إبرهه الحبشي
02-15-2009, 08:12 PM
يقول من هو مثلي : بأن " مايحدث في هذا الكون هو مسلسل طويل جدا من الأفعال اللامنتهية ! "
استوقفني اليوم طفل ضرب سيارتي وأنا مار بجانبه !ولسوء حظه أن بداية اليوم كانت ( طينه وزفت ) !
فوجدت في هذا الطفل الذي أيقن تماما بأنه لايملك حيل ولاقوة ضالتي في صب جام غضبي !
بداية من تصرفه الأرعن ونهاية بمزاجي المعكر !
رجعت حتى الصقت وجهه بنافذة سيارتي ! فتحتها للنصف تماما ! فـ بيد هذا الشيطان الصغير علبة مشروب غازي ! توقعت ومثلي وبما يتمتع به من حكمه وبعد نظر يتوقع أن تستخدم مثل هذه العلب للمجابهه والتطاول !
سألته عن سبب يقنع لفعله ! وجاء لي بحجه لو سمعت بها اليهود لضحكت حتى استلقت ونل منهم !
قلت له : أنت بحاجه لإعادة ضبط مصنع ! فجاوبني بأن محاولة رمي النكات في هذا الوقت من الصباح الباكر فعل سيء !
نظرت للمرآه فوجدت وجهي متوجل من كلماته ! قلت بعد أن استجمعت كل ماتعلمته من مصطلحات سوقية : ( انقلع لعنة الله على هالوجه ) ! وأخذت شهيق عميق وزفرت ! وأيقنت أنني قمت بمهمتي على أكمل وجه ! وذهبت لطريقي !
وصلت للمكتب ! جلست قليلا ! وأتفاجئ بأن صورة هذا الطفل تظهر أمامي ! يخرج لي لسانه ويزدريني ! ومرات يضع أصابعه في أذنيه ويتندر بأن لي آذان كبيره ( وصدق بهذه :) ) !
أبعدته وأنا أنادي ( شهيد ) عامل القهوه والشاي ! وأتأمل وجهه ! بريء مقارنه بذلك الملعون الصغير !
دخلت الإنترنت ووجدت وزرائنا الجدد يتوعدون ويعدون !
وكثير منهم أقاموا مؤتمرات والبعض عقد الاجتماعات ! وأغلب ماطرح على الطاولة ( التهاني والتبريكات ) !
مالفت نظري ! هو إجماعاهم على أنهم سيقوموا بإصلاحات ! وتذكرت أحاديث من سبقهم ووعودهم !
قالوا بأن ماسبق لن يعود ! وتذكرت كلام من سبقهم وكيف جعلوا من الماضي هدف مستقبليا وحققوه !
قالوا بأن المواطن والوطن مقدم على كل شيء ! وتذكرت أن ظهر المواطن ومستقبله ولبنات هذا الوطن كانت عتبة لركوبهم المرسيدس وطريق قصير لإمتلاك القصور !
تفكرت قليلا وتسآئلت !
فيما لو كنا نملك مشكلة ونبحث لها عن حل ! ألا يعقل أننا يجب أن نعلم عن النتيجة المرجوه بمجرد إيماننا أن هناك مشكلة !
الحلول ليست هي المهم الذي نبحث عنه ! ولكن النتائج !
ففي غالب التعيينات الوزارية التي نقوم بها ! نحضر أشخاص لايمتوا للمجال بصلة ! بل يكون هذا المنصب مكآفئة على عمل قاموا به في مجال آخر !وبعض المناصب ذهبت بطريقة ( المقاولة ) يخرج من هذا يدخل هناك ! بمعنى يخرج بمساوئه ومحاسنه ليعود ليراكمها في مكان آخر !
على المستوى الفردي ! من الأولويات التي يعيش الفرد من أجلها ويستيقظ كل صباح هي أن يملك ( أسرة ومسكن ودخل ) !
وجميعها هي نتائج يرغب في الحصول عليها ! وهي مشاكل فيما لم يخصل عليها ! وتعتبر الحلول هي الطرق التي يجب أن يصل بها لهذا الثلاثي البرمودي !
في وزراتنا ! يأتي الوزير ليعمل ! يعمل على ماذا ولماذا ! هو شخصيا لايعلم !
بل مهمته البحث عن مشكلة لاتتعلق بمخرج وزارته ويبحث عن حلها ! وفي الغالب تأتي على تحسين مستويات او تطوير الجهاز أو توسع الوزارة ! او اتمام مشاريعها !
ولو سألته لماذا كل هذا ! لأجابك ( لمصلحة المواطن والمقيم ) !!!
وماهي مصلحة المواطن والمقيم ! لأجابك ( أن يعيش حياة كريمة ) !!
بالمختصر المفيد وماتوصلت له !
وزرائنا كمن يمتطي الحصان بالعكس !
تكمن مهمته في البحث عن مقدمة الحصان !
وحين يجدها وبأي طريقة كان !
