دراكولا
05-25-2007, 10:26 PM
هذه خاطرة كتبتها منذ زمن ، أحببت فقط أن أشارك علي أجد بها مكانا لو قصيا بين أقمار هذا المنتدى العابق بكل ماهو جميل
أتمنى أن تنال استحسانكم
حلم
أتذكر حلمي
على ضفاف جدول الماء
في قريتي الصغيرة
حيث جلست وحيدا
تحت السدرة العجوز
العتيقة
التي تقف شامخه
منذ أمد بعيد
صفير الهواء
ونسماته العليله
تهادت على جبال خضراء
انسابت في سلاسه ونعومه
تداعب أوراق الشجر
لتعزف لحن الطبيعه الأخاذ
والطيور تأوي الى أوكارها
تستعد لمساء حالم
لوحة جميله
أنظر الى راعية
تلوّح بعصاها
تسوق قطيعها
ليكون هناك بعض الحركه
في هذه اللوحه
ولكن عجبي !
الصمت بدا عنوان لوحتي
أرمق الشمس البعيده
لطخت ثوب الأفق
بلون الشفق
أحمر قانٍ
بدأت تتثائب
تبتسم ناعسه
تغوص وراء الجبال الخضراء
بعيدًا
بعيدًا
تغادرنا
إلى حيث تقيم
شارد الذهن
حزين
اجلس وحيدا
في هذا الصمت المهيب
سكون
يلف المكان
كأن خنجر الصمت قد طعن الزمن
أحسست به يتوقف
ليموت
ويعود الهواء
يهفهف أوراق الشجر
يحركها بقوه
لتعزف اللحن الجنائزي
هل هو حزناً على الزمن؟؟
أم حزناً على حزني؟؟
لا أدري
إبتسم الليل
إستيقض من سباته
نشر عبائته السوداء
المطرزه بنجوم
الوضائه بقمر
معه يطيب السمر
وتنتشي الروح
ويمضي العمر
ويسافر النظر
مرتحلا في ذلك الجمال
حبيبتي
طرت مع أحلامي
أمتطي صهوة أشواقي
تسبقني لهفتي
الى حيث أرى صورتك
مرسومه تضاهي القمر
في خيلاء
في جمال
على عبائة الليل
ماذا حصل؟؟
رأك القمر
غار منك
أصابه الحسد
توارى في خجل
ثم أفل
فكنتي أنتي قمر الأقمار
ونور الأنوار
حيث بقيت صورتك وحيده
ترسل الشعاع تلو الشعاع
صورتك غدت سيدة النجوم
هل أنا احلم؟؟
أمسكت كفيك
طرت في فضاء شفتيك
غصت عميقا في بحر عينيك
تاركا ورائي أهداب جفنيك
خيوط نجاتي
وشعرك المنثور كخيوط من حرير
فيه أهيم
يعانق الليل
في مهابه يمتزجان
في بهاء يلتقيان
فلا أعرف ايهما الاكثر سوادا
لازلت اتسائل
هل أنا أحلم ؟؟
النجوم زاد ضيائها
والزمن إبتسم
كأنما بُعث من جديد
رغم طعنة الصمت
عاد يمضي
ويمضي
حيث ايقضني الوقت
رجعت الى واقعي الكئيب
نهضت
مسترشدا بشعاعك مضيت
الى بيت الحجر العتيق
أرمقه ويرمقني من بعيد
كأنما يواسيني
والهواء يصدر الأنين
تلو الأنين
في نغم حزين
أتذكرك
ويسافر بي الحنين
إلى حلم قديم
أتمنى أن تنال استحسانكم
حلم
أتذكر حلمي
على ضفاف جدول الماء
في قريتي الصغيرة
حيث جلست وحيدا
تحت السدرة العجوز
العتيقة
التي تقف شامخه
منذ أمد بعيد
صفير الهواء
ونسماته العليله
تهادت على جبال خضراء
انسابت في سلاسه ونعومه
تداعب أوراق الشجر
لتعزف لحن الطبيعه الأخاذ
والطيور تأوي الى أوكارها
تستعد لمساء حالم
لوحة جميله
أنظر الى راعية
تلوّح بعصاها
تسوق قطيعها
ليكون هناك بعض الحركه
في هذه اللوحه
ولكن عجبي !
الصمت بدا عنوان لوحتي
أرمق الشمس البعيده
لطخت ثوب الأفق
بلون الشفق
أحمر قانٍ
بدأت تتثائب
تبتسم ناعسه
تغوص وراء الجبال الخضراء
بعيدًا
بعيدًا
تغادرنا
إلى حيث تقيم
شارد الذهن
حزين
اجلس وحيدا
في هذا الصمت المهيب
سكون
يلف المكان
كأن خنجر الصمت قد طعن الزمن
أحسست به يتوقف
ليموت
ويعود الهواء
يهفهف أوراق الشجر
يحركها بقوه
لتعزف اللحن الجنائزي
هل هو حزناً على الزمن؟؟
أم حزناً على حزني؟؟
لا أدري
إبتسم الليل
إستيقض من سباته
نشر عبائته السوداء
المطرزه بنجوم
الوضائه بقمر
معه يطيب السمر
وتنتشي الروح
ويمضي العمر
ويسافر النظر
مرتحلا في ذلك الجمال
حبيبتي
طرت مع أحلامي
أمتطي صهوة أشواقي
تسبقني لهفتي
الى حيث أرى صورتك
مرسومه تضاهي القمر
في خيلاء
في جمال
على عبائة الليل
ماذا حصل؟؟
رأك القمر
غار منك
أصابه الحسد
توارى في خجل
ثم أفل
فكنتي أنتي قمر الأقمار
ونور الأنوار
حيث بقيت صورتك وحيده
ترسل الشعاع تلو الشعاع
صورتك غدت سيدة النجوم
هل أنا احلم؟؟
أمسكت كفيك
طرت في فضاء شفتيك
غصت عميقا في بحر عينيك
تاركا ورائي أهداب جفنيك
خيوط نجاتي
وشعرك المنثور كخيوط من حرير
فيه أهيم
يعانق الليل
في مهابه يمتزجان
في بهاء يلتقيان
فلا أعرف ايهما الاكثر سوادا
لازلت اتسائل
هل أنا أحلم ؟؟
النجوم زاد ضيائها
والزمن إبتسم
كأنما بُعث من جديد
رغم طعنة الصمت
عاد يمضي
ويمضي
حيث ايقضني الوقت
رجعت الى واقعي الكئيب
نهضت
مسترشدا بشعاعك مضيت
الى بيت الحجر العتيق
أرمقه ويرمقني من بعيد
كأنما يواسيني
والهواء يصدر الأنين
تلو الأنين
في نغم حزين
أتذكرك
ويسافر بي الحنين
إلى حلم قديم