صقر نجد
05-16-2009, 08:28 PM
منقوووووووووووووووووووووول
طرحت سؤل في اخر الموضوع ارجو منكم المشاركه هذه قصة ليست من نسج الخيال... إنما هي قصة واقعية مؤثرة حصلت لأحدهم فقد سرد قصته:
كنت في إحدى مجمعات مدينة الدمام وكنت أتسوق وأقضي وقتاً ممتعاً مع أصدقائي....
وإذا بولد صغير يؤشر علي بأصبعه ويسأل أمه لماذا هذا الشاب قدمه غريبة ومشوهة؟؟؟
ولماذا يمشي بثقل هكذا؟؟
سؤاله لم يكن جديداً علي ولكن جواب أمه كان كالقنبلة سقطت على أذني واخترقت شظاياها قلبي....
تخيلوا أنها قالت له هذا الشاب لم يسمع كلام أمه فعاقبه الله بهذه العاهة في قدمه..
لذا يا بني عليك أن تسمع كلامي دائماً...
أنا أيتها الأم الفاضلة التي تحرص على تربية ولدها..
جرحتني جرحاً كبيراً فياليتك خفضت صوتك وأنت تحدثين طفلك ولكنك لم تحاولي حتى ذلك...
فربما اعتقدت أني معاق عقلياً ولن أعي ما تقولين... لقد نسفت تعب 16 عاماً قضيتها
في المراكز الصحية أسعى فيها للتغلب على إعاقتي محاولاً الوصول قدر المستطاع لوضع صحي طبيعي...
إعاقتي أختي لم تكن أبداً عقاباً من الله.. ولدت بهذا التشوه الخلقي ولم أستطع المشي كباقي الأطفال..
فلقد كنت أسير بالكرسي المتحرك لمدة 14 عاماً ونصف العام...
لم استسلم خلالها بل خضعت لأصعب العمليات ولم استسلم أيضاً للإحباط في كل مرة أحاول
الوقوف فيها و اسقط أرضاً بل كنت أصر على الوقوف بنفسي بدون مساعدة أحد...
كانت أحلى وأسعد أيام حياتي حين أرى نفسي واقفاً... بالنسبة لك هذا الحلم يعتبر تافهاً..
وربما لا تتذكرينه حين تستيقظين... ولكن أنا من سعادتي أصحو وأتصدق من مالي لله شاكراً إياه
هذا الحلم الجميل الذي أعطاني دافعاً وصبراً لتحمل آلام العلاج...
أمضيت عمري كله وأنا أتمرن على الوقوف.. أهلي بارك الله فيهم وجزاهم عني كل خير
تفانوا في علاجي ولم ييأسوا.. ساندوني كثيراً حتى وقفت على قدمي قبل عام تقريباً
وبعدها بعد عدة أشهر خطوت أول خطوة لي بعد انتظار 15 عاماً!!!
مشيتي التي وصفتها بأنها عقاب الله لي أنا أعتبرها فضلاً ورحمة من عنده جل جلاله
بأن كلل سعيي وجهدي بالنجاح وجعلني امشي بعد أن كنت مقعداً وفي ذلك اليوم بالذات
كان أول يوم أخرج للمشي فيه على قدمي خارج المنزل أو المركز الذي أعالج فيه ...
وقررت أن يكون أول مكان أذهب له المسجد لأصلي صلاة العشاء ثم أذهب إلى المجمع كي أشتري هدية
لوالدي وعندما شاهدت محل للأحذية شجعني أصدقائي لشراء حذاء وبالفعل اشتريت حذاء جميلاً..
ومن سعادتي قررت لبسه فوراً وكان لأول مرة في حياتي ألبس فردتي حذاء ولقد احتفل بي أصدقائي هناك...
كنت في قمة سعادتي وبمجرد خروجي من المحل سمعت إجابتك لابنك التي كسرت خاطري
ودعوت الله ألا تكون بقية الأمهات اللاتي رأينني ذلك اليوم قد أجبن أطفالهن بنفس الإجابة...
أيتها الأم..
