المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .... أحـوالٌ لا تـدوم



رنـد
05-12-2007, 10:00 AM
http://www.10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=293&stc=1&d=1178960319

قالت لي : " طعم الحزن في فمي .. مرّ "

أردتُ إخبارها أن الأمر سيكون على مايرام، وأن الحياة لاتبالي بمن لا يبالي بها.
كان صوتي يحاول أن يلمس حزنها بحذر، أن يمشي بهدوء بجانب جدار مناعتها دون إيذائه وسلبه ماتبقى من قوى،
في الواقع كنتُ أحاول أن أشدّ من عزم ذاك الجدار الضعيف ...

كانت تشكو وتبكي .. وكنت أستمع إليها وأقارن حالي بحالها في صمت ..
لا أدري كيف بإمكانها احتمال كلّ ماتمرّ به، ولا أدري كيف لي أن أكون مفيدةً لها أكثر،
أنا التي بقدر حزني عليها، شعرتُ بالامتنان لربي لكون حياتي ماهي عليه ..

أنا التي استشعرت " ارحموا عزيز قوم ذل " الآن بكل ما تحمله من معنى، رأيته يتجلّى في حال رفيقتي الذي تغيّر،
بل سار في تحوّلٍ معاكس تماماً. ورغم علمي أنها ليست بريئة تماماً، وأن لأخطائها المتكررة نصيب لابأس به،
لم أستطع لومها أو حتى معاتبتها. فمن منّا لا يخطئ على أيّة حال؟

أشعر بالوخز في قلبي، وبالخوف ... إذ يمكن لأي منّا مهما بلغ حسن حاله أن يؤول إلى الأسوأ في لمح البصر.

السؤال هنا ... ياترى من سيكون بقربك ويقف إلى جانبك حينها؟

رسيس أنثى
05-12-2007, 02:22 PM
المشكله الازليه

يعتقد من يخطئ انه هو الوحيد الناجي من عواقب ما فعل

فكل ابن ادم خطّاء و خير الخطّائين التوابين

فكوني لها عونا فكان الله في عون المسلم ما كان المسلم في عون اخيه

تـوارن
05-12-2007, 02:58 PM
قالت لي : " طعم الحزن في فمي .. مرّ "




وأكثر من مر ..يا رند..
لن يقف أحد بجانبي..بل ربما أجد اللوم في نظراتهم..وستكثر الـ لو في حديثهم معي..
الأيام كفيلة بطي أي صفحة تسببت في إيلامي..

ozma
05-13-2007, 02:25 PM
http://www.10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=293&stc=1&d=1178960319

قالت لي : " طعم الحزن في فمي .. مرّ "

أردتُ إخبارها أن الأمر سيكون على مايرام، وأن الحياة لاتبالي بمن لا يبالي بها.
كان صوتي يحاول أن يلمس حزنها بحذر، أن يمشي بهدوء بجانب جدار مناعتها دون إيذائه وسلبه ماتبقى من قوى،
في الواقع كنتُ أحاول أن أشدّ من عزم ذاك الجدار الضعيف ...

كانت تشكو وتبكي .. وكنت أستمع إليها وأقارن حالي بحالها في صمت ..
لا أدري كيف بإمكانها احتمال كلّ ماتمرّ به، ولا أدري كيف لي أن أكون مفيدةً لها أكثر،
أنا التي بقدر حزني عليها، شعرتُ بالامتنان لربي لكون حياتي ماهي عليه ..

أنا التي استشعرت " ارحموا عزيز قوم ذل " الآن بكل ما تحمله من معنى، رأيته يتجلّى في حال رفيقتي الذي تغيّر،
بل سار في تحوّلٍ معاكس تماماً. ورغم علمي أنها ليست بريئة تماماً، وأن لأخطائها المتكررة نصيب لابأس به،
لم أستطع لومها أو حتى معاتبتها. فمن منّا لا يخطئ على أيّة حال؟

أشعر بالوخز في قلبي، وبالخوف ... إذ يمكن لأي منّا مهما بلغ حسن حاله أن يؤول إلى الأسوأ في لمح البصر.

السؤال هنا ... ياترى من سيكون بقربك ويقف إلى جانبك حينها؟




ولكنهم في النائبات قليل
لكن ممكن واحد يغني عن الف

سهاد
05-15-2007, 02:00 PM
صدقتِ يارند

وصدقت صديقتك

فطعم الحزن مر

وتبدل الحال قد يباغتنا في أي لحظة

نرجو الله أن يكون هو سندنا عند تبدل الاحوال

جميلة لغتك وجميل فكرك يا رند

وجميل لقبك ايضا :055:

أهلا بكِ