المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخرج ستة



خايف
07-30-2010, 08:36 PM
http://img541.imageshack.us/img541/2776/exit203.jpg



:




"لابد أن نكون واضحين من البداية:
لا توجد أجوبة نهائية أو صحيحة"



David Jasper

خايف
07-30-2010, 08:51 PM
عجزت من ليلٍ ينخلس أمامي كل يومٍ
صامتاً، مهدوراً،
بلا حرفٍ واحدٍ يتركه خلفه.
يئست من هذه الكلمات المعدومة،
واللغة الضائعة في عالم آخر لا أدركه.


....


إنني يائس أيتها الورقة الأخيرة
عاجزٌ عن إحيائك وعن قتلك.
ليس لكل أصابعي ودمي
من حيلة تحيلكِ إلى أيّ شيء سواك،
عجزت
أيتها الملطخة بعدمي.


....


تعِبٌ ومرتعشٌ أنا
وأُعرفُ بالزاوية المنسية
من العشاق
وسقياها مثنى مثنى.
كشَفَةِ الليل الصامتة
وقلب الظلماء الصامد.
قطبٌ أقصى ، لا مرآة يفهم فيها خارطته وتطرفه الحاد،
مثل شيفرات الحلاقة الكلاسيكية،
أو مثل الماء المحروم من عطش الناس.
أرتعش هناااااك بلا لغةٍ،
فأنا قد عجزت تماماَ
لأن الكلمات كذلك
ولأن لغتي ذائبة
كقطعة أفيون
تحت لسانك يا حبيبتي
منذ سنين:
لن أكتب حرفاً
مثل الليل،
وشفَةِ الليلِ الخائفة،
وقلبِ الظلماء الصامت.
......


وكل ده كان زمان.
زمان قوي

خايف
07-30-2010, 10:57 PM
http://www.youtube.com/watch?v=zCTmPkWyrjk

ريتك وفنيت عليك..
يقول زملاء المرحومة ذكرى، استمر لطفي بتلاوة القرآن طوال يوم العزاء، فكان صوته الخشوع الذي يشفي كل الأزمنة من جروحها، وكل القلوب من أحزانها وانكساراتها. هذا الرجل يغني مثلما يهبط الليل أو يطلع الفجر. يغني ليطغى صوته على كل شيء حولك وفيك . آه يا بوشناق يا عظيم أنتا .

وفنيـت عليـك

خايف
07-30-2010, 11:01 PM
لماذا تنسين دائماً
أنني عربيّ ،
عربي حزين
عربي لديه ما يحزن عليه ، ومن أجله .
لديه ما يدفعه للغناء على سبيل "الصلاة القوية جداً" .
تنسين أن لي قلب ، وأنه ينبض بحبك ، وعذابك ، وحرائقك التي لا تنتهي .
تنسين أنني سأصير رمادا
على هذه الحال .
وتنسين أن الرماد يوجد،
كي يتلاشى نهائيا في الهواء.
لماذا لا تتذكري أبداً
أنني أحبك

خايف
07-30-2010, 11:05 PM
.....................
أدخلني كذبك سيدتي مدن الأحزان
وأنا من قبلك لم أدخل مدن الأحزان ,
لم أعرف أبدا , أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا صدق
ذكرى إنسان .

:fever:

خايف
07-30-2010, 11:06 PM
http://www.youtube.com/watch?v=nkxVGiliO6U



مع إنها ، مش كده .

خايف
07-30-2010, 11:22 PM
وَ


يبيــد،
يبيد من ودّه يبيده،
.............


أمس، سمعت شيئا من لقاء مع من يصفونه بالشاعر وهو من يزعم أنه صاحب كلمات أغنية أحلى من العقد ، العمل الذي يعتبره النقاد والتذوقون من أروع وأجمل ما جاء به محمد عبده. كان أسوأ ما في هذه الأغنية أنها من كلمات ذلك الشخص الذي سمعت شيئا من لقائه مع أحمد الحامد على الام بي سي اف إم ، وهو مقدم إذاعي جيد، كما بدى لي من خلال الحوار، لكنه كان أبعد ما يكون عن المحاور أو الصحفي أو الإعلامي في إعداده لهذه الحلقة .
المهم أن هذا الأمير الذي كان يتشدق ببطولاته الشعرية البارحة، فعل خيراً وكنت أظنه لن يفعله أبدا في حياته، وذلك بأن كان سببا بشكل أو بآخر في تذكيري بهذه الأغنية، وإعادتها كثيراً في خاطري، وكنت أبتسم لنفسي حين أصل إلى "مازاده الجوهر تزيــده" .. ومع أني لا أكره أكثر من صوتي البشع، إلا أنني أحب ترديد الأغاني بيني وبين نفسي حتى لا يخرب الجو المحيط بي وبالتي يفسد أجوائي بشكل مجاني وتلقائي. الأهم من كل هذا: أن راعي الهوى عارفٍ ناسه، عيده مع الولف وسعيده ..

هذه الأغنية العظيمة من ألحان كدرس طبعاً وغناء عبده، وكلمات شخص مازال مجهولا حتى ساعته وتاريخه.

