الجرح المقدس
02-20-2009, 10:36 PM
بمُناسبة عيد الحُب الدائم بي ..
http://www5.0zz0.com/2008/02/24/17/940070637.jpg
أيـن حَـبـبـبـتـي ؟..
ليس سؤالاً للإثارة – هو همٌ حقيقيّ نشأ عن فقد لأهم الأشياء ضرورةً في الحياةْ !..
الشيئُ المفقودُ – جعل الحياة في حالة طوارئ مُستمرةْ .. أفرغ الحلقة .. وأرهق جريان الدورة الدمويّة !..
الفُقدانُ الأصعبُ ، أن تجد كل الحياة في قائمة غيابٍ مُستمر .. فما الجدوى في استمرار حياتك أصلاً – بنقصٍ بالغْ ؟..
أو ليكن أنني لم أسأل السؤال !.. إذاً أنا المفقُودُ أصلاً في الحكاية !.. الحكايةُ بصراحةٍ هي – أن الجُرح مهدت لهُ الأيامُ ونحتتهُ امرأة !.. أو كما كان تقدس في جنبي !..
إن أكثر من 75% من هذا الجُرح ، تعني فُقدانُ حبيبتي !.. وإذا كان بالمُقابل ما نسبتهُ 30% هي الحياةُ التي أعيشُها – فلتذهب هذه الحياةُ إلى الجحيم !..
كل المسائل المُتعلقةُ بالأخطاء ، الأعطال ، الإشكالات ، قد يتم علاجُها بالترقيع ، أو لنقُل بحلول جُزئيّة !.. لكن أعطالي كآدميّ – لن يتم إصلاحُها سوى بامرأةٍ مُكتملةٍ غيرُ ناقصةٍ من أي الجهات العقليةِ والدينيةِ والثقافيةِ والعاطفيةِ والجنسية ، لتسقُط الصفةُ الإقتصاديةُ .. ربما كوني لم أثأر بعد من – الرأسمالية !..
كآدميّ مُعطل عن حياةٍ مُفترضةْ .. إما أن يُصلح عطلي بصورةٍ شاملةٍ ، أو أن أكون كما قال سير توماس براون " الشفاءُ الوحيدُ لنا من كل الأمراض هو الموت " !.. وفي الحقيقةِ – غيابُ المرأةِ عن حياتي كرجلْ ، ليس مرضاً فحسب .. بل موتاً بكل صفاتهْ !..
الآن .. أتيحت لي الفُرصةُ أن أواجه سيدي الفاضلُ لدى رابطهِ المُوقر .. أسألهُ سؤالاً واحداً أحملهُ معي في فكرةٍ مُثخنةٍ بالحيرةِ ، وشُعُورٍ مُتواضعٍ أثكنهُ الوجعْ !.. كلاهُما مُثخنان – لا بأس !.. مُنذ تاريخ 1/2008 مـ كما هُو واضحٌ في بيانات مُعرف لا أقولُ عنكبوتياً يصطادُ – بل نورسياً جداً .. تنالُ من جناحيهِ عياراتُ الصيد الأكثر حماقة !..
أين حبيبتي ؟.. أفقدُها هُنا ، في زحمة آلاف الروابط الفكريةِ والثقافيةِ والأدبيةِ ، وما شُعُورٍ بي كفاقد !.. ما يُشعرُ بي " مرحباً بك يالجُرح المقدس " ثم تُستنفرُ كافةُ القوى البُوليسيةُ والعسكريةُ عند دخولي مناطق محظورةْ !.. إن آخر الفراقيط العسكريةِ تُرابط عند حُدود " أتُطفئُ ضوء المرحلةِ وترحل " ؟.. اليس هذا آخر شُعُور بي !..
سألتُ سؤالي وقد أتيحت الفُرصةُ لي ، ولولا جُرأتي لن أصل .. أو لن تُواتيني هذه الفُرصةْ !..
فأنا لم أعُد أهابُ القمع ، أو أخشى القوانين الأشد فتكاً برحلتي مع الحياة .. مع موافقتي على أكثر هذه القوانين – ليس التزاماً لها أو قبُولاً بها .. ولكن – لأن السُلطات أرادت ذلك !..
وعُمُوماً .. وقد صارت مدينتي – هذا التجمُع السُكانيّ الكبير ، الخليط البشريّ المُتنوعُ ثقافةً وفكراً ، المُمتدُ مابين كبسة أنتر وشاشةٍ فضيةٍ هي الأهمُّ في هذا كله !.. أريدُ من سيادتهم إعلان عن فُقداني لحبيبتي في هذه المدينةْ !.. أن يرفعوا يافطة إعلان إنسانيّ بذلك – كما تُرفع يافطات القوانين الأكثر صرامةْ !..
