دراكولا
04-02-2010, 03:23 AM
موضي هي سيدة خيالية ما فتئ المذكور ينسج قصصا حول محاولاتها المستمرة كسر الحواجز وقيادة السيارة
ففي كل مقالة له يتخذ - دماغ المذكور - بطلة خياله السيدة موضي وسيلة لمحاولة إثبات وجهة النظر القائلة ان قيادة السيارة ليست أكثر من مسألة وقت
حيث أركبها السيارة وجعلها (تدق سلف و تفرفر) في شوارع الرياض
ولما منعت
أركبها (سيكل) وبالمثل منعت
فأركبها حمارا .. ولا أدري مالذي جعله يفكر في الحمار وهو موجود وكان سيفي بالغرض !
طبعا عبدالله الفوزان هو كاتب قد بلغ من العمر عتيا (( شايب عايب بعبارة أخرى )) يكتب في سخيفة الوطن المحلية مقالات لا تصلح للنشر حتى على جدران مراحيض - اجلكم الله - مدرسة ابتدائية
المذكور لم يستح على الشيب الذي ملأ شاربيه ، فهو مذ رأيت صورته للمرة الأولى في زاوية مقال له وانا اغمس رغيفا في إناء الملوخية الذي وضعته على اوراق السخيفة المذكورة - سفرة طبعا - وبعض قطرات الملوخية قد بللت أوراقها ، و هو لا هم له إلا الكتابة عن موضي وقيادتها للسيارة
لم يبق من مشاكل النساء والرجال في هذا الوطن إلا ان يصدع حمار موضي - عذرا أقصد الكاتب العايب الفوزان - رؤوسنا عن قيادتها للسيارة ومنطقها الشجاع الذي يجعلها في كل مرة تفحم المتحلقين حولها من رجال المرور وتلجمهم
في جدة لم تجرف السيول منازل وتجعل الموضيات اللواتي كن يسكن بها يفترشن الأرض ويلتحفن السماء !!
وفي الرياض لم تغرق الحافلة المليئة بالموضيات في السويدي !!
وفي الحدود الشمالية لم تلق تلك الطفلة الموضية التي تسكن منزل صفيح ((صندقة)) حتفها من شدة البرد!!
في كل الوطن .. الوطن ضائع
وحمار موضي لاهم له في مرحاض الوطن الا الكتابة عن موضي وقيادتها للسيارة ؟
إذا
يا موت زر إن الحياة ذميمة..ويا نفس جدي إن دهرك هازل
ففي كل مقالة له يتخذ - دماغ المذكور - بطلة خياله السيدة موضي وسيلة لمحاولة إثبات وجهة النظر القائلة ان قيادة السيارة ليست أكثر من مسألة وقت
حيث أركبها السيارة وجعلها (تدق سلف و تفرفر) في شوارع الرياض
ولما منعت
أركبها (سيكل) وبالمثل منعت
فأركبها حمارا .. ولا أدري مالذي جعله يفكر في الحمار وهو موجود وكان سيفي بالغرض !
طبعا عبدالله الفوزان هو كاتب قد بلغ من العمر عتيا (( شايب عايب بعبارة أخرى )) يكتب في سخيفة الوطن المحلية مقالات لا تصلح للنشر حتى على جدران مراحيض - اجلكم الله - مدرسة ابتدائية
المذكور لم يستح على الشيب الذي ملأ شاربيه ، فهو مذ رأيت صورته للمرة الأولى في زاوية مقال له وانا اغمس رغيفا في إناء الملوخية الذي وضعته على اوراق السخيفة المذكورة - سفرة طبعا - وبعض قطرات الملوخية قد بللت أوراقها ، و هو لا هم له إلا الكتابة عن موضي وقيادتها للسيارة
لم يبق من مشاكل النساء والرجال في هذا الوطن إلا ان يصدع حمار موضي - عذرا أقصد الكاتب العايب الفوزان - رؤوسنا عن قيادتها للسيارة ومنطقها الشجاع الذي يجعلها في كل مرة تفحم المتحلقين حولها من رجال المرور وتلجمهم
في جدة لم تجرف السيول منازل وتجعل الموضيات اللواتي كن يسكن بها يفترشن الأرض ويلتحفن السماء !!
وفي الرياض لم تغرق الحافلة المليئة بالموضيات في السويدي !!
وفي الحدود الشمالية لم تلق تلك الطفلة الموضية التي تسكن منزل صفيح ((صندقة)) حتفها من شدة البرد!!
في كل الوطن .. الوطن ضائع
وحمار موضي لاهم له في مرحاض الوطن الا الكتابة عن موضي وقيادتها للسيارة ؟
إذا
يا موت زر إن الحياة ذميمة..ويا نفس جدي إن دهرك هازل