يكون الوقت أزف ليمتطي وزير آخر الحصان بالعكس ويعاود مسلسل البحث عن المقدمه !
استوقفني اليوم طفل ضرب سيارتي وأنا مار بجانبه !ولسوء حظه أن بداية اليوم كانت ( طينه وزفت ) !
فوجدت في هذا الطفل الذي أيقن تماما بأنه لايملك حيل ولاقوة ضالتي في صب جام غضبي !
بداية من تصرفه الأرعن ونهاية بمزاجي المعكر !
رجعت حتى الصقت وجهه بنافذة سيارتي ! فتحتها للنصف تماما ! فـ بيد هذا الشيطان الصغير علبة مشروب غازي ! توقعت ومثلي وبما يتمتع به من حكمه وبعد نظر يتوقع أن تستخدم مثل هذه العلب للمجابهه والتطاول !
سألته عن سبب يقنع لفعله ! وجاء لي بحجه لو سمعت بها اليهود لضحكت حتى استلقت ونل منهم !
قلت له : أنت بحاجه لإعادة ضبط مصنع ! فجاوبني بأن محاولة رمي النكات في هذا الوقت من الصباح الباكر فعل سيء !
نظرت للمرآه فوجدت وجهي متوجل من كلماته ! قلت بعد أن استجمعت كل ماتعلمته من مصطلحات سوقية : ( انقلع لعنة الله على هالوجه ) ! وأخذت شهيق عميق وزفرت ! وأيقنت أنني قمت بمهمتي على أكمل وجه ! وذهبت لطريقي !
وصلت للمكتب ! جلست قليلا ! وأتفاجئ بأن صورة هذا الطفل تظهر أمامي ! يخرج لي لسانه ويزدريني ! ومرات يضع أصابعه في أذنيه ويتندر بأن لي آذان كبيره ( وصدق بهذه :) ) !
أبعدته وأنا أنادي ( شهيد ) عامل القهوه والشاي ! وأتأمل وجهه ! بريء مقارنه بذلك الملعون الصغير !
دخلت الإنترنت ووجدت وزرائنا الجدد يتوعدون ويعدون !
وكثير منهم أقاموا مؤتمرات والبعض عقد الاجتماعات ! وأغلب ماطرح على الطاولة ( التهاني والتبريكات ) !
مالفت نظري ! هو إجماعاهم على أنهم سيقوموا بإصلاحات ! وتذكرت أحاديث من سبقهم ووعودهم !
قالوا بأن ماسبق لن يعود ! وتذكرت كلام من سبقهم وكيف جعلوا من الماضي هدف مستقبليا وحققوه !
قالوا بأن المواطن والوطن مقدم على كل شيء ! وتذكرت أن ظهر المواطن ومستقبله ولبنات هذا الوطن كانت عتبة لركوبهم المرسيدس وطريق قصير لإمتلاك القصور !
تفكرت قليلا وتسآئلت !
فيما لو كنا نملك مشكلة ونبحث لها عن حل ! ألا يعقل أننا يجب أن نعلم عن النتيجة المرجوه بمجرد إيماننا أن هناك مشكلة !
الحلول ليست هي المهم الذي نبحث عنه ! ولكن النتائج !
ففي غالب التعيينات الوزارية التي نقوم بها ! نحضر أشخاص لايمتوا للمجال بصلة ! بل يكون هذا المنصب مكآفئة على عمل قاموا به في مجال آخر !وبعض المناصب ذهبت بطريقة ( المقاولة ) يخرج من هذا يدخل هناك ! بمعنى يخرج بمساوئه ومحاسنه ليعود ليراكمها في مكان آخر !
على المستوى الفردي ! من الأولويات التي يعيش الفرد من أجلها ويستيقظ كل صباح هي أن يملك ( أسرة ومسكن ودخل ) !
وجميعها هي نتائج يرغب في الحصول عليها ! وهي مشاكل فيما لم يخصل عليها ! وتعتبر الحلول هي الطرق التي يجب أن يصل بها لهذا الثلاثي البرمودي !
في وزراتنا ! يأتي الوزير ليعمل ! يعمل على ماذا ولماذا ! هو شخصيا لايعلم !
بل مهمته البحث عن مشكلة لاتتعلق بمخرج وزارته ويبحث عن حلها ! وفي الغالب تأتي على تحسين مستويات او تطوير الجهاز أو توسع الوزارة ! او اتمام مشاريعها !
ولو سألته لماذا كل هذا ! لأجابك ( لمصلحة المواطن والمقيم ) !!!
وماهي مصلحة المواطن والمقيم ! لأجابك ( أن يعيش حياة كريمة ) !!
بالمختصر المفيد وماتوصلت له !
وزرائنا كمن يمتطي الحصان بالعكس !
تكمن مهمته في البحث عن مقدمة الحصان !
وحين يجدها وبأي طريقة كان !
يكون الوقت أزف ليمتطي وزير آخر الحصان بالعكس ويعاود مسلسل البحث عن المقدمه !