خايف
07-30-2010, 11:49 PM
فكرة سيئة ..ربما





1
عندما تكون متوتّرا, ليست فكرة جيدة أن تحاول الكتابة، أو التعبير بالكلمات عن القلق الذي يجتاحك، لأنك وقتها ستفقد السيطرة ، وستعبث بالكلمات وخصوصية الشعور والقلق، لكن طبيبا نفسيا كان قد نصح الموتور القلق من الناس، والذين يعانون من اضطراب وخوف مزمن، أن يخرجوا إلى الشوارع للركض.
قال الطبيب وقتها على ما أذكر، إن رياضة الركض والمشي والهرولة مفيدة لمرضى القلب والقلق النفسي الدائم.





2
أما عندما لا تكون كذلك فإني ناصح لك بالكتابة على طريقتك المستحدثة، وسماع الأغاني القديمة والأصيلة، في تاريخنا الفني العريق، مع عدم الخروج إلى الشوارع الرئيسية أو الفرعية لغرض رياضي مثل ممارسة المشي آخر الليل.





3
وفي حال كنت يائسا في إماكنية حدوث التغيير عن طريق الكلمات فإني لا ألومك والله، لكني ألوم الكلمات المترهلة البليدة.





4
أحياناً, قد تمر بك حالة تشبه الغثيان من شكل الحروف كل اللغات, وربما بلغ بك سوء الحال إلى الشعور بدوار البحر حين يذكر في حضرتك شيئا يستعيد رائحة الحروف والمشاعر التي كنت تهدرها في زوايا اللاأمكنة، وفضاء اللافضاء. وقتها لا تدع المجال لتسرب شيء من ذلك الرماد الأول إلى لحظتك القلقة الموشكة على تحقيق الخلاص النهائي لك من كل تلك الحرائق وآثارها.
إن الكلمات تتعدى في كثير من الأحيان، ولا تقف على كونها لغة تواصل، إذ يحدث أن تقوم الكلمات بدور الدماء التي لا تجف أبداً ، أو يكون لها وقع طلقة المسدس أو صفعة الوجه أو قبلة الشفاة في ظلام دافئ .
وأمام هذا الأفق، تترك حرية القرار للراشدين وغيرهم.





5
والذي أعرفه جيداً أن الكتابة فعل يحتكم للمزاج والأفكار, إن كان لديك فكرة جاهزة وجديدة، وكان مزاجك جاهزاً ونشيطاً فإن الكتابة وقتها فكرة جيدة بالفعل.

خايف
07-30-2010, 11:50 PM
http://www.youtube.com/watch?v=kFYfwPPo0ck

منَّك لله !

خايف
07-30-2010, 11:53 PM
نماذج تحاول أن تكون حيّة:





3
من مشاعر العصافير أنها تحن إلى التمشّي فوق نسائم ربها وهي في العادة تعيش حالة سفر دائمة لا تتوقف. هي بذلك تحـــاول أن تموت لأي سبب آخر غير الملل.


2
من مشاعر القطط أنها لا تلتفت إلى ماضيها أو ماضي الجنس الآخر الذي تنوي الارتباط به في علاقة غليظة جداً، فيما قد يتم عقد ذلك الإرتباط في سلة مهملات كبيرة وممتلئة، أو تحت سيارة متعطلة منذ سنتين أو ربما فوق أحد البيوت الشعبية أو في أي مكان بعيد عن البشر، وعن عيونهم المتكاثرة في كل الأرجـاء عليهم، بغض النظر عن نظافة ذلك المكان من قذارته، فليس أقذر لدى القطط من البقاء تحت عيون البشـر التي لا تتركها وشأنها أبداً.



1
من مشاعر الإنسان أن أحد الأصدقاء تحول وهو وحبيبته إلى قطط قبل يومين بعد تحولهما إلى عصافير قبل ثلاثة أيام.

خايف
07-30-2010, 11:55 PM
إنهيار عصبي


قال لها :
في صدري فرحةٌ
كالسماء
بكِ
..
فردّت عليه
"تقول نازك
[ سنمشي معاً فوق صدر جزيرتنا الساهدة
ونُبقي على الرمل آثار أقدامنا الشاردة
وينبت حيث حلمنا ولو وردة واحدة]
وأنا أحلم بذلك ، أنت؟"
..

بعد دقيقتين كتب إليها
" كأنك تسأليني أتود البقاء على قيد الحياة؟ طبعا أود البقاء على قيد الحياة.
لكني وبعيداً عن هذا، ليس بعيداً تماماً,
أريد أن أفهم أي حسبة هندسية استطاعت من الخروج بشيء مثلك من رحم إحداهنّ يوما من الأيام..
الأمر ليس وراثياً. أعرف ذلك "..


ثم نام, واستغرق في النوم,
وقد كان هاتفه يرن يرن
دون أن يقدر على إيقاظه أو لفت انتباهه.

....

في اليوم التالي
قام من نومه ليبحث فورا عن هاتفه
تلفت حوله ولم يجده إلا
تحت الوسادة كما جرت العادة .
هناك عدة مكالمات فائتة ورسالة واحدة ..

"قم جب وايت
الدور عليك الله لا يهينك"..


