الجرح المقدس
04-11-2009, 11:49 PM
http://2.bp.blogspot.com/_7cF634bNbGU/R_8IVIokQ2I/AAAAAAAAAXw/PEn7IgUOL8s/s320/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85% D8%AD+%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC+%D8%A3%D9%83% D8%AB%D8%B1+%D9%85%D9%86+30+%D9%85%D8%B1%D8%B6%D8% A7.jpg
http://www.wen.co.il/files/newsimages/13260/1.jpg
قمح المريـخ متعدد الأغراض !..
أريد أن أمتطي الريح ..
أن أصعد قمر المريخ ..
لأرى صدق وكالة ناسا
من أنها استصلحت قطعةً لزراعة القمح !..
هذا مقطع من نص لم ينشر بعد .. عن الدجل العلمي الذي يمارسه علينا الغرب أحياناً !..
نمتلك نفس سيارتهم ، أجهزتهم ، أسلحتهم ، وسائلهم التقنية - ولكن بمواصفات أقل من مواصفات ما يمتلكونه من هذه الأجهزة والأسلحة والوسائل !..
يذهب الدارسون مبتعثون إليهم للعلم .. فيعود المبتعث كأنما كان في ملعب كورة - أو مركاز أبو كلش .. ومن تكتشف نظافة عقله ، يمنح الجنسية وتهيئ له كافة وسائل الحياة الرفاهية !..
ويحكي البعض عن حياة شاب يمني مبتعث لدولةٍ غربية في مجال الكيمياء العضوية - هناك تحول إلى كاهن مختبر ، عكف به ملتزماً بصلاة العقاقير !..
إستطاع بعدها من تحضير عقار طبي يقضي على شر السرطان بنسب كبيرة ، أراد العودة إلى بني يعرب .. فرفضوا تسجيل براءة إختراعه ، فشلوا في تليين خشونته بشقراوةٍ شبقة ْ . تمت مراقبته كي يقبضوا على الجاني - عقار !.. لكنه بواسطة أحد أقاربه من المغتربين - قدر على تهريب الوثائق ، ومن ثم اللحاق بها إلى مسقط رأسه .. العالم أصبح جثةً هامدة على سريره !.. فعلت به هذا مخابرات شركات تصنيع الأدوية باهظة الثمن !..
أعود لقمح المريخ .. متعدد الأغراض ، الرغيف ، الكعك ، الحلويات ، وبنت الصحن ، إنه قمح فاخر وعالي الجودة !..
في عام 1997 - 1998 شاهدتُ في نشرة الأخبار - لقطة فضائية لوكالة ناسا الأمريكية - تظهر اللقطة أنها استصلحت بواسطة محطتها الفضائية ، قطعةً على سطح المريخ ، زرعت بها القمح .. تظهر الصورة العلوية للحقل - وأن الرواد سيحصدونه وقد حانْ .. بواسطة أدوات فضائية ، ليتم تصديره لستات البيوت على الأرض !..
ثمان سنوات وأكثر ، وقريباً اطلعتُ على كتاب الكوكب الأحمر - المريخ - يذكر المؤلف إستحالة العيش على هذا الكوكب العجيب ، أو استصلاح أي جزء من تكوينه الجغرافي ، حيث سيحتاج العلماء لترليونات الدولارات وأضخم المحطات والأجهزة الفضائية والأبحاث العلمية ، وقياس الضغط الذي يفوق التصور بملايين المرات ، حيث يحتاج العلماء لدرجة ضغط لم أستطع تصور قياساتها الفيزيائية لإذابة الجليد الهائل الذي يغطي السطح - عدى الخطورة التي ستنتج عن إذابة هذا الجليد !.. ويحتاجون للكيمياء والرياضيات ، والجيولوجيا ، وثلاثون عاماً أو أكثر ربما تصل إلى السبعون عاماً قادمة .. هذا لكي يستطيعوا زراعة الأعشاب والطحالب الخضراء التي لايمكن أن تزرع أي نبتة من دون أوكسجين .. هذه الأعشاب والطحالب توفره لتوازن الحياة هناك !.. وعلى هيئات البحث العلمي ومراكز الدعم المالي توفير هذا العبث بحقوق الشعوب في تحسين أوضاعها ومكافحة الأمراض الفتاكة والحفاظ على البيئة وتوفير الإستقرار المعيشي للشعوب الفقيرة !..
وتبقى زراعة سطح المريخ بالقمح الذي صورته قبل أكثر من ثمان سنوات - مجرد دجل علمي على العالم ، خاصة عندما تقوم بنشر خبر من الفضاء الخارجي محطة تلفزيونية عربية !.. ويبقى حلم السكن والعيش على سطح هذا الكوكب - أسير الجمجمة البشرية ، ولو اجتهد بعض العلماء في وضع أساس وتصورات وبحوث لحياة فضائية خارجية عن نطاق العالم الداخلي !..
إنما يقومون بذلك في نشر وإذاعة مثل هذه الأخبار ، إلا لأننا الدول النامية وخاصة العربية الثالثية ، دول يأس وإحباط وفوضى ورجعية ، لم تستطع أن تصنع لي محطة فضاء صغيرة ، أستطيع من خلالها بصاروخ متواضع ، أن أصعد بعد سماعي لخبر ناسا - لاكتشاف مدى مصداقية الخبر !..
فتمنيت لو أن الريح تسخر لي لأمتطيها صاعداً لبعض الدجالين في العالم الخارجي !..
إعلان ..
يالله أم محمد ، الكعكة المريخية ، الضيوف جُو ..
طيب يا حبيبي - الكعكة جاهزة ، ضيوفنا أغلى !..
وبالكعك من قمح المريخ الفاخر .. الحفلة تحلى !..
إنتاج شركة ناسا لصوامع الغلال المحدودة
المريخ - الفضاء الخارجي
الجرح
http://www.wen.co.il/files/newsimages/13260/1.jpg
قمح المريـخ متعدد الأغراض !..
أريد أن أمتطي الريح ..
أن أصعد قمر المريخ ..
لأرى صدق وكالة ناسا
من أنها استصلحت قطعةً لزراعة القمح !..
هذا مقطع من نص لم ينشر بعد .. عن الدجل العلمي الذي يمارسه علينا الغرب أحياناً !..
نمتلك نفس سيارتهم ، أجهزتهم ، أسلحتهم ، وسائلهم التقنية - ولكن بمواصفات أقل من مواصفات ما يمتلكونه من هذه الأجهزة والأسلحة والوسائل !..
يذهب الدارسون مبتعثون إليهم للعلم .. فيعود المبتعث كأنما كان في ملعب كورة - أو مركاز أبو كلش .. ومن تكتشف نظافة عقله ، يمنح الجنسية وتهيئ له كافة وسائل الحياة الرفاهية !..
ويحكي البعض عن حياة شاب يمني مبتعث لدولةٍ غربية في مجال الكيمياء العضوية - هناك تحول إلى كاهن مختبر ، عكف به ملتزماً بصلاة العقاقير !..
إستطاع بعدها من تحضير عقار طبي يقضي على شر السرطان بنسب كبيرة ، أراد العودة إلى بني يعرب .. فرفضوا تسجيل براءة إختراعه ، فشلوا في تليين خشونته بشقراوةٍ شبقة ْ . تمت مراقبته كي يقبضوا على الجاني - عقار !.. لكنه بواسطة أحد أقاربه من المغتربين - قدر على تهريب الوثائق ، ومن ثم اللحاق بها إلى مسقط رأسه .. العالم أصبح جثةً هامدة على سريره !.. فعلت به هذا مخابرات شركات تصنيع الأدوية باهظة الثمن !..
أعود لقمح المريخ .. متعدد الأغراض ، الرغيف ، الكعك ، الحلويات ، وبنت الصحن ، إنه قمح فاخر وعالي الجودة !..
في عام 1997 - 1998 شاهدتُ في نشرة الأخبار - لقطة فضائية لوكالة ناسا الأمريكية - تظهر اللقطة أنها استصلحت بواسطة محطتها الفضائية ، قطعةً على سطح المريخ ، زرعت بها القمح .. تظهر الصورة العلوية للحقل - وأن الرواد سيحصدونه وقد حانْ .. بواسطة أدوات فضائية ، ليتم تصديره لستات البيوت على الأرض !..
ثمان سنوات وأكثر ، وقريباً اطلعتُ على كتاب الكوكب الأحمر - المريخ - يذكر المؤلف إستحالة العيش على هذا الكوكب العجيب ، أو استصلاح أي جزء من تكوينه الجغرافي ، حيث سيحتاج العلماء لترليونات الدولارات وأضخم المحطات والأجهزة الفضائية والأبحاث العلمية ، وقياس الضغط الذي يفوق التصور بملايين المرات ، حيث يحتاج العلماء لدرجة ضغط لم أستطع تصور قياساتها الفيزيائية لإذابة الجليد الهائل الذي يغطي السطح - عدى الخطورة التي ستنتج عن إذابة هذا الجليد !.. ويحتاجون للكيمياء والرياضيات ، والجيولوجيا ، وثلاثون عاماً أو أكثر ربما تصل إلى السبعون عاماً قادمة .. هذا لكي يستطيعوا زراعة الأعشاب والطحالب الخضراء التي لايمكن أن تزرع أي نبتة من دون أوكسجين .. هذه الأعشاب والطحالب توفره لتوازن الحياة هناك !.. وعلى هيئات البحث العلمي ومراكز الدعم المالي توفير هذا العبث بحقوق الشعوب في تحسين أوضاعها ومكافحة الأمراض الفتاكة والحفاظ على البيئة وتوفير الإستقرار المعيشي للشعوب الفقيرة !..
وتبقى زراعة سطح المريخ بالقمح الذي صورته قبل أكثر من ثمان سنوات - مجرد دجل علمي على العالم ، خاصة عندما تقوم بنشر خبر من الفضاء الخارجي محطة تلفزيونية عربية !.. ويبقى حلم السكن والعيش على سطح هذا الكوكب - أسير الجمجمة البشرية ، ولو اجتهد بعض العلماء في وضع أساس وتصورات وبحوث لحياة فضائية خارجية عن نطاق العالم الداخلي !..
إنما يقومون بذلك في نشر وإذاعة مثل هذه الأخبار ، إلا لأننا الدول النامية وخاصة العربية الثالثية ، دول يأس وإحباط وفوضى ورجعية ، لم تستطع أن تصنع لي محطة فضاء صغيرة ، أستطيع من خلالها بصاروخ متواضع ، أن أصعد بعد سماعي لخبر ناسا - لاكتشاف مدى مصداقية الخبر !..
فتمنيت لو أن الريح تسخر لي لأمتطيها صاعداً لبعض الدجالين في العالم الخارجي !..
إعلان ..
يالله أم محمد ، الكعكة المريخية ، الضيوف جُو ..
طيب يا حبيبي - الكعكة جاهزة ، ضيوفنا أغلى !..
وبالكعك من قمح المريخ الفاخر .. الحفلة تحلى !..
إنتاج شركة ناسا لصوامع الغلال المحدودة
المريخ - الفضاء الخارجي
الجرح