طَريق المَطَر
01-22-2009, 06:55 AM
هي مجرد رحلة كلنا نعبر فيها ..ان شئت مرَّ على بعض بعضي هنا
http://www.jamaa.cc/up/111.jpg
لا زال يصعد بقاربه المتعب للسماء...ويصل الى مدفأة...ويعود ينطق
أحاول بعثرة الجمر بمدفأتي ...لألملم كلماتٍ من نار..بحروفٍ ترفض زخرفة التشبيه وترفض أن يسترها غبار....بحروفٍ ثارت ثم بكت ..نزعت من قلبي ما يغشاه...قد عادت ثارت ثم بكت..تشعل من طهرٍ إعصارا..تأبى أن يلبسها البرواز ..تُعلق فوق جدار النفس وتبقى سكرى بالذكرى لا تعرف الا معنى العار
العار
أحاول بعثرت الجمر بمدفأتي كي لا يختصر اسمي بالجسد الأرضي الموقوت...أركض أمشي أحكي معه وحين يموت ...أقول أموت
فيا رب أحيني مرة قبل الرحيل...ولا يكون جسد التراب الا ثوبا جميل في الطريق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويعود يمشي في الطريق....خطاه مِحرثة لشجرٍ ضائع..ويداه من وهم الطريق كانتا في جيب الليل تختبئ...
ووَصلتَ عند المنعطف محطةٌ لقوارب تعبر طريق المطر ...تتصعد للسماء..وأنت السائق والمسافر والجابي ..وظلك حارس وحشتك...فلم يعد أنسك بوحدتك ..ففقدت نفسك
منذ يومين قد أصبت بحمى وهاهي ترجع تتغدغك فتدع لك فرصة كي تبكِ بصدق بما أنك فقدت ذاك البكاء بصحتك...فالآن اكذب على نفسك وابكي..عن طريق الحمى ....علك يوماً تبكي من غيرها
ونم قليلاً في الطريق عزيزي
واترك لذاك الجسد أن يموت مع كل دورة للتنفس
واترك لجسد الروح أن يأِنَّ مع كل دورة للتذكر
واترك لجسد النفس أن يموت مع كل دورة للذنب
واحلم قليلاً وابتع قليلاً من غيم السماء واستر ملامح الحمى
حين تصل الى "بيت القصب" ...ايقظني...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
مرت هي"هي" من محطة المطر...سرقت قاربها للسماء..وكانت قد سرقت طريقها وخبأته من بين أسطر أوراقها....اعتادت أن لا تترك شيئا الا وتتركه بين سطورٍ ملتها حينا واعتادتها حينا ...لكنها في النهاية أدمنتها
كانت تجذف بضعف جسدها بقوة الصدمات التي ضربنها بقوة روحٍ قد صقل منها ما صقل
قد مرت بصاحبنا الفائت ...سألها هل ستمطر قبل الوصول....أخبرته دون توقف...ستمطر هذا الصباح
ستمطر هذا الصباح.....مطراً من رحمة...وسرقت منه بعض الحمى وسبقته ..."بضعف جسدها"
"ببضع روحٍ قد صقل منها ما صقل"
فصاح من بعيد الى بعيدها قبل ان تغيب..في طريقهما الى السماء..."أختاه...إن وصلت إلى بيت القصب أيقظينيأحمد
__________________
سَكَنَ الطريق....فعابريه صامتين ...بعضهم صمته رهبة وبعضهم صمت اجلال وبعضهم صمتهم ظلمتهم ...بل ظلمهم
..وهو كما هو هرب ما يغطي يداه ..فهي الآن عارية...تلد.."الصنوبر المغبر"
لا زال يحلم أن يفيق...ولا زال في طريق المطر..يكاد ينتهي الوقت فيصل الى "لا وقت"
وكلهم يعبرون....أخبر من يحمل القناديل....عندما يصلون الى "بيت القصب" أن يوقظوك]
__________________
لا زال يتصعد للسماء
لامسه شوق "كعبي"
...
فراح يهذي لشوقه
نقشت اسمك بين تخللات الألم التي تعبث فيَّ
دعيني أتسره بكل ملامح الأرق التي تغتالني كلما هزني الشوق إليك
وتركت أشلائي لأشيائيَّ العابرة
وتركت روحي معطفا لحوافك التي لم تكن إلا كشيء عابرٍ
لكنها الآن
كلما أطلت من أي شرفةٍ للتذكر
تجتمع كل بقاياي لتقتات بعضها شوقا إليك
تلبسين السواد فتحيليه من معاني البؤس إلى وهج الجمال
وها أنت أجمل من خريفٍ يشبه رائحة وجهك المغتال بالدهشة
وها أنت بصوتٍ يبعثرني ويعلو
ويجمعني ويعلو
ويترك في السمع ارتعاشا
خشوعا
كلاما
يغمرني بطيفك
كالدفء
يمسح عليَّ بالسكون
كالدفء يمسح عليَّ بالسكون
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
لا زال يتصعد ..
وقد أصيب برعشة خوف ..
وراح يرجع دورة الذاكرة
فيبكي كطفلٍ راحت كف القمر تربت فوق كتفه وتمسح فوقه
فيعود يهذي عندما يرى تصاعده في السماء
مهلا قليلا يا دماء
مهلا قليلا جسد
مهلا قليلا يا أنا ..
مهلا قليلا ..مهلا قليلا ..وامنح لبعضك بعض دفء
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
أيا حلما يعانق أضلاع قاربيَّ المريض
ويهزني .. فأعود أسقط فوق ضعفي يستفيق الحلم يهزني
ثم يهزني
ثم يهزني
ويصيح لي
أعد الحياة إلى الحياة
كي تسترح في طريقك للسماء
أعد الحياة إلى الحياة
يعود الحلم يبوحني الحكايا عن من تسكن في القصب
ليس يكفي أن تعبِّ أرض حلفمك بالحقيقة ..
.. دع لوجهك يمشي إليها .. "في القصب"
ويبكي تحت طهر القدم
ويقول أمي .. أم أمي
وأم ألف ألف مسافرٍ .. ويزيد ..
ويقول أمي ..
كي يعود ليحلم أن يفيق ببيتٍ من قصب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
--------------------------------------------------------------------------------
مثلما الشوق يحتسي جسدي
مثلما وجهك البعيـــــــــــيد يرخي على روحي السكون
مثلما يضج الفزع في صدري فيقتله ضيائك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ أخجل
لأني تركت خطاي لمملكة الوهم
لأني مشيت مع العابرين سريعا سريعا إلى بعد أبعد من حد ظلمٍ لنفسي
وما بكيت
وما بكت السماء علي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ أخجل
عندما يطل العيد من كل الشبابيك يحاصر كل الأمكنة
ولا يأتي إلي
..لأني تركت الطريق إلي
ــــــــــــــــــــــ
لكني لا زلت أحلم
بمسحة منك في بيت القصب
ــــــــــــــــــ
حموده 92/رمضان ــــــــ 10،37م
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
لا زال يعبر في الطريق
وجسده الترابي لا زال يمشي في الطريق
ما بين فانتةٍ كفها قمرٌ يضيء الدرب كي تشحت
وبين بائع التبغ الذي لا زال يهطل فوق العابرين
وأنا
تمتد من جسدي الحكايا
لتعبِّدَ الدرب المغبر بالخطايا
وتقول لي أبداً سأبقى فيك حتى تحررني
أو أظل أنهشك حتى تصير العدم
__________________
وفي تصاعده للسماء ..
فقد كفا كانت تسنده عن السقوط ..
في غيابك
أيعنيك أني أصبحت أبرد من قطعة جليد
أيعنيك أني تركت خطوتي سكرى .. ولم يجتاحني غضبٌ
ولم يجتاحني رعبٌ ولم يجتاحني أرقٌ
فقط استلقيت على الوجوم قليلاً
على التساؤل
كيف لماذا ...
