مشاهدة النسخة كاملة : جولاي
في كلّ مرة أبتاع فيها شيئا جديدا.
أفكّر كم أن الأمر سيكون مختلفا لو أنّك كنتَ هنا.
كم أنّ قامتي سترتوي، وترويك.
كم ستحبّ ساقيّ النحيلتين رغما عنّي.
كم ستوفّر عليّ قليلا من الامتنان تجاه سوء يدي.
ستفكّر أناملك في تقبيلي بكلّ تأكيد.
ستفرط في وضع دبابيس شعري الملوّنة.
سيرتفع شعري بكامله.
ستُحبّ أن ترقص معي، وسأخبركَ بأنّه عليك الانتظار قليلا.
لأنه وقت قريب، ولأنّي قامتي شهيّة في البعيد.
ولأني أوفّر ذلك للقاء يجمعنا، أو لزفاف ميم.
وكلّما أفرط أحدهم بسؤال والدتي عن سبب عزوفي عن الرّقص.
وددتُ أن أقول بأن الأمر لا يخرج عن كونه شحذ همّة.
أجهل إن كان البعض يتساءل كذلك عن السبب الذي لأجله لا ألبس قصيرا، ولا دون أكمام.
الأمر لا يخرج كذلك عن كونه شحذ همّة.
عينيك يا حُب.
عينيك في البعيد.
ستتساءل عن الصّدفة التي جعلتْ إحداهن جميلة بعد حب دام ثلاث سنوات.
كيف أن الصّدفة تقول: لو أنّي كنتُ قبيحة مثلا.
تقول: كان عندي إحساسي. وكنت سأحبّك أكثر.
الحبّ حينما يبتدئ. هذا ما أملك قوله الآن.
وكآبتي حينما تكتب. هذا أمر ثان أقوله.
وصوت عبد الوهاب. هذا أمر ثالث بيننا.
إن الصّيف بارد في غرفتي.
بارد تحت أغطيتي.
الصيف بارد..
وأنا أحاول أن أدوزن قلبي.
الصيف بارد..
وأنا أرسمُ عيني بفرشاة الكحل الأخضر الداكن.
الصيف بارد..
وأنا أرتّب ذاكرتي.
وأنا أعدّ للثمانية.
وأنا أُحكم إغلاق حقيبة يدي البنفسجية.
وأنا أرسم بقلم الخطّ العربي الـ 3 ملم حرفا أحبّه ونقول عنه عظيما.
الصيف بارد وأنا أركّز النّظر في هاتفي الخليوي فقط ليظهر (July).
الصيف لا يهدأ، مع "من أجل عينيك عشقتُ الهوى*".
الصيف بارد وأنا أضحك.
بارد وأنا أبكي.
بارد وأنا (ديبريسد).
الصيف بارد رغم أن هناك شفة في البعيد تتحيّن الفرصة الملائمة.
أو يكون تحيّنها للتصفير مثلا؟.
الرسمي
05-09-2010, 12:36 PM
يااااا .. [ ما ]
لاأعلم حقيقة ..
هل أخترتي القسم الملائم لهذا الكلام أعلاه ؟
لاحظي أني وصفته بـ ( الكلام ) لـ جهلي فعلا ً بما يمكن أن ينعت به !!
ولاأعلم حقيقة ..
لماذا أستوعبت بـ ( تلقائيه ) غريبه .. أن يوليو .. مختلف ٌ في دفتر الفصول ..
التي تحددت .. بك ِ .. هنا
عن ماهو .. عنه .. في تعاقب ٍ حي .. يجعلنا نتصبب فيه .. عرقا ً !
ولاأعلم أيضا ً ..
كيف يمكن لـ تلك السنوات .. الثلاث ..
أن تصبح لمحة ذكرى ماضيه فيك ..
تتشكل أمامي لـ تصبح .. بؤرة تأمل وتحسس .. وإستشعار !
ماأعلمه فقط ..
أن تلك الشفة التي تتحين الفرصة .. كانت تتحينها فقط ..
لـ تمارس التصفير .. فيك
كـ أغنية ٍ طبيعية تشي عن الطرب الخالص .. والإنتعاش التلقائي ..
طبعا ًسـ يكون ذلك المشهد في كامل الـ ( طرب ) .. إن كان الإيقاع على أصداء ( قُبله ) !!
شكرا ً على هذا التأمل .. الممتع
شكرا ً بحق ,,
ح . ح . ح
الرسمي.