إن كنت تريدين إعطاء طفلك درساً عندما يشاهد شخصاًً معاقاً مرة أخرى قولي له
أن هذا الشخص يحمل إعاقة ابتلاه الله بها ليختبره وان الله إن أحب مؤمناً ابتلاه..
ولا بد أن حياة هذا الشخص أصعب مراات ومراات من أي شخص آخر معافى وبالتالي هو يبذل جهداً
مضاعفاً أيضاً في حياته كي يعيش محتسباً الله وصابراً فلتحمد ربك على نعمه يابني وتعلم منه الصبروالمثابرة......
بعد ان قريت الموضوع في احد المنتديات تبادر الى ذهني هذا السؤل : سؤل المناقشه:هل مصطلح المعاق هوالمصطلح المناسب لمثل هذهي الفئه من احبابنا ام ان هذا المصطلح يزيد من معاناتهم فوق الذي هم فيه ويحسسهم بانهم مختلفين عن باقي اخوانهم ؟
(خواطر فتاه معاقه)
لقت بعكازيها على الأرض ثم انكفأت منتحبة ورفعت رأسها المنكس وأدارت عينين حمراوين قد تركت دموعها خطوطا طولية على وجنتيها والمكان حولها كان يسوده الفوضى والضوضاء ثم فكرت ومدت ذراعيها إلى العكازين ....
شاءت الإرادة الإلهية أن تمضي أحلى سنوات عمري حبيسة إعاقتي الجسدية إلا إنني لم استسلم ليأسي فقد كانت طموحاتي اكبر للوصول إلى مايصل إليه صديقاتي ...
فمشيت بعزيمة لاتعرف المستحيل يدفعني بذلك إيماني بقضاء الله وقدره حتى أجد لنفسي مكانا ودورا في هذا المجتمع ...
ورغم المتاعب الكثيرة التي كانت تصادفني فقد تحديث نظرات المجتمع من حولي بمزيد من الإصرار على تحقيق النجاح بإصرار يبقيني قوية على الأقل أمام الآخرين ...
بحيث أتمتع بالصلابة حتى ولو كانت وقتية .... لأني على علم إن عاملي الضعف والانكسار قد يولدان الشفقة في نظر الآخرين فلست بحاجة إليه أن كنت استطيع التغلب على ضعف نفسي ...
فلقد أنهيت المراحل الدراسية بيسر دون الحاجة إلى من يمد يد العون لي ..
وبعد حين مللت من مكابرة نفسي وتعبت من التشتت وضاقت نفسي من الوحدة والأحلام ولكن مازلت أصر على أن احلم ....
فمن منا يستطيع أن يعيش بدون أحلام؟ فهي التي تحرك نقص الحرمان الذي نعيشه ولكن الوحدة الحقيقية في أعماقي تجعلني أفكر بأشياء كثيرة ....
بالخوف من المستقبل المجهول الذي اشعر فيه من فقدان زرع الفرح في طريقي وبالوحدة التي لطالما أرى نفسي فيها أنني مميزة عن الغير بعيب ما .
فذلك يجعلني أعيش في دوامة من التوتر والقلق افقد فيها قدرتي على منح العاطفة والحنان لكل من يحيطون بي فلا امنحهم منها إلا بقدر ما املكه منها شخصيا فينحصر حزني على نفسي وعلى خسارتي النفسية والعاطفية قد لا يبادلني احد بهذا الشعور لأن من يملك النقص أنا شخصيا .
لكن رغم ذلك كله أتخيل نفسي وأنا أعيش في عالم جديد تكون فيه الظروف معي وليست ضدي
فالحقيقة التي أنا فيها عذاب أعاني منه
فإلى متى أتحدث عن القوة وبداخلي ضعف شديد ؟
والى متى أتحدث عن السعادة وبداخلي الشقاء ؟
وكأنني أعيش في حالة دفاع عن سعادتي وهجوم على تعاستي .
لااستطيع أن اخترق الغيب وماعلي إلا أن أؤمن بقضاء الله وقدره
فيجب أن أضع حداً لعزلتي حتى لااعيش وحيدة يائسة فانا أعلم بأن العزلة هي البداية والنهاية للإنسان ....