ليعذروني .. إن كل ما يُصدروهُ من قوانين ضدي – لا تُساوي شيئاً عند إصدارهم لإعلان إنسانيّ معي في أعلى الترويسة !..
تعرفون .. لقد تركتُ العالم الإفتراضيّ مسقط جُرحي .. وجئتُ مُحلقاً في عالميَ الواقعيّ فُسحة جناحيّ .. حطيتُ على وتدٍ أحمر وفوق هذا الوتد المُطل على مدينتي ، أنفضُ جناحيّ مُغرداً مُحلقاً كل يومْ .. ورغم جُرحٍ بصدري ، وانكسارٍ بجناحيّ ، ما سئمتُ البحث عن حبيبتي !..
من هذه المدينة – أردتُ أن تكون الحبيبةُ ، مُثقفةٌ واعيةٌ مُتفهمةٌ مُكافحةٌ وطمُوحةْ .. وفي هذه المدينة فقدتُها أيضاً !.. فما معنى نقصي المُزمنُ لأهم ضروريات وجودي كآدميّ ؟.. اليس موتاً إن لم يكن أوشكتُ على ذلك !..
كما أن الجُرح الذي أحتضنهُ كبيرٌ بحجم السماءْ .. فالحُب الذي أُصبتُ به كالأرضْ !.. كم أنا مُثقلٌ بهذين الكائنين ؟.. ورغم هذا أُحلقُّ بخفة الكنارى ، وأسفار النوارس !..
أفتقدُ حبيبتي .. ومن شدة فقدها هُنا !.. أشعرُ بها كما لو أنها تتقرفصُ الآن تارةً ، وتمتدُ بجسدها تارةً أخرى على أحد الروابط .. تراني ، تسمعُني ، تهمُّ بعناقي ، ثم تتراجعُ تنقر على تسجيل خُروج .. فتنطفئُ في عينيّ المدينة !.. ويزدادُ الفقدُ ويطولُ الضياعْ .. لا أدري ما يمنعُها مني ، ويدفعُها دوني ؟.. ورغم ذلك – سُحقاً لي ولتعش حبيبتي ، ومازلتُ لم أعفيهم من إجابتي !..
اليومُ الذي يمرُّ دون حبيبتي يوم قيامةٍ كبرى !.. القيامةُ التي ننتظرها آخر انتهاء العالمْ .. ستكون مألوفة بالنسبة لي كرجُلٍ عاش حياتهُ بثمانيةٍ وعشرين قيامةٍ في الشهر الواحد !..
يتخصبُ الحُزنُ كل دقيقةٍ أحياها بصُعُوبة !.. إن أخطر المُفاعلات على العالم لم يكتشفها البرادعي بعد !.. إن الدولة الفارسية لا تُشكلُ أي خطرٍ على المنطقةْ !.. المنطقةُ ستكونُ في خطرإذا ما حاولتُ استخدام هذا الحُزن في الانتقام منهم بطريقةٍ سلبية !..
لم أعني الانتقام منهُم بالابادة الجماعية !.. إن نصف ساعةٍ أنهمكُ فيها على كراسةٍ للكتابةْ – كفيلةٌ بكل شيئْ .. في فكرة كاتب يرغبُ في تعرية بعض المُزخرفين كلوحاتٍ فنيةٍ تتباهي بثقافة اللونْ .. بعيداً عن ثقافة القيمة !..
أين حبيبتي ؟.. هل لي برؤيتها !.. بسماعها !.. إن العُثُور عليها يعني ميلادُ حياةٍ جديدة رغم أنها ستكونُ قصيرةٌ على طريقة كثير من قصص الفيديو كليب !.. اليس حياةُ الانسان كذلك أو أقل قُصراً بواسطة مونتاج تلقائي !..
أريدُ أن أحبّ .. أن أضمّ ، أعانقْ , أقبّلْ ، أن أشبع رغباتي كآدميّ !.. أقصى الاحتياجات لي وأبلغُها ضرورة هي حبيبتي !.. وإن من أصعب الأمُور تعقيداً من قضايا الساسةِ والدبلوماسيينَ , والتعاون الخليجيّ ، والجامعةُ العربيةُ , وتجمع صنعاءَ , والاتحادُ الأفريقيّ , ومجلس الأمن الدوليّ , وهيئةُ الأممُ المتحدةُ , والإتحادُ الأوربيّ , وحلف الناتوا , وشمال الأطلسي , والنمورُ الآسيويةُ – أنني اخترتُ حبيبتي من بيئة هذه الثقافة !..
لحظة غيابك (http://song1.ozq8.com/music/gulf/kuwait/rwaishid/ram/rwaished184.ram)
..
