Pen
05-27-2007, 09:51 PM
http://www.pen-ar.com/File/BookImg/Ghazi-Hdikah.gif
الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري
أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:
ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر
قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعادتي:
“يا مرحباً.. بزينة الآفاق
يا مرحباً.. بزورق الأشواق”
لكنه أشاح عني واجماً
وضن بالسلام
وضن بالكلام
قلت له:
“ماذا دهاك ياقمر؟!
نسيتني؟!
أنا صديقك القديم.. ياقمر!”
أجابني بدر الرياض غاضباً:
“أما ترى الجراح.. والصغار الميتين..
والدخان.. والشرر؟
قل لي، وأنت واحد من البشر،
أهكذا فعل البشر؟”
“عفوك! يابدر الرياض
من قال إنهم بشر؟
عقولهم من الحجر
قلوبهم من الحجر
يقودهم إلى سقر
منافق.. مشعوذ
دمرهم.. ولم يمت
وانتحروا.. وما انتحر”
***
تنهد البدر.. وغاب
في سحابة الأحزان
وعدتُ وحدي.. للسهر
أما القصيدة الثالثة في الديوان فهي (دمع الخيل) وهي في رثاء أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز رحمه الله، وقد نشرت قبل ذلك بالصحف أكثر مما أتى في الديوان، فلم يأت بالديوان إلا بالأربع الأبيات الأخيرة فقط، والقصيدة كاملة هي:
جاء الردى …وتفرق الاحباب *** واصيب قلبك والكريم مصاب
سلمان عذرا ان لقيتك واجما *** عجز اللسان … فما لدى خطاب
للرزء واقعة …ينوء بحملها *** كتف الصبور..وتفزع الالباب
فهد مضى .. والعمر فى ركبانه *** ويغيب احمد ..والشباب شباب
بيني وبينك ذكريات ملؤها *** ضحك .. تظل بخاطرى تنساب
ورسائل ريانة بدعابة *** وعلى الدعابه يلتقى الاصحاب
واليوم يفجعنى الغياب ..فانثنى *** واراك قربى ..والحضور غياب
دنيا سراب .. لامبل بريقه *** ظمأ…وهل يشفى الغليل سراب
يامن طوى الايام ..برقا خاطفا *** كا لمهر ..يلهث فى خطاه شهاب
يتساءل الأصحاب : أين متيم *** با لفوز ؟..أين حصانه الوثاب
تبكى الجياد ..اذا ترجل فارس *** ومن الصهيل ..توجع .. وعذاب
ارايت دمع الخيل؟ كم من عبرة *** فى الروح .. لم تعلم بها الاهداب
والقصيدة الرابعة هي (محسون) وهي في وداع الدكتور محسون جلال رحمه الله:
على قمة ترنو إلى البحر.. ترقد *** كأنك صقر حيث حلق يلحد
تخيرت للنوم الأخير وسادة *** من الغيم.. تستدني النجوم.. فتصعد
والقصيدة تصل إلى الأربعين بيتاُ او تزيد قليلاً..
أما الخامسة فهي (حياة) في شقيقته حياة رحمها الله، والسادسة (لبنان)، والسابعة (عادل) في شقيقه عادل رحمه الله:
إلى الله أشكو.. لاإلى الناس.. أنني
أكابد من عيشي العقارب والربدا
وإني إذا ماغاب خل حسبتني
فقدت حسامي.. والعزيمة.. والزندا
أما الثامنة فهي (شاعر البحرين) في تكريم الشاعر الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، رحمه الله..بعدها (عن امرأة نارية). أما العاشرة فهي قصيدته المشهورة (لك الحمد!) أما الأخيرة فهي (يا أعز الرجال) وهي في رثاء يوسف الشيراوي رحمه الله.
الديوان يتكون من 78 صفحة، من مكتبة العبيكان وطباعتها، بسعر 12 ريالاً..
م ن ق و ل
للروعة :)
الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري
أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:
ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر
قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعادتي:
“يا مرحباً.. بزينة الآفاق
يا مرحباً.. بزورق الأشواق”
لكنه أشاح عني واجماً
وضن بالسلام
وضن بالكلام
قلت له:
“ماذا دهاك ياقمر؟!
نسيتني؟!
أنا صديقك القديم.. ياقمر!”
أجابني بدر الرياض غاضباً:
“أما ترى الجراح.. والصغار الميتين..
والدخان.. والشرر؟
قل لي، وأنت واحد من البشر،
أهكذا فعل البشر؟”
“عفوك! يابدر الرياض
من قال إنهم بشر؟
عقولهم من الحجر
قلوبهم من الحجر
يقودهم إلى سقر
منافق.. مشعوذ
دمرهم.. ولم يمت
وانتحروا.. وما انتحر”
***
تنهد البدر.. وغاب
في سحابة الأحزان
وعدتُ وحدي.. للسهر
أما القصيدة الثالثة في الديوان فهي (دمع الخيل) وهي في رثاء أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز رحمه الله، وقد نشرت قبل ذلك بالصحف أكثر مما أتى في الديوان، فلم يأت بالديوان إلا بالأربع الأبيات الأخيرة فقط، والقصيدة كاملة هي:
جاء الردى …وتفرق الاحباب *** واصيب قلبك والكريم مصاب
سلمان عذرا ان لقيتك واجما *** عجز اللسان … فما لدى خطاب
للرزء واقعة …ينوء بحملها *** كتف الصبور..وتفزع الالباب
فهد مضى .. والعمر فى ركبانه *** ويغيب احمد ..والشباب شباب
بيني وبينك ذكريات ملؤها *** ضحك .. تظل بخاطرى تنساب
ورسائل ريانة بدعابة *** وعلى الدعابه يلتقى الاصحاب
واليوم يفجعنى الغياب ..فانثنى *** واراك قربى ..والحضور غياب
دنيا سراب .. لامبل بريقه *** ظمأ…وهل يشفى الغليل سراب
يامن طوى الايام ..برقا خاطفا *** كا لمهر ..يلهث فى خطاه شهاب
يتساءل الأصحاب : أين متيم *** با لفوز ؟..أين حصانه الوثاب
تبكى الجياد ..اذا ترجل فارس *** ومن الصهيل ..توجع .. وعذاب
ارايت دمع الخيل؟ كم من عبرة *** فى الروح .. لم تعلم بها الاهداب
والقصيدة الرابعة هي (محسون) وهي في وداع الدكتور محسون جلال رحمه الله:
على قمة ترنو إلى البحر.. ترقد *** كأنك صقر حيث حلق يلحد
تخيرت للنوم الأخير وسادة *** من الغيم.. تستدني النجوم.. فتصعد
والقصيدة تصل إلى الأربعين بيتاُ او تزيد قليلاً..
أما الخامسة فهي (حياة) في شقيقته حياة رحمها الله، والسادسة (لبنان)، والسابعة (عادل) في شقيقه عادل رحمه الله:
إلى الله أشكو.. لاإلى الناس.. أنني
أكابد من عيشي العقارب والربدا
وإني إذا ماغاب خل حسبتني
فقدت حسامي.. والعزيمة.. والزندا
أما الثامنة فهي (شاعر البحرين) في تكريم الشاعر الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، رحمه الله..بعدها (عن امرأة نارية). أما العاشرة فهي قصيدته المشهورة (لك الحمد!) أما الأخيرة فهي (يا أعز الرجال) وهي في رثاء يوسف الشيراوي رحمه الله.
الديوان يتكون من 78 صفحة، من مكتبة العبيكان وطباعتها، بسعر 12 ريالاً..
م ن ق و ل
للروعة :)