وما بكيت
لا أحاول أن أكرهك ... أحاول غلق ممرات أفكارٍ تريد أن تقتات فكري فأمنعها
واتركني لنفسي
بيني وبيني
ولا أحد
وأسألني أحقا صار كل شيء
هباء
فأكره نفسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرى وجهكِ في ظلال الصنوبر
أراني أحرقه بغير انتباه
أحرق ما كان فيه مني
من الروح حتى استحلت هباء
ارى الحسن مل وجوه الصبايا
فلاذ بقلبك واكتساه
وعند الرحيل تركت خطايا
مع الريح تمضي بغير اكتراث
أعيد الكلام ألوكه بفكري
فيدخلني دوامة
ويدخلني وجوم
"ليس شعرا"
--------------------------------------------------------------------------------
أغسل وجهي بخوفك
كي يبث في أضلعي ما يحتويك من الهم
,
أجدني أبثني وهمي فيك
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
لك مني السلام مجنزراً بموانئ القلب الذي أعتلَّ
سلاماً بين خطوط دمايَّ أخفيه
فلا يتسربل لمكانه غلا
سلاماً لستُ أظهرهُ
فلا تحسبيه من سمِّ عقربةٍ قد انسلَّ
سلاماً أدعو الله يحفظهُ
حباً لا شركاً بأرض القلب قد حلَّ
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
ومضيت,
وفي كفك مجذاف,
تغرسه في التراب,
وتسقط!
لا تغرق بالتراب بل بكل ما فيك من غباء!.
ومضيت,
يغضيني القليل من الحروف وبضع نقاط,
تزيد اغترابي,
ورعشةٌ فقدت كما الذاكرة
وقطعة حلوى " من الغرباء" وبسمتين
وخنجرٌ في الصدر
أو صفعتين.
ومضيت
عانقت غيمةً وشربت منها بعض ماء ...
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
على ضفة الأيام اجلس بجابني
بعيداً عن حماقة الأجساد
بعيداً عن دندنات صوتك أو تراقص عيناك في بحر الحياة
فقط بروحك يا صديق
تصبح على سكن
http://www.jamaa.cc/up/111.jpg
لا زال يصعد بقاربه المتعب للسماء...ويصل الى مدفأة...ويعود ينطق
أحاول بعثرة الجمر بمدفأتي ...لألملم كلماتٍ من نار..بحروفٍ ترفض زخرفة التشبيه وترفض أن يسترها غبار....بحروفٍ ثارت ثم بكت ..نزعت من قلبي ما يغشاه...قد عادت ثارت ثم بكت..تشعل من طهرٍ إعصارا..تأبى أن يلبسها البرواز ..تُعلق فوق جدار النفس وتبقى سكرى بالذكرى لا تعرف الا معنى العار
العار
أحاول بعثرت الجمر بمدفأتي كي لا يختصر اسمي بالجسد الأرضي الموقوت...أركض أمشي أحكي معه وحين يموت ...أقول أموت
فيا رب أحيني مرة قبل الرحيل...ولا يكون جسد التراب الا ثوبا جميل في الطريق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويعود يمشي في الطريق....خطاه مِحرثة لشجرٍ ضائع..ويداه من وهم الطريق كانتا في جيب الليل تختبئ...
