شادي أبو شمعة
07-27-2010, 06:32 AM
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs534.ash1/31288_392214919651_745889651_4129031_7543706_n.jpg
فرقة دار قنديل - مؤسسة دار قنديل - فلسطين / طولكرم
أضاءت فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، ليل رام الله، واخترقت موسيقاها وأغانيها سكون المدينة، خلال حفل إطلاق عملها الفني الجديد، على خشبة مسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله.
واستغلت الفرقة إطلالتها الأولى في المدينة، لتقدم أغاني عملها الفني الجديد، الذي حمل اسم 'نعمان'، وأنتجته الفرقة بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، ليحمل في طياته 12 أغنية، أثارت الجمهور الذي غصت به مدرجات المسرح.
ومن طولكرم إلى رام الله، نقل ستة من الفنانين الشباب همومهم، وحلقوا بأحلامهم في سماء المدينة، وجاؤوا بأسرارهم لينثروها في أزقتها، ويطربوها على وقع ألحانهم وأغانيهم، التي تحكي عن الهم العام، وتحمل الطابع الملتزم.
الواقع الفلسطيني، ونضال شعبنا ضد الاحتلال على مدار أعوام مضت، والذي كان حاضرا في عمل الفرقة الأول الذي حمل اسم 'ليش الحرية' في العام 2006، تكرر في هذا العمل بأسلوب متميز، ليطرق أبواب المواطن الفلسطيني، ويسترق السمع من النوافذ، ويروي مشاعره وأحاسيسه، ويكشف معاناته على الصعيدين الشخصي والمجتمعي.
فجاءت نعمان، إحدى الأغاني والتي حمل العمل اسمها عنوانا، لتحكي عن المعاناة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني، والوضع الصعب الذي يمر به على كافة الأصعدة، نتيجة للاحتلال وتبعاته، لكنه لم يهزم.
وتطلق الفرقة صرخة نعمان، وتحمل صيحاته إلى كل العالم، فتقول: ' نعمان عايش بالعدم، لا بنحني ولا بنهزم، خسران ما تمنى الربح، وتعوّد يذوق الألم'، في مقدمة أغنية لخصت حياة الإنسان الفلسطيني.
وتكمل الفرقة وصف وضع نعمان الفلسطيني، وما فعله الاحتلال به، وأثر ذلك على شخصيته: 'نعمان نعمة مكرمة، عيشة بسيطة مزهدة، حر وحياته نمردة، نعمان من طبعه الكرم ... بردان نايم ع الحجر، متغطي بوراق الشجر، ما تهنى ليلة ولا انتحر، سلطان عايشها ولَم'.
ومضت الفرقة تقدم ما في جعبتها من حكايات، تحكي عن الصراع مع الاحتلال تارة، ومع الرجعية والظلم تارة أخرى، لتطرق نواحي مجتمعية، وتتناول أخرى شخصية، تحملُ الأمل وتحارب الألم، وتحكي عن الوطن والقهوة والطبيعة والحب.
فتغازل من خلال العمل جمالية الطبيعة في فلسطين، والحياة التي كان يعيشها الفلسطيني بعيدا عن الاحتلال، زراعة الأرض والحصاد، والسواعد التي كانت تحرث الأرض، والأكف الناعمة التي كانت تمسح عرقها.
وكما كل الفن الإنساني الملتزم، أخذت الفرقة جمهورها الذي حياها تصفيقا طوال العرض، إلى أعماق أنفسهم، وبواطن شخصياتهم، من أغنية حملت اسم 'رُب صدفة'، إلى أخرى 'النوم بيش'، مرورا بـ 'بيني وبينك'، و'عصفورنا'، وصولا إلى 'القهوة' و'الشمس' و'دعني يا عدلُ لأحزان'.
واختتمت الفرقة عرضها بأغنية حركت جمهور القصبة طولا وعرضا، عندما شرعت تغني: 'يا موت .. مات الموت الميت فينا، بنموت والحلم مبعدنا ومنهينا'، في وصف لمأساوية الوضع الذي يمر بها شعبنا، حتى بات الموت أسمى أمانيه.