لماذا اخترتُ هذا القسم لكلامي هذا؟. في الحقيقة لستُ أدري.
لم أفكّر في الأمر. شرعتُ بجولاي وكتبتْ.
نتساوى في ذلك.
أنا أعلم جيّدا لماذا جولاي. أعلم بالتأكيد أنّي أعلم. جولاي مختلف عن كلّ شيء. فهل نتساوى كذلك؟
وتلك الثلاثة. ويليها خمسة. تلك قصيدة. إحساسك تجاه النّص يمسّك، وهذا في الحقيقة كافٍ لي. ممنونتك كثير. :bow:
ما تعلمه فقط، وأخيرا.. جزء مما لا أعلمه. لا بُد وأن نسأل عنه جولاي.
سعيدة بك. شكرا لك بحق. :balloons:
http://img192.imageshack.us/img192/8152/omkalthoom3.jpg
• هل يا تُرى أنا كائن أصفر؟
• هل يا تُرى التفتُ إلى شعرك المتساقط ؟
• وتبكيني؟
• لماذا لمْ أتنبّه لشقرتك سابقا ؟
• هل يناسبني الأصفر؟
• أناديكِ. يا رب تسمعي.
• أنا مكتئبة.
• السمّ بين أحرفي !
• أ تبكيني ؟
• وأرى الكون أصفرا .
• الوقوف حينما أهابه.
• نظراتها في البعيد ، أنا بينهما .
• هل يا تُرى يليق بي الأصفر؟
• وحذاؤك الأصفر ؟
• وحذائي الأصفر؟
• يلفتني السّوء ..
• لذلك ألفتك ؟
• أناديك. يا رب تسمعي.
.
فضاءات
05-11-2010, 08:19 PM
قاتل الله كل ذائقة لا يرويها هذا الحرف
قاتل الله كل ذائقة لا يرويها هذا الحرف
أنا أحتاج بصراحة لجمهور غفير يصوّت على جملة تُناسب هذا الرّد.
* ماذا تقول؟
* يا الله.
* تنهيدة.
* كل الخيارات أعلاه؟
فضاءات يا فضاءات.
يسلمك ويسعدك.
لن يستمر ندائي.
وأنت بذلك تعلم أكثر مما تظن.
سيكون هناك الكثير الذي ينتظرني.
أتمنى أن أراك كلّما نظرتُ للبعيد.
كأوّل البدر.
كآخر الهلال.
مثلما أنتَ بينهما.
مثلهما أنتَ بين أحضاني.
مثلهما أنتَ وامقا لصوتي، وتتنهّد.
أنتَ تحبّني.
وأنا لن يستمر ندائي.
أرى الحبّ الذي له عينان من نُوّار.
أرى فضولك الزائد، فأستغربه.
أستشفّ تساؤلك كلّما أنهيتُ الـ (mouthwash).
كلّما قلتُ لك: آخر.
كلّما استدركتُ بأنّي لا أعرف متى ستتاح لي قبلة، فيجب أن أكون مستعدة.
وتبتسم.
تبتسم بزُهد.
وأقول: قبلة آخر.
فتضحك.
وتزدهر اللحظة.
لأنّك كلّما نظرتَ للبعيد..
يبدو تعب الأيام أمرا عارضا.
وأنا كائن لن يستمر نداؤه أكثر.
ويبدو موعدنا قريبا.
أمام البريتش لايبراري.
الثامنة والنّصف.
وستعتقد بأنّ فساتيني القصيرة رهيفة..
وتبرز نحالة خصري جيّدا.
فلا تتأخّر.
أنا أحبك بالطريقة التي سمحتُ بها للأشياء بأن تمرّ من خلالك.
قلبي مغلق بالطريقة ذاتها..
بالطريقة التي سمحتُ بها للأشياء بأن تمر.
الطريقة ذاتها التي تجعل ترقّبي حدثا حقيقيا.
وتأخذني الألفة.
الألم ..
وسنينكَ لمّا تمر.
وتحاول أن تتماسك حينما أبكيكَ.
ويدور بيننا سؤال من نوع:
- هوّا صحيح الهوى غلّاب* ؟
فيدور بيننا جواب من نوع:
- ما عرفش أنا* !
وتُحب أن تقول: ثاني !
