جلولا
05-03-2007, 10:07 PM
يوم الحمار المكسيكي ..
اليوم يحتفل الأصدقاء في المكسيك بيوم الحمار و بهذه المناسبة أتذكر صديقتي المكسيكية ليلينا التي كانت تلاعبني الشطرنج في موقع الياهو.
ليلينا تلك الفتاة اللعوب الطروب التي كانت تفوز عليّ أحياناً وأغلبها كثيراً كالنوم يغلب صاحبه على الوسادة من غير هوادة..
مازلت أتذكرها عندما صعقت حال معرفتي بأني شاب سعودي ، فقالت إنها لا تعرف من السعودية سوى الصحراء والجمال أي ( الإبل ) واسترسلت تحدثني بتكهناتها عندما كانت تظن بأني شاب إيطالي وذلك بسبب إنجليزيتي الكسيحة المائلة إلى اللكنة الطليانية، ولعل انخراطي في العمل في " الثقبة والجبيل و ينبع وتابوك" :drunk: له بالغ الأثر وبالغ التأثير في تلك اللكنة، ولعل القصمان لهم أثر في اعوجاج إنجليزيتي وميلان عربيتي، وقد تكون حايليتي التي طالتها عوامل التعرية سبباً آخر لذلك:biggrin1: ..
ولعل وسامتي المفرطة أحد الأسباب التي زادت من شكوكها فانفي الروماني غالب على أمري وكذلك حواجبي التي تشبه تلك القوارب الصغيرة التي تعيث إبحاراً في مدينة البندقية ، فهذه الوسامة عبء علي يقذفني في دهاليز التخمين لمن لا يعرفني، وكذلك شفتاي ذات الطابع المحاكي لمقاطعة بريشيا.. ولا أجد داعي للاسترسال فالموضوع عن يوم الحمار المكسيكي وليس عن ما أضفاه الله علي من كرامات تصب جلها في وجهي المنير تلك الصفات التي جعلت الكثيرات في عالم المنتديات يتقربن إليّ زُلفى ببعض التواقيع والبنرات ، ولا داعي لذكر هذه
الطرق الأفعاونيه في الإطباق على شغاف قلبي ، فقلبي عصي النبض وشيمته الطهر، ولن أتطرق لذلك فالموضوع عن الحمار المكسيكي ..
كانت ليلينا بعدما عرفت عن وطني تتعجب من طريقة لعبي فهذه الطريقة تشككها حتى اليوم بأني سعودي ، لما وجدته من عبقرية فظة منقطعة المصير فكانت حتى اليوم تشك بأني قد أكون أحد مواطني الدول الاسكندفافية على أقل انتماء وذلك لما رأته لولينا من طرق عجيبة تفتق لها حيلة ناب ليون وحتى ضرس ليون:biggrin1: ..
وليس هـذا موضوعنا فموضعنا عن يوم الحمار المكسيكي وليس في طريقتي في الشطرنج تعتبر مدرسة من غير طلاب، وأسلوبي في النقل والحيطة يجعل جندي الملك لديّ أغلى من الوزير.
كانت ليلينا تسألني عن المملكة العربية السعودية وهل هي فقط إبل وأبابل وجبال وصحراء؟؟ ..
فقلت لها إن السعودية كلها أبل وصحراء فقيمة الناقة أغلى من مهر أي فتاة بما فيها ريم بنت الوليد بن طلال..
وما يحصل عليه ملاك الإبل من هبات جوائز مزايين الإبل سنوياً يفوق دخل سامي الجابر وياسر القحطاني مجتمعين ..
كذلك مدننا لا تشكل سوى 20% من مساحة المملكة ومع ذلك فقيمة المتر لدينا يصل في بعض المناطق إلى ألف وسبع مائه دولار.. فنحن يا ليلينا مجرد إبل وصحراء وبدون خيام أو حتى لبن ..
وعلى ذكر اللبن هاتفتني اليوم عبر جوالي العامر( عنيد 35 ) هاتفتني حبيبتي " جوليا الهولندية " ونصحتني بشرب حليب الخلفات:drunk: ..
وذلك لشكوكها بهشاشة عظامي ولا داعي لذكر أسباب هشاشة عظامي فموضوعي اليوم عن يوم الحمار المكسيكي، ولكن القلق لا يطولني فقد أكتشف اليوم العلماء علاج لهشاشة العظام ..
وما يؤسفني أني فعلاً أردت أن أكتب عن يوم الحمار في المكسيك ولكني لم أجد في ذلك أهمية .
بالمناسبة..
خرجت لتو من وعكة صحية موسمية تلم بي سنوياً بعد احتفالي بعيد ميلادي المجيد .. وهذه الوعكة تصيبني سنوياً مرتان المرة الأولى في عيد ميلادي وتأتي على شكل التهاب في السحايا ، والثانية أيضاً سنوية تتزامن مع عيد الأضحية وتأتي الأعراض بـ ( سماط ) بفمي
قاتل الله السماط ما يجي إلا في موسم اللحم والذبايح :drunk:
اليوم يحتفل الأصدقاء في المكسيك بيوم الحمار و بهذه المناسبة أتذكر صديقتي المكسيكية ليلينا التي كانت تلاعبني الشطرنج في موقع الياهو.
