المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء بالضرورة.



متسكّع
04-28-2009, 07:59 AM
عيناه تغيبان.
ويحضرُ حلمه.
.. كأن اللقاء لم يكتب بعد!

متسكّع
04-28-2009, 08:03 AM
للمرّة الأولى، يموت ..
.. ويولد من رحم التجربة، كائنٌ آخر.

متسكّع
04-28-2009, 08:09 AM
ويقولُ يحبّ،
وتملي حبَهُ يدُه؛
القصيدة تلو القصيدة.
ويموت،
ولم يدرِ كيف لغير اليد أن تقول!؟

مُضيئة
04-28-2009, 06:04 PM
.







عجز الوصول يحمله لوطن التمنى لاجئاً يخبيء نصف الزاد
كي لا يأتي يومٌ ويموت .


ويموت،
ولم يدرِ كيف لغير اليد أن تقول!؟


وسيموت ألف مرة ولن يعرف كيف لغير يده أن تقول
جميل جداً


أهلا بك :rflow:

moh
04-28-2009, 08:32 PM
كثافة عالية
نص متقن في المعنى بصدق
جميل جداً يا رفيق
دمت لنا

سببرسس
04-29-2009, 07:28 AM
أحب نصوصك المكثفة وتعجبني كيفما جئتَ بها: شعراً أو قصصاً
أجزم أن متسكّع -لظروفه الدراسية، ربما- فوّت على نفسه أن يكون أديباً مُعلَناً :soso:




.

متسكّع
04-30-2009, 06:07 AM
يقضم أظافره،
عيناه عقاربُ الساعة..
ينتظر!
تتسع فوهةّ الوقت،
وتودعُ في جسده ثقوباً هائلة.

مُضيئة
04-30-2009, 09:07 AM
يقضم أظافره،
عيناه عقاربُ الساعة..
ينتظر!
تتسع فوهةّ الوقت،
وتودعُ في جسده ثقوباً هائلة.
هه
كيف لك استخراج هذه المعاني من لفظ بسيط

متسكّع
04-30-2009, 04:14 PM
وحبّك،
متقنٌ فيّ.
يصيرُ شيئاً من خلقتي.
فأكون دونه، الذي لا يُعرفْ!

متسكّع
04-30-2009, 04:24 PM
وحدته تأكل قلبه،
من صوب جاره، يتدلّى على نافذته صوتٌ يقرأ:
" وإذا سألك عبادي عنّي، فإنّي قريب."
مرّ الصوتُ سريعاً،
لكنّه لم يعد وحده!

Belief
04-30-2009, 04:46 PM
وحدته تأكل قلبه،
من صوب جاره، يتدلّى على نافذته صوتٌ يقرأ:
" وإذا سألك عبادي عنّي، فإنّي قريب."
مرّ الصوتُ سريعاً،
لكنّه لم يعد وحده!

هيييييييي :sm251: ..
أخبرني كيف لكَ أن تزرع كلّ هذه الدّهشة!
مُدهش :sm251:

دلوعة حبيبها
04-30-2009, 09:19 PM
وحبّك،
متقنٌ فيّ.
يصيرُ شيئاً من خلقتي.
فأكون دونه، الذي لا يُعرفْ!




مااجمل لحظات كتاباتك متسكع ... أشعر بأنني من خطتته هنا
أكمل متابعه لبوحك :flower:

moh
04-30-2009, 10:08 PM
بما أن النص قد آتى على شكل قطع نثرية مكثفة و قد أتت الردود ما بين النصوص مما سبب بعض التشويه لجمال النصوص ، لما لا تطلب يا رفيق من المشرفة دمج النصوص أو ترتيب النصوص أولاً ومن ثم تأتي الردود
مجرد إقتراح
دام نبض القلم في يدك

متسكّع
05-01-2009, 05:37 AM
الشمس تخترق النوافذ
وتحطّ على وجهه،
تبخّر الدمع المتخثّر على عينيه،
وصحا ينفضُ عنه ليلتَه.

داليا
05-01-2009, 06:43 AM
متابعة لك جميل ماقراءت هنا ...

متسكّع
05-01-2009, 08:17 AM
في المرآة،
يقلّب ملامحه..
لكنّه لا يتذكر!
كان غريباً على نفسه.

مُضيئة
05-01-2009, 09:19 PM
.









في المرآة،
يقلّب ملامحه..
لكنّه لا يتذكر!
كان غريباً على نفسهغريبٌ هو
يقيم البعدَ فرضاً
ولايحسن السفر
حقيبته لم تفتح يوماً
وللغبار صارت أرضاً

متسكّع
05-02-2009, 04:52 AM
والليل، هذا العدوّ،
ما إن تكشّف صدري!
انتهز عُرضته،
ونكأ قلبي.