فأسمعك. أغنّيك. أغنّيها. وأعيدها أعيدها. وصوتي يُهمّك في البعيد. يلفتكَ في القريب. يعضعضك، لأني كائن تتردّد على لسانه (بعضّك) (باكلك) (بتتصفق) (بغتالك) !
وكلّها أماراتُ إرهاب !
وأنت تُدرك جيّدا..
بأنّك لن تُحب غيري وإن حاولت.
وسيغدو لوني رائبا في مآقيك.
وسأصرّ بأنّك تحمل عينان مستحيلتان..
وكفَتْك.
وتُصرّ بأنّ عيني الشّمال قنبلة.
وبأنّك لا تستطيع (عيني في عينك).
وبأنّك ستقول لي سرّا جليلا.
وبأنّي سأكشفه.
رغّما عنّا.
على ذات القياس.
ذات التفاصيل.
الالتواءات.
الانحناءات.
الجنون.
على ذات القياس.
قياس كامبريدج.
الثامنة والنّصف صباحا.
شتاء.
بقصة شعر قصيرة.
فستان قصير.
ومعطف دافئ.
كتفك..
وقبلة على الماشي.
وأبغى بيبر منت بليز .
سوَاره
05-24-2010, 11:25 PM
فأسمعك. أغنّيك. أغنّيها. وأعيدها أعيدها. وصوتي يُهمّك في البعيد. يلفتكَ في القريب. يعضعضك، لأني كائن تتردّد على لسانه (بعضّك) (باكلك) (بتتصفق) (بغتالك) !
وكلّها أماراتُ إرهاب !
يعني أنا كمان إرهابيه !!
نبرتك هنا حبيتها :hee:
يعني أنا كمان إرهابيه !!
نبرتك هنا حبيتها :hee:
وأنت كمان إرهابية ليه لأ. :054:
الله يسعدك مها.
فهل يبدو علي أنني ناثرة مثلا؟ أم شاعرة؟.
ألا تشعرين بشيء؟. بأي شيء كأن أنوي إهداءك قصيدا في كلّ موعد مؤجّل يجمعنا؟
فهل أحسبه عليكَ اعترافا؟
اعتراف ناعم وحسب.
أتخشى عليّ وتقلق ؟
وأقلق.. وأخشى!
لأن المرأة التي تُحبّها في مكان منخفض؟
والرجل الذي تحبّينه لم يقرع الأجراس بعد؟
والمرأة التي تعشقها ليّنة؟
والرجل الذي تعشقينه لا يملك حسّا رخيما؟
والمرأة التي تهواها تُحب (جبرا).
والرجل الذي تهوينه يحبك.
ونظرته؟
ونظرته.
تمس؟
وتعرف المقاطع التي تقتلكِ في (هيروشيما حبيبي).
ويغني؟
يغني للسّت.
كأنّه؟.
أمل حياتي* ؟
هوّا انتا لسّه فاكر* ؟
ولسّا في انتظارك* !
أوَ تعتذر ؟
كالكمنجة ؟
كالكمنجة يعزف الوتر البعيد على مسامع قصّة.
برّاقة مثلا ؟
وهي البعيدة في مدارات الوجود.
لا تعتذر أبدا.
لا تعتذر عمّا فعلت * ؟
ذاك درويشٌ ..
وأنتِ ؟
لستُ درويشا!
…
ألبس القطن الحرير.. اللؤلؤ البّرّاق.. أنفاسي وأحلامي.
وإني ألبس القدم اليمين وأستعين بأختها حتّى أصل.
حتّى تصل ؟
للموعد المحتوم..
لندن؟
والنّصف بعد الثامنة.
وأمامنا كتب تَكدّس همّها؟.
وأمامنا عشق يدلّك كفّه.
وأمامنا عين تُسمّى عينك اليمنى.
يا حُب.
يا حُب.
..
محرومٌ هو من لا يتذوّق جمالاً كالذي تعنين حين تكتبين
محرومٌ الطرف الثالث الذي لا يعيش تلك التفاصيل
محرومٌ هو الذي لا ما وملائكيتها ترفرف عليه
:flow:
محرومٌ هو من لا يتذوّق جمالاً كالذي تعنين حين تكتبين
محرومٌ الطرف الثالث الذي لا يعيش تلك التفاصيل
محرومٌ هو الذي لا ما وملائكيتها ترفرف عليه
:flow:
محروم هو من لم يتلق ردا ثقيلا مثل ردك!
ممتنة لك دائما..
ويسعد أيامك.
مُضيئة
06-16-2010, 10:48 PM
أنتِ كبيرة تعرفين وإلاّ وماتعرفين ؟
:sm80::rain:
أنتِ كبيرة تعرفين وإلاّ وماتعرفين ؟
:sm80::rain:
أوه يا مضيئة. وإن كنت فعلا لا أعرف. :soso:
وحينما سألتكَ عن الملمح الصغير الذي يؤثّر بك.
قلتَ: الخفّة يا خفّة شعرك.
والشعرات الناعمة الفاتحة الطويلة التي تنام على الوسادة.
وأناملي تشدّ وترخي.
وتعدُّ وتقطع؟
أ انتبهتِ؟
وكيف لي أن لا أقف.
أنسيتَ الشامبو الذي (فور هير لوس بروبليمز)؟.
أنسيتَ أنّك تبتسم، وأنتَ تُجيد الابتسام؟.
وأن ذاكرة الكفوف تقول:
(سائل ساهٍ.
ذا نبرة..
ويُشبه الماء الخفيفَ.
يغادرُ.
يختفي..!) .
ونسيتُ أني انتبه كلمّا قلتِ :
مريـــض !
وتناسيتَ المرض؟
أحبّ ثوابتك.
وتذكر؟
إني لأذكر حبّنا.
لون طبيعيّ.
لون طبيعيّ؟
كلون شعرك؟
لون شعري؟
يا لشَعري؟
ويح شِعري!
قولي لي.
وأبتسم ..
أ ابتسامة منّي؟
وابتسامة منّي.
وأنتِ عمر أنفاسي وأحلامي وآمالي وأشواقي.
وتُلحّين أوّل الفجر. آخر الليل. بينهما بينهما.
وتذكر؟
عمرك الصغير.
كفّك الجميلة.
وحذاؤك الأصفر.
وماذا أيضا؟
نظارتك الشمسيّة المذهّبة.
خاتمك الملوّن في يدك الشّمال.
شال فاتح.
وعمري..
وموعدنا؟
الثامنة والنّصف؟
البريتش لايبراري؟
و ...
لحظة لحظة.
و ...
خفّة شعرك للمرّة الحاسمة.
خفّة شعرك للمرّة الحاسمة.
..
Dead Actor
09-05-2010, 10:04 AM
أنتِ كفّ،
يصفع كل من لا يمتلك ذائقة! ويفيقه!
أنتِ كفّ،
يصفع كل من لا يمتلك ذائقة! ويفيقه!
هذا كلام جميل. شكرا لك.
يسلمك يا رب.
Oleander
09-12-2010, 12:32 PM
يا أصفر ..
يا جولاي ..
يا " الست " ..
يا بيبر مينت ..
يا " الجيد الثلجي " << تراها غزل وعويناتك الجميلة :heartbeat:
يا " ديبريسد " و " لا تزعلي مني "
يا أناي .. يا إنتِ .. يا أنا .. يا كله كله كله ..
مشتاقة , مبسوطة ومعك لي ..
عضة/منك و حضن/مني :la
ينفع مو ..؟
يا زين أنفاسك .. :kiss:
يا أصفر ..
يا جولاي ..
يا " الست " ..
يا بيبر مينت ..
يا " الجيد الثلجي " << تراها غزل وعويناتك الجميلة :heartbeat:
يا " ديبريسد " و " لا تزعلي مني "
يا أناي .. يا إنتِ .. يا أنا .. يا كله كله كله ..
مشتاقة , مبسوطة ومعك لي ..
عضة/منك و حضن/مني :la
ينفع مو ..؟
يا زين أنفاسك .. :kiss:
Ole. كل كل هذا؟. هل يمكن أن أصدّق كل هذه النداءات الجميلة التي أحطتني بها؟.
القلوب؟. القبلة؟. والوجه المكسوف؟.
أسعدني تواجدك. ممنونتك كثير. :heartbeat:
July: وهل يمكن أن نذوق ؟
orange sweets: تذوق ماي أورانج سويتس؟
July: إن أمكن !!
orange sweets: كحّل .
http://img143.imageshack.us/img143/5918/533841278658275.jpg
-
لقد أكلتَ كتفيّ..
إنّك تعتاد بصعوبة فكرة أنّ أقول بأنّي متعلّقة بك !
وتعتادَ بشكل أصعب فكرة أن تقول بأنّكَ ملتصق بي !
صوتك هادئ ..
وتمرّ من أمام عينيكَ ديمة تسكابها يُسرف في أكل كتفيّ..
وعينكَ يُعجّلها النّظر.
لقد أكلتَ شفتيّ..
وأمسكتُ بصوت خلاخيلي المُرنَّة في البعيد.
وغاية السّماء كانت طريقة التفاتتك..
وقد أتعبني النّظر إلى المنديل الأخضر.
والرجل الآخر في الزاوية بدا مستسلما !
تكشفه العين..
والآفاق..
وفات الميعاد* .
والجفن الذي يتهادَى الطيف أمامه .
فيبدو ثوبك قشيبا.
وتكشفني رنّة الهاتف.
مشيتي الخاصّة.
والبين الذي كان!.
وأستافُ مُدامك..
فأمتلئ.
وأقول: بأنّي أريد السّماء.
سماءٌ سماءْ.
سماء..
وريّا البنفسج تفترّ من بطن كفّك.
وصوتٌ بعيد.
فألتفت..
وأمتلئ..
في الثامنة والنصف صباحا ذات شتاء.
وموعدنا هناك..
البريتش لايبراري يا قلب.
كفّك التي لا زالتْ تشدّ عليّ.
قبلتكَ التي بيني وبينها طاولة مستديرة..
هل تُصدّق بأنّها مطبوعة على شفتي العليا؟.
إنّها تأكل الجهة التي خاطها الطّبيب وهو مخطئ.
لديّ عين على قياسك.
كثافة أطرافك.
وفرة عناقك.
وسَاعة خطواتك.
مسَاس نظرتك.
قَتَامة طريقتك.
ترنّ كالمرّان المتأوّد..
ومن غيرنا !
بالطّريقة التي تبدّل فيها كلّ شيء.
بدا قميصكَ الفانيلا غاية الأهميّة المرجوّة.
نظرتَ إلى شفتيّ..
فأصبحتُ أرى كلّ شيء بوضوح.
وقد هُزِم الضّوء بين أناملي.
واختلف لونَ طلاء الأظافر.
والبرتقال لم يعد برتقالا.
هو في الحقيقة لم يكن أبدا.
كان من المؤكّد بأنّ الوصول إليّ أصعبْ.
هل من السّهل أن نصل لحيرة وَجِلَة مذ كانتْ التّاسعة؟.
للطّمأنينة التي ملاذها سراب؟.
لكثير من الأحلام تتراص أسفل الجفن؟.
لخطوة كانت تتمايل أمام البريتش لايبراري؟.
لصوت جولاي الذي لا يحيد؟.
لصباحات الثامنة والنّصف!؟.
لنعومة شعر الليمون الذي يدفّئ جليدك؟.
..
إنّها تُريد أن تكشفكَ في لندن.
لتخطو عليكَ خطوتها في شقّة كامبريدج.
فتتهادَى .
للمرأة السّمراء التي قرأتني كالشّعر في آماقك النّجلاء.
لصوتي العربيّ الذي كان لكنتكَ البريطانيّة.
لكلّ شيء يبدو في غيابكَ قليل التفرّد..
والأهميّة..
لرقم 9 المنتظَر.
ولرقم 7 الذي هو خياري قبل كافّة الخيارات المتاحة.
لشامتي الشهيّة التي تتشهّى شفتيك.
لقليلي الذي كالودق يُعشبُ أرضكْ.
لسوئي الذي هو غوايتك.
..
وحياة كفّك التي تشدّ عليّ.
لن أكتب إلّا لو قلتُ لك: تنهَّدْ !.
وتتنهّد .
فأتنهّد بكفّك التي لا زالتْ تشدّ عليّ !
..
July: وهل يمكن أن نذوق ؟
orange sweets: تذوق ماي أورانج سويتس؟
July: إن أمكن !!
orange sweets: كحّل .
كحّل !
+ :whiteheart:
كفّك التي لا زالتْ تشدّ عليّ.
قبلتكَ التي بيني وبينها طاولة مستديرة..
هل تُصدّق بأنّها مطبوعة على شفتي العليا؟.
إنّها تأكل الجهة التي خاطها الطّبيب وهو مخطئ.
لديّ عين على قياسك.
كثافة أطرافك.
وفرة عناقك.
وسَاعة خطواتك.
مسَاس نظرتك.
قَتَامة طريقتك.
ترنّ كالمرّان المتأوّد..
ومن غيرنا !
