إبرهه الحبشي
05-24-2007, 11:00 PM
- الساعه 7 صباحا ً !
لاتوجد أماكن شاغره في السياره ! أمام منزل صديق توقفت ! أرتبني وسيارتي ! أزحزح هذا الكم الهائل من المشاعر التي ضاقت بها السيارة ! واخيرا حصلت على مقعد يناسب رفيق رحلتي !
لا أظنه يمانع مشاركة " برّاد القهوه والشاي " مزاحم أقدامه !
يوادع قدر استطاعته من استيقظ من أهله ! والدته عند الباب تلوّح بيدها ! ولاينفك يرسم الابتسامه ليصافحني بها !
- الساعه 7 والنصف صباحا ً !
أرمي بقدمي على دوّاسة البنزين ! لنتمكن من الخروج من غلاف المدينة ! وأخيرا اعتقنا !
من المرآه الجانبية ألقي نظره على مؤخرة السياره ! أبحث عن حب أخير متشبث بي ! بعد هذه السرعه لم يتبقى شيء يستحق!
نظره إلى رفيق الدرب ! يتمتم بكلمات ! إنها خير ! لم تكن إلا دعاء السفر !
- الساعه 9 صباحا ً !
فيروز معنا ! تشدو فرحه !
لم تهتم لهذه القاطره الغثيثة وهي تحجب الطريق / الرؤية !
أدفع بالسيارة لليسار ! نظره خاطفه ! وأعود بسرعه ! وأنتظر مروره !
بسرعه لم أتمكن منها من استراق النظر الى لوحته !
يبدو لي أن أشواقه تسابقه ! مسكين ! إلى أين يتجه ! لم نترك خلفنا سوى مدينة باهته !
- الثانية عشر مساءا ً !
دندنة عود ! تسأل الشمس أن تخفف وطأتها !
تلك التي نهرب عنها بحاجبات ولم ينفع ! الزجاج معها علينا ! تزداد حرارته ! لعين هو !
لم تنفع محاولاتنا تسييسه لصالحنا بهذا العازل !
للطريق العذب ! يصدح !
محاولة أخيرة لفك الاشتباك الحاصل بين الجميع !
" سايق الخير (http://song1.ozq8.com/music/gulf/saudi/abdo/ram/abdo60.ram) !"
كل يذهب بفكره بعيدا !
يعمّ السلام !
- الثالثة مساءا ً !
أمام محطة بترول قديمه ! نقف الآن !
بانتظار انتهاء الصلاة !
اممممممم ! ماذا يريد هذا الشيخ منّا ! نملك حجّه لاتهتم ! هكذا أخبر رفيقي !
أنزل من السياره !
" مسافرين وجامعين ياعمّ "
" ليه واقفين طيّب ؟ "
" سيارتنا عطشت ! "
" هالمحطه لها اسبوعين مابها بنزين ! "
" لم اهتم لبقية كلامه ! المفيد حصلت عليه ! وكان كبر سنّه سبب في عدم معاودة التفكير أو البحث عن مصداقية ! "
7 كلم ! هذا كل ماقطعته ! ليتوقف هدير المحرك !
يستيقظ رفيقي ويسأل مالخطب !
أفتح النافذه له ! لا أملك خيرا من هذا الحل لنائم يبحث عن نسائم بارده تحت شمس تمنح 48 درجة مئوية من الدفء !
- الساعه 4 مساءا ً !
صوت قادم من خلفي ! لم يعد يجدي التلويح !
أرفع يدي وأنا أسير ودون النظر للخلف ! مستسلم للوضع الذي أنا به !هذه حالتي !
من خلفي تماما ! يأتي صوت محرك !
مضطر أنا أبتعد ! فالروح أغلى من أن أفرط بها مقابل ليترات من البنزين !
- الساعه 5 مساءا ً !
حديث عابر مع إمام القرية الذي أقلني !
اهتمامي منصب على "جالون" النزين ! لا أعلم ماذا يقول !
خليط من الوداع والشكر ! هذا ما قلته ! وهو يهوي بسيارته خلف شمس الغروب !
رفيق الدرب ! نائم حتى الآن !
متأكد أن رائحة البنزين ! الذي تشرّبه بنطالي ستزعجه !
يصيح المحرك ! الفرح اسمعه في صماماته !
- الساعه الثامنه مساءا ً !
في رأسي صوت إسعاف ! كل مايحيط بي ابيض !
من الزجاج لا أشاهد إلا ظلمه ! وألوان زرقاء وحمراء تأتي وتذهب !
ملائكه هم ! لا أعلم حقا ً !
الصمت خير وسيلة للدفاع !
أغمض عيناي ! استرخي ! فمنذ رمن لم أحظ بهذه العناية الفائقه !
الساعه التاسعه صباحا ً !
أفتح عيناي ! أسترق النظر لما حولي !
الشمال شاحب ! وليس بهذا الاخضرار !
وقعت في أيدي خواجات ! أهل الشمال لايعرفوا البنطال هذا ما افهمه !
يتحدثون لغه لا أعرفها ! أو أن راسي به الكثير فلم أعتد ألتقط !
في هذا الزحام !
وجه لا أكاد أميزه ! وجسد تشع منه عاطفه لي !
يقترب ! وأشد حاجبي ! أريد أن أنظر !
عمّي !
وأخيرا وصلنا إلى الشمال !
ووقعت في منام لم يذهب به إلى كلمات ترددت من حولي !
