الجرح المقدس
01-01-2010, 11:11 PM
http://www.shababsyria.org/vb/image.php?u=3040&dateline=1237838144
يطوي التاريخ صفحة عام 2009 بكل ما فيها من أفراح وأحزان وأرباح وخسائر !.. في الحقيقة إنه يمضي عام الخسائر بكل المقاييس وبامتياز مع مرتبة الأسف !.. العام الذي بدأ بتعنت ولصوصية جهة العمل ، وإصابة والدتي – الوطن الأغلى – بمرض السرطان ، وتوسطه ظروف واجهتها مع النصابين والمحتالين بلاضمير ، ثم انتهى بمكر بعض الأصدقاء وخذلانهم في أشد الظروف ضراوة ووحشية !..
يمضي عام 2009 إحدى التجارب الفاشلة بنسبة 90% لكنها ورغم الفشل تعطيك فائدة أيضاً .. تعطيك دفعة أقوى لخوض تجارب لاحقة بكل عزيمة وإصرار على تحقيق نجاح قادم .. ما دمت وملئ روحك الإصرار والعزيمة والقوة والتحدي على خوض تجارب جديدة تهدف من خلالها لنجاح .. وحتماً سوف تنتصر .. يا رفيق دهيس سوف ننتصر كما كررتها لي أكثر من مرة ونحن نتسامر تكتب لي قصيدة الكونفشيوسي الذي يطعنه الأصدقاء من كل اتجاه بينما يمضي غير آبهٍ بطعناتهم ، والبرد يقطع أجسادنا في صنعاء !..
وداعاً عام 2009 .. ودعك سلطان بالحذاء .. لكنني سأودعك بابتسامةٍ رقيقة – ساخرة أيضاً ، ورغم ما جلبته لي من تعب وعناء وخسائر ، إلا أنني سأعتبرك كخصم ضعيف يتظاهر بالقوة حين تصارعه بساعدين أسمرين قويين ، فلا تواجهه سوى بالسلاح الذي تجيد استخدامه من الخلف ، كطبيعة غدر تنكره كل الثقافات والمبادئ والأفكار المدنية والعسكرية التي تتحدى من الجهة الأمامية فقط !..
عام 2009 لتكن شيئاً صغيراً قزماً أمام إرادة عملاقة تلامس عنان السماء ، كل قائد يهزم ، كل مجرب يفشل ، كل مسافر يتوه ، وكل قوي ينكسر ، كل نار تنطفئ ، لكن كل عازم مكافح صامد محارب وصبور لا تقر له قريرة وهدفه النجاح والفوز والإنتصار ما سعى إليه في الحياة التي أصلها معركة وجود لاتنتهي سوى بالمثوى الأخير والصغير .. مثوى العظماء الذين كانوا يزأرون كالأسود في الدروب ، ويحلقون كالصقور في السماء ، ويعشقون كحمائم مكية تحت غيمات المطر !..
لأني أشفق عليك كثيراً العام 2009 – سأبتسم !.. سأقول لك أخذت مني الكثير من محاولات تجارب متكررة ، فأعطيتني الكثير من الفشل والخسائر والخيبات ، سوى أنني سأعتبر كل ذلك ذو فائدة مختلفة .. أو كمن يكتشف الحقيقة ويتضح له مصادر الخطأ والخسارة والضعف والخطر !.. فيحذر وينتبه كي لا يستمر في غفلته بتكلف ويعاني ويخسر ويذوق المرار ، ولقد اكتشفت كل شيئ من الخرم الذي يمنع امتلاء الإناء ، إلى الماس الكهربائي الذي يسبب الحرائق ، وأيضاً الشقوق التي يتسرب منها السموم والأشياء الضارة ، لذا لترحل وأنا هنا أنظر مبتسماً !..
عام 2009 – خسرت فيك المال نعم .. لكنني استفدت كرمي وشهامتي وقناعتي ، صرت شريفاً حين صاروا لصوصاً ومحتالين ونصابين ومصاصي دماء ، كائنات متطفلة على لحوم آدمية !.. أنفقت فيك الكثير من الجهد والوقت لكني استفدت المعرفة والمعلومة واكتشاف كثير من فائدة ، عانيت فيك مكر الأصدقاء وغدرهم وتنكرهم ، لكنني استفدت انتصاري عليهم بأن جردتهم لي الأيام على حقائقهم المؤسفة بالنسبة لي عليهم . ولقد استفدت فيك أصدقاء جدد هاهم في مختبر التجربة ما زالوا في البداية ، إذ الحياة هي شيئ من التجديد والإستمرار .. الحياة لا تتوقف بغدر حبيب أو مكر صديق أو خداع أخ ، إنما يتوقف فيها الإنسان العاجز عن الإستمرار بمحيطه الواسع .. الكبير !..
لترحل أيها العام 2009 .. لترحل مضيئاً وفيك ( م ، ن ) الحب الجميل ، الخلق الراقي ، والوفاء الدافق لقلب خلق للحب والتبسم ليس سواهما شيئ ولا أكثر !.. النجمة التي جعلتك عاماً مضيئاً بعض مساحة ، حينما كنت سترحل عاماً مظلماً أشبه بالمغارات والكهوف القديمة والسحيقة في تضاريس نائية !.. ( م ، ن ) الكائن الجميل الذي حمل أشياءه الجميلة ورحل ، العنصر الذهبي في الأشياء الذي لا يصدأ في ظروف عوامل التغير ، ( م ، ن ) أعجزت كثيراً من الرجال – أصدقاء – في أن يكونوا أشبه بشيئ منها ولو إصبع صغيرة بنسبة 1% بكل قواهم وقدراتهم وأفكارهم وممتلكاتهم ومظاهرهم – وعنترياتهم – لتذهب معك ( م ، ن ) تضيئك في الزمن البعيد !..
ما يجعلني أكثر تفائلاً بالزمن – أن تكون ( م ، ن ) في عام 2009 ، من جعله مضيئاً .. نعم أضاءت لي الماضي والحاضر ثم رحلت تشق الغيم نحو جهات شمال العالم المظلم ، كنورس أبيض . لست حزيناً أبداً وإن كنت جريحاً !.. لكنني أشعر رغم كل قسوة الألم وانتكاستي في ما مضى بك . أشعر بأن ( م ، ن ) ستعود على شكل أحلام وأطياف .. تباشير جميلة بيضاء ، ستعود صباحات متكررة ، وورود متفتحة فواحة ، وعلى شكل أمطار صيفية ، وحمائم مقدسية ـ وستظل ذكرى خلدها حب الإنسان – تدق في عالم النسيان ، تذكرني بأن العالم مازال به كائن حب لم يمت بعد . بل هو مفقود ومن يبحث عنه يجده في مكان قصيّ هادئ بدون ضجيج أو ضوضاء وفوضى ، ومغتسل تماماً من زيف وخداع وسلوك التبلد البشري . ( م ، ن ) أتمنى أن تكون بخير في هذا الوجود . إني أعوذها بالحب لمسافات بعيدة ، وفترات قادمة .. وأماكن غامضة ، حيث غياب إظطراري ربما – لكنه في جهة لم يعرفها أحد سوى الغياب نفسه !..
ما يجعلني حزيناً في الأخير .. جريحاً ومؤلماً ، هو انتهاء عام 2009 بمعاناة والدتي – الوطن العظيم – بعملية جراحية مزعجة ومفزعة وقاسية لم يحسب لها حساب !.. بعد أن عاشت معركتها الضارية مع شبح السرطان التي استمرت مدة 8 أشهر ، برغم الهزيمة التي منينا بها جميعاً ، إلا أنها معركة بها الفخر جراء خوضها بظروف مختلفة ، نحزن ، نتألم ، نعاني ، نبكي ، نفرح ، وأخيراً ما زلنا نعشق ونتبسم !.. حتى يقول أحد أصدقائي وآخر من الأطباء قبل يومين في حديقة المشفى : والدتك إنسانة عظيمة قوية ورائعة وشجاعة ، شبح كهذا يهدم معنويات الكثير من النساء فلا يستطعن العمل ولا الضحك والا الحركة ، ينهرن سريعاً نفسياً ومعنوياً وتنحل أجسادهن من الرعب !.. وظهرت والدتك بمظهر الأقوياء الصابرين ، ولقد ساعدتم والدتكم أيضاً بأن أبديتم مظهر القوة والخشونة مع الظرف المؤلم – ساعدتموها كثيراً.. إني أكن لكم كثيراً من التقدير والإحترام !..
لاشيئ يستحق الإهتمام أكثر في أحداث عام 2009 بالنسبة لي ، سوى ( م ، ن ) ووالدتي – الوطن العظيم !.. أن تعود الأولى كطيف مضيئ في السماء لتشعرني بأشياء جميلة ، أن الحب مازال كائناً حياً يرزق على قيد الحياة ، أريد أن أعرف أنها ما زالت على قيد السعادة والصحة والإبتسامة . وأن يكون الأهم والأهم كثيراً في هذا العام المنصرم – شفاء والدتي نهائياً من عنائها ، أن يكون قد وضع حد لزحف هذا الوحش المخيف على جسدها الطاهر .. أن تكون مخالبه قد قلمت نهائياً بأدوات عسكرية فاعلة ، لتقبليني أيتها السماء إني أبتسم الآن شكراً بينما أرتعش خوفاً ، لتقبليني كي تشفى كل أوجاعي الليلة الجديدة . أكثر من هذا لا شيئ يستحق أكثر – أن أقول له لماذا ؟..
1 / 1 / 2009
حيث يبتسم الجرح !..
أعرفك نفسي (http://www.6rby.com/listen/14015/1/rwaished..a3arifak-nafsi.html)
.
يطوي التاريخ صفحة عام 2009 بكل ما فيها من أفراح وأحزان وأرباح وخسائر !.. في الحقيقة إنه يمضي عام الخسائر بكل المقاييس وبامتياز مع مرتبة الأسف !.. العام الذي بدأ بتعنت ولصوصية جهة العمل ، وإصابة والدتي – الوطن الأغلى – بمرض السرطان ، وتوسطه ظروف واجهتها مع النصابين والمحتالين بلاضمير ، ثم انتهى بمكر بعض الأصدقاء وخذلانهم في أشد الظروف ضراوة ووحشية !..
يمضي عام 2009 إحدى التجارب الفاشلة بنسبة 90% لكنها ورغم الفشل تعطيك فائدة أيضاً .. تعطيك دفعة أقوى لخوض تجارب لاحقة بكل عزيمة وإصرار على تحقيق نجاح قادم .. ما دمت وملئ روحك الإصرار والعزيمة والقوة والتحدي على خوض تجارب جديدة تهدف من خلالها لنجاح .. وحتماً سوف تنتصر .. يا رفيق دهيس سوف ننتصر كما كررتها لي أكثر من مرة ونحن نتسامر تكتب لي قصيدة الكونفشيوسي الذي يطعنه الأصدقاء من كل اتجاه بينما يمضي غير آبهٍ بطعناتهم ، والبرد يقطع أجسادنا في صنعاء !..
وداعاً عام 2009 .. ودعك سلطان بالحذاء .. لكنني سأودعك بابتسامةٍ رقيقة – ساخرة أيضاً ، ورغم ما جلبته لي من تعب وعناء وخسائر ، إلا أنني سأعتبرك كخصم ضعيف يتظاهر بالقوة حين تصارعه بساعدين أسمرين قويين ، فلا تواجهه سوى بالسلاح الذي تجيد استخدامه من الخلف ، كطبيعة غدر تنكره كل الثقافات والمبادئ والأفكار المدنية والعسكرية التي تتحدى من الجهة الأمامية فقط !..
عام 2009 لتكن شيئاً صغيراً قزماً أمام إرادة عملاقة تلامس عنان السماء ، كل قائد يهزم ، كل مجرب يفشل ، كل مسافر يتوه ، وكل قوي ينكسر ، كل نار تنطفئ ، لكن كل عازم مكافح صامد محارب وصبور لا تقر له قريرة وهدفه النجاح والفوز والإنتصار ما سعى إليه في الحياة التي أصلها معركة وجود لاتنتهي سوى بالمثوى الأخير والصغير .. مثوى العظماء الذين كانوا يزأرون كالأسود في الدروب ، ويحلقون كالصقور في السماء ، ويعشقون كحمائم مكية تحت غيمات المطر !..
لأني أشفق عليك كثيراً العام 2009 – سأبتسم !.. سأقول لك أخذت مني الكثير من محاولات تجارب متكررة ، فأعطيتني الكثير من الفشل والخسائر والخيبات ، سوى أنني سأعتبر كل ذلك ذو فائدة مختلفة .. أو كمن يكتشف الحقيقة ويتضح له مصادر الخطأ والخسارة والضعف والخطر !.. فيحذر وينتبه كي لا يستمر في غفلته بتكلف ويعاني ويخسر ويذوق المرار ، ولقد اكتشفت كل شيئ من الخرم الذي يمنع امتلاء الإناء ، إلى الماس الكهربائي الذي يسبب الحرائق ، وأيضاً الشقوق التي يتسرب منها السموم والأشياء الضارة ، لذا لترحل وأنا هنا أنظر مبتسماً !..
عام 2009 – خسرت فيك المال نعم .. لكنني استفدت كرمي وشهامتي وقناعتي ، صرت شريفاً حين صاروا لصوصاً ومحتالين ونصابين ومصاصي دماء ، كائنات متطفلة على لحوم آدمية !.. أنفقت فيك الكثير من الجهد والوقت لكني استفدت المعرفة والمعلومة واكتشاف كثير من فائدة ، عانيت فيك مكر الأصدقاء وغدرهم وتنكرهم ، لكنني استفدت انتصاري عليهم بأن جردتهم لي الأيام على حقائقهم المؤسفة بالنسبة لي عليهم . ولقد استفدت فيك أصدقاء جدد هاهم في مختبر التجربة ما زالوا في البداية ، إذ الحياة هي شيئ من التجديد والإستمرار .. الحياة لا تتوقف بغدر حبيب أو مكر صديق أو خداع أخ ، إنما يتوقف فيها الإنسان العاجز عن الإستمرار بمحيطه الواسع .. الكبير !..
لترحل أيها العام 2009 .. لترحل مضيئاً وفيك ( م ، ن ) الحب الجميل ، الخلق الراقي ، والوفاء الدافق لقلب خلق للحب والتبسم ليس سواهما شيئ ولا أكثر !.. النجمة التي جعلتك عاماً مضيئاً بعض مساحة ، حينما كنت سترحل عاماً مظلماً أشبه بالمغارات والكهوف القديمة والسحيقة في تضاريس نائية !.. ( م ، ن ) الكائن الجميل الذي حمل أشياءه الجميلة ورحل ، العنصر الذهبي في الأشياء الذي لا يصدأ في ظروف عوامل التغير ، ( م ، ن ) أعجزت كثيراً من الرجال – أصدقاء – في أن يكونوا أشبه بشيئ منها ولو إصبع صغيرة بنسبة 1% بكل قواهم وقدراتهم وأفكارهم وممتلكاتهم ومظاهرهم – وعنترياتهم – لتذهب معك ( م ، ن ) تضيئك في الزمن البعيد !..