..
http://www5.0zz0.com/2008/02/24/17/940070637.jpg
أيـن حَـبـبـبـتـي ؟..
ليس سؤالاً للإثارة – هو همٌ حقيقيّ نشأ عن فقد لأهم الأشياء ضرورةً في الحياةْ !..
الشيئُ المفقودُ – جعل الحياة في حالة طوارئ مُستمرةْ .. أفرغ الحلقة .. وأرهق جريان الدورة الدمويّة !..
الفُقدانُ الأصعبُ ، أن تجد كل الحياة في قائمة غيابٍ مُستمر .. فما الجدوى في استمرار حياتك أصلاً – بنقصٍ بالغْ ؟..
أو ليكن أنني لم أسأل السؤال !.. إذاً أنا المفقُودُ أصلاً في الحكاية !.. الحكايةُ بصراحةٍ هي – أن الجُرح مهدت لهُ الأيامُ ونحتتهُ امرأة !.. أو كما كان تقدس في جنبي !..
إن أكثر من 75% من هذا الجُرح ، تعني فُقدانُ حبيبتي !.. وإذا كان بالمُقابل ما نسبتهُ 30% هي الحياةُ التي أعيشُها – فلتذهب هذه الحياةُ إلى الجحيم !..
كل المسائل المُتعلقةُ بالأخطاء ، الأعطال ، الإشكالات ، قد يتم علاجُها بالترقيع ، أو لنقُل بحلول جُزئيّة !.. لكن أعطالي كآدميّ – لن يتم إصلاحُها سوى بامرأةٍ مُكتملةٍ غيرُ ناقصةٍ من أي الجهات العقليةِ والدينيةِ والثقافيةِ والعاطفيةِ والجنسية ، لتسقُط الصفةُ الإقتصاديةُ .. ربما كوني لم أثأر بعد من – الرأسمالية !..
كآدميّ مُعطل عن حياةٍ مُفترضةْ .. إما أن يُصلح عطلي بصورةٍ شاملةٍ ، أو أن أكون كما قال سير توماس براون " الشفاءُ الوحيدُ لنا من كل الأمراض هو الموت " !.. وفي الحقيقةِ – غيابُ المرأةِ عن حياتي كرجلْ ، ليس مرضاً فحسب .. بل موتاً بكل صفاتهْ !..
الآن .. أتيحت لي الفُرصةُ أن أواجه سيدي الفاضلُ لدى رابطهِ المُوقر .. أسألهُ سؤالاً واحداً أحملهُ معي في فكرةٍ مُثخنةٍ بالحيرةِ ، وشُعُورٍ مُتواضعٍ أثكنهُ الوجعْ !.. كلاهُما مُثخنان – لا بأس !.. مُنذ تاريخ 1/2008 مـ كما هُو واضحٌ في بيانات مُعرف لا أقولُ عنكبوتياً يصطادُ – بل نورسياً جداً .. تنالُ من جناحيهِ عياراتُ الصيد الأكثر حماقة !..
أين حبيبتي ؟.. أفقدُها هُنا ، في زحمة آلاف الروابط الفكريةِ والثقافيةِ والأدبيةِ ، وما شُعُورٍ بي كفاقد !.. ما يُشعرُ بي " مرحباً بك يالجُرح المقدس " ثم تُستنفرُ كافةُ القوى البُوليسيةُ والعسكريةُ عند دخولي مناطق محظورةْ !.. إن آخر الفراقيط العسكريةِ تُرابط عند حُدود " أتُطفئُ ضوء المرحلةِ وترحل " ؟.. اليس هذا آخر شُعُور بي !..
سألتُ سؤالي وقد أتيحت الفُرصةُ لي ، ولولا جُرأتي لن أصل .. أو لن تُواتيني هذه الفُرصةْ !..
فأنا لم أعُد أهابُ القمع ، أو أخشى القوانين الأشد فتكاً برحلتي مع الحياة .. مع موافقتي على أكثر هذه القوانين – ليس التزاماً لها أو قبُولاً بها .. ولكن – لأن السُلطات أرادت ذلك !..
وعُمُوماً .. وقد صارت مدينتي – هذا التجمُع السُكانيّ الكبير ، الخليط البشريّ المُتنوعُ ثقافةً وفكراً ، المُمتدُ مابين كبسة أنتر وشاشةٍ فضيةٍ هي الأهمُّ في هذا كله !.. أريدُ من سيادتهم إعلان عن فُقداني لحبيبتي في هذه المدينةْ !.. أن يرفعوا يافطة إعلان إنسانيّ بذلك – كما تُرفع يافطات القوانين الأكثر صرامةْ !..
