاض، وينقلونه الى المستشفى. يصحو بذهول على فجيعة الفقدان، وقسوة الواقع، ويصرخ فيهم: اعيدوني الى امي، الى ابي، الى اخوتي، اعيدوني الى الجنة...



منقول

سببرسس
01-16-2009, 08:05 PM
قد يكون من الطوباوية الاعتقاد بأنه حيث غزة في النار، هناك الجنة.. جنة أن تكون مقهوراً ومظلوماً وأعزلاً، وأيضاً معزولاً. هذا شرفك وقيمتك في الحياة. أنت في السعير وغيرك يتفرج عليك من نوافذ الفضائيات.
جنة أنهم وحدهم دوننا الأبطال، ولهم شرف حماية العرب، عبر البوابة الشرقية التي لولاهم لانفتحت طاقات جهنم إسرائيل على ما تبقى منا.
لست أكفر، لكن، إن لم تكن لهم الجنة، فما من جنة، ولا أحد فيها!

غير ذلك، النص هذا ناضج الفكرة، كأنه هو الآخر مطبوخ على نار. ولا يعيبه أن مفردات لغته سلسلة وعادية لا زخرفة فيها، فضلاً عن خلوه من التقنية العالية، فجوهره ورسالته أوسع من الاشتغال عليه كفن قصصي (هكذا ربما قال دراغمة لنفسه).
أيضاً، تميز النص بسرده وبتعبئته لروح المتلقي بتفاصيل تؤجج روح القارئ وتحرق فؤاده. وهذا دور القصة، أن تأخذك إليها وتشعلك.


شكراً فيصل :soso:



.

سببرسس
01-16-2009, 08:17 PM
تجتمع الأسباب الإنسانية والوطنية والفنية الأدبية، في تثبيت هذا النص.
مع الشكر للزميل فيصل لاختياره الموجع.



.

مُضيئة
01-16-2009, 08:38 PM
.





غزة والحديث المكلوم , غزة الموت والنار والحصار
قصة كأنها ماء في دلو سكبه الكاتب على كل قارئ ليقرأها
بالقلب والعقل والروح ونادرا مايجتمع هؤلاء الثلاثة
بيد أنها اتحدت هنا بسهولة السرد والصعود حيث الله وجنته

شكرا فيصل :rflow:

Belief
01-17-2009, 05:01 PM
يالله يافيصل !:heartbeat:

الموضوع غصب غصب يخلّيني أحسّ بالهوان والذّل والضّعف !:bored:



مقدّمة النّص ذكّرتني بقصاصة من موضوع بالسّاخر "ابْتِساماتٌ على حائطِ المَبْكى"




هنا يعدّ الأبُ اللُّعَبَ حينَ يعودُ منَ السوق ..
ترى هلْ أنقصَ أبناءه لعْبةً ..
هناكَ يعدّ الأبُ حينَ يعودُ منَ المقْبرة أبناءه ..
ترى هلْ أنقصهم القصفُ واحدًا ..




أنت شيء عظيم وقسم :heartbeat:

بُستانٌ وردٍ ولا يكفيك :flow::flow:.

فيصل وزوز
01-17-2009, 05:54 PM
النص هذا ناضج الفكرة، كأنه هو الآخر مطبوخ على نار. ولا يعيبه أن مفردات لغته سلسلة وعادية لا زخرفة فيها، فضلاً عن خلوه من التقنية العالية، فجوهره ورسالته أوسع من الاشتغال عليه كفن قصصي (هكذا ربما قال دراغمة لنفسه).
أيضاً، تميز النص بسرده وبتعبئته لروح المتلقي بتفاصيل تؤجج روح القارئ وتحرق فؤاده. وهذا دور القصة، أن تأخذك إليها وتشعلك.


شكراً فيصل :soso:



.[/QUOTE]


بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أن عمل الأخت روعة الرائع بتثبيتها هذا النص هنا قد اضفى بعض الالتباس الجميل عليه ، لذلك أرى أن من واجبي توضيح شيء ما للقراء عموما ولروعة خصوصا .
النص الوارد أعلاه هو تقرير صحفي عن أفراد حقيقيين هم أبطاله ، والأخ محمد دراغمة صحفي فلسطيني يمزج في عمله بين المادة الخام للصحافة وبين إضفاء بعض اللمسات الفنية عليها . لم يقم دراغمة بأكثر من أن يسرح خياله في السبب الذي حدا بالناجي الوحيد " محمد " تفضيل ملازمته أفراد أهله الشهداء على المكوث بعيدا عنهم في المستشفى للعلاج .
ويبدو أن انحيازك يا روعة للألم الانساني أينما وجد قد أملى عليك مشكورة تثبيت هذا النص هنا . وللحق لقد أسعدني ما قمت به ، وخفف من وجعي كثيرا أن يطلع عليه زملاء ناضجين انسانيا .
من جهتي لم أقم بجهد يذكر أكثر من القيام بعملية نسخ / لصق للمادة من منتدى آخر ، العمل الواجب تثمينه ليس ما قمت به أنا ، ولكنه ما قام به محمد ( البطل الحقيقي للقصة ) وأهله - رحمهم الله - ثم محمد( الصحفي ) .
ثم لا شك أن مفهوم الجنة هو أكثر ما يبلسم جراح وأوجاع بشر منكوبين كهؤلاء ، علاوة على ما يمدهم به من قوة صمود في هذه الاوقات والظروف الاستثنائية . رحمهم الله جميعا شهداء وأحياء وثبت أقدام الناجين منهم ، آمين .

وحديقة من هذه:soso: لك يا روعة على كل ما قمت به هنا .

فيصل وزوز
01-17-2009, 06:09 PM
.





غزة والحديث المكلوم , غزة الموت والنار والحصار
قصة كأنها ماء في دلو سكبه الكاتب على كل قارئ ليقرأها
بالقلب والعقل والروح ونادرا مايجتمع هؤلاء الثلاثة
بيد أنها اتحدت هنا بسهولة السرد والصعود حيث الله وجنته

شكرا فيصل :rflow:


كعادتك دائما أيتها المضيئة : شعاع نور يندف قطنا على الأوجاع أينما وجدت .

هل تكفي حزمة من هذه :soso: تعبيرا عن امتناني بمرورك المميز ؟ إن لم يكفي فعليك بالحديقة التي صارت ملك يمين روعة - اسرقي منها ما شئت - تستحقان معا تقاسم الجميل .

سببرسس
01-17-2009, 06:16 PM
هلا فيصل

عبارة "كتب محمد دراغمة" التي وردت في بداية النص، شككتني في الأمر. وأدركت أنها كتابة صحفية.
مع الاحترام لزميلنا الصحفي دراغمة، فإن خياله شطح كثيراً، فبدا تقريره أي شيء إلا تقريراً صحفياً (هذا أفضل وفي صالحه).


شكراً لملاحظتك وتنبيهك، ولو قرأ هذا "التقرير" زكريا تامر أو طلعت سقيرق أو حنا مينة (و هم من عتاة القصاص) لتعاملوا معه على أنه نص قصصي، أو على أقل تقدير : نص مفتوح.


ممتنة لوجود الجميل في الكوكب العاشر :soso:



.

مُدن
01-17-2009, 06:24 PM
هي حقيقة .
والحقائق الآتيه من هناك توجعنا وتخجلنا ..



لمحمد
وللأرواح النائمة بسلام .
للأرواح المناضله .
للأرض هناك .
اغفروا لنا ..



لحكاية حاكتها الحرب ، ألف تحية.
ولك فيصل .. :045:

PRO
01-17-2009, 06:41 PM
قلمك يصور المشاهد وهذا ما تركني أقرأ حتى النهاية.

جدا مؤلم ما صورته بيديك ، الله المستعان

أشكرك

فيصل وزوز
01-17-2009, 07:47 PM
هلا فيصل

عبارة "كتب محمد دراغمة" التي وردت في بداية النص، شككتني في الأمر. وأدركت أنها كتابة صحفية.
مع الاحترام لزميلنا الصحفي دراغمة، فإن خياله شطح كثيراً، فبدا تقريره أي شيء إلا تقريراً صحفياً (هذا أفضل وفي صالحه).