ما يجعلني أكثر تفائلاً بالزمن – أن تكون ( م ، ن ) في عام 2009 ، من جعله مضيئاً .. نعم أضاءت لي الماضي والحاضر ثم رحلت تشق الغيم نحو جهات شمال العالم المظلم ، كنورس أبيض . لست حزيناً أبداً وإن كنت جريحاً !.. لكنني أشعر رغم كل قسوة الألم وانتكاستي في ما مضى بك . أشعر بأن ( م ، ن ) ستعود على شكل أحلام وأطياف .. تباشير جميلة بيضاء ، ستعود صباحات متكررة ، وورود متفتحة فواحة ، وعلى شكل أمطار صيفية ، وحمائم مقدسية ـ وستظل ذكرى خلدها حب الإنسان – تدق في عالم النسيان ، تذكرني بأن العالم مازال به كائن حب لم يمت بعد . بل هو مفقود ومن يبحث عنه يجده في مكان قصيّ هادئ بدون ضجيج أو ضوضاء وفوضى ، ومغتسل تماماً من زيف وخداع وسلوك التبلد البشري . ( م ، ن ) أتمنى أن تكون بخير في هذا الوجود . إني أعوذها بالحب لمسافات بعيدة ، وفترات قادمة .. وأماكن غامضة ، حيث غياب إظطراري ربما – لكنه في جهة لم يعرفها أحد سوى الغياب نفسه !..
ما يجعلني حزيناً في الأخير .. جريحاً ومؤلماً ، هو انتهاء عام 2009 بمعاناة والدتي – الوطن العظيم – بعملية جراحية مزعجة ومفزعة وقاسية لم يحسب لها حساب !.. بعد أن عاشت معركتها الضارية مع شبح السرطان التي استمرت مدة 8 أشهر ، برغم الهزيمة التي منينا بها جميعاً ، إلا أنها معركة بها الفخر جراء خوضها بظروف مختلفة ، نحزن ، نتألم ، نعاني ، نبكي ، نفرح ، وأخيراً ما زلنا نعشق ونتبسم !.. حتى يقول أحد أصدقائي وآخر من الأطباء قبل يومين في حديقة المشفى : والدتك إنسانة عظيمة قوية ورائعة وشجاعة ، شبح كهذا يهدم معنويات الكثير من النساء فلا يستطعن العمل ولا الضحك والا الحركة ، ينهرن سريعاً نفسياً ومعنوياً وتنحل أجسادهن من الرعب !.. وظهرت والدتك بمظهر الأقوياء الصابرين ، ولقد ساعدتم والدتكم أيضاً بأن أبديتم مظهر القوة والخشونة مع الظرف المؤلم – ساعدتموها كثيراً.. إني أكن لكم كثيراً من التقدير والإحترام !..
لاشيئ يستحق الإهتمام أكثر في أحداث عام 2009 بالنسبة لي ، سوى ( م ، ن ) ووالدتي – الوطن العظيم !.. أن تعود الأولى كطيف مضيئ في السماء لتشعرني بأشياء جميلة ، أن الحب مازال كائناً حياً يرزق على قيد الحياة ، أريد أن أعرف أنها ما زالت على قيد السعادة والصحة والإبتسامة . وأن يكون الأهم والأهم كثيراً في هذا العام المنصرم – شفاء والدتي نهائياً من عنائها ، أن يكون قد وضع حد لزحف هذا الوحش المخيف على جسدها الطاهر .. أن تكون مخالبه قد قلمت نهائياً بأدوات عسكرية فاعلة ، لتقبليني أيتها السماء إني أبتسم الآن شكراً بينما أرتعش خوفاً ، لتقبليني كي تشفى كل أوجاعي الليلة الجديدة . أكثر من هذا لا شيئ يستحق أكثر – أن أقول له لماذا ؟..
1 / 1 / 2009
حيث يبتسم الجرح !..
أعرفك نفسي (http://www.6rby.com/listen/14015/1/rwaished..a3arifak-nafsi.html)
.