فعندما يقتنع الإنسان بقضاء الله وقدره فإنه يرضى بآلامه ونصيبه من هذه الدنيا .
فاعتيادي على ارتفاع هامتي جزء من جهادي المستمر مع ضعف نفسي وإبراز هامتي في المجتمع .
سأحاول أن استند على نفسي بعد الله بقوة ولاانتظرعكازاً استند إليه فربما مر وقت طويل دون أن أجده ، وعلي أن أحاول أن أقف على قدمي سريعا ولا انتظر أحدا يمد لي يده ويقوم بإيقافي على قدميً ....
هذه مشاعر وكلمات ثارت من نفس معاق
خرجت من بين جوانح صدري رغما عنها
لأن من حولي هم الذين فرضوا وجودها لكل إنسان وجد فيه نقص بسيط خارج عن العادة والمألوف الذي اعتادوا على رؤيته في حياتهم
إن هذا الشعار يثير غضبي وتضطرب له أعصابي وبالكاد سوف تنهار أذا زاد تكرارها
لأنني اعتقد إنني وغيري لانستحق ولو جزءاً بسيطا من حروف هذه الكلمة.
أتمنى أن نطل على عالم جديد يذيب معنى هذه الكلمة ويخرج لنا مفهوما ومصطلحا جديدا ننسى فيه صدى شعارنا السابق
مفهوماً يجري لفظه فينا مجرى الدم في العروق وتنمو له أنفسنا وترتاح له قلوبنا وتهدأ له جوارحنا.
وها أنذا أمد يديّ إلى عكازي وأضمها إلى صدري كالعادة .
ويبقى عكازي كالجثة الهامدة لايعرف أي العبارات والكلمات يسردها إليّ
فسأظل اسئله طالما إن أوضاعنا كتبت لنا قبل خروجنا لواحة هذه الدنيا
إذن فلم التفكير؟
( هذه مشاعر فتاة معاقة من مركز التأهيل الشامل بالرياض
:soso::soso::soso::soso:تحياتي للجميع:soso::soso::soso::soso::soso:
طرحت سؤل في اخر الموضوع ارجو منكم المشاركه هذه قصة ليست من نسج الخيال... إنما هي قصة واقعية مؤثرة حصلت لأحدهم فقد سرد قصته:
كنت في إحدى مجمعات مدينة الدمام وكنت أتسوق وأقضي وقتاً ممتعاً مع أصدقائي....
وإذا بولد صغير يؤشر علي بأصبعه ويسأل أمه لماذا هذا الشاب قدمه غريبة ومشوهة؟؟؟
ولماذا يمشي بثقل هكذا؟؟
سؤاله لم يكن جديداً علي ولكن جواب أمه كان كالقنبلة سقطت على أذني واخترقت شظاياها قلبي....
تخيلوا أنها قالت له هذا الشاب لم يسمع كلام أمه فعاقبه الله بهذه العاهة في قدمه..
لذا يا بني عليك أن تسمع كلامي دائماً...
أنا أيتها الأم الفاضلة التي تحرص على تربية ولدها..
جرحتني جرحاً كبيراً فياليتك خفضت صوتك وأنت تحدثين طفلك ولكنك لم تحاولي حتى ذلك...
فربما اعتقدت أني معاق عقلياً ولن أعي ما تقولين... لقد نسفت تعب 16 عاماً قضيتها
في المراكز الصحية أسعى فيها للتغلب على إعاقتي محاولاً الوصول قدر المستطاع لوضع صحي طبيعي...
إعاقتي أختي لم تكن أبداً عقاباً من الله.. ولدت بهذا التشوه الخلقي ولم أستطع المشي كباقي الأطفال..
فلقد كنت أسير بالكرسي المتحرك لمدة 14 عاماً ونصف العام...
لم استسلم خلالها بل خضعت لأصعب العمليات ولم استسلم أيضاً للإحباط في كل مرة أحاول
الوقوف فيها و اسقط أرضاً بل كنت أصر على الوقوف بنفسي بدون مساعدة أحد...
