كشكول
05-31-2009, 08:17 PM
سلامٌ عليكم
قسوة أمي
أي أمي أنا ،، فهي دائماً
قاسية علييّ وعلى إخوتي ( صبيان وبنات )
ولكن ما أحلاها من قسوة
(( دائماً أقول في بالي ،، لولا قسوة أمي لما أستطعت أن أصل إلى الذي وصلتُ إليه الآن ))
بالأمس وأنا أقول لصلاة الصبح ( في شقتي )
سمِعتُ أمي ( تحت في البيت ) تشاجر أختي الصغيرة ( الصف الثاني )
وتزجرها بعنف شديد
استغربت زوجتي وقالت لي : ما بها أمك هكذا تزجر وتُصارخ على (نور) ،،، ؟؟
لم تكمل حديثها إلا وسمعنا الجواب
أمي : قومي بالسرعة ،، ألحين ألحين ،، قومي تمسحي ( توضئي ) وصلي ..
نور : ماما بعدين ،، بعدين ،،
أمي : خلاص يا نور أنتين صرتين كبيرة ،، ولازم اتصلين من قبل لا تطلع الشمس ،،
نور : أنزين ألحين باقوم ..
وخرجوا الأثنين من الغرفة ، للذهاب إلى دورة المياه ،، وهناك كانت المشكلة الكبرى
( نور ) نامت في دورة المياه
وإلا بصوت طرق الباب بعنف ،، نووووور نوووور بس قوّمتش من المرگد تنامين ليي في الحمّام
وفي الأخير استسلمت ( نور ) لمطلبها
*****
وفي وقتها أخبرت زوجتي بحادثة تدل على قسوة أمي (( للتربية الصحيحة ))
عندما فُصلتُ من الدراسة سنة 1996م بسبب الأحداث ،، كانت أمي دائماً ويومياً تلوني وتُعيرني بالقول : ما في إلا أنت طلعت إليي من أولادي خايب ،، وما منك فايدة ،، أني واحد من أولادي يطلع من المدرسة ،، قوم قوم ،، أطلع من البيت ،، لا بارك الله فيك ,,,
أرد عليها : أماه مو مني منهم هم ،، أنا زين في الدراسة ،، بس ( آل .... ) ما يبغوني أتعلم ..
تردُ هي بالقول : أي عطني من هالحجايج يلي ما تودي ولا تجيب
،،،،
وكانت يومياً توقظني من النوم مع إخوتي ،، إخوتي يذهبون للمدرسة ،، وأنا تطردُني من البيت وتقول : حسن ، قوم دوّر إليك شغل ،، لا تقعد في وجهي ،، تبط چبدي ،، قوم بره ،،
وأنا لاز وواجب علييي أن أخرج ،، لكي أهرب من هذه الكلمات القاسية ( في وقتها )
******
ولكن الآن ،، ولله الحمد دائماً أقول
شكراً يا أمي على هذه القسوة التي علمتني الكثير الكثير ،،
جعلتني أختلط بالناس وأعرفهم ،،
جعلتني أتعب وأعمل وإكدُ من عرقي ،،
جعلتني أعتمدُ على نفسي في كل شي ،،
ولله الحمد ،، عِدتُ للدراسة بعد ( 6 سنوات ) قطيعة بين وبين الدراسة
عِدتُ وأعدت الثانوية العامة كاملها ،،
لأكون الآن في الجامعة ،،
****
أتذكر الأولاد الذين كانو معي ومن عمري ،،
كنتُ أحسدهم على أمهم ( التي تغدقهم بالدلع )
كنتُ دائماً أقول : أمي لا تحبني ،، لو أحبتني لما فعلت بهي هكذا ..
ولكن الآن عرفتُ من هي الأم التي تحب أولادها
هي أمي
فأين هم أولئك الأولاد الآن ..
لم يكملوا دراستهم
لا يعملون
لم يتزوجوا
ليس لديهم حتى غرفة
والأهم من هذا كله ( ليس لديهم ثقة بأنفسهم )
******************
أماه ،، هلا قسيتِ علييي أكثر
***
قسوة أمي
أي أمي أنا ،، فهي دائماً
قاسية علييّ وعلى إخوتي ( صبيان وبنات )
ولكن ما أحلاها من قسوة
(( دائماً أقول في بالي ،، لولا قسوة أمي لما أستطعت أن أصل إلى الذي وصلتُ إليه الآن ))
بالأمس وأنا أقول لصلاة الصبح ( في شقتي )
سمِعتُ أمي ( تحت في البيت ) تشاجر أختي الصغيرة ( الصف الثاني )
وتزجرها بعنف شديد
استغربت زوجتي وقالت لي : ما بها أمك هكذا تزجر وتُصارخ على (نور) ،،، ؟؟
لم تكمل حديثها إلا وسمعنا الجواب
أمي : قومي بالسرعة ،، ألحين ألحين ،، قومي تمسحي ( توضئي ) وصلي ..
نور : ماما بعدين ،، بعدين ،،
أمي : خلاص يا نور أنتين صرتين كبيرة ،، ولازم اتصلين من قبل لا تطلع الشمس ،،
نور : أنزين ألحين باقوم ..
وخرجوا الأثنين من الغرفة ، للذهاب إلى دورة المياه ،، وهناك كانت المشكلة الكبرى
( نور ) نامت في دورة المياه
وإلا بصوت طرق الباب بعنف ،، نووووور نوووور بس قوّمتش من المرگد تنامين ليي في الحمّام
وفي الأخير استسلمت ( نور ) لمطلبها
*****
وفي وقتها أخبرت زوجتي بحادثة تدل على قسوة أمي (( للتربية الصحيحة ))
عندما فُصلتُ من الدراسة سنة 1996م بسبب الأحداث ،، كانت أمي دائماً ويومياً تلوني وتُعيرني بالقول : ما في إلا أنت طلعت إليي من أولادي خايب ،، وما منك فايدة ،، أني واحد من أولادي يطلع من المدرسة ،، قوم قوم ،، أطلع من البيت ،، لا بارك الله فيك ,,,
أرد عليها : أماه مو مني منهم هم ،، أنا زين في الدراسة ،، بس ( آل .... ) ما يبغوني أتعلم ..
تردُ هي بالقول : أي عطني من هالحجايج يلي ما تودي ولا تجيب
،،،،
وكانت يومياً توقظني من النوم مع إخوتي ،، إخوتي يذهبون للمدرسة ،، وأنا تطردُني من البيت وتقول : حسن ، قوم دوّر إليك شغل ،، لا تقعد في وجهي ،، تبط چبدي ،، قوم بره ،،
وأنا لاز وواجب علييي أن أخرج ،، لكي أهرب من هذه الكلمات القاسية ( في وقتها )
******
ولكن الآن ،، ولله الحمد دائماً أقول
شكراً يا أمي على هذه القسوة التي علمتني الكثير الكثير ،،
جعلتني أختلط بالناس وأعرفهم ،،
جعلتني أتعب وأعمل وإكدُ من عرقي ،،
جعلتني أعتمدُ على نفسي في كل شي ،،
ولله الحمد ،، عِدتُ للدراسة بعد ( 6 سنوات ) قطيعة بين وبين الدراسة
عِدتُ وأعدت الثانوية العامة كاملها ،،
لأكون الآن في الجامعة ،،
****
أتذكر الأولاد الذين كانو معي ومن عمري ،،
كنتُ أحسدهم على أمهم ( التي تغدقهم بالدلع )
كنتُ دائماً أقول : أمي لا تحبني ،، لو أحبتني لما فعلت بهي هكذا ..
ولكن الآن عرفتُ من هي الأم التي تحب أولادها
هي أمي
فأين هم أولئك الأولاد الآن ..
لم يكملوا دراستهم
لا يعملون
لم يتزوجوا
ليس لديهم حتى غرفة
والأهم من هذا كله ( ليس لديهم ثقة بأنفسهم )
******************
أماه ،، هلا قسيتِ علييي أكثر
***