ليعذروني .. إن كل ما يُصدروهُ من قوانين ضدي – لا تُساوي شيئاً عند إصدارهم لإعلان إنسانيّ معي في أعلى الترويسة !..
تعرفون .. لقد تركتُ العالم الإفتراضيّ مسقط جُرحي .. وجئتُ مُحلقاً في عالميَ الواقعيّ فُسحة جناحيّ .. حطيتُ على وتدٍ أحمر وفوق هذا الوتد المُطل على مدينتي ، أنفضُ جناحيّ مُغرداً مُحلقاً كل يومْ .. ورغم جُرحٍ بصدري ، وانكسارٍ بجناحيّ ، ما سئمتُ البحث عن حبيبتي !..
من هذه المدينة – أردتُ أن تكون الحبيبةُ ، مُثقفةٌ واعيةٌ مُتفهمةٌ مُكافحةٌ وطمُوحةْ .. وفي هذه المدينة فقدتُها أيضاً !.. فما معنى نقصي المُزمنُ لأهم ضروريات وجودي كآدميّ ؟.. اليس موتاً إن لم يكن أوشكتُ على ذلك !..
كما أن الجُرح الذي أحتضنهُ كبيرٌ بحجم السماءْ .. فالحُب الذي أُصبتُ به كالأرضْ !.. كم أنا مُثقلٌ بهذين الكائنين ؟.. ورغم هذا أُحلقُّ بخفة الكنارى ، وأسفار النوارس !..
أفتقدُ حبيبتي .. ومن شدة فقدها هُنا !.. أشعرُ بها كما لو أنها تتقرفصُ الآن تارةً ، وتمتدُ بجسدها تارةً أخرى على أحد الروابط .. تراني ، تسمعُني ، تهمُّ بعناقي ، ثم تتراجعُ تنقر على تسجيل خُروج .. فتنطفئُ في عينيّ المدينة !.. ويزدادُ الفقدُ ويطولُ الضياعْ .. لا أدري ما يمنعُها مني ، ويدفعُها دوني ؟.. ورغم ذلك – سُحقاً لي ولتعش حبيبتي ، ومازلتُ لم أعفيهم من إجابتي !..
اليومُ الذي يمرُّ دون حبيبتي يوم قيامةٍ كبرى !.. القيامةُ التي ننتظرها آخر انتهاء العالمْ .. ستكون مألوفة بالنسبة لي كرجُلٍ عاش حياتهُ بثمانيةٍ وعشرين قيامةٍ في الشهر الواحد !..
يتخصبُ الحُزنُ كل دقيقةٍ أحياها بصُعُوبة !.. إن أخطر المُفاعلات على العالم لم يكتشفها البرادعي بعد !.. إن الدولة الفارسية لا تُشكلُ أي خطرٍ على المنطقةْ !.. المنطقةُ ستكونُ في خطرإذا ما حاولتُ استخدام هذا الحُزن في الانتقام منهم بطريقةٍ سلبية !..
لم أعني الانتقام منهُم بالابادة الجماعية !.. إن نصف ساعةٍ أنهمكُ فيها على كراسةٍ للكتابةْ – كفيلةٌ بكل شيئْ .. في فكرة كاتب يرغبُ في تعرية بعض المُزخرفين كلوحاتٍ فنيةٍ تتباهي بثقافة اللونْ .. بعيداً عن ثقافة القيمة !..
أين حبيبتي ؟.. هل لي برؤيتها !.. بسماعها !.. إن العُثُور عليها يعني ميلادُ حياةٍ جديدة رغم أنها ستكونُ قصيرةٌ على طريقة كثير من قصص الفيديو كليب !.. اليس حياةُ الانسان كذلك أو أقل قُصراً بواسطة مونتاج تلقائي !..
أريدُ أن أحبّ .. أن أضمّ ، أعانقْ , أقبّلْ ، أن أشبع رغباتي كآدميّ !.. أقصى الاحتياجات لي وأبلغُها ضرورة هي حبيبتي !.. وإن من أصعب الأمُور تعقيداً من قضايا الساسةِ والدبلوماسيينَ , والتعاون الخليجيّ ، والجامعةُ العربيةُ , وتجمع صنعاءَ , والاتحادُ الأفريقيّ , ومجلس الأمن الدوليّ , وهيئةُ الأممُ المتحدةُ , والإتحادُ الأوربيّ , وحلف الناتوا , وشمال الأطلسي , والنمورُ الآسيويةُ – أنني اخترتُ حبيبتي من بيئة هذه الثقافة !..
لحظة غيابك (http://song1.ozq8.com/music/gulf/kuwait/rwaishid/ram/rwaished184.ram)
..
..