المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحو الهاوية : خطوتين!



دهـام
05-31-2010, 05:47 PM
http://yazz8.files.wordpress.com/2010/05/bab1.jpg?w=500&h=667 (http://yazz8.files.wordpress.com/2010/05/bab1.jpg)


رأت الشغف في عينيه يشتعل ويحرق جسدها. هه، جسدها الممتلئ بافراط. كانت هي الفتاة التي لا تشتهي احداً وكان هو الذي يلهث وراءها اينما ذهبت. في البداية كان يطلب منها صورة فقط. صورة يتيمة لـ عينيها. “ ماذا يريد من عيني؟” و عندما اجابتْ له هذا الطلب انفلتت حبات الخرز. كان يصر على ان تكون الصور مغرية وبوضعيات تبدو سخيفة في نظرها. هذا كان قبل ان تمسك باب غرفته. قبل أن تتعرى من كل ما كانت تعتقد انها تؤمن به. هذا كان كل ماتحتاجه لـ تعبر اللذة المجهولة بحذر على روؤس اصابعها لكي لا تتكسر. لم تُسلم شيئاً للقدر أو الصدفة. كانت مصرةَ على كل ماتفعل. استعارت من صديقتها فستان ازرق قصير يكشف عن نصف صدرها والقليل من فخذيها. تعطرت وكحلت عينيها. سدلت شعرها للخلف ولم تضع شيئاً من مساحيق التجميل. تعرف انه يكرهها فعلاً، وينظر بـ دونية نحو المرأة التي تضع ” الميك اب” كانت تقول له “فكرك مضروب” وهو كان يضحك ويغيب في شفتيها.
كان هذا صباحاً، تمكنت من الهرب من اجل الالتقاء به. تجربة جديدة عليها. أقصد لذة الانتشاء في فعل الهروب. لذة التحرر من الرقابة. عندما دخلت الغرفة اغلقت الباب خلفها وركنته للإنتظار في الصالة. تعرت من ملابس الحشمة اولاً، ثم تعرت من الصدرية ورمت بها على طرف السرير. تعرت من كل شيء واستدارت أمام المرآة الكبيرة. رأت طيفاً بعجزتين. شاهدت عينيها والكحل الأسود ينادي على الفتنة فيها. تفحصت جسدها بنظره سريعة. من الأسفل الى الأعلى. من اصابع قدميها وطلائها الوردي حتى شعرها البني المتعرج.كأنها تشاهده لأول مرة. ليس ممشوقاً لكنه ليس مبعوجاً أيضاً. لم يعجبها الترهل في بطنها و لا صغر نهديها. اهتزت وهزت على خصرها النجوم وأحلام العذارى. سخرت من نفسها وندمت للحظة واحدة فقط. ندمت واغمضت عينيها وارتدت الفستان بصعوبه. عيناها الواسعتان أطلت على انعكاس شيء مغري بحق. فتاة عشرينية بكامل انوثتها. كيف لفستان قصير أن يجعل المرأة فاتنة . ابتسمت من اجل ذلك. والتقطت الصدرية واخفتها في حقيبتها الكبيرة.
توقف عقله عن التفكير عندما خرجت عليه من الغرفة. كانت هي ترتب نفسها على ذبذبة الرغبة وجسدها يتمايل مع صوت الناي. خطوة مباركة بالنشوة.. خطوة مثقلة بالعبث.. برشاقة الأطفال انزلقت أمامه مثل التوت وعينيها لم تفارق طلاء اظافر القدمين. أضاع معجم اللغة. تمتم “ا ح ب ك” وشدد على الباء مرة أخرى. قال “أحبك وآمنت بك حبات العرق في جبيني.” حاول التمسك بـ مفردة واحدة تصفها واستسلم. المرأة تستطيع ان تصبح فاتنة عندما تريد لتخطو نحو قلب الرجل وتكون نبضة أصيلة في الشرايين وخفقة لا يمكن التنبئ بها في تجاويف القلب. استقبلها مثل بدون اي مقدمات. لم يكن مستعداً لم يكن حاضراً كما ينبغي. استقبلها بردة الفعل الأولى كما فعل ابوه آدم في الجنة بالصمت والاذعان. تمايلت نحوه خطوة .. خطوة . وأتقن السكون. وأدلت بشفتيها فاكهة خط الاستواء المشطورة نصفين، نصفين لضوء سيجارة أن ينعكس عليها وللشبق الآتي من الحرمان أن يعيش. عضت على انفه وبكى. كان غبياً كما لا ينبغي من الرجل من ان يكون بحضرة أنثى أن يكون. تشبث بالصوفا مدلياً رجليه القصيرتين على الأرض. كان طفلاً وقتها. طفل لم يبلغ الحلم وهي استوت كـ آلهة على عرشه. اعتلت مكانه في الصوفا. تبعثر تحتها ولم تلمه، تجزء ، تكسر ولم تنتبه. في عينيه تكونت ألاف الأمم. قبيلة من رغبة ، قبيلة من شهوة ، وركنتهم للصحراء.

هنوفه
05-31-2010, 09:42 PM
هذي هيه متعة المرغوب
عند تجاوز الممنوع

well done

دهـام
06-02-2010, 01:22 PM
شكراً

جلنار
06-02-2010, 01:53 PM
صايرة هالقصة تتكرر للأسف كثير ..وإن اختلفت التفاصيل

ليه يتخلى الإنسان عن كل مايؤمن به باسم الحب ...شي يوجع القلب والله .


شكرا دهام ..

بندر الصقر
06-02-2010, 02:14 PM
دعوة جريئة لأعلى الكوكب يا دهام ..

انا مؤمن بالحب..
وقدرته وتمكنّه من إقناعك بإرتكاب ماتكون متيقنا من قباحته _ تفعله وأنت تبتسم وكأنك أحسنت صنعا _
كما أنه القادر على أن يقنعك بالتسامح والتجاوز وانت ترى بأم عينك كرامتك وهي تنتهك ..

حياة
06-02-2010, 02:59 PM
كان غبياً كما لا ينبغي من الرجل من ان يكون بحضرة أنثى أن يكون
كم مره تكرر فعل " كان " بتصريفاته في الجملة ؟
ألم تلحظ بأن تركيبها ليس سليما
+
القصة مكررة .. ليس فيها شيئا جديدا البته
+
الأزرق لون السماء .. ماذا لو كانت ترتدي فستانا أحمر - برتقاليا .. أو أبيض حتى !
-
-على الرغم من أن هذا أول نصا أقرأه لك إلا أنني أكيده أنك تخفي شيئا أجمل
- هو رأي ليس إلا !

دهـام
06-02-2010, 11:19 PM
هذه الجملة غريبه عجيبة، عتبي على التسرع بالطرح.

"كان غبياً كما لا ينبغي من الرجل ان يكون بحضرة أنثى".

شكرا على الملاحظة

لي عودة لكم يارفاق

مُضيئة
06-03-2010, 08:46 AM
دهام سبق وقلت لك أنك تتخذ من هذا الأسلوب لأجل فكرةٍ تود قولها ، يظن من يظن انها قصة مكررة هو صحيح بالمجمل العام ، أظنك تتحدث كثيرًا عن تحرر الأفكار اغوائاتها المتكررة كالأنثى المملة والتافهة التي تظهر جليّا في بعض كتاباتك .
اظنك تتحدث عن الضياع معها لأجل فكرة الضياع فقط أو من أجل أنها حقيقة مسلّمٌ بها ولا تقبل المساومة .
أمعي حقّ ؟ أم جاوزته بعيدًا ؟