وتمضي الفرقة في مخاطبة الموت والحياة: 'يا حياة عايش فينا نهارك ومسافر ... نحيا يومك ويعيشنا في الحاضر، نحيا ونموت في طرقتنا، وبنخلط هم بفرحتنا، وبتكبر على حالتنا، والحلم متعبنا ومنهينا'.
ويقول علاء أبو صاع، كاتب وملحن الكلمات، أن الألبوم يحمل طابعا إنسانيا وطنيا، ويقدم لونا فنيا ملتزما، يعبر عن أعماق الشخصية، والجوانب الفكرية، داخل الإنسان الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال والقيود والحصار.
الحصار الذي قصده لم يتوقف فقط على الحصار الإسرائيلي لشعبنا، فراح أبو صاع إلى ابعد من ذلك وقال: ' العمل هو وليد المرحلة الصعبة التي يمر بها الشباب الفلسطيني، نتيجة للقيود السياسية، والاجتماعية التي تخلقها العادات والتقاليد، والواسطة، والمحسوبية، وكل الآفات الاجتماعية'.
وحول أغنية 'يا موت' أشار إلى أن الأغنية تتحدث عن الوضع المأساوي الذي وصلنا له في فلسطين نتيجة للقيود، حتى بات الموت شيئا عاديا نعيشه كل يوم، وأكثر ما يوصلنا إليه هو الحلم، الذي يتعبنا كثيرا.
من جانبه أشار الشاعر الشاب طارق الكرمي، والذي شارك الفرقة بالعزف على آلة الناي، إلى أن 'نعمان'، جهد جماعي نتج نتيجة تجارب شخصية لأعضاء الفرقة، ومشاعرهم التي يشاطرهم بها كل الفلسطينيين في الوطن.
وأضاف أن الأغاني التي تمثل لونا ملتزما يخاطب الإنسان، تترك له مجالا للتأويل والتأمل والتفكير، والإبحار في كلماتها، وربطها بكل ما يعيشه خلال يومه، وما يجوب في داخله من مشاعر متصارعة ومتناقضة.
ولفت الكرمي إلى أن العمل يتجاوز حدود الوطن، ليخاطب كل المضطهدين والمظلومين في الأرض، لأن الفن الملتزم على حد تعبيره، تربطه وسائط وروابط إنسانية وفكرية وعقائدية، ولا يعبر عن منطقة جغرافية بعينها.
من جانبه أشار مغني الفرقة أحمد طنبوز، الذي جمع بين الغناء والعزف على الإيقاع، فتجاوز صوته حدود الوطن ليصل لكل المضطهدين في العالم، إلى أن فكرة العمل بدأت في العام 2008، عندما بدأ ابو صاع كتابة الأغاني.
وأضاف أن 'نعمان' رسالة فنية ملتزمة، بدأ التحضير لإطلاقها قبل ثلاثة أشهر عندما تم تجميع الفرقة، معربا عن أمله في أن ينال العمل إعجاب الجمهور الفلسطيني الذي استمع للأغاني وتذوقها على حد تعبيره.
صرخة في وجه الموت، باسم المظلومين والمقيدين، حملها أبو صاع ورفاقه من طولكرم، ليطلقوها في رام الله، فأضاؤوا بها ليل المدينة، وبعثوا في سمائها أملا جديدا، تسرب إلى أعماق الحضور والمستمعين.
يحتوي الألبوم على 12 أغنية
جميعها من كلمات وألحان : علاء أبو صاع
عود : سامر أو هنطش
إيقاع: يوسف أبو شنب
غناء وإيقاع: أحمد طنبوز
بالمناسبة
أنصحكم بسماع الأغاني التالية:
دعني، رُبَّ، يا موت،حاور.