ووَصلتَ عند المنعطف محطةٌ لقوارب تعبر طريق المطر ...تتصعد للسماء..وأنت السائق والمسافر والجابي ..وظلك حارس وحشتك...فلم يعد أنسك بوحدتك ..ففقدت نفسك
منذ يومين قد أصبت بحمى وهاهي ترجع تتغدغك فتدع لك فرصة كي تبكِ بصدق بما أنك فقدت ذاك البكاء بصحتك...فالآن اكذب على نفسك وابكي..عن طريق الحمى ....علك يوماً تبكي من غيرها
ونم قليلاً في الطريق عزيزي
واترك لذاك الجسد أن يموت مع كل دورة للتنفس
واترك لجسد الروح أن يأِنَّ مع كل دورة للتذكر
واترك لجسد النفس أن يموت مع كل دورة للذنب
واحلم قليلاً وابتع قليلاً من غيم السماء واستر ملامح الحمى
حين تصل الى "بيت القصب" ...ايقظني...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
مرت هي"هي" من محطة المطر...سرقت قاربها للسماء..وكانت قد سرقت طريقها وخبأته من بين أسطر أوراقها....اعتادت أن لا تترك شيئا الا وتتركه بين سطورٍ ملتها حينا واعتادتها حينا ...لكنها في النهاية أدمنتها
كانت تجذف بضعف جسدها بقوة الصدمات التي ضربنها بقوة روحٍ قد صقل منها ما صقل
قد مرت بصاحبنا الفائت ...سألها هل ستمطر قبل الوصول....أخبرته دون توقف...ستمطر هذا الصباح
ستمطر هذا الصباح.....مطراً من رحمة...وسرقت منه بعض الحمى وسبقته ..."بضعف جسدها"
"ببضع روحٍ قد صقل منها ما صقل"
فصاح من بعيد الى بعيدها قبل ان تغيب..في طريقهما الى السماء..."أختاه...إن وصلت إلى بيت القصب أيقظينيأحمد
__________________
سَكَنَ الطريق....فعابريه صامتين ...بعضهم صمته رهبة وبعضهم صمت اجلال وبعضهم صمتهم ظلمتهم ...بل ظلمهم
..وهو كما هو هرب ما يغطي يداه ..فهي الآن عارية...تلد.."الصنوبر المغبر"
لا زال يحلم أن يفيق...ولا زال في طريق المطر..يكاد ينتهي الوقت فيصل الى "لا وقت"
وكلهم يعبرون....أخبر من يحمل القناديل....عندما يصلون الى "بيت القصب" أن يوقظوك]
__________________
لا زال يتصعد للسماء
لامسه شوق "كعبي"
...
فراح يهذي لشوقه
نقشت اسمك بين تخللات الألم التي تعبث فيَّ
دعيني أتسره بكل ملامح الأرق التي تغتالني كلما هزني الشوق إليك
وتركت أشلائي لأشيائيَّ العابرة
وتركت روحي معطفا لحوافك التي لم تكن إلا كشيء عابرٍ
لكنها الآن
كلما أطلت من أي شرفةٍ للتذكر
تجتمع كل بقاياي لتقتات بعضها شوقا إليك
تلبسين السواد فتحيليه من معاني البؤس إلى وهج الجمال
وها أنت أجمل من خريفٍ يشبه رائحة وجهك المغتال بالدهشة
وها أنت بصوتٍ يبعثرني ويعلو
ويجمعني ويعلو
ويترك في السمع ارتعاشا
خشوعا
كلاما
يغمرني بطيفك
كالدفء
يمسح عليَّ بالسكون
كالدفء يمسح عليَّ بالسكون
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
لا زال يتصعد ..
وقد أصيب برعشة خوف ..
وراح يرجع دورة الذاكرة
فيبكي كطفلٍ راحت كف القمر تربت فوق كتفه وتمسح فوقه
فيعود يهذي عندما يرى تصاعده في السماء
مهلا قليلا يا دماء
مهلا قليلا جسد
مهلا قليلا يا أنا ..
مهلا قليلا ..مهلا قليلا ..وامنح لبعضك بعض دفء
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
أيا حلما يعانق أضلاع قاربيَّ المريض
ويهزني .. فأعود أسقط فوق ضعفي يستفيق الحلم يهزني
ثم يهزني
ثم يهزني
ويصيح لي
أعد الحياة إلى الحياة
كي تسترح في طريقك للسماء
أعد الحياة إلى الحياة
يعود الحلم يبوحني الحكايا عن من تسكن في القصب
ليس يكفي أن تعبِّ أرض حلفمك بالحقيقة ..
.. دع لوجهك يمشي إليها .. "في القصب"
ويبكي تحت طهر القدم
ويقول أمي .. أم أمي
وأم ألف ألف مسافرٍ .. ويزيد ..
