ذاكـرة المــاء
05-02-2007, 05:21 PM
.
.
.
ظهر الأمس وأنا أتصفح كتاب "100 ورقة ورد" للقصيبي.. توقفت عند قصيدة يقول مطلعها:
[ شكراً على الورد..
جاء بلا وعد..
يحمل لي شوقاً من حلوة القد..
يقول أني خصصت بالوجد…...]
تذكرت صديقة كتبتها لي قبل أكثر من تسع سنوات..
وحينها لم أعرها أي اهتمام..
وبالمشرمحي "ما كان إلي مراق على هيك شغلات"..
آخر مرة سمعت صوتها قبل أكثر من ست سنوات..
قلت خليني أرسلها رسالة..
أسال عنها كتمهيد وأتأكد منها أنه مازال رقمها.. وسأتصل عليها لاحقاً وأنا في مزاج أفضل..
.
.
أرسلت لها [ سلام على الريح..
تأتي معطرة بسؤال الأحبة !!..
أنا ×××× كيف دنيتك؟ ]..
.
.
وأتى الرد من رقم مجهول..
وكانت الرسائل كالتالي:
[ سلي قلبك يجيبك.. أنت التي بدأت الملالة والصدود..
وخنت حبي ونبضي وضربتي بكل ما حملت لك أدراج الرياح..
حين مازحتك ذات جرح! ]
.
.
وبعد خمسة دقائق..
[ سبحان الله! الله يسامحك.. لم أعد أفهم..
أين ذهب بوح خمس سنوات وأنا خارج الحدود..كيف كنا نترقب لحظة لقاء؟..
ومادام هذا إحساسك.. فاعرفي أنه لم تتمكن امرأة من جرحي في الأعماق كما فعلت.
وأنت ××××..المشكلة ما يجرحك غير غالي..]
.
.
وبعد ساعة..
[ لست بعيداً ولكنه البعد يختلف الآن... بعد الذي وصل الشيء واجتازه..]
.
.
قلت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
هذا جالس يصد ويرد لحاله !!:mpr:
وأكيد مش أنا المعنية بهيك حكي..
رغم تشابه أسمائنا !!
.
.
وخوفاً من أن يستمر في سلسلة رسائله.. وأن تتطور إلى اتصال..
ورأفة بحاله..
أرسلت له [ لو سمحت تأكد من الرقم الصحيح.. وشكراً ]
.
.
وكان رد ه[ العذر سيدتي حتى مطلع الفجر..]
.
.
وتبادر إلى ذهني حينها.. مقطع من قصيدة "جمرة غضى" للبدر..
يا أول الحب.. شفتك أنا مرة..
وأهديت لك قلب.. ورديت لي جمرة..
.
.
ظني أن الشطر الثاني يختزل معاناة من قدموا "نبضهم"..
حاملين "أرواحهم" على أكفهم لآخر..
فيكون الوضع الطبيعي الإنساني أن يوضح هذا الآخر ما لديه من نبض..
أو على أقل تقدير يفصح عن وقع ما قُدّم له...
لكن المستهجن حين يبادل كل هذا بارتياح نرجسي..
وأنه مازال مصدر إلهام.. ويكتفي بهذا..
تاركاً الآخر يتخبط كمن مُس من جان.. غير آبه به..
ليتلظى من جمر عشق لم يورثه إلا الخذلان..
.
.
لمَ في الغالب يكون جزاء النبض جمرا !!
لمَ يا ترى يسلك البعض منا هذا المسلك !!
ولقد تعلمنا منذ الصغر أن ما جزاء الإحسان إلا الإحسانا..
.
.
إلى الله وحده – في عليائه – المشتكى..
وتحية لكل المتصالحين مع ذواتهم !!
.
.
.
.
ظهر الأمس وأنا أتصفح كتاب "100 ورقة ورد" للقصيبي.. توقفت عند قصيدة يقول مطلعها:
[ شكراً على الورد..
جاء بلا وعد..
يحمل لي شوقاً من حلوة القد..
يقول أني خصصت بالوجد…...]
تذكرت صديقة كتبتها لي قبل أكثر من تسع سنوات..
وحينها لم أعرها أي اهتمام..
وبالمشرمحي "ما كان إلي مراق على هيك شغلات"..
آخر مرة سمعت صوتها قبل أكثر من ست سنوات..
قلت خليني أرسلها رسالة..
أسال عنها كتمهيد وأتأكد منها أنه مازال رقمها.. وسأتصل عليها لاحقاً وأنا في مزاج أفضل..
.
.
أرسلت لها [ سلام على الريح..
تأتي معطرة بسؤال الأحبة !!..
أنا ×××× كيف دنيتك؟ ]..
.
.
وأتى الرد من رقم مجهول..
وكانت الرسائل كالتالي:
[ سلي قلبك يجيبك.. أنت التي بدأت الملالة والصدود..
وخنت حبي ونبضي وضربتي بكل ما حملت لك أدراج الرياح..
حين مازحتك ذات جرح! ]
.
.
وبعد خمسة دقائق..
[ سبحان الله! الله يسامحك.. لم أعد أفهم..
أين ذهب بوح خمس سنوات وأنا خارج الحدود..كيف كنا نترقب لحظة لقاء؟..
ومادام هذا إحساسك.. فاعرفي أنه لم تتمكن امرأة من جرحي في الأعماق كما فعلت.
وأنت ××××..المشكلة ما يجرحك غير غالي..]
.
.
وبعد ساعة..
[ لست بعيداً ولكنه البعد يختلف الآن... بعد الذي وصل الشيء واجتازه..]
.
.
قلت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
هذا جالس يصد ويرد لحاله !!:mpr:
وأكيد مش أنا المعنية بهيك حكي..
رغم تشابه أسمائنا !!
.
.
وخوفاً من أن يستمر في سلسلة رسائله.. وأن تتطور إلى اتصال..
ورأفة بحاله..
أرسلت له [ لو سمحت تأكد من الرقم الصحيح.. وشكراً ]
.
.
وكان رد ه[ العذر سيدتي حتى مطلع الفجر..]
.
.
وتبادر إلى ذهني حينها.. مقطع من قصيدة "جمرة غضى" للبدر..
يا أول الحب.. شفتك أنا مرة..
وأهديت لك قلب.. ورديت لي جمرة..
.
.
ظني أن الشطر الثاني يختزل معاناة من قدموا "نبضهم"..
حاملين "أرواحهم" على أكفهم لآخر..
فيكون الوضع الطبيعي الإنساني أن يوضح هذا الآخر ما لديه من نبض..
أو على أقل تقدير يفصح عن وقع ما قُدّم له...
لكن المستهجن حين يبادل كل هذا بارتياح نرجسي..
وأنه مازال مصدر إلهام.. ويكتفي بهذا..
تاركاً الآخر يتخبط كمن مُس من جان.. غير آبه به..
ليتلظى من جمر عشق لم يورثه إلا الخذلان..
.
.
لمَ في الغالب يكون جزاء النبض جمرا !!
لمَ يا ترى يسلك البعض منا هذا المسلك !!
ولقد تعلمنا منذ الصغر أن ما جزاء الإحسان إلا الإحسانا..
.
.
إلى الله وحده – في عليائه – المشتكى..
وتحية لكل المتصالحين مع ذواتهم !!
.
.