المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Aimless



متسكّع
10-01-2009, 11:55 PM
انغماسه في الحياة، بوهيميته، مذاهبه التترى التي اعتنقها في بحثه عن المعنى، ذنوبه التي لم تكفّر، خياناته.. كلها ملقاةٌ أمامه الآن.
في لحظة ارتباكٍ وعراكٍ مع نفسه: يصرخ في فراغه المحيط: لم أدرك معنى الحياة بعد! لا يعقل أن أنتهي هكذا.
كل ما بقي في جسمه الآن، مرضٌ يأكلُ غايته.. ويشعل في عظامه الشكّ.
يموت وهو يرفض، يموت وهو لم يدرك بعد: أهذا كل ما في الأمر؟!

نبوءة المطر
10-02-2009, 12:20 AM
.






عندما يأتِ الموت ويَمثلُ آخر مشهد من رواية الحياة ، تلك الساعة الموشومة بالحزن ، إذ تودع النفس ساحل هذا العالم الجميل / القبيح ، لتسبح نحو الأبديَّة، ولا زال بزاوية منها ، لوعة سؤال :
أهكذا أنتهي تحت التراب ، ولم أدرك بعد المعنى الذي أتيتُ من أجله إلى الدنيا !



:soso:

بيروت
10-02-2009, 12:42 AM
لا اعرف يا متسكع نصك و إن كان بعيداً عما يتشكل في ذهني الآن إلا انه بطريقة ما يحرض على استدعاءه !

ذات مرة تمنى أحد الزملاء في " النت" أن يكون " لوح " قال و أقسم أنه لن يغضب أبداً إذا ما قيل له وعلى سبيل الشتيمة "يالوح" لأن اللوح يبتل يتآكل يفنى يندثر يبقى لا أحد يهتم هو نفسه اللوح لا يسأل لما أنا هنا ولمَ لستُ هناك سعيد بنزهته محمولٌ فوق الأكتاف أو مرفوع ومثبت كـ سقف كـ باب أو حتى جدار هو لا يهتم ولا يتوقع منه أحد أن يهتم لا يبالي وليس يتألم البتة فيما لو دق مسمار جبينه !!!

مُضيئة
10-02-2009, 10:16 PM
كل هذا ينحصر في كلمة يسبقها حرف الواو ( وبعدين )
بهذه الكلمة قد يصل الإنسان مرحلة متقدمة من البوهيمية أو العزلة ، لذا يقولون أكثر العباقرة المفكريين ماتوا في سن الشباب إن لم ينتحروا .

وقريباً من القصة لغة رصينة قوية ، وقولك ( يموت وهو يرفض) كانت الدستور الذي قام عليه قانون القصة .

نقاء الياسمين
10-02-2009, 10:30 PM
وماذا بعد الموت أيها المتسكع00؟!
أيتولد سيناريو جديد يجري بالأحداث لعالم سحري , أم تتلون الملامح الوردية لرفض بات أغبث لا يتعلق إلا بأحلام الموتى00
إن كانت لهم أرواح تصعد للفضاء
فذلك هو عين اليقين0

رولفو
10-04-2009, 05:26 PM
عبث. الفكرة عبث، والبحث عنها لا مجد.. هل كان زوربا محقا في خياراته؟ أظن أنه كان ذكيا ما يكفي للسخرية من كل شيء، وعميقا بما يكفي لتسطيح كل شيء.. معادله صعبة :)

نص لذيذ متسكع