بالنسبة لي من أجمل أغاني الألبوم
رابط الألبوم
من هنا (http://www.mediafire.com/?my5jdngdcmg)
فرقة دار قنديل - مؤسسة دار قنديل - فلسطين / طولكرم
أضاءت فرقة دار قنديل للثقافة والفنون، القادمة من مدينة طولكرم، ليل رام الله، واخترقت موسيقاها وأغانيها سكون المدينة، خلال حفل إطلاق عملها الفني الجديد، على خشبة مسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله.
واستغلت الفرقة إطلالتها الأولى في المدينة، لتقدم أغاني عملها الفني الجديد، الذي حمل اسم 'نعمان'، وأنتجته الفرقة بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، ليحمل في طياته 12 أغنية، أثارت الجمهور الذي غصت به مدرجات المسرح.
ومن طولكرم إلى رام الله، نقل ستة من الفنانين الشباب همومهم، وحلقوا بأحلامهم في سماء المدينة، وجاؤوا بأسرارهم لينثروها في أزقتها، ويطربوها على وقع ألحانهم وأغانيهم، التي تحكي عن الهم العام، وتحمل الطابع الملتزم.
الواقع الفلسطيني، ونضال شعبنا ضد الاحتلال على مدار أعوام مضت، والذي كان حاضرا في عمل الفرقة الأول الذي حمل اسم 'ليش الحرية' في العام 2006، تكرر في هذا العمل بأسلوب متميز، ليطرق أبواب المواطن الفلسطيني، ويسترق السمع من النوافذ، ويروي مشاعره وأحاسيسه، ويكشف معاناته على الصعيدين الشخصي والمجتمعي.
فجاءت نعمان، إحدى الأغاني والتي حمل العمل اسمها عنوانا، لتحكي عن المعاناة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني، والوضع الصعب الذي يمر به على كافة الأصعدة، نتيجة للاحتلال وتبعاته، لكنه لم يهزم.
وتطلق الفرقة صرخة نعمان، وتحمل صيحاته إلى كل العالم، فتقول: ' نعمان عايش بالعدم، لا بنحني ولا بنهزم، خسران ما تمنى الربح، وتعوّد يذوق الألم'، في مقدمة أغنية لخصت حياة الإنسان الفلسطيني.
وتكمل الفرقة وصف وضع نعمان الفلسطيني، وما فعله الاحتلال به، وأثر ذلك على شخصيته: 'نعمان نعمة مكرمة، عيشة بسيطة مزهدة، حر وحياته نمردة، نعمان من طبعه الكرم ... بردان نايم ع الحجر، متغطي بوراق الشجر، ما تهنى ليلة ولا انتحر، سلطان عايشها ولَم'.
ومضت الفرقة تقدم ما في جعبتها من حكايات، تحكي عن الصراع مع الاحتلال تارة، ومع الرجعية والظلم تارة أخرى، لتطرق نواحي مجتمعية، وتتناول أخرى شخصية، تحملُ الأمل وتحارب الألم، وتحكي عن الوطن والقهوة والطبيعة والحب.
فتغازل من خلال العمل جمالية الطبيعة في فلسطين، والحياة التي كان يعيشها الفلسطيني بعيدا عن الاحتلال، زراعة الأرض والحصاد، والسواعد التي كانت تحرث الأرض، والأكف الناعمة التي كانت تمسح عرقها.
وكما كل الفن الإنساني الملتزم، أخذت الفرقة جمهورها الذي حياها تصفيقا طوال العرض، إلى أعماق أنفسهم، وبواطن شخصياتهم، من أغنية حملت اسم 'رُب صدفة'، إلى أخرى 'النوم بيش'، مرورا بـ 'بيني وبينك'، و'عصفورنا'، وصولا إلى 'القهوة' و'الشمس' و'دعني يا عدلُ لأحزان'.
واختتمت الفرقة عرضها بأغنية حركت جمهور القصبة طولا وعرضا، عندما شرعت تغني: 'يا موت .. مات الموت الميت فينا، بنموت والحلم مبعدنا ومنهينا'، في وصف لمأساوية الوضع الذي يمر بها شعبنا، حتى بات الموت أسمى أمانيه.