متسكّع
05-03-2009, 11:22 AM
وتدنو،
وأدنو
ويدنو الأمل!
ويُحشرَ بين الصراط وقلبك؛
حبّك.
فأمشي عليه،
وأخشى عليّ
وتخشى عليّ،
ويُنهي إيمانك بي ..
هذا الوجل!

متسكّع
05-03-2009, 11:48 AM
ويمضي الزمان،
وتأتي سحابة ودٌ تأنّت..
وتمطرُ فوق ربانا،
فننبتُ حُباً ..
يُزين صدر المكان!
ويُقطَفَ من حزن قلبك
وردٌ جميل!
ويُقْطفَ منّيَ
أنتَ.

داليا
05-04-2009, 04:52 AM
وتدنو،
وأدنو
ويدنو الأمل!
ويُحشرَ بين الصراط وقلبك؛
حبّك.
فأمشي عليه،
وأخشى عليّ
وتخشى عليّ،
ويُنهي إيمانك بي ..
هذا الوجل!

:angel: ارى سكينة هنا لا أعلم هل سأدنو أم لا
أخشى ان يعتريني الوجل وارحل ...

monnalisa
05-06-2009, 10:24 AM
.




لك لذة غييييير !
يا حاقة تانيه !:flow:

متسكّع
05-06-2009, 11:41 AM
لا أستطيع الإدعاء بأننا نحب بعضنا البعض بشكلٍ كامل، أو بما يمنحنا السعادة المطلقة.

هو حب متعثّر كثيراً، طفولي أحياناً، فوق الإحتمال أحياناً أخرى، يترنّح بين البعد والقرب، مثالي، سيء، لا طعم له، لا رائحة، ماء، عطر، حياة، نَفَس، هادئ، ثائر، بلا منطق، عقلاني، بل انهاية، جنّة، أمان، طمأنينة، وجهك العذب، شفتاك، عيناكِ، خدّك، صدرك وعمري!
.. حبّك ليس ظاهرةً تجعل الحياة خارجك أقل / أكثر جاذبية، حبّك متوافق مع الحياة بطريقة تجعلكِ محطّ اهتمام الأيام، كيف تصيرين اليوم عن أمس! وكيف يكون الغدُ لي! .

متسكّع
05-06-2009, 11:42 AM
.. يا خالقي
والغرباء ..
يمرّ وجهُها، وأثار البكاء،
فتخشعُ بهِا عيني
وتبكي!
غريبٌة، وأنا!
لا شروط للإخاء،
فقط يا ربُّ: حزنٌ نبيل!

متسكّع
05-06-2009, 11:42 AM
يا ربّ الصوتِ اللطيف،
وربّ التعلّق..
كأنّ لم يكن غريباً من قبل!
أعرفه .. تمام التقرّب
مُلحُّ عليّ، ونافذ.

متسكّع
05-06-2009, 11:45 AM
هل أحتاج وجهك الجميل؟
أسمع صوتك؟
أو أن أشتهي جسدك؟
أم أن كل هذا .. لا يستلزمه
مرور حسّك على حاجتي،
فأحبّك!
ولا أتجاوز بساطة تلك الحاجة

متسكّع
05-06-2009, 11:45 AM
وأحبّك .. لما تفرح!
وتشيل فرح الدنيا كله بصوتك!

متسكّع
05-06-2009, 11:46 AM
وأحبّك .. شوي!

متسكّع
05-06-2009, 11:46 AM
وهالشوي تكبر شوي!

متسكّع
05-06-2009, 11:47 AM
وشوي كمان!
...
وعشان الثلاثين ثانية بين الردود .. تكبر بسرعة!
ويصير حبّك مجموعة شويّات، متفقات مع بعض! وكويسات!
ويكبرن بكل أناقة ووسامة! داخل قلبي العظيم والهائل! فأتحوّل بمشيئة الله، من شويّة واد وسيم وأبله! إلى أهم شخص في العالم!
..
وأحبّك وأنا أهم شخص في العالم!

متسكّع
05-06-2009, 11:49 AM
وأحبّك وأنتِ أهم شخص بالعالم برضو!
..
وأحبنا وأحنا أهم شخصين في العالم!
وأحبنا وأحنا مصدقين حالنا!

بيروت
05-06-2009, 12:03 PM
هذه الشويات التي تكبر فيما بينكم تشبه شيء معروف شيء مشهور شيء متسلسل شيء يشبه الى حد ما ذا الشيء المسمى " مهند ونور " :tongue:

متسكّع
05-06-2009, 03:15 PM
هاتِ قربك،
يتوكأ عليه عمري،
ويهشُ به العالم!

داليا
05-07-2009, 10:59 PM
متابعة لهمسك هنا متسكع اجد تفسيرك للحب يشدنيّ
مايميز بوحك الدافئ بمتصفحك ذلك الشيء الذي ينبض بداخل
صدرك :Hearts36: فهنيئاً لها به :ax:

رعشـة حـرف
05-08-2009, 09:16 AM
لا أستطيع الإدعاء بأننا نحب بعضنا البعض بشكلٍ كامل، أو بما يمنحنا السعادة المطلقة.