عاد من الوايت, أقصد من الخارج بمزاج مهترئ، لكنه كان رجلا مبتسما طوال العام كما يفعل المجانين.
فتح بريده الإلكتروني، بحث في أسماء المرسلين لبضع تلك الرسائل الجديدة الواردة.
وجد اسمها. تلك الأنثى التي لا تتكلم كثيراً.
فتح رسالتها :

"جسدي يفكر فيك بعمق"
.....

فتأمل الكيبورد قليلاً ثم بدأ في الكتابة
"قلبي يشتهيك يا حبيبتي بعنف.
وأيامي لا تطاوعني أبداً
هل تستطيع الطيور وقت هجرتها
أن تمارس شيئاً من العشق
وهل تستطيع الليالي المليئة
بأحلامنا
أن تحقق شيئاً من الحب
عند الصباح ..
بانبعاثة أول عادم
في الهواء النظيف؟
طبعا نعم!"


....

خايف
07-31-2010, 12:12 AM
http://www.womenscenter.vt.edu/WomensMonth2009/images/woman5BW.jpg





كانت في أوج الغيّ منذ أن ذاقـت بجسدها طعم الرجال.
هي في كل الأحوال، لابد لها من خمسة رجال تستخدمهم حسب الحاجة.
كانت مثل سيارة ذات ناقل عادي من خمس سرعات. كل سرعة: رجلٌ لا يفقه معناه بالنسبة إلى امرأته.
الأول حين تريد أن تقوم من مكانها, وتتحرك إلى الأمام، وتقوّي من عزمها، وتنهض عليه، وكانت لا تستخدمه كثيراً في "مشاوير" حياتها. أما الثاني فكان للمهام الأقل صعوبة، وكانت تستعمله أكثر من "الأول". لكن الثالث، كان الأقرب إلى قلبها، لأنه كان كنا يبدو مريحا لخطواتها, وهي تقطع مشاوير العمر، بكل ما يمكنها من نهم لقطع المزيد من المشاوير، ونقل تلك العصا التي تغير السرعات، وتبدل بينها، حسب الحاجة.
فيما كان الرابع رفيقها "الآمن" وأكثر رجالها دفئا على قلبها، كما كانت تحسّ في كل مرة تستخدمه, إذ لم يكن إلا عند حسن ظن خوفها في كل مرة تلجأ إليه, وتنسى حالها معه.


أما الرجل ما قبل الأخير, "الخامس", فكان أمتع رجال العالم في سفرها. وقطعها للمسافات الطويلة في وقت قصير ودفعة واحدة.. كانت تبتسم كثيراً خلال أوقاتها الرائعة التي تقضيها معه. كانت تتنفس بعمق شديد وواضح في ملامحها خلال تلك الأوقات, وكانت ابتسامتها، تشع حينها بشدة في مرآتها غير الموجودة في حياتها، تماماً, كـ"نمرة" العودة إلى الخلف, "الريوس" , فلم يكن له أي ذكر في حياتها أيضاً..وهو زوجها.

خايف
07-31-2010, 12:20 AM
أمس اكتشفت أن لصوص الأحلام لا يأتون ليلاً فقط ،
بل ؛ وحتى في النهار يأتون أحياناً كثيرة .
يأتون في أي وقت ،
كل الوقت .

خايف
07-31-2010, 12:22 AM
وتصبيحة:
يا صباح الخير على جميع صناع الأحذية والقرار ومستحضرات الجنس والتجميل.
يا صباح الخير على الكعوب العالية
يا صباح الخير على النفوس الواطية
يا صباح الخير على مكافحة التسول والفساد والمخدرات والملاريا.
يا صباح الخير على السيد حسن نصر الله
وكل ما يمكن للنساء توسده لغرض النوم.
يا صباح الخير على النوم.
يا صباح الخير على الثقافة الجنسية والإسلامية والطبية والفنية.
يا صباح الخير على الماء.. والنساء
وعلى الأجواء القاهرة الملتهبة.

خايف
08-02-2010, 12:19 PM
bandar
.........

كم أنا معجب بهذا الشخص.
ذهب بصحبة أخيه الأكبر، الذي كان يلعب دور الأب بالنسبة له في كل شيء، وككل مرة يذهب فيها إلى استديو التصوير، وكأي مرة، كان أخوه، الذي كان أباه أكثر، يقول له: التفت مثل الأسد. كان يفعل ما يقوله له بكل ما يستطيع، وكان يلتفت إلى الكاميرا وإلى كل شيء حوله على أساس أنه أسد وليس إنسان. لكنه كبر كما تكبر الأشبال وتصبح أسودا وملوكا على غاباتها، وكبر كما يكبر الإنسان ويصبح متروكا في الغرف المغلقة، ويصبح أقل طاعة لأخيه الأكبر.
وحين وقعت يده على هذه الصورة وغيرها، كان قد نسي كيف يلتفت إلى الكاميرا، وإلى كل شيء حوله كالأسد.