كانت أحلى وأسعد أيام حياتي حين أرى نفسي واقفاً... بالنسبة لك هذا الحلم يعتبر تافهاً..
وربما لا تتذكرينه حين تستيقظين... ولكن أنا من سعادتي أصحو وأتصدق من مالي لله شاكراً إياه
هذا الحلم الجميل الذي أعطاني دافعاً وصبراً لتحمل آلام العلاج...
أمضيت عمري كله وأنا أتمرن على الوقوف.. أهلي بارك الله فيهم وجزاهم عني كل خير
تفانوا في علاجي ولم ييأسوا.. ساندوني كثيراً حتى وقفت على قدمي قبل عام تقريباً
وبعدها بعد عدة أشهر خطوت أول خطوة لي بعد انتظار 15 عاماً!!!
مشيتي التي وصفتها بأنها عقاب الله لي أنا أعتبرها فضلاً ورحمة من عنده جل جلاله
بأن كلل سعيي وجهدي بالنجاح وجعلني امشي بعد أن كنت مقعداً وفي ذلك اليوم بالذات
كان أول يوم أخرج للمشي فيه على قدمي خارج المنزل أو المركز الذي أعالج فيه ...
وقررت أن يكون أول مكان أذهب له المسجد لأصلي صلاة العشاء ثم أذهب إلى المجمع كي أشتري هدية
لوالدي وعندما شاهدت محل للأحذية شجعني أصدقائي لشراء حذاء وبالفعل اشتريت حذاء جميلاً..
ومن سعادتي قررت لبسه فوراً وكان لأول مرة في حياتي ألبس فردتي حذاء ولقد احتفل بي أصدقائي هناك...
كنت في قمة سعادتي وبمجرد خروجي من المحل سمعت إجابتك لابنك التي كسرت خاطري
ودعوت الله ألا تكون بقية الأمهات اللاتي رأينني ذلك اليوم قد أجبن أطفالهن بنفس الإجابة...
أيتها الأم..
إن كنت تريدين إعطاء طفلك درساً عندما يشاهد شخصاًً معاقاً مرة أخرى قولي له
أن هذا الشخص يحمل إعاقة ابتلاه الله بها ليختبره وان الله إن أحب مؤمناً ابتلاه..
ولا بد أن حياة هذا الشخص أصعب مراات ومراات من أي شخص آخر معافى وبالتالي هو يبذل جهداً
مضاعفاً أيضاً في حياته كي يعيش محتسباً الله وصابراً فلتحمد ربك على نعمه يابني وتعلم منه الصبروالمثابرة......
بعد ان قريت الموضوع في احد المنتديات تبادر الى ذهني هذا السؤل : سؤل المناقشه:هل مصطلح المعاق هوالمصطلح المناسب لمثل هذهي الفئه من احبابنا ام ان هذا المصطلح يزيد من معاناتهم فوق الذي هم فيه ويحسسهم بانهم مختلفين عن باقي اخوانهم ؟
(خواطر فتاه معاقه)
لقت بعكازيها على الأرض ثم انكفأت منتحبة ورفعت رأسها المنكس وأدارت عينين حمراوين قد تركت دموعها خطوطا طولية على وجنتيها والمكان حولها كان يسوده الفوضى والضوضاء ثم فكرت ومدت ذراعيها إلى العكازين ....
شاءت الإرادة الإلهية أن تمضي أحلى سنوات عمري حبيسة إعاقتي الجسدية إلا إنني لم استسلم ليأسي فقد كانت طموحاتي اكبر للوصول إلى مايصل إليه صديقاتي ...
فمشيت بعزيمة لاتعرف المستحيل يدفعني بذلك إيماني بقضاء الله وقدره حتى أجد لنفسي مكانا ودورا في هذا المجتمع ...
ورغم المتاعب الكثيرة التي كانت تصادفني فقد تحديث نظرات المجتمع من حولي بمزيد من الإصرار على تحقيق النجاح بإصرار يبقيني قوية على الأقل أمام الآخرين ...