هو حب متعثّر كثيراً، طفولي أحياناً، فوق الإحتمال أحياناً أخرى، يترنّح بين البعد والقرب، مثالي، سيء، لا طعم له، لا رائحة، ماء، عطر، حياة، نَفَس، هادئ، ثائر، بلا منطق، عقلاني، بل انهاية، جنّة، أمان، طمأنينة، وجهك العذب، شفتاك، عيناكِ، خدّك، صدرك وعمري!
.. حبّك ليس ظاهرةً تجعل الحياة خارجك أقل / أكثر جاذبية، حبّك متوافق مع الحياة بطريقة تجعلكِ محطّ اهتمام الأيام، كيف تصيرين اليوم عن أمس! وكيف يكون الغدُ لي! .




مذهل أكثَر من اللازم .. ! :soso:

متسكّع
05-11-2009, 12:18 AM
وآتِ ذا القلبِ، قلبه!
والمسكين،
إذ أحبّك .. ولم يؤتَ سعّةٍ من القرب.

دلوعة حبيبها
05-11-2009, 01:46 AM
ما اكبر هالشويات يا متسكع كبيره كثيرات ... ومو كويسات لا حلوااات

لروحك :flow:

دلوعة حبيبها
05-11-2009, 01:47 AM
وآتِ ذا القلبِ، قلبه!
والمسكين،
إذ أحبّك .. ولم يؤتَ سعّةٍ من القرب.


:004: دلع مرة

متسكّع
05-11-2009, 03:55 AM
يا ليل.
اسمك يأجج في جسدي شهوة اللقاء! والخلسات التي نسترق منها كياننا. نحن كائنات الليل يا ليل. تصحو علينا الشمس. وينام حبنا بعينٍ واحدة.

متسكّع
05-11-2009, 03:56 AM
كنتُ قد أقسمت!
لكنّ المحبين لا يتلزمون بأيمانهم ! يقسمون! لكنّ لغو الإشتهاء والحاجة إلى يمينهم أقرب.
أذكر ذلك الإرتباك! لا أذكر يوم ولدت. كنتُ صغيراً جداً لأن أدرك! ولم يكن لي بالأمر من يد. لكنّي أذكر يوم ولدتُ بك. كنتُ كبيراً كفاية لأدرك أن العالم يحبني! شعرتُ بحاسة اللمس عندي حينما مسستك. أبصرتك. ضممتك. سمعت تأوهّك. وتنفسّت هواءك. أتدري أي لذة تلك.. حينما تدري أنّ لديك حواساً خمس مخلوقة لكيّ تستمع بكائن واحد! ولا تحتوي لذتّه.
.. كيف لا يجنّ امرء يعرفك؟ هذا الذي كالعالم! لي؟ ألا يكفي ذلك أن أعيش اللحظة.. دهراً. وأوقن أنّني نلتُ ما أريد. نلت قرب اشتهائك، وارتباك غوايتك!! والكون الذي يملي عليّ تتبعك. وأسير.. كالتائه فيك. ولا أصل.

متسكّع
05-11-2009, 03:58 AM
ورب الكلام الذي ينخلق بدافع الحاجة للتعبير.
أن لو يُترك الامر لما أحسّ. لغرق الكون في بحر الكلام. وانطفأتِ النجمات في مائنا. وقُتل الشمس والقمر.
لكنّ ربّ الكلام، أعلم! يهبنا أنْ نحس! ولا نستطيع مجاراة الحسّ بالكلام. فتنطفيء الحاجة للتعبير. حتى ندرك أن الصمت سبيل المحبين إلى غاياتهم.

متسكّع
05-11-2009, 04:05 AM
الليلُ آفتي..
يأكل صبري، ويترك فتيل حرقتي، عرضةً للإنتظار.

دلوعة حبيبها
05-11-2009, 06:32 AM
ورب الكلام الذي ينخلق بدافع الحاجة للتعبير.
أن لو يُترك الامر لما أحسّ. لغرق الكون في بحر الكلام. وانطفأتِ النجمات في مائنا. وقُتل الشمس والقمر.
لكنّ ربّ الكلام، أعلم! يهبنا أنْ نحس! ولا نستطيع مجاراة الحسّ بالكلام. فتنطفيء الحاجة للتعبير. حتى ندرك أن الصمت سبيل المحبين إلى غاياتهم.



:angel:

يرحل صمتي عن كوني بلحظات شوقي له فأصبح ككتاب مفتوح ولكن لا يوجد به سوى
كلمات عتاب موجهه له وتساؤلات عما اشعر به انا وليس هو :004: أشعر بأنانيتي
ولكن لا أعترف بها

متسكّع
05-13-2009, 04:36 PM
ويُكتب على شاهدة قبري:
كان هنا رجلٌ أحبّك.

إذ لا شيء آخر، أود أن يذكرني العالم به!