خايف
08-04-2010, 10:06 PM
مرة
طارت نحلة من فمها .
مرات عدة طارت الروح من قلبي لتندس في صدرها
كل مرة تصنع مني ليلة واحدة ورغبتين
كل مرة
لا أصنع منها أي شيء

خايف
08-04-2010, 10:15 PM
عوى الذئب
فاستأنست بالذئب إذ عوى ى ى

خايف
08-04-2010, 10:25 PM
يشربها الليل طوال الليل ولا يسكر.

خايف
08-04-2010, 10:34 PM
إن كان الدين أفيون الشعوب
فالموسيقى أفيون الدين والشعوب معا

خايف
08-04-2010, 10:40 PM
طز فيك.
طز يقال إنها كلمة تركية تعني ملح/
ولما يقال لك طز فيك
لا تبتئس
لأن معناها ليس سيئا
إنها تعني : يا ملحك
او يا مملوح

خايف
08-04-2010, 10:46 PM
بقليل مني كانت كل شيء
بكثير منها لم أكن شيئا

خايف
08-04-2010, 11:06 PM
نحرث الأرض
لنرث الأرض
الأرض فينا
ونحن في الأرض كلانا واحد
كلانا تُراب ترابٌ ساكت …زاهي وهبي

خايف
08-04-2010, 11:10 PM
أرغب في مشاهدة فيلما إباحيا من إصدارات السبعينات والثمانينات أيام الفيدو
والتعب

خايف
08-04-2010, 11:16 PM
أرغب كذلك في طلوع درج بين بيتين في خاطري،
وأن أترامى في كل لحظاته الخصبة
يا عشقي لأنفاسه

خايف
09-14-2010, 05:45 AM
انسولين




فيما كانت تقف مائلة خلف باب ثقيل من الحديد الصلب.
كان بيتها أشبه بالخزنة الضخمة التي لا يمكن الوصول إلى ما فيها إلا عن طريق وحيد هو ذلك الباب الحديدي الصامت كالموت، فيما كانت واقفة خلفه مثل نخلة سكّرية. تضرب جذورها الظامئة في قلبي وعروقي، فتزيد علوا وسكّر.
كنا سنمتزج. ولكن باب الخزنة كان مفتوحاً عن طريق الصدفة التي لا تتم إلا مرة واحدة في كل عشرة أعمار من الصبر الحديدي الصلب.

خايف
09-14-2010, 05:52 AM
اشتباك معقّد




كانت تنصحني كثيرا بعصير العنب الأحمر.
وكنت أعمل بتلك النصيحة نوعا ما.
فأنا أحب العنب على صيغة أخرى ليست عصيراً.
كنت أحبه نبيذا في شفتيها. وأحبه أكثر في حلمتيها.
كنت أحب احمرار العنب فيها وسكرته.
لأنها كانت تتعنب بين يدي.
دون أن يفتعل أحدا أي شيء ليس منه.
وهكذا كانت تسير الأمور
حين ألاقيها في الموعد كما لو أنها عريشة عنب عارية
قبل اشتباكي المعقّد بها.

خايف
09-14-2010, 06:04 AM
وتهنا بدروب الحكي .
(http://www.4shared.com/audio/A8WKlQFI/___online.html)

خايف
09-14-2010, 06:10 AM
.

مشروخ يا ناي (http://www.4shared.com/audio/tkBFIdf1/__-__.html)

خايف
09-14-2010, 06:14 AM
_________
اشتباكككككك


http://www.buildinggreentv.com/files/images/arbor0002.preview.JPG

خايف
09-14-2010, 06:19 AM
أصدقائي

http://www.youtube.com/watch?v=7QuDEx3_Ygo

خايف
09-14-2010, 06:22 AM
أوجّ النشوة


http://phil2bin.com/OldPerils/images/2003/10/27/Grapes%20of%20Wrath.jpg

خايف
09-14-2010, 07:56 AM
أنا زهرة قلبك.. (http://www.4shared.com/audio/MTNOP7j6/___.html)
من عادتي أكره التأجيل. وبالتالي أكره الانتظار. أشعر أني مسلوب الحرية طوال الوقت الذي أقضيه في انتظار شيء. في انتظار موعد طائر متأجل. الآجل بالنسبة لي في حكم العدم، وأنا لا أجد في العدم ما يستحق التضحية بالمزيد من الحرية. ولقد أخبرتك أني أحب الأبواب وهي مغلقة أكثر منها وهي مفتوحة. فلا تستغربي إن أغلقت هذا الباب على يدي في المرة القادمة.


http://common2.csnimages.com/lf/1/hash/5892/2081999/1/Creative-Creations-ArtDeco-Four-Bottle-Wall%2FCeiling-Wine-Holder-with-Grape-Leaves.jpg

خايف
09-14-2010, 10:23 AM
.



وردة الوردات ..... (http://www.4shared.com/audio/H-irWQZR/__hasan_.html)

خايف
09-23-2010, 04:46 AM
.

.





'

.

.

خايف
09-26-2010, 01:35 AM
نظرة اللؤم
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.aljsad.net/imgupload/uploads//e0633399a4265f0909a8c2e15e6e6f19jpg



by
jaroslav krpec

خايف
09-26-2010, 01:57 AM
.