بحيث أتمتع بالصلابة حتى ولو كانت وقتية .... لأني على علم إن عاملي الضعف والانكسار قد يولدان الشفقة في نظر الآخرين فلست بحاجة إليه أن كنت استطيع التغلب على ضعف نفسي ...
فلقد أنهيت المراحل الدراسية بيسر دون الحاجة إلى من يمد يد العون لي ..
وبعد حين مللت من مكابرة نفسي وتعبت من التشتت وضاقت نفسي من الوحدة والأحلام ولكن مازلت أصر على أن احلم ....
فمن منا يستطيع أن يعيش بدون أحلام؟ فهي التي تحرك نقص الحرمان الذي نعيشه ولكن الوحدة الحقيقية في أعماقي تجعلني أفكر بأشياء كثيرة ....
بالخوف من المستقبل المجهول الذي اشعر فيه من فقدان زرع الفرح في طريقي وبالوحدة التي لطالما أرى نفسي فيها أنني مميزة عن الغير بعيب ما .
فذلك يجعلني أعيش في دوامة من التوتر والقلق افقد فيها قدرتي على منح العاطفة والحنان لكل من يحيطون بي فلا امنحهم منها إلا بقدر ما املكه منها شخصيا فينحصر حزني على نفسي وعلى خسارتي النفسية والعاطفية قد لا يبادلني احد بهذا الشعور لأن من يملك النقص أنا شخصيا .
لكن رغم ذلك كله أتخيل نفسي وأنا أعيش في عالم جديد تكون فيه الظروف معي وليست ضدي
فالحقيقة التي أنا فيها عذاب أعاني منه
فإلى متى أتحدث عن القوة وبداخلي ضعف شديد ؟
والى متى أتحدث عن السعادة وبداخلي الشقاء ؟
وكأنني أعيش في حالة دفاع عن سعادتي وهجوم على تعاستي .
لااستطيع أن اخترق الغيب وماعلي إلا أن أؤمن بقضاء الله وقدره
فيجب أن أضع حداً لعزلتي حتى لااعيش وحيدة يائسة فانا أعلم بأن العزلة هي البداية والنهاية للإنسان ....
فعندما يقتنع الإنسان بقضاء الله وقدره فإنه يرضى بآلامه ونصيبه من هذه الدنيا .
فاعتيادي على ارتفاع هامتي جزء من جهادي المستمر مع ضعف نفسي وإبراز هامتي في المجتمع .
سأحاول أن استند على نفسي بعد الله بقوة ولاانتظرعكازاً استند إليه فربما مر وقت طويل دون أن أجده ، وعلي أن أحاول أن أقف على قدمي سريعا ولا انتظر أحدا يمد لي يده ويقوم بإيقافي على قدميً ....
هذه مشاعر وكلمات ثارت من نفس معاق
خرجت من بين جوانح صدري رغما عنها
لأن من حولي هم الذين فرضوا وجودها لكل إنسان وجد فيه نقص بسيط خارج عن العادة والمألوف الذي اعتادوا على رؤيته في حياتهم
إن هذا الشعار يثير غضبي وتضطرب له أعصابي وبالكاد سوف تنهار أذا زاد تكرارها
لأنني اعتقد إنني وغيري لانستحق ولو جزءاً بسيطا من حروف هذه الكلمة.
أتمنى أن نطل على عالم جديد يذيب معنى هذه الكلمة ويخرج لنا مفهوما ومصطلحا جديدا ننسى فيه صدى شعارنا السابق
مفهوماً يجري لفظه فينا مجرى الدم في العروق وتنمو له أنفسنا وترتاح له قلوبنا وتهدأ له جوارحنا.
وها أنذا أمد يديّ إلى عكازي وأضمها إلى صدري كالعادة .
ويبقى عكازي كالجثة الهامدة لايعرف أي العبارات والكلمات يسردها إليّ
فسأظل اسئله طالما إن أوضاعنا كتبت لنا قبل خروجنا لواحة هذه الدنيا
إذن فلم التفكير؟
( هذه مشاعر فتاة معاقة من مركز التأهيل الشامل بالرياض
:soso::soso::soso::soso:تحياتي للجميع:soso::soso::soso::soso::soso: