سببرسس
05-21-2007, 12:31 AM
أفادت مصادر خاصة لشبكة فراس الإعلامية من دمشق أن المصلين بمسجد الوسيم بالعاصمة السورية دمشق تظاهروا على مسئول فلسطيني كبير يتخذ من دمشق مقراً له بعد أداء الصلاة وطردوه من المسجد.
وأضافت المصادر التي تحفظت الكشف عن اسم المسئول الفلسطيني أن رفاق المسئول هربوا به بأعجوبة بعد أن تهجم عليه عدد من المصلين عندما شاهدوه بعد صلاة الجمعة، وأخذوا يشتموه وينبذوه ويحملوه مسؤولية توتر الساحة الفلسطينية، واتهموه بأنه السبب في دمار الشعب الفلسطيني بعد عقود من المعاناة والنضال والمقاومة.
وبحسب المصادر فقد تأزم المسؤول الفلسطيني مما تعرض له من انتقادات لاذعة، بعد أن اُتهم بأنه يقود تيار إسلامي ضيع القضية الفلسطينية وأساء للشعب الفلسطيني.
بينما مصادر متعددة أكدت أن هذا المسؤول هو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل"!
أولاً وأخيراً:
بيتنا الدمشقي الصغير، يصير مسجداً لخالد مشعل متى شاء الصلاة :rflow: لأن الغبار العالق على نعله الذي تركه على باب المسجد، أشرف من أبناء بلدي "الدمشقيين" الذين يطردون رجلاً دخل بيت الله للصلاة.
ثانياً:
خمسون عاماً بل أكثر، يعاني الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي وبطشه، وثم من سلطة فتح ودحلان وباقي مجرمي السلطة ومخابراتها، الذين حوّلوا المدارس والأوقاف إلى سجون لأبناء الجبهة الشعبية وباقي التيارات والفصائل الفلسطينية، ممن رفض اتفاقيات الإذعان والاستسلام وأوسلو والطريق وسواها.. لم ينتفض هؤلاء الدمشقيون -الرعاع- في مظاهرة واحدة بعد صلاة الجمعة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الأنكى: ثلاثون عاماً وأكثر، يعاني السوري من الديكتاتورية والقمع والفساد وسرقة مقدرات بلده وخيراته، وصبها في جيوب ثلة من الحرامية، آلاف المواطنين خارج سورية ومثلهم داخل سجونها، والطغمة تلك تنتهك كل الحرمات، ولم يطرد أحدكم مسؤولاً سورياً، بل رقيباً مخبراً عليكم داخل مسجدكم! بل حوّلتم منابر المساجد للدعاء بطول العمر وتسيير الأمر، لسارقي خيركم ورزقكم وكرامتكم وشرفكم.
من جهتي: لا بارك الله بكم ولا بصلاتكم، يا أدعياء الدين، وهو منكم براء.. صدق الشيخ محيي الدين، حين قال لمجموعة تشبه هؤلاء: "معبودكم تحت قدمي"/ كانوا يكنزون المال تحت حجر دق عليه الشيخ بقدمه.
ملاحظة:
لست عاقة.. (محشومين .. وعلى الرأس والعين، وفي القلب والضمير أهل بلدي دمشق، المتدينون الحقيقيون الإنسانيون الأخلاقيون) .
.
وأضافت المصادر التي تحفظت الكشف عن اسم المسئول الفلسطيني أن رفاق المسئول هربوا به بأعجوبة بعد أن تهجم عليه عدد من المصلين عندما شاهدوه بعد صلاة الجمعة، وأخذوا يشتموه وينبذوه ويحملوه مسؤولية توتر الساحة الفلسطينية، واتهموه بأنه السبب في دمار الشعب الفلسطيني بعد عقود من المعاناة والنضال والمقاومة.
وبحسب المصادر فقد تأزم المسؤول الفلسطيني مما تعرض له من انتقادات لاذعة، بعد أن اُتهم بأنه يقود تيار إسلامي ضيع القضية الفلسطينية وأساء للشعب الفلسطيني.
بينما مصادر متعددة أكدت أن هذا المسؤول هو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل"!
أولاً وأخيراً:
بيتنا الدمشقي الصغير، يصير مسجداً لخالد مشعل متى شاء الصلاة :rflow: لأن الغبار العالق على نعله الذي تركه على باب المسجد، أشرف من أبناء بلدي "الدمشقيين" الذين يطردون رجلاً دخل بيت الله للصلاة.
ثانياً:
خمسون عاماً بل أكثر، يعاني الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي وبطشه، وثم من سلطة فتح ودحلان وباقي مجرمي السلطة ومخابراتها، الذين حوّلوا المدارس والأوقاف إلى سجون لأبناء الجبهة الشعبية وباقي التيارات والفصائل الفلسطينية، ممن رفض اتفاقيات الإذعان والاستسلام وأوسلو والطريق وسواها.. لم ينتفض هؤلاء الدمشقيون -الرعاع- في مظاهرة واحدة بعد صلاة الجمعة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الأنكى: ثلاثون عاماً وأكثر، يعاني السوري من الديكتاتورية والقمع والفساد وسرقة مقدرات بلده وخيراته، وصبها في جيوب ثلة من الحرامية، آلاف المواطنين خارج سورية ومثلهم داخل سجونها، والطغمة تلك تنتهك كل الحرمات، ولم يطرد أحدكم مسؤولاً سورياً، بل رقيباً مخبراً عليكم داخل مسجدكم! بل حوّلتم منابر المساجد للدعاء بطول العمر وتسيير الأمر، لسارقي خيركم ورزقكم وكرامتكم وشرفكم.
من جهتي: لا بارك الله بكم ولا بصلاتكم، يا أدعياء الدين، وهو منكم براء.. صدق الشيخ محيي الدين، حين قال لمجموعة تشبه هؤلاء: "معبودكم تحت قدمي"/ كانوا يكنزون المال تحت حجر دق عليه الشيخ بقدمه.
ملاحظة:
لست عاقة.. (محشومين .. وعلى الرأس والعين، وفي القلب والضمير أهل بلدي دمشق، المتدينون الحقيقيون الإنسانيون الأخلاقيون) .
.