بصوت طلال
وردة وليست أغنية (http://www.6lal.com/abuhamza/Talal_Real/Ya_Bo_Al_Ward.mp3)

خايف
09-26-2010, 04:30 PM
http://thumbs.bc.jncdn.com/a4c8b1642266175db470cc5a93db2742_l.jpg


كانت القصائد من حنجرته تتدلى
عناقيد ارتواء على ضمأ القلب ويباس الشفاة ..
كانت القصائد غابة نخيل تتكاثر في وجداننا وذكرانا ,
كانت القصائد بأدائه الماجد الدافئ الرقيق
أكثر من مجرد فاصل ضمن العديد من فواصل القناة التي تبث من باب سد الفراغ وتمضية الوقت قبل نشرات الأخبار الأكثر فراغا من الفراغ نفسه .


.

خايف
09-26-2010, 04:38 PM
واسمي خلقه الله من فمك الجميل
كنت جاهلا بجمال اسمي قبل تخلّقه على لسانك
وولادته من فمك الجميل.


وتنبت في قلبي شجرة فل منتعشة،
حين تقولينه،
وتزهر بين عيني الدروب كل الدروب.

اسمي خلقه من فمك الجميل ،
قوليه دوما .
امنحيه القيمة يا سيدتي
وسيدة المعاني والقيم .
امنحيه الجمال الذي يجعله فاتنا حتى في عينيه .
انطقيه . حتى يلد من جديد
طاهراً
نقياً
بريئاً
على فطرة الله الجميلة .

خايف
09-26-2010, 06:11 PM
.



وردة الوردات ..... (http://www.4shared.com/audio/H-irWQZR/__hasan_.html)



وردة تخرج من قلب أخرى ،
مشهد يصادفني للمرة الثانية في حياتي!



http://10planet.net/vb/attachment.php?attachmentid=8585&stc=1&d=1285520883

خايف
09-27-2010, 06:24 PM
غزال الحب الطارئ


http://heloa7.jeeran.com/%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84.jpg


لم يكن أحد يعرف أنك تعذبين
طائر حب بين أسنانك.
كان ألف مهر فارسي يغفو،
في الساحة المغمورة بقمر جبهتك،
بينما كنت أنا أحتضن طوال أربع ليال
خصرك، عدو الثلج.
كانت نظرتك ، بين جص وياسمين،
غصناً شاحباً لبذار.
بحثت أنا ، لأعطيك من صدري،
حروف العاج، التي تقول: دائماً،
دائماً، دائماً:
حديقة احتضاري،
جسدك الهارب إلى الأبد،
دم وريدك على شفتي،
فمك الذي صار بلا ضوء باقتراب موتي.
*

لوركا

خايف
09-27-2010, 06:34 PM
.

حبك
يمنحني الشعور المختلف بكل الأشياء.
إن حبك عذاب لكنه اصطفاء
إنه ضياع لكنه نبوة
إنه نار ، لكنه
جنة
.......

إني بحبك غيمة عالية
إني بحبك عطرا وابتهاجا
إني السماء بحبك
إني الضياء في عروق الشمس والملائكة

خايف
09-27-2010, 06:42 PM
http://img70.imageshack.us/img70/4727/80121389ow5.jpg

خايف
09-27-2010, 06:49 PM
في قرية أمي
وزعت ذكريات الطفولة على رائحة الحبق المنتشر بكل جنون في الوادي
وزعتها على صوت الماء أنيس الليالي الجميلة هناك .
في مدينتك وزّعت ذكريات الحب والشباب ،
على العنب المنتشر بكل جنون في أرجائك،
وزعتها على صوتك:
صوتك الذي يشبه تماما صوت الماء في قرية أمي أيام الطفولة،
أنيس الليالي الجميلة
في سنين خلت.

وإنني أرجوك ألا تيبسين مع الوقت
وتجفين، وتخفت رائحتـك
وتصمتين ، مع مرور الأيام ،
كما فعلت قرية أمي في آخر الأمر .

خايف
09-29-2010, 04:59 PM
والله والله والله ،
أنتِ لسـت مُبدعة فقط،
أنت إبداع إلهيّ مجنون.
أنتِ إبداع قائم بذاته.
إن مجرد وجودك في هذه الحياة :
عمل فنيّ عظيم جداً جداً جداً
واللهي!

خايف
09-29-2010, 10:15 PM
يا قمري البان أشجاني النواح (http://www.4shared.com/audio/czDPrOsc/__-__.htm)

خايف
09-29-2010, 11:13 PM
الفصول ليست اربعة (http://www.iraqalkalema.com/article.php?id=3284)






الفصول ليست اربعة


انها اثنان:


عصفورك وعشي


هذا ما قالته شجرة العشق


ما من زنزانة تليق بعصفورك


كحرير عشي


* * *


سمعت هزاراً يرشٌّ الفضاء بالمواويل


فغدت اضلاعي افناناً


وقميصي أضحى بستاناً


هلا أصخت لهديلي


أمسدك بضفيرتي


بغبار جسدك أكتحل


لتكن اصابعك المرود والمكحلة


* * *


كل مسامات جسدك اضحت أعشاباً


في حقول الذاكرة


دعائي _لا مواويلك


أسرج القناديل في كهوف ليلك


مواويلك _لا دعائي


علّمت ضفائري الرقص على الكتفين.


