عبدالاله الصقر
02-22-2009, 03:52 PM
يهب النود ويحظنها .. ويطيح من القهـر رجـال
عسى ربي يجازي من حظنها .. ولا أحترم شيبـي
يهب النـود ويتنفـس شـذى أعماقهـا والشـال
يهب النـود ويعانـق جسدهـا وينفضـح عيبـي
يهب النود ويلمس ( آآآه ) وش يلمس وطن وجبال
وأنا ذاك الغريب اللـي بـلا موطـن يهلـي بـي
يدق أبهّا خفوق الأرض ونبضـه رنّـة الخلخـال
وأموت أبهّا أنا وأحيا وهي ماهيـب تـدري بـي
تدنـق تحـت رجليهـا وجيـه الـورد للإجـلال
وينبـت فـي مواطيهـا قلـوب أسيـاد وقليبـي
يـزّم الغيـم نهديهـا وتمطـر بالجنـون أشكـال
وأنا الضامي لنهـد الغيـم ويقنـب للسمـا ذيبـي
حديث الحسن وتحكيهـا شفـاة الملـح باليامـال
ويسجد في نواعسها غريـق ٍ مـات يحكـي بـي
عزفهـا فـي حناجـر الجهـات النـاي للمـوال
وغناهـا عظيـم الطـرق بلسانـي ويغنـي بـي
وش أكثر لو بقول أكثر وبعض الوصـف ماينقـال
كفايه ثوبها يدري وش اللـي تحتـه يبغـي بـي
هنا وهنـاك وهنيـا رشـف فـمّ الثـرى أهـوال
رحيق أقدامها والما وعرقهـا وشعرهـا وطيبـي
هنـا وهنـاك وهنيـا .. ألملـم أغلـب المُغتـال
أحاول أجمـع أجزائـي عشـان أفلـح بتركيبـي
رماد عيون وبعض أنفاس تستنّشق عظيم أجيـال
ونصف إنسان وكان وكان لكان وكـان كلـي بـي
هنا وهناك ولاباقـي هنـا وهنـاك شـي ينشـال
لأنـي فاقـد ٍ كلـي عجـزت أعـيـد ترتيـبـي
أنا مبطـي كـذا مبطـي غريـب وتايـه ورحـال
يعيش أبداخـل أعماقـي عذابـي بعمـر تعذيبـي
أقول تهـون ولاهانـت مـدام الحـظ عـوّد مـال
تعبت أقـول لأوجاعـي دخيلـك ويـن تسريبـي
زنيت الفرحه العاقر وأنـا أدري ماتجيـب أعيـال
عليهـا تستـر أحزانـي ولـو تحكـي تهذريبـي
ولو كانت تبي تنسى وش اللي فـي لقانـا سـال
يذكرّها تـرى المنديـل اللـي كـان فـي جيبـي
تقول أطفال ولا كانت قبل عرفـي تجيـب أطفـال
فلا تبلاني وأبلاها بضميـري يـوم يصحـي بـي
مـدام الذنـب قدّسنـي وصـرت بمعبـده تمثـال
بلقّـي للشقـا وجهـي علشانـه يصـلـي بــي
ويبقى النود أعظم من حظن محبوبتـي ثـم نـال
وهي ماتستحـي منّّـه ويلمـس ( آآآه ) ياشيبـي
عسى ربي يجازي من حظنها .. ولا أحترم شيبـي
يهب النـود ويتنفـس شـذى أعماقهـا والشـال
يهب النـود ويعانـق جسدهـا وينفضـح عيبـي
يهب النود ويلمس ( آآآه ) وش يلمس وطن وجبال
وأنا ذاك الغريب اللـي بـلا موطـن يهلـي بـي
يدق أبهّا خفوق الأرض ونبضـه رنّـة الخلخـال
وأموت أبهّا أنا وأحيا وهي ماهيـب تـدري بـي
تدنـق تحـت رجليهـا وجيـه الـورد للإجـلال
وينبـت فـي مواطيهـا قلـوب أسيـاد وقليبـي
يـزّم الغيـم نهديهـا وتمطـر بالجنـون أشكـال
وأنا الضامي لنهـد الغيـم ويقنـب للسمـا ذيبـي
حديث الحسن وتحكيهـا شفـاة الملـح باليامـال
ويسجد في نواعسها غريـق ٍ مـات يحكـي بـي
عزفهـا فـي حناجـر الجهـات النـاي للمـوال
وغناهـا عظيـم الطـرق بلسانـي ويغنـي بـي
وش أكثر لو بقول أكثر وبعض الوصـف ماينقـال
كفايه ثوبها يدري وش اللـي تحتـه يبغـي بـي
هنا وهنـاك وهنيـا رشـف فـمّ الثـرى أهـوال
رحيق أقدامها والما وعرقهـا وشعرهـا وطيبـي
هنـا وهنـاك وهنيـا .. ألملـم أغلـب المُغتـال
أحاول أجمـع أجزائـي عشـان أفلـح بتركيبـي
رماد عيون وبعض أنفاس تستنّشق عظيم أجيـال
ونصف إنسان وكان وكان لكان وكـان كلـي بـي
هنا وهناك ولاباقـي هنـا وهنـاك شـي ينشـال
لأنـي فاقـد ٍ كلـي عجـزت أعـيـد ترتيـبـي
أنا مبطـي كـذا مبطـي غريـب وتايـه ورحـال
يعيش أبداخـل أعماقـي عذابـي بعمـر تعذيبـي
أقول تهـون ولاهانـت مـدام الحـظ عـوّد مـال
تعبت أقـول لأوجاعـي دخيلـك ويـن تسريبـي
زنيت الفرحه العاقر وأنـا أدري ماتجيـب أعيـال
عليهـا تستـر أحزانـي ولـو تحكـي تهذريبـي
ولو كانت تبي تنسى وش اللي فـي لقانـا سـال
يذكرّها تـرى المنديـل اللـي كـان فـي جيبـي
تقول أطفال ولا كانت قبل عرفـي تجيـب أطفـال
فلا تبلاني وأبلاها بضميـري يـوم يصحـي بـي
مـدام الذنـب قدّسنـي وصـرت بمعبـده تمثـال
بلقّـي للشقـا وجهـي علشانـه يصـلـي بــي
ويبقى النود أعظم من حظن محبوبتـي ثـم نـال
وهي ماتستحـي منّّـه ويلمـس ( آآآه ) ياشيبـي