شكراً لملاحظتك وتنبيهك، ولو قرأ هذا "التقرير" زكريا تامر أو طلعت سقيرق أو حنا مينة (و هم من عتاة القصاص) لتعاملوا معه على أنه نص قصصي، أو على أقل تقدير : نص مفتوح.


ممتنة لوجود الجميل في الكوكب العاشر :soso:



.


معرفتي بكونه تقرير صحفي مشغول بأمل فني هو ما أملى علي - من بين ما أملى - طلب نقله لمكان آخر . من جهة أخرى أردت أن يعرف القراء أن في الواقع من القسوة ما يعجز عنه خيال المشتغلين بالابداع . لذلك اوردت التوضيح إياه . أشترك معك في كون دراغمة شطح كثيرا .

سببرسس
01-17-2009, 08:54 PM
على الرفم من أنه أقرب إلى النص القصصي منه إلى تقرير صحفي.
ومع أن القهر والجحيم الذي تعيشه غزة، لن يعبّر عنه هذا النص ولا سواه، ولا حتى الواقع نفسه يستطيعه.
لكن: أنىّ شئت أنقل لك الموضوع.
هل تريدني أن أزيل تثبيته غداً وأنقله إلى الغرفة 76؟ أم ماذا؟
مع توضيح أنني تمسكت به هنا لقيمته وأهميته على كل صعيد.


وردة لك.. ولكل الزملاء الذين مروا بتوجع وحزن بهذا الموضوع :soso:







.

فيصل وزوز
01-18-2009, 12:27 AM
هي حقيقة .
والحقائق الآتيه من هناك توجعنا وتخجلنا ..



لمحمد
وللأرواح النائمة بسلام .
للأرواح المناضله .
للأرض هناك .
اغفروا لنا ..



لحكاية حاكتها الحرب ، ألف تحية.
ولك فيصل .. :045:


مرورك من هنا ومشاعرك النبيلة هي ما يستحق ألف تحية وشكر و:soso:

مُضيئة
01-18-2009, 12:34 AM
.







النص الوارد أعلاه هو تقرير صحفي عن أفراد حقيقيين هم أبطاله ، والأخ محمد دراغمة صحفي فلسطيني يمزج في عمله بين المادة الخام للصحافة وبين إضفاء بعض اللمسات الفنية عليها . لم يقم دراغمة بأكثر من أن يسرح خياله في السبب الذي حدا بالناجي الوحيد " محمد " تفضيل ملازمته أفراد أهله الشهداء على المكوث بعيدا عنهم في المستشفى للعلاج


بالنسبة لي لم أكن اتوقع أن النص مادة صحفية لمنحاها القصصي الواضح
ومع ذلك محمد مدركين أنه حقيقة لاخيال والكثير من هم كـ محمد
وما كتب الصحفي إلا مارأى لذا اجد وجوده هنا أهم , إلا إن كنت تريد نقله من أجل
أنه تقرير لاقصة كالفكرة فأيضا اجد كنّا ثلاثة أيتام يناسب الفكرة حتى في مسمى القسم

أنا هنا لا أملي عليك يافيصل رأي لكن حبيت ادخل في النقاش
لأني مؤمنة أن النقاش يزيد من التقارب الفكري والإنساني
ولك الخيار في ماذا تتخذ

سعداء بتواجدك معنا :rflow:

فيصل وزوز
01-18-2009, 12:49 AM
قلمك يصور المشاهد وهذا ما تركني أقرأ حتى النهاية.

جدا مؤلم ما صورته بيديك ، الله المستعان

أشكرك



أشكر لك مشاركتك القيمة يا برو العزيز ، لك مني ألف تحية وشكر . عبورك أسعدني .