* ** *


لست مع الارهاب


لكنني أبارك انفجارات عبوات صبابتك


وهي تدك في قلبي صروحي.


* * *


كل الزهور غارت من فمي


فتمنت لو انها تملك شفتين تتأوهان


بدل بقائها صامتةً حين تعوي


ذئاب الوحشة.


* * *


إشتريت لي كحلاً اسود لاهدابي


اطلق عنان أمطارك


فأنا أريد كحلاً اخضر لصحاراي.

سمرقند (http://www.iraqalkalema.com/article.php?id=3284)

خايف
10-20-2010, 10:35 PM
ولأن الحفلة لم تنتهي بعد.. ولأن الأستار لم تسدل، والناس لم يتلاشوا شيئاً فشيئاً من أماكنهم:
خذي مقعدك الذي يمنحك رؤية مختلفة .

خايف
10-20-2010, 10:38 PM
شغف 27+


http://aljsad.net/imgupload/uploads//65de5ac2647e535249a4fbb8ad76d215jpg


لا أستطيع أن أصف لكم مدى شغفي أيام الطفولة بألعاب الأتاري ومنها الباك مان.
أنا من جيل الاتاري الملتحق بجيل البلايستيشن. لكني أفضل لاعب بلايستيشن3 وإكس بوكس كرة قدم في المجموعة الآن، وفريقي المفضل هو هولندا. لكني كنت شغوفا بلعبة الباك مان أيام الأتاري كنت أتابع أخوتي وأخواتي وهم يلعبونها ببراعة ومنافسة محتدمة، ولعابي يوشك أن يسيل.
صحيح أنني كنت اظلم كثيرا بينهم، حيث يقومون بتصريفي حين يقترب دوري في اللعب كي يتجاوزونني بطريقة مشروعة، لكني كنت خير ناشب لهم ولأفكارهم الملعونة.
لقد تعلمت منذ طفولتي أن أفعل كما يفعل الباك مان. أن آكل كل شيء، وأهرب من الشرطة، الذين يمكن لي أن آكلهم هم أيضاً حين آكل الشعاع الذي لا يكون إلا بأقصى كل زاوية من زوايا اللعبة المربعة. لكني حين كبرت وجدت أن الشرطة تأكلني حتى وإن أكلت شعاع الدنيا كلها، ووجدت أنني فاقد لشهية الأكل، وأن فريقي المفضل في البلايستيشن لم يحصل على كأس العالم ولا أي مرة في حياته، رغم وصوله إلى النهائي أكثر من خمس مرات؛ كما وجدت أن الباك مان شغفٌ يصدأ.

خايف
10-20-2010, 10:40 PM
أنا لا أثق بأي أحد، ومن حقي أن أتأخر كل جمعة عن الخطبة متعمداً، ولا أدخل الجامع حتى تقام الصلاة، فأدخل مع آخر الواصلين إلى المسجد، وأخرج مع أول الخارجين منه. لدينا خطيب ممل. مرة قال إنه قد ورد أن من الأمم السابقة من رجموا قردة لأنها زنت. كيف يمكن لرجل محترم مثلي أن يجلس مصغيا لأحمق كهذا ولترّهاته التي يتقاضى عليها أجراً ويظن البعض أنه سيدخل الجنة على إثرها، وتمنحه لقب إمام وشيخ وما مثله.
فلماذا لا تحتكر الإمامة على الأئمة فيصل بن تركي ومحمد بن عبدالوهاب والإمام الموحد عبدالعزيز أطال الله عمره، ولا يتم توزيعها بالمجان هكذا..فتكون الإمامة غالية كالإمارة ولقب إمام بقيمة لقب الأمير.
أجل إمام وخطيب ورجل تافه جدا وسخيف ورائحته كذب وكمبودي وفلوس.

خايف
10-20-2010, 10:42 PM
آآآه .. يا معلّّم يا معلّم (http://www.4shared.com/audio/T177bgkC/____.html)

http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2009/09/14/128549_baligh4.jpg

خايف
10-20-2010, 10:46 PM
الكتابة امرأة .. وأشياء أخرى، لكنها امرأة في نهاية الأمر!









-إن الكتابة ضربٌ من الهلع. أقول هذا مراراً, وأعرف أنني سأكون مملاً بهذا. لكني أحب تكرار هذا القول, لأنه قناعتي, ولأنه إيماني. ولقد خلق الإنسان هلوعاً حتى يدفعه ذلك للإبداع, ومن ذلك الإبداع, تأتي الكتابة, وهي الفعل الذي يهمنا في هذا المقام.
-الكتابة مرض. مثلها مثل أي مرض, قد تكون مزمنة, وقد تأتي على هيئة نوبة, لا تلبث حتى تتسلل خارج صاحبها وهو نائم.
-لست أنا من يدعي معرفة "حقيقة" الكتابة, لكني أعرف حالتي جيداً معها. ولذا, أنا لست أنظّر هنا, لكني أبوح بما ليس حبا, وما ليس كذبا, وما هو من عمق حقيقتي, وحقيقة حسي بالأشياء من حولي, وبي.
-إنني حين أكتب لا أرغب في المزيد من الشاي بالحبق, أو من القهوة الشقراء أو السوداء, أو في المزيد من الحب, والبكاء, أو في المزيد من التبغ, أو في المزيد من أي شيء من الأشياء التي يعتقدها الناس لازمة للكتابة. إنني حين أكتب لا أرغب إلا في المزيد من السماء, والسماء والسماءءء .
-حين تستوي الصفحة أمامي, كأنها فاتنة تراودني, وتقول لي هيت لك, فإنني أعرف تمام المعرفة أنني خائف. الخوف ليس دليلا على الجبن قدر ما هو آية على الإنسان .
الخوف أثر الإنسان في هذه الأرض. الخوف مصنع الفن والحضارات. الخوف مخّ العبادات والإبداع والجمال.
-إن الله لا يخاف أحدا, لكنه خلق هذا الوجود خوفا من أن أحداً لن يمنحه ما يستحق من العبادة والتبجيل, وحين نخاف الله، فإن ذلك يدفعنادفعاً, للتفنن في عبادته وتبجيله, ولعل الخوف يمنح الناس فرصة لمراجعة أنفسهم وأخطائهم, أيا كان ذلك الخوف, سواء من الله أو من أحد خلقه.
-الكتابة : ذروة الشجاعة والاستبسال, تلك التي لم يخلقها إلا الشعور بذروة الخوف والهلع . الكتابة ليست قلما وورقة, أو خيالا واسعاً وعشقاً, بل هي كلمات لا يمكن لشيء أن يصنعها إلا الخوف.
-حين تشعر بالخوف كثيرا فيحياتك, تأكد أن داخلك فنان يريد أن ينفك منك, أن ينعتق ويخرج إلى كل العالم كي يعبر لهم عن خوفه المستحيل. حين تشعر بالخوف, تأكد أولا أنك إنسان, ولك قلب ينبض بالحرية والحياة .
-لا ترتبك من خوفك الشديد, لأنه دافعك الوحيد للخلاص الأخير.









-عندما خلق الله الإنسان، زج كما هائلا من الكلمات في دمه. ومعها أكثر من الفزع في قلبه، كي يشهق الإنسان بها كل ما دفعه الفزع إلى ذلك. وحين يستطيع الإنسان أن يخرج تلك الكلمات بشكل إرادي أو لا إرادي, فإن ذلك من رضى الله عليه.


-أن تكتب: يعني أن تمنح هذا الفضاء فرصة لتذوّق طعم دمك. مرا كان أم حلوا, لكنها فرصة ذهبية في كل أحوالها.
-الكتابة ، ليست خياراً ، ولا طريقا مفضيا للأفضليات والضوء, لكنها في حقيقة الأمر, كما أعتقد، حلاً أخيراً, وأوحداً, ووحيداً, وليس ثمة من حل غيره، لمعادلة اسمها : الحياة, وأحيانا يسمونها من باب المبالغة: معادلة البقاء, وأحيانا أخرى, يسميها بعض المتمردين, من باب الخروج عنالملل: معادلة الخوف والرهبة. وهي معادلة لا مجال فيها للاجتهاد, ولا مجال أمامها للهرب .
-الكتابة: شجرة السماوات السبع. ماؤها الخوف, وثمرتها الخلود.




-الكتابة امرأة .
-الكتابة امرأة بالغة الفتنة وبديعة الجمال. امرأة تتحرك في فلك الرعشة طوال حياتها. امرأة عجيبة في وصفها, مثيرة لكل شيء في الرجل. للحب , للشعر , للشهوة , للرغبة، للتمزق ..
لكنها امرأة صعبة متمنعة . عنيدة جافلة , كأنها ذئبة ولدت في أهم شوارع المدينة وأقذرها, عن طريق الخطأ . الكتابة لا تنتظر من يصطادها. بل العكس .. ومعنى أن يكون أحدهم متمكنا من الكتابة بشكل قطعي ونهائي وكامل, معناه أنه على استطاعة تامة أن يروض ذئبة جلبت من قلب إحدى الغابات الموحشة, ويجعلها لا تعرف النوم أبداً إلا بين أحضانه.
-الكتابة : أشد الآلام لذة , وهي أجمل طريقة لإثبـات شيئين اثنين : الوجود والعدم. إنها سرّ كبير وخطير جداً من أسرار الله .



-قال فرويد: إن المرأة قارّة مُظلمة. وقال قاسم حداد: في كل امرأة سر, وفي كل رجل غباء يحول دونه ودون اكتشاف ذلك السرّ. وقال أحدهم: إن أغبى امرأة تستطيع أن تخدع أذكى رجل. وقال آخر ..ستظل المرأة لغزا مجهولا في الوقت الذي يعتقد الرجلأنه قادرا على حله, وأنها زهرة لا يضوع عطرها إلا في الظل, وأن قلبها لؤلؤة تحتاج إلى صيّاد ماهر, وأنها وأنها ..إلخ, وقلت: الكتابة امرأة .