بالطّريقة التي تبدّل فيها كلّ شيء.
بدا قميصكَ الفانيلا غاية الأهميّة المرجوّة.
نظرتَ إلى شفتيّ..
فأصبحتُ أرى كلّ شيء بوضوح.
وقد هُزِم الضّوء بين أناملي.
واختلف لونَ طلاء الأظافر.
والبرتقال لم يعد برتقالا.
هو في الحقيقة لم يكن أبدا.
كان من المؤكّد بأنّ الوصول إليّ أصعبْ.
هل من السّهل أن نصل لحيرة وَجِلَة مذ كانتْ التّاسعة؟.
للطّمأنينة التي ملاذها سراب؟.
لكثير من الأحلام تتراص أسفل الجفن؟.
لخطوة كانت تتمايل أمام البريتش لايبراري؟.
لصوت جولاي الذي لا يحيد؟.
لصباحات الثامنة والنّصف!؟.
لنعومة شعر الليمون الذي يدفّئ جليدك؟.
..
إنّها تُريد أن تكشفكَ في لندن.
لتخطو عليكَ خطوتها في شقّة كامبريدج.
فتتهادَى .
للمرأة السّمراء التي قرأتني كالشّعر في آماقك النّجلاء.
لصوتي العربيّ الذي كان لكنتكَ البريطانيّة.
لكلّ شيء يبدو في غيابكَ قليل التفرّد..
والأهميّة..
لرقم 9 المنتظَر.
ولرقم 7 الذي هو خياري قبل كافّة الخيارات المتاحة.
لشامتي الشهيّة التي تتشهّى شفتيك.
لقليلي الذي كالودق يُعشبُ أرضكْ.
لسوئي الذي هو غوايتك.
..
وحياة كفّك التي تشدّ عليّ.
لن أكتب إلّا لو قلتُ لك: تنهَّدْ !.
وتتنهّد .
فأتنهّد بكفّك التي لا زالتْ تشدّ عليّ !
..
بريتش لايبرري ، الثامنة والنصف صباحاً ، لندن ، جولاي , فانيلاً وليمون و ٧ !
ouch
:whiteheart:
:
وحياة كفّك التي تشدّ عليّ.
لن أكتب إلّا لو قلتُ لك: تنهَّدْ !.
وتتنهّد .
فأتنهّد بكفّك التي لا زالتْ تشدّ عليّ !
..
+ :whiteheart:
يا فراس. أثّر بي كلّ ذلك كثيرا. كثيرا. كثيرا. كثيرا.
معطفكَ الأسود الطّويل
يُنَبَّهُ بَرْدِي.
أُمسكُ مَلمَحاً وحيداً
شفتكَ المليئة ما زالتْ!
..
بالنّظرِ إلى الأشياء..
أبدو قابلة بأنْ أُنسَى!
..
بعينين غزيرتين كفاية.
أحدس صوتكَ العاديّ.
وموسيقى عناقكْ.
..
في الثّامنة والنّصف صباحا..
أمام البريتش لايبراري..
يبدأ جولاي.
يرتدي فستانا أبيضاً قصيراً تتّسعُ فتحة ظهره.
.
استعدَّ وفقاً لموعِد صَحْوِكْ.
أعدّ شايه الأخضر، بعدَ أنْ جلستَ على طاولة الطّعامْ.
لمّعَ حذاءه البنفسجيّ، قبلَ يدكَ التي مُدَّتْ لمقبضِ الباب!
ربّتَ قليلا على أطراف عينه التي شاختْ.
كانت الشّمَال.
في الحقيقة، لم تكنْ عينه ليُصابَ بالأسَى.
كانتْ كنز والده المدفون بجانب شجرة اللوز.
..
لم تلفتهُ المحبّة.
لم ينتهِ من رسم قلب صغير أصفرَ اللون.
لا أعتقد بأنّه سيكون مُستعدَّا لتناول قطعة مُحلّاة منك!
لن تخسره اللغة في مثل هذا اليوم.
كلماته خَدِرَة.
فواصله وسَنَانة.
نُقطتُه تتساءل بلطف:
متى تكتفي اليقظة؟
..
لن تخسره البرودة أيضا ..
لن تميل باتّجاه الرّحيل.
.
بل سَيُنَبِّهُ بَرْدَهُ ..
معطفكَ الأسود الطّويل.
Powered by vBulletin® Version 4.1.12 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir