الجرح المقدس
07-29-2010, 06:10 AM
http://55535640m.jeeran.com/510.jpg
فرنســا قبلةٌ للأنوثة ، الثقافة .. وخواطر أخرى ..!
الجمهورية الفرنسية ، هذه البلاد الواقعة في أوروبا الغربية ، وتمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى القناة الإنجليزية وبحر الشمال ، ومن نهر الراين إلى المحيط الأطلسي ، بسبب شكلها ، وهي معروفة من قبل الفرنسيين بالسداسي ، ومن الدول المجاورة لفرنسا ، المملكة المتحدة ، بلجيكا ، لوكسمبورغ ، المانيا ، سويسرا ، إيطاليا ، موناكو ، أندورا وإسبانيا . وتشترك الجمهورية الفرنسية في حدود الأرض أيضاً في الخارج مع البرازيل ، سورينام ، وجزر الأنتيل الهندية .
فرنسا هي أحد الأعضاء المؤسسين للإتحاد الأوروبي ، وهي الأكبر مساحة من بين دوله الأعضاء ، كما هي عضوة في الأمم المتحدة ، كذلك إحدى الأعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، الذي يستخدم قوة النقض ، وهي في مجال التسلح الحربي إحدى البلدان الثمانية المقرة بالقوة النووية .
جاء إسم فرنسا من فرنكيا القبيلة الجرمانية التي احتلت المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية ، وبالتحديد المنطقة المحيطة بباريس التي كانت مركز السيادة الملكية الفرنسية ، وغالبية سكان فرنسا من المسيحيين المعتنقين للديانة المسيحية الكاثولوكية .
حاولت بتلك المعلومات عن فرنسا تقديم الموضوع ، حسناً .. وإن ما يجذب السياح من مختلف أنحاء العالم إلى هذه البلاد العريقة ، هو المتاحف والمعالم الأثرية ، نحن في بعض الدول العربية خاصة اليمن والسعودية ، صرنا نهمل الآثار والمتاحف والتحف القديمة ، نسرقها ونهربها ومن ثم تُباع خارج اليمن على أرستقراطيي أوروبا والغرب كي يضعوها في حمامات القصور ومسابح الفنادق ، وبين مراكز المساج المُريح ، أما في السعودية الشقيقة ، فالتدين المتشدد لهُ ما يشبه الثأر مع الآثار ، لولا ذلك لظلت السعودية تمتلك الكثير والكثير من الأثار النادرة ، فكلما تم العثور على صنم قديم مطموراً تحت الأرض ، أو بين مغارةٍ مُظلمة ، ظهرت معه الفتاوى بظهور الفتنة والتحريم واستنفار القوى الدينية لوأده من جديد ، حفاظاً على العقيدة الإسلامية من الإنحراف والشرك ، حتى أن بعض رجال الدين في السعودية أيدوا ما قامت به طالبان في أفغانستان من تدمير لتماثيل بوذا أكبر الأصنام التراثية التاريخية في جبال هذا البلد المثخن جسده بالآلام ..!
أما ما يجلب لفرنسا مليون زائر سنوياً فهو 1200 متحف ، أشهر هذه المتاحف هو متحف اللوفر ومتحف دورسيه وقصر فيرساي حيث يستقبلون وحدهم ما يقارب 15 مليون زائر سنوياً ، وتمتلك مدن معظم مدن الأقاليم متحفاً واحداً وأكثر ، ومن ناحيةٍ أخرى هناك مايزيد عن 1500 صرح أثري مفتوح للجمهور ويصل إليها 8 ملايين زائر سنوياً ، ويعد برج إيفل من أكثر الأماكن الأثرية الذي يتردد عليه الزوار ، حيث يستقبل 6 ملايين زائر سنوياً ، وأخيراً عن سياحة فرنسا المقتظبة هنا ، فهناك 38 الفاً من مباني تحظى باهتمام وحماية وزارة الثقافة باعتبارها معالم تاريخية .
زاوية أخرى ..
هل فرنسا قبلة للأنوثة ؟ تجد الكثيرات من النساء مثلاً في الوطن العربي تُباهي بزياراتها لفرنسا ، تحط بأنوثتها في صالة باريس ، فلا تعود سوى بذكر الموضة والعطور والهدايا والمقتنيات ، والصور التذكارية تحت برج إيفل المشهور ، باريس حيث أرقى التصاميم النسائية العصرية ، فساتين الحفلات والمناسبات المختلفة ، وحيث مصممي ومنتجي أحدث ماركات الماكياج الذي أدمَّنهُ الإناث لإبداء المحاسن والغنج والتدلل ، وحيث باريس مهوى كثيرات من النساء الكاتبات والصحفيات وغيرهن ، حيث يرونها مكان أنسب لممارسة الفكر والتحرر والإسترخاء الفكري والجسدي والنفسي ، حيث ما يُقرأ لكثيرات من الأفكار والخواطر على واجهات الصحف والمنتديات الثقافية العامة على شبكة الإنترنت . وحيث باريس تحتضن الحريات ، ومناخات التعدد الفكري والسياسي والثقافي ، وتمارس فيها الحريات بشكل ربما لا يشبهه أي شكل في العالم ، وهذا ما جعلها ذات تميز لدى الكثير من الناس ذوي النزعات الفردية .
ومن فرنسا تصل سنوياً آخر منتجات الشركات العالمية المتخصصة في صنع مستحضرات التجميل ومنتجات تكبير وشد الصدر ، والعناية بالبشرة ، والخصر ، وباقي أعضاء الجسم ، حيث اهتمامات النساء بالجسد لإرضاء النفس ، وغرور الجمال والأنوثة ، وما المنتجات الفرنسية إلى وسيلة لفعل ذلك ، حيث ينفقون الكثير من المال على هذه المنتجات الغريبة في نفس الوقت ، فمنها ما يكشل ضرراً على الصحة ، أخطر الأشياء منها أن يتسبب أحد منتجات تكبير – النهدين – في أمراض السرطان القاتلة ..!
فاصل إعلاني
حبيباتي .. وصلت الدفعة الجديدة من المنتاجات الفرنسية
وكلكم تعرفون المنتجات الفرنسية ...... كلمة ممتازة شوى عليها
طبعا ماراح أحط لكمتجارب البنات اللي خذو منى المنتج لانكم راح تكتشفون النتيجة بأنفسكم
وراحتدعون لى بأذن الله
ونبتدى مع أول منتج واللى سوى ضجة كبيرة عند زباينى
والمنتج مضمون مية بالمية بشرط أنج تستخدمينة صح ونفس الطريقة
المنتج الاول كريم لتكبير الارداف .....يعنى لاعمليات ولا تجميل ولا جراحة ..!
http://i182.photobucket.com/albums/x22/reem742/7-16.jpg
زاوية أخرى ..
تعتبر فرنسا بلد الإباحية والسفور لدى كثير من الناس ، خاصة رجال الدين لدينا ، إذ تمارس فيها العلاقات الجنسية بشكل كبير دون أية قواعد شرعية قانونية غير رضى الطرفين ، وفرنسا تحتضن المثليين الشاذين جنسياً من الجنسين ، حيث يمارسون حرياتهم الشخصية في ظل القانون الفرنسي ، ومنظمات حقوق الإنسان المختلفة ، لذى فبعض المطالبين لدينا بإزالة القيود عن رغبات الأشخاص في ممارسة الجنس والشذوذ الجنسي ، يُنعتون بالمنحطين على إسم الحالة الفرنسية ، ويقال لهم بالذهاب إلى هذا البلد بممارسة رغباتهم الغير سوية ، أو المنحرفة ..!
وتجد الكثير من القنوات الفرنسية – سيكس – تملأ الفضاء وتنهال على الأطباق اللاقطة الكثير والكثير من أفلام الجنس والشذوذ والمكالمات الجنسية الساخنة التي تدر عليها ملايين الدولارات من جيوب المكبوتين والمتلهفين من الناس في مختلف أنحاء العالم ، خصوصاً المجتمع العربي – الذي لا زال يعاني الكثير من أثقال الكبت النفسي والجنسي – فيدفعون بأنفسم وأموالهم نحو هذه القنوات المتخصصة في عرض الجنس بطريقته العلنية – لاشيئ يحجب ..!
زاوية للمغادرة ..
معروف عن فرنسا هذا البلد العريق ، أنه بلد الحرية والثقافة وحقوق الإنسان ، ما يميز فرنسا هي احتضانها لأكبر الرموز العلمية والثقافية والفكرية ، حيث حاز بعض علمائها على جائزة نوبل ، ومازالت فرنسا قبلة للثقافة في العالم لدى الكثير ، ومنها برز رموز كبار للفنون والفن التشكيلي وإبداعات عالمية أخرى ، ويعتبر البيت الفرنسي من أهم البيوت العالمية وأوروبا خصوصاً ، حيث لا يخلو بيت فرنسي من مكتبة ثقافية مختلفة ومتعددة تحوي الكثير من المؤلفات الفكرية في التاريخ والسياسة والثقافة والأديان ، حيث الطفل وحده يمتلك مكتبته الخاصة ، ويتميز الإنسان الفرنسي عن غيره من الإنسان – في قرائته لثلاثة كتب ثقافية يومياً على الأقل ..!
تحذير : النساء يمنع منعاً باتاً التكلف بقصص وذكريات في فرنسا وشراء بعض من المنتجات الفرنسية من أسواق باريس ، برغم من أنني مازلت أنتظر صورة الزميلة العزيزة التي وعدتني في إحدى المشاركات بصورتها التذكارية في ظلال برج إيفل الشهير ..!
.
فرنســا قبلةٌ للأنوثة ، الثقافة .. وخواطر أخرى ..!
الجمهورية الفرنسية ، هذه البلاد الواقعة في أوروبا الغربية ، وتمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى القناة الإنجليزية وبحر الشمال ، ومن نهر الراين إلى المحيط الأطلسي ، بسبب شكلها ، وهي معروفة من قبل الفرنسيين بالسداسي ، ومن الدول المجاورة لفرنسا ، المملكة المتحدة ، بلجيكا ، لوكسمبورغ ، المانيا ، سويسرا ، إيطاليا ، موناكو ، أندورا وإسبانيا . وتشترك الجمهورية الفرنسية في حدود الأرض أيضاً في الخارج مع البرازيل ، سورينام ، وجزر الأنتيل الهندية .
فرنسا هي أحد الأعضاء المؤسسين للإتحاد الأوروبي ، وهي الأكبر مساحة من بين دوله الأعضاء ، كما هي عضوة في الأمم المتحدة ، كذلك إحدى الأعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، الذي يستخدم قوة النقض ، وهي في مجال التسلح الحربي إحدى البلدان الثمانية المقرة بالقوة النووية .
جاء إسم فرنسا من فرنكيا القبيلة الجرمانية التي احتلت المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية ، وبالتحديد المنطقة المحيطة بباريس التي كانت مركز السيادة الملكية الفرنسية ، وغالبية سكان فرنسا من المسيحيين المعتنقين للديانة المسيحية الكاثولوكية .
حاولت بتلك المعلومات عن فرنسا تقديم الموضوع ، حسناً .. وإن ما يجذب السياح من مختلف أنحاء العالم إلى هذه البلاد العريقة ، هو المتاحف والمعالم الأثرية ، نحن في بعض الدول العربية خاصة اليمن والسعودية ، صرنا نهمل الآثار والمتاحف والتحف القديمة ، نسرقها ونهربها ومن ثم تُباع خارج اليمن على أرستقراطيي أوروبا والغرب كي يضعوها في حمامات القصور ومسابح الفنادق ، وبين مراكز المساج المُريح ، أما في السعودية الشقيقة ، فالتدين المتشدد لهُ ما يشبه الثأر مع الآثار ، لولا ذلك لظلت السعودية تمتلك الكثير والكثير من الأثار النادرة ، فكلما تم العثور على صنم قديم مطموراً تحت الأرض ، أو بين مغارةٍ مُظلمة ، ظهرت معه الفتاوى بظهور الفتنة والتحريم واستنفار القوى الدينية لوأده من جديد ، حفاظاً على العقيدة الإسلامية من الإنحراف والشرك ، حتى أن بعض رجال الدين في السعودية أيدوا ما قامت به طالبان في أفغانستان من تدمير لتماثيل بوذا أكبر الأصنام التراثية التاريخية في جبال هذا البلد المثخن جسده بالآلام ..!
أما ما يجلب لفرنسا مليون زائر سنوياً فهو 1200 متحف ، أشهر هذه المتاحف هو متحف اللوفر ومتحف دورسيه وقصر فيرساي حيث يستقبلون وحدهم ما يقارب 15 مليون زائر سنوياً ، وتمتلك مدن معظم مدن الأقاليم متحفاً واحداً وأكثر ، ومن ناحيةٍ أخرى هناك مايزيد عن 1500 صرح أثري مفتوح للجمهور ويصل إليها 8 ملايين زائر سنوياً ، ويعد برج إيفل من أكثر الأماكن الأثرية الذي يتردد عليه الزوار ، حيث يستقبل 6 ملايين زائر سنوياً ، وأخيراً عن سياحة فرنسا المقتظبة هنا ، فهناك 38 الفاً من مباني تحظى باهتمام وحماية وزارة الثقافة باعتبارها معالم تاريخية .
زاوية أخرى ..
هل فرنسا قبلة للأنوثة ؟ تجد الكثيرات من النساء مثلاً في الوطن العربي تُباهي بزياراتها لفرنسا ، تحط بأنوثتها في صالة باريس ، فلا تعود سوى بذكر الموضة والعطور والهدايا والمقتنيات ، والصور التذكارية تحت برج إيفل المشهور ، باريس حيث أرقى التصاميم النسائية العصرية ، فساتين الحفلات والمناسبات المختلفة ، وحيث مصممي ومنتجي أحدث ماركات الماكياج الذي أدمَّنهُ الإناث لإبداء المحاسن والغنج والتدلل ، وحيث باريس مهوى كثيرات من النساء الكاتبات والصحفيات وغيرهن ، حيث يرونها مكان أنسب لممارسة الفكر والتحرر والإسترخاء الفكري والجسدي والنفسي ، حيث ما يُقرأ لكثيرات من الأفكار والخواطر على واجهات الصحف والمنتديات الثقافية العامة على شبكة الإنترنت . وحيث باريس تحتضن الحريات ، ومناخات التعدد الفكري والسياسي والثقافي ، وتمارس فيها الحريات بشكل ربما لا يشبهه أي شكل في العالم ، وهذا ما جعلها ذات تميز لدى الكثير من الناس ذوي النزعات الفردية .
ومن فرنسا تصل سنوياً آخر منتجات الشركات العالمية المتخصصة في صنع مستحضرات التجميل ومنتجات تكبير وشد الصدر ، والعناية بالبشرة ، والخصر ، وباقي أعضاء الجسم ، حيث اهتمامات النساء بالجسد لإرضاء النفس ، وغرور الجمال والأنوثة ، وما المنتجات الفرنسية إلى وسيلة لفعل ذلك ، حيث ينفقون الكثير من المال على هذه المنتجات الغريبة في نفس الوقت ، فمنها ما يكشل ضرراً على الصحة ، أخطر الأشياء منها أن يتسبب أحد منتجات تكبير – النهدين – في أمراض السرطان القاتلة ..!
فاصل إعلاني
حبيباتي .. وصلت الدفعة الجديدة من المنتاجات الفرنسية
وكلكم تعرفون المنتجات الفرنسية ...... كلمة ممتازة شوى عليها
طبعا ماراح أحط لكمتجارب البنات اللي خذو منى المنتج لانكم راح تكتشفون النتيجة بأنفسكم
وراحتدعون لى بأذن الله
ونبتدى مع أول منتج واللى سوى ضجة كبيرة عند زباينى
والمنتج مضمون مية بالمية بشرط أنج تستخدمينة صح ونفس الطريقة
المنتج الاول كريم لتكبير الارداف .....يعنى لاعمليات ولا تجميل ولا جراحة ..!
http://i182.photobucket.com/albums/x22/reem742/7-16.jpg
زاوية أخرى ..
تعتبر فرنسا بلد الإباحية والسفور لدى كثير من الناس ، خاصة رجال الدين لدينا ، إذ تمارس فيها العلاقات الجنسية بشكل كبير دون أية قواعد شرعية قانونية غير رضى الطرفين ، وفرنسا تحتضن المثليين الشاذين جنسياً من الجنسين ، حيث يمارسون حرياتهم الشخصية في ظل القانون الفرنسي ، ومنظمات حقوق الإنسان المختلفة ، لذى فبعض المطالبين لدينا بإزالة القيود عن رغبات الأشخاص في ممارسة الجنس والشذوذ الجنسي ، يُنعتون بالمنحطين على إسم الحالة الفرنسية ، ويقال لهم بالذهاب إلى هذا البلد بممارسة رغباتهم الغير سوية ، أو المنحرفة ..!
وتجد الكثير من القنوات الفرنسية – سيكس – تملأ الفضاء وتنهال على الأطباق اللاقطة الكثير والكثير من أفلام الجنس والشذوذ والمكالمات الجنسية الساخنة التي تدر عليها ملايين الدولارات من جيوب المكبوتين والمتلهفين من الناس في مختلف أنحاء العالم ، خصوصاً المجتمع العربي – الذي لا زال يعاني الكثير من أثقال الكبت النفسي والجنسي – فيدفعون بأنفسم وأموالهم نحو هذه القنوات المتخصصة في عرض الجنس بطريقته العلنية – لاشيئ يحجب ..!
زاوية للمغادرة ..
معروف عن فرنسا هذا البلد العريق ، أنه بلد الحرية والثقافة وحقوق الإنسان ، ما يميز فرنسا هي احتضانها لأكبر الرموز العلمية والثقافية والفكرية ، حيث حاز بعض علمائها على جائزة نوبل ، ومازالت فرنسا قبلة للثقافة في العالم لدى الكثير ، ومنها برز رموز كبار للفنون والفن التشكيلي وإبداعات عالمية أخرى ، ويعتبر البيت الفرنسي من أهم البيوت العالمية وأوروبا خصوصاً ، حيث لا يخلو بيت فرنسي من مكتبة ثقافية مختلفة ومتعددة تحوي الكثير من المؤلفات الفكرية في التاريخ والسياسة والثقافة والأديان ، حيث الطفل وحده يمتلك مكتبته الخاصة ، ويتميز الإنسان الفرنسي عن غيره من الإنسان – في قرائته لثلاثة كتب ثقافية يومياً على الأقل ..!
تحذير : النساء يمنع منعاً باتاً التكلف بقصص وذكريات في فرنسا وشراء بعض من المنتجات الفرنسية من أسواق باريس ، برغم من أنني مازلت أنتظر صورة الزميلة العزيزة التي وعدتني في إحدى المشاركات بصورتها التذكارية في ظلال برج إيفل الشهير ..!
.