ويقول أمي ..
كي يعود ليحلم أن يفيق ببيتٍ من قصب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
--------------------------------------------------------------------------------
مثلما الشوق يحتسي جسدي
مثلما وجهك البعيـــــــــــيد يرخي على روحي السكون
مثلما يضج الفزع في صدري فيقتله ضيائك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ أخجل
لأني تركت خطاي لمملكة الوهم
لأني مشيت مع العابرين سريعا سريعا إلى بعد أبعد من حد ظلمٍ لنفسي
وما بكيت
وما بكت السماء علي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ أخجل
عندما يطل العيد من كل الشبابيك يحاصر كل الأمكنة
ولا يأتي إلي
..لأني تركت الطريق إلي
ــــــــــــــــــــــ
لكني لا زلت أحلم
بمسحة منك في بيت القصب
ــــــــــــــــــ
حموده 92/رمضان ــــــــ 10،37م
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
لا زال يعبر في الطريق
وجسده الترابي لا زال يمشي في الطريق
ما بين فانتةٍ كفها قمرٌ يضيء الدرب كي تشحت
وبين بائع التبغ الذي لا زال يهطل فوق العابرين
وأنا
تمتد من جسدي الحكايا
لتعبِّدَ الدرب المغبر بالخطايا
وتقول لي أبداً سأبقى فيك حتى تحررني
أو أظل أنهشك حتى تصير العدم
__________________
وفي تصاعده للسماء ..
فقد كفا كانت تسنده عن السقوط ..
في غيابك
أيعنيك أني أصبحت أبرد من قطعة جليد
أيعنيك أني تركت خطوتي سكرى .. ولم يجتاحني غضبٌ
ولم يجتاحني رعبٌ ولم يجتاحني أرقٌ
فقط استلقيت على الوجوم قليلاً
على التساؤل
كيف لماذا ...
وما بكيت
لا أحاول أن أكرهك ... أحاول غلق ممرات أفكارٍ تريد أن تقتات فكري فأمنعها
واتركني لنفسي
بيني وبيني
ولا أحد
وأسألني أحقا صار كل شيء
هباء
فأكره نفسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرى وجهكِ في ظلال الصنوبر
أراني أحرقه بغير انتباه
أحرق ما كان فيه مني
من الروح حتى استحلت هباء
ارى الحسن مل وجوه الصبايا
فلاذ بقلبك واكتساه
وعند الرحيل تركت خطايا
مع الريح تمضي بغير اكتراث
أعيد الكلام ألوكه بفكري
فيدخلني دوامة
ويدخلني وجوم
"ليس شعرا"
--------------------------------------------------------------------------------
أغسل وجهي بخوفك
كي يبث في أضلعي ما يحتويك من الهم
,
أجدني أبثني وهمي فيك
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
لك مني السلام مجنزراً بموانئ القلب الذي أعتلَّ
سلاماً بين خطوط دمايَّ أخفيه
فلا يتسربل لمكانه غلا
سلاماً لستُ أظهرهُ
فلا تحسبيه من سمِّ عقربةٍ قد انسلَّ
سلاماً أدعو الله يحفظهُ
حباً لا شركاً بأرض القلب قد حلَّ
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
ومضيت,
وفي كفك مجذاف,
تغرسه في التراب,
وتسقط!
لا تغرق بالتراب بل بكل ما فيك من غباء!.
ومضيت,
يغضيني القليل من الحروف وبضع نقاط,
تزيد اغترابي,
ورعشةٌ فقدت كما الذاكرة
وقطعة حلوى " من الغرباء" وبسمتين
وخنجرٌ في الصدر
أو صفعتين.
ومضيت
عانقت غيمةً وشربت منها بعض ماء ...
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
على ضفة الأيام اجلس بجابني
بعيداً عن حماقة الأجساد
بعيداً عن دندنات صوتك أو تراقص عيناك في بحر الحياة
فقط بروحك يا صديق
تصبح على سكن