وتمضي الفرقة في مخاطبة الموت والحياة: 'يا حياة عايش فينا نهارك ومسافر ... نحيا يومك ويعيشنا في الحاضر، نحيا ونموت في طرقتنا، وبنخلط هم بفرحتنا، وبتكبر على حالتنا، والحلم متعبنا ومنهينا'.
ويقول علاء أبو صاع، كاتب وملحن الكلمات، أن الألبوم يحمل طابعا إنسانيا وطنيا، ويقدم لونا فنيا ملتزما، يعبر عن أعماق الشخصية، والجوانب الفكرية، داخل الإنسان الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال والقيود والحصار.
الحصار الذي قصده لم يتوقف فقط على الحصار الإسرائيلي لشعبنا، فراح أبو صاع إلى ابعد من ذلك وقال: ' العمل هو وليد المرحلة الصعبة التي يمر بها الشباب الفلسطيني، نتيجة للقيود السياسية، والاجتماعية التي تخلقها العادات والتقاليد، والواسطة، والمحسوبية، وكل الآفات الاجتماعية'.
وحول أغنية 'يا موت' أشار إلى أن الأغنية تتحدث عن الوضع المأساوي الذي وصلنا له في فلسطين نتيجة للقيود، حتى بات الموت شيئا عاديا نعيشه كل يوم، وأكثر ما يوصلنا إليه هو الحلم، الذي يتعبنا كثيرا.
من جانبه أشار الشاعر الشاب طارق الكرمي، والذي شارك الفرقة بالعزف على آلة الناي، إلى أن 'نعمان'، جهد جماعي نتج نتيجة تجارب شخصية لأعضاء الفرقة، ومشاعرهم التي يشاطرهم بها كل الفلسطينيين في الوطن.
وأضاف أن الأغاني التي تمثل لونا ملتزما يخاطب الإنسان، تترك له مجالا للتأويل والتأمل والتفكير، والإبحار في كلماتها، وربطها بكل ما يعيشه خلال يومه، وما يجوب في داخله من مشاعر متصارعة ومتناقضة.
ولفت الكرمي إلى أن العمل يتجاوز حدود الوطن، ليخاطب كل المضطهدين والمظلومين في الأرض، لأن الفن الملتزم على حد تعبيره، تربطه وسائط وروابط إنسانية وفكرية وعقائدية، ولا يعبر عن منطقة جغرافية بعينها.
من جانبه أشار مغني الفرقة أحمد طنبوز، الذي جمع بين الغناء والعزف على الإيقاع، فتجاوز صوته حدود الوطن ليصل لكل المضطهدين في العالم، إلى أن فكرة العمل بدأت في العام 2008، عندما بدأ ابو صاع كتابة الأغاني.
وأضاف أن 'نعمان' رسالة فنية ملتزمة، بدأ التحضير لإطلاقها قبل ثلاثة أشهر عندما تم تجميع الفرقة، معربا عن أمله في أن ينال العمل إعجاب الجمهور الفلسطيني الذي استمع للأغاني وتذوقها على حد تعبيره.
صرخة في وجه الموت، باسم المظلومين والمقيدين، حملها أبو صاع ورفاقه من طولكرم، ليطلقوها في رام الله، فأضاؤوا بها ليل المدينة، وبعثوا في سمائها أملا جديدا، تسرب إلى أعماق الحضور والمستمعين.
يحتوي الألبوم على 12 أغنية
جميعها من كلمات وألحان : علاء أبو صاع
عود : سامر أو هنطش
إيقاع: يوسف أبو شنب
غناء وإيقاع: أحمد طنبوز
بالمناسبة
أنصحكم بسماع الأغاني التالية:
دعني، رُبَّ، يا موت،حاور.
بالنسبة لي من أجمل أغاني الألبوم
رابط الألبوم
من هنا (http://www.mediafire.com/?my5jdngdcmg)