محروم
11-05-2009, 12:07 PM
http://www.up-00.com/h1files/mBV22206.jpg
بين عاهرات العرب و علماء إسرائيل !
بعد انتهاء العالم من حربه الثانية قامت قوة في الشرق ( الاتحاد السوفيتي ) تمكنت من فرض سيطرتها على العالم بجانب قوة الغرب ( الولايات المتحدة الأمريكية ) ، وقام هذا الاتحاد العظيم الذي كان يشمل 15 جمهورية على النظام الاشتراكي وهو نظام اجتماعي يهدف إلى مشاركة جميع فئات المجتمع في الإنتاج و الدخل القومي والمساواة بين الجميع مادياً ، فلم يسمح بوجود المطاعم و المحلات التجارية وكانت الدولة توفر للمواطن المأكل و المشرب و السكن و العلاج و دراسة الأبناء و العمل و المواصلات و الحياة الثقافية و النوادي الرياضية وغيرها دون أن يدفع أي مبلغ ! ، ولم يكن للمواطن السوفيتي في ذلك الوقت دخل ، لذلك عند انهيار الإتحاد السوفيتي لم يكن للناس تجارة أو أموال في البنوك فأصبحوا دون خط الفقر وشمل ذالك كل فئات المجتمع من علماء و خبراء و أطباء وعسكريين و عمال و بائعات هوى !.
وبعد الانهيار كان الهم الأول للمواطن السوفيتي هو أن يوفر احتياجاته الأساسية فبدأ ببيع كل ما يملك و ما لا يملك للدول الأخرى التي استغلت هذا السقوط لنهب ثروات الاتحاد السوفيتي وقوته ، فبدأ العالم يشتري الأسلحة و المعدات و العمال والعقول البشرية و حتى العاهرات ، فقامت دولة إسرائيل بشراء العلماء بأن توفر لهم احتياجاتهم مقابل الاستفادة من عقولهم واستخدمتهم في تطوير برنامجها النووي و تطوير الأسلحة و المعدات و القنابل البيولوجية وبعد أن استنزفت عقول العلماء حولتهم إلى معلمين في المرحلة الابتدائية ! ، ولك أن تتخيل أن يقوم بالتدريس الابتدائي علماء في الفيزياء والكيمياء والأحياء بأقسامها وفروعها فكيف سيكون مستوى التعليم لدى هؤلاء الطلاب ؟!
في المقابل قامت دول أخرى بشراء معدات و أسلحة سوفيتية بثمن بخس عن طريق ضباط وعسكريين يبحثون عن ما يطعمون به أطفالهم ! ، ومن تلك الدول باكستان والهند اللتان أصبحتا من أقوى الدول عسكرياً في العالم ، وهنا لم يقف العرب ، فكعادتنا في كل محفل لنا وجود ! ، فقام تجار العرب وكبار المستثمرين بشراء أجساد النساء و ضخهم في الكازينوهات لتحقيق ربح سريع ودون عناء وذلك بشراء جسد فتاة روسية بعشرة دولارات و تأجيره على شاب خليجي بـ 100 دولار في ساعة وحدة فقط ، وحقاً هي تجارة مربحة ! ، ففي دولنا العربية الاقتصادية منها وغير الاقتصادية تتحول بعد نشاط عملي في الصباح إلى ليالي حمراء بعد منتصف الليل ، لنخرج لنا دعارة راقية يقودها رجال أعمال وسياسيين في الدول العربية ، لنبقى نحن العرب رائدين ومتميزين في الرقص و التمايل والليالي الحمراء والصفراء والسوداء ! ، فهم رجال خلقوا ليصنعوا المجد ونحن رجال خلقنا لنعاشر النساء !.
بين عاهرات العرب و علماء إسرائيل !
بعد انتهاء العالم من حربه الثانية قامت قوة في الشرق ( الاتحاد السوفيتي ) تمكنت من فرض سيطرتها على العالم بجانب قوة الغرب ( الولايات المتحدة الأمريكية ) ، وقام هذا الاتحاد العظيم الذي كان يشمل 15 جمهورية على النظام الاشتراكي وهو نظام اجتماعي يهدف إلى مشاركة جميع فئات المجتمع في الإنتاج و الدخل القومي والمساواة بين الجميع مادياً ، فلم يسمح بوجود المطاعم و المحلات التجارية وكانت الدولة توفر للمواطن المأكل و المشرب و السكن و العلاج و دراسة الأبناء و العمل و المواصلات و الحياة الثقافية و النوادي الرياضية وغيرها دون أن يدفع أي مبلغ ! ، ولم يكن للمواطن السوفيتي في ذلك الوقت دخل ، لذلك عند انهيار الإتحاد السوفيتي لم يكن للناس تجارة أو أموال في البنوك فأصبحوا دون خط الفقر وشمل ذالك كل فئات المجتمع من علماء و خبراء و أطباء وعسكريين و عمال و بائعات هوى !.
وبعد الانهيار كان الهم الأول للمواطن السوفيتي هو أن يوفر احتياجاته الأساسية فبدأ ببيع كل ما يملك و ما لا يملك للدول الأخرى التي استغلت هذا السقوط لنهب ثروات الاتحاد السوفيتي وقوته ، فبدأ العالم يشتري الأسلحة و المعدات و العمال والعقول البشرية و حتى العاهرات ، فقامت دولة إسرائيل بشراء العلماء بأن توفر لهم احتياجاتهم مقابل الاستفادة من عقولهم واستخدمتهم في تطوير برنامجها النووي و تطوير الأسلحة و المعدات و القنابل البيولوجية وبعد أن استنزفت عقول العلماء حولتهم إلى معلمين في المرحلة الابتدائية ! ، ولك أن تتخيل أن يقوم بالتدريس الابتدائي علماء في الفيزياء والكيمياء والأحياء بأقسامها وفروعها فكيف سيكون مستوى التعليم لدى هؤلاء الطلاب ؟!
في المقابل قامت دول أخرى بشراء معدات و أسلحة سوفيتية بثمن بخس عن طريق ضباط وعسكريين يبحثون عن ما يطعمون به أطفالهم ! ، ومن تلك الدول باكستان والهند اللتان أصبحتا من أقوى الدول عسكرياً في العالم ، وهنا لم يقف العرب ، فكعادتنا في كل محفل لنا وجود ! ، فقام تجار العرب وكبار المستثمرين بشراء أجساد النساء و ضخهم في الكازينوهات لتحقيق ربح سريع ودون عناء وذلك بشراء جسد فتاة روسية بعشرة دولارات و تأجيره على شاب خليجي بـ 100 دولار في ساعة وحدة فقط ، وحقاً هي تجارة مربحة ! ، ففي دولنا العربية الاقتصادية منها وغير الاقتصادية تتحول بعد نشاط عملي في الصباح إلى ليالي حمراء بعد منتصف الليل ، لنخرج لنا دعارة راقية يقودها رجال أعمال وسياسيين في الدول العربية ، لنبقى نحن العرب رائدين ومتميزين في الرقص و التمايل والليالي الحمراء والصفراء والسوداء ! ، فهم رجال خلقوا ليصنعوا المجد ونحن رجال خلقنا لنعاشر النساء !.