فيصل وزوز
01-18-2009, 12:56 AM
يالله يافيصل !:heartbeat:

الموضوع غصب غصب يخلّيني أحسّ بالهوان والذّل والضّعف !:bored:



مقدّمة النّص ذكّرتني بقصاصة من موضوع بالسّاخر "ابْتِساماتٌ على حائطِ المَبْكى"



أنت شيء عظيم وقسم :heartbeat:

بُستانٌ وردٍ ولا يكفيك :flow::flow:.


مشاعرك الصادقة تغمرني بالامتنان عزيزتي جنى ، ولا عاش من يشعرك بالهوان و ...

سعيد والله بوجودك ومشاركتك المعبرة عن قلب أصيل . لك حاكورة من هذه :soso: وبعد .

فيصل وزوز
01-18-2009, 01:01 AM
.







بالنسبة لي لم أكن اتوقع أن النص مادة صحفية لمنحاها القصصي الواضح
ومع ذلك محمد مدركين أنه حقيقة لاخيال والكثير من هم كـ محمد
وما كتب الصحفي إلا مارأى لذا اجد وجوده هنا أهم , إلا إن كنت تريد نقله من أجل
أنه تقرير لاقصة كالفكرة فأيضا اجد كنّا ثلاثة أيتام يناسب الفكرة حتى في مسمى القسم

أنا هنا لا أملي عليك يافيصل رأي لكن حبيت ادخل في النقاش
لأني مؤمنة أن النقاش يزيد من التقارب الفكري والإنساني
ولك الخيار في ماذا تتخذ

سعداء بتواجدك معنا :rflow:


معك كل الحق أيتها المضيئة ، لم أعد أملك إلا فعل هذا :gvup::gvup::gvup:

فيصل وزوز
01-18-2009, 01:30 AM
على الرفم من أنه أقرب إلى النص القصصي منه إلى تقرير صحفي.
ومع أن القهر والجحيم الذي تعيشه غزة، لن يعبّر عنه هذا النص ولا سواه، ولا حتى الواقع نفسه يستطيعه.
لكن: أنىّ شئت أنقل لك الموضوع.
هل تريدني أن أزيل تثبيته غداً وأنقله إلى الغرفة 76؟ أم ماذا؟
مع توضيح أنني تمسكت به هنا لقيمته وأهميته على كل صعيد.


وردة لك.. ولكل الزملاء الذين مروا بتوجع وحزن بهذا الموضوع :soso:



.


وجودكما هنا أنت والموضوع يسعداني جدا ويرضياني ، أشعر بالتقصير والذنب عن عدم تنويهي لكونه تقرير صحفي من البداية . لذلك أعتذر عن أي سوء فهم تسببت فيه لك ولبقية القراء الذين غمروني بمشاعرهم الفياضة تعاطفا ونبلا.
أشاركك الرأي في أن القهر والجحيم الذي تعيشه غزة، لن يعبّر عنه هذا النص ولا سواه، ولا حتى الواقع نفسه يستطيعه .
حضورك الجميل هنا لا توفيه كل عبارات الشكر والامتنان يا روعة . تقبلي أسفي وودي .

عمرالعادي
01-19-2009, 02:34 PM
تجتمع الأسباب الإنسانية والوطنية والفنية الأدبية، في تثبيت هذا النص.
مع الشكر للزميل فيصل لاختياره الموجع.



.


بغض النظر عن مستوى النص وعن الالتباس عن ماهيته : أهو قصة أم تقرير صحفي ، من الواجب وجود مواضيع مثل هذا في أي مكان في المنتدى وفي كل المنتديات . أرى أن الاخت روعة ما قصرت أبدا في الموضوع وهي من يستحق الشكر في المقام الأول في المنتدى - بعيدا عن المزايدة على الأبطال الحقيقيين - للأسباب التي ذكرتها لتثبيت النص . لا شك أن وعيا مثل هذا يستحق كل الاحترام والتقدير . كما أن اختيار الأخ فيصل لهذا الموضوع وكل التعليقات علية المتعاطفة مع ما يجري في غزة يدل على أننا أمة لم ينضب معينها بعد من الشرفاء . أما الخلاف الذي حصل هنا فأظن أنه هامشي قياسا مع صدق النوايا مع المظلومين هناك .