" حمدلله على السلامه أبو العـ * ! "
:)
لاتوجد أماكن شاغره في السياره ! أمام منزل صديق توقفت ! أرتبني وسيارتي ! أزحزح هذا الكم الهائل من المشاعر التي ضاقت بها السيارة ! واخيرا حصلت على مقعد يناسب رفيق رحلتي !
لا أظنه يمانع مشاركة " برّاد القهوه والشاي " مزاحم أقدامه !
يوادع قدر استطاعته من استيقظ من أهله ! والدته عند الباب تلوّح بيدها ! ولاينفك يرسم الابتسامه ليصافحني بها !
- الساعه 7 والنصف صباحا ً !
أرمي بقدمي على دوّاسة البنزين ! لنتمكن من الخروج من غلاف المدينة ! وأخيرا اعتقنا !
من المرآه الجانبية ألقي نظره على مؤخرة السياره ! أبحث عن حب أخير متشبث بي ! بعد هذه السرعه لم يتبقى شيء يستحق!
نظره إلى رفيق الدرب ! يتمتم بكلمات ! إنها خير ! لم تكن إلا دعاء السفر !
- الساعه 9 صباحا ً !
فيروز معنا ! تشدو فرحه !
لم تهتم لهذه القاطره الغثيثة وهي تحجب الطريق / الرؤية !
أدفع بالسيارة لليسار ! نظره خاطفه ! وأعود بسرعه ! وأنتظر مروره !
بسرعه لم أتمكن منها من استراق النظر الى لوحته !
يبدو لي أن أشواقه تسابقه ! مسكين ! إلى أين يتجه ! لم نترك خلفنا سوى مدينة باهته !
- الثانية عشر مساءا ً !
دندنة عود ! تسأل الشمس أن تخفف وطأتها !
تلك التي نهرب عنها بحاجبات ولم ينفع ! الزجاج معها علينا ! تزداد حرارته ! لعين هو !
لم تنفع محاولاتنا تسييسه لصالحنا بهذا العازل !
للطريق العذب ! يصدح !
محاولة أخيرة لفك الاشتباك الحاصل بين الجميع !
" سايق الخير (http://song1.ozq8.com/music/gulf/saudi/abdo/ram/abdo60.ram) !"
كل يذهب بفكره بعيدا !
يعمّ السلام !
- الثالثة مساءا ً !
أمام محطة بترول قديمه ! نقف الآن !
بانتظار انتهاء الصلاة !
اممممممم ! ماذا يريد هذا الشيخ منّا ! نملك حجّه لاتهتم ! هكذا أخبر رفيقي !
أنزل من السياره !
" مسافرين وجامعين ياعمّ "
" ليه واقفين طيّب ؟ "
" سيارتنا عطشت ! "
" هالمحطه لها اسبوعين مابها بنزين ! "
" لم اهتم لبقية كلامه ! المفيد حصلت عليه ! وكان كبر سنّه سبب في عدم معاودة التفكير أو البحث عن مصداقية ! "
7 كلم ! هذا كل ماقطعته ! ليتوقف هدير المحرك !
يستيقظ رفيقي ويسأل مالخطب !
أفتح النافذه له ! لا أملك خيرا من هذا الحل لنائم يبحث عن نسائم بارده تحت شمس تمنح 48 درجة مئوية من الدفء !
- الساعه 4 مساءا ً !
صوت قادم من خلفي ! لم يعد يجدي التلويح !
أرفع يدي وأنا أسير ودون النظر للخلف ! مستسلم للوضع الذي أنا به !هذه حالتي !
من خلفي تماما ! يأتي صوت محرك !
مضطر أنا أبتعد ! فالروح أغلى من أن أفرط بها مقابل ليترات من البنزين !
- الساعه 5 مساءا ً !
حديث عابر مع إمام القرية الذي أقلني !
اهتمامي منصب على "جالون" النزين ! لا أعلم ماذا يقول !
خليط من الوداع والشكر ! هذا ما قلته ! وهو يهوي بسيارته خلف شمس الغروب !
رفيق الدرب ! نائم حتى الآن !
متأكد أن رائحة البنزين ! الذي تشرّبه بنطالي ستزعجه !
يصيح المحرك ! الفرح اسمعه في صماماته !
- الساعه الثامنه مساءا ً !
في رأسي صوت إسعاف ! كل مايحيط بي ابيض !
من الزجاج لا أشاهد إلا ظلمه ! وألوان زرقاء وحمراء تأتي وتذهب !
ملائكه هم ! لا أعلم حقا ً !
الصمت خير وسيلة للدفاع !
أغمض عيناي ! استرخي ! فمنذ رمن لم أحظ بهذه العناية الفائقه !
الساعه التاسعه صباحا ً !
أفتح عيناي ! أسترق النظر لما حولي !
الشمال شاحب ! وليس بهذا الاخضرار !
وقعت في أيدي خواجات ! أهل الشمال لايعرفوا البنطال هذا ما افهمه !
يتحدثون لغه لا أعرفها ! أو أن راسي به الكثير فلم أعتد ألتقط !
في هذا الزحام !
وجه لا أكاد أميزه ! وجسد تشع منه عاطفه لي !
يقترب ! وأشد حاجبي ! أريد أن أنظر !
عمّي !
وأخيرا وصلنا إلى الشمال !
ووقعت في منام لم يذهب به إلى كلمات ترددت من حولي !
" حمدلله على السلامه أبو العـ * ! "
:)