ليلينا تلك الفتاة اللعوب الطروب التي كانت تفوز عليّ أحياناً وأغلبها كثيراً كالنوم يغلب صاحبه على الوسادة من غير هوادة..
مازلت أتذكرها عندما صعقت حال معرفتي بأني شاب سعودي ، فقالت إنها لا تعرف من السعودية سوى الصحراء والجمال أي ( الإبل ) واسترسلت تحدثني بتكهناتها عندما كانت تظن بأني شاب إيطالي وذلك بسبب إنجليزيتي الكسيحة المائلة إلى اللكنة الطليانية، ولعل انخراطي في العمل في " الثقبة والجبيل و ينبع وتابوك" :drunk: له بالغ الأثر وبالغ التأثير في تلك اللكنة، ولعل القصمان لهم أثر في اعوجاج إنجليزيتي وميلان عربيتي، وقد تكون حايليتي التي طالتها عوامل التعرية سبباً آخر لذلك:biggrin1: ..
ولعل وسامتي المفرطة أحد الأسباب التي زادت من شكوكها فانفي الروماني غالب على أمري وكذلك حواجبي التي تشبه تلك القوارب الصغيرة التي تعيث إبحاراً في مدينة البندقية ، فهذه الوسامة عبء علي يقذفني في دهاليز التخمين لمن لا يعرفني، وكذلك شفتاي ذات الطابع المحاكي لمقاطعة بريشيا.. ولا أجد داعي للاسترسال فالموضوع عن يوم الحمار المكسيكي وليس عن ما أضفاه الله علي من كرامات تصب جلها في وجهي المنير تلك الصفات التي جعلت الكثيرات في عالم المنتديات يتقربن إليّ زُلفى ببعض التواقيع والبنرات ، ولا داعي لذكر هذه
الطرق الأفعاونيه في الإطباق على شغاف قلبي ، فقلبي عصي النبض وشيمته الطهر، ولن أتطرق لذلك فالموضوع عن الحمار المكسيكي ..
كانت ليلينا بعدما عرفت عن وطني تتعجب من طريقة لعبي فهذه الطريقة تشككها حتى اليوم بأني سعودي ، لما وجدته من عبقرية فظة منقطعة المصير فكانت حتى اليوم تشك بأني قد أكون أحد مواطني الدول الاسكندفافية على أقل انتماء وذلك لما رأته لولينا من طرق عجيبة تفتق لها حيلة ناب ليون وحتى ضرس ليون:biggrin1: ..
وليس هـذا موضوعنا فموضعنا عن يوم الحمار المكسيكي وليس في طريقتي في الشطرنج تعتبر مدرسة من غير طلاب، وأسلوبي في النقل والحيطة يجعل جندي الملك لديّ أغلى من الوزير.
كانت ليلينا تسألني عن المملكة العربية السعودية وهل هي فقط إبل وأبابل وجبال وصحراء؟؟ ..
فقلت لها إن السعودية كلها أبل وصحراء فقيمة الناقة أغلى من مهر أي فتاة بما فيها ريم بنت الوليد بن طلال..
وما يحصل عليه ملاك الإبل من هبات جوائز مزايين الإبل سنوياً يفوق دخل سامي الجابر وياسر القحطاني مجتمعين ..
كذلك مدننا لا تشكل سوى 20% من مساحة المملكة ومع ذلك فقيمة المتر لدينا يصل في بعض المناطق إلى ألف وسبع مائه دولار.. فنحن يا ليلينا مجرد إبل وصحراء وبدون خيام أو حتى لبن ..
وعلى ذكر اللبن هاتفتني اليوم عبر جوالي العامر( عنيد 35 ) هاتفتني حبيبتي " جوليا الهولندية " ونصحتني بشرب حليب الخلفات:drunk: ..
وذلك لشكوكها بهشاشة عظامي ولا داعي لذكر أسباب هشاشة عظامي فموضوعي اليوم عن يوم الحمار المكسيكي، ولكن القلق لا يطولني فقد أكتشف اليوم العلماء علاج لهشاشة العظام ..
وما يؤسفني أني فعلاً أردت أن أكتب عن يوم الحمار في المكسيك ولكني لم أجد في ذلك أهمية .
بالمناسبة..
خرجت لتو من وعكة صحية موسمية تلم بي سنوياً بعد احتفالي بعيد ميلادي المجيد .. وهذه الوعكة تصيبني سنوياً مرتان المرة الأولى في عيد ميلادي وتأتي على شكل التهاب في السحايا ، والثانية أيضاً سنوية تتزامن مع عيد الأضحية وتأتي الأعراض بـ ( سماط ) بفمي
قاتل الله السماط ما يجي إلا في موسم اللحم والذبايح :drunk: