سببرسس
05-09-2007, 11:57 AM
على شط الصمت
تروي العزلة سيرتها
تداري الخيبة سوءتها
كم تخلفتُ عن قلبك
لعام وآخر فآخر!
ألا صفحت عني
لأني كنت للجميع
ونسيت على حواف المرايا
قلادة فيها صورتي
شرّعت لرياح الحزن صدري؟
وأدتُ الأنثى
مزقتُ غلالتي الحمراء
بها كفّنتني
وحين نهشت الوحدة أصابع روحي
وما عاد عويلها يودي صداه في الجهات
وحدك سمعتني!
فتحتَ لي شبابيك الروح
مددت يدك .. انتشلتني
طلعت إليك من المنحنى المبهم
لممتني
أخطت وصالي
كما الراتقين بين الدم والدم
"لك درك أحييت القلب وهو رميم"
و أحببتني..
علمتَ أن الموت سلّمني "وصية والديهما"
تركاهما لي على قارعة اليتمِ..
وعلمت أن لي أمي
و وطني الـ تسنده سارية ولا يسندني..
ووردتي تنزف دم عشقها
من أشواكها!
لكنك جئتني
على حد السيف وومض نصله
وأنا بين موتي والحياة
أوشكتُ أجزّ عنق وردتي
لولا سجنتني بين بطينيك
قيدتني بشرايينك
وإكراماً لوجه الحرية.. لم تعتقني!
أحببتني..
فدانت لي نجوم الكلمات
و أقصى ما كنت أروم : عشب الحروف!
يا الله كيف تـنـبته كفك ؟
تزرعني دونك الرمال: جهات
ولا أريد بعد كلكَ.. حياة
لا الإلهة أريد أن أكون
لا عرشها
لا اللقاء ، لا البقاء
لا سواه : قلبك الفصول المحرقة .
قبلك أنا بعض إنسان
يجدل على مدار العـمر
ضفيرة انكساراته
بعدك
صرت قبلة آمال
بديد آلام
بهجة انتصارات
فدوّن لديك:
قبل موتي .. بعده
سوى أنك أحببتني.. ليس لدي إنجازات
كان ذاك الموجز..
أما التفاصيل: أحبك
http://jsad.net/attachment.php?attachmentid=22081&stc=1&thumb=1&d=1178646151
.
تروي العزلة سيرتها
تداري الخيبة سوءتها
كم تخلفتُ عن قلبك
لعام وآخر فآخر!
ألا صفحت عني
لأني كنت للجميع
ونسيت على حواف المرايا
قلادة فيها صورتي
شرّعت لرياح الحزن صدري؟
وأدتُ الأنثى
مزقتُ غلالتي الحمراء
بها كفّنتني
وحين نهشت الوحدة أصابع روحي
وما عاد عويلها يودي صداه في الجهات
وحدك سمعتني!
فتحتَ لي شبابيك الروح
مددت يدك .. انتشلتني
طلعت إليك من المنحنى المبهم
لممتني
أخطت وصالي
كما الراتقين بين الدم والدم
"لك درك أحييت القلب وهو رميم"
و أحببتني..
علمتَ أن الموت سلّمني "وصية والديهما"
تركاهما لي على قارعة اليتمِ..
وعلمت أن لي أمي
و وطني الـ تسنده سارية ولا يسندني..
ووردتي تنزف دم عشقها
من أشواكها!
لكنك جئتني
على حد السيف وومض نصله
وأنا بين موتي والحياة
أوشكتُ أجزّ عنق وردتي
لولا سجنتني بين بطينيك
قيدتني بشرايينك
وإكراماً لوجه الحرية.. لم تعتقني!
أحببتني..
فدانت لي نجوم الكلمات
و أقصى ما كنت أروم : عشب الحروف!
يا الله كيف تـنـبته كفك ؟
تزرعني دونك الرمال: جهات
ولا أريد بعد كلكَ.. حياة
لا الإلهة أريد أن أكون
لا عرشها
لا اللقاء ، لا البقاء
لا سواه : قلبك الفصول المحرقة .
قبلك أنا بعض إنسان
يجدل على مدار العـمر
ضفيرة انكساراته
بعدك
صرت قبلة آمال
بديد آلام
بهجة انتصارات
فدوّن لديك:
قبل موتي .. بعده
سوى أنك أحببتني.. ليس لدي إنجازات
كان ذاك الموجز..
أما التفاصيل: أحبك
http://jsad.net/attachment.php?attachmentid=22081&stc=1&thumb=1&d=1178646151
.