خايف
10-20-2010, 10:50 PM
http://aljsad.net/imgupload/uploads//552c885959e5698f4699daa1f20413fajpg


يقولون إن سحر المرأة يكمن في عينيها وأقول إن سحر المرأة يكمن في مشيتها. لا شيء أجمل في عيني من امرأة تمشي كما يجب، أراها ولا تراني.
منذ سنين طويلة وأنا أحب مشاهدة قنوات الأزياء لمشاهدة العروض، ولم أكتشف السر في هذا الشغف إلا مؤخراً، وقد كان ولعي بخطوات النساء.
أحب في الأسواق الضخمة المنتشرة في الرياض شيئين اثنين: أن أدخلها ومعي ما يكفي للشراء حتى الإشباع، وأن أشاهد امرأة أو اثنتين أو ثلاث ليس أكثر يعرفن كيف يمشين، بوصفهن إناثاً ومخلوقات جميلة لايجب أن تصدم الآخرين بتصرفاتها المترهلة. المرأة التي تعرف كيفية المشي الذي خلقت هذه اليابسة لتقبيله، ستأخذها الخطى الندية حتما إلى ذلك القلب الذي سيكون فاغرا في انتظارها آخر الطريق. المرأة التي تعرف كيف للمراة أن تمشي ، صالحة لثلاثة أمور: أن تخرج بمشيتها كإعلان ترويجي في الفضائيات يدعو شعوب العالم إلى حب الحياة وإلى السلام والسعادة والبقاء ...
وأن تعرض أزياء أشهر المصممين في العالم....
وأن تكون معجزة إلهية خارقة من نوعها ، وذلك بتواجدها، في لحظة ما، مع الذين يمشون في شارع الحوامل، أو على أحد أرصفة الرياض المعدّة للمشي والمشائين.
-الأيام الحلوة تمرّ بأصحابها كما تمر امرأة برجل، وهي تمشي كما يجب وكما يليق بهويتها، وإنسانيتها وكرامتها وجمالها وكل معانيها إلى ضوعها الذي يعتبر من المُفطرات العصبية شرعا (كما يرى جل أهل العلم).
-علل: إجماع الكثير من النساء على المشي بهيئة تثير معاني الخزي والأسى.
-لماذا المرأة تمشي مكسورة النفس، والمعنويات، وكأنها لا تفرّق بين الشعور بالذل، الذي هو واقع حالها في حقيقة الأمر على أرضنا الطيبة، وبين الشعور بالامتلاء والثقة والتواضع .
-هل التبست عليها مظاهر العفة والطهر وصارت في اعتباراتها الذهنية تتمثل في الشعور الدائم بالانكسار ومن ذلك : المشية المهزومة الذليلة الخائفة. والتي تصوّرها طريدة أو فريسة أو غزالا شارداً (لا سمح الله) .
-أخيراً، وراء كل امرأة تمشي بشكل لائق وسليم، وشاح من العطر والهيبة تجره خلفها أينما حلت وارتحلت. اعذروني على هذه النقطة التفصيلية الدقيقة التي يمكن أن تبدو تافهة لدى بعضكم، أو لدى أحدكم لكن ذلك لن يهمني قدر الأهمية البالغة لأن يكون الكلام هنا إشارة أو تنبيه للأخوات اللواتي لا يلقين بالا لمظهرهن الخارجي الذي قد يوحي أحيانا بما يجرح الذوق العام ومشاعر الآخرين..

خايف
10-20-2010, 10:52 PM
Ali Jihad


http://www.acousticslab.org/world/Ensembles/NearEast/images/MaqamClr.jpg




Kurd (http://www.4shared.com/audio/bUSBFgEI/_01__Ali_Jihad_Racy_Maqam_Kurd.html)
Nahawand (http://www.4shared.com/audio/ySpbpFxU/_02__Ali_Jihad_Racy_Maqam_Naha.html)
Bayyati (http://www.4shared.com/audio/VPIw-3m6/_03__Ali_Jihad_Racy_Maqam_Bayy.html)


:

خايف
10-20-2010, 10:53 PM
http://en.hibamusic.com/ajouter2/files_uploded/photos_artiste/full_size/marcel-khalife-173-11871-5923766.jpg


لا مكان سوى الوحدة والموسيقى (http://www.al-akhbar.com/ar/node/147557)

خايف
10-20-2010, 11:00 PM
كأس!

:


عندما تنامى الشوق في جسد امرأة عاشقة ،كان هناك رجلا غير عاشق ينام على بطنه؛
وعندما انتظرت تلك المرأة وصبرت على شوقها الذي كان يفترس قلبها ونعومتها
كادت أن تشتعل من شدة خبوّ ذلك الرجل الذي كان نائما تحت برودة الاسبليت العالية، على بطنه.
كانت وهي تنتظر على نيرانها، لا تشـعر بشيء من برودة الجو التي غيّبت فارسها،
وكانت مستلقية بلا نوم ، على ظهرها!
..
قطفت بيدها من ليلها نجمتين، وألقتهما في الكأس الذي كانت تحمله بيدها الأخرى,
لكنها لم تشعر ببرودة النجمتين في حلقها، أو جوفها الملتهب.
ثم أخذت تتخيل أشياء منعشة جدا, كصوت المطر وحبات البرد حين تقذفها السماء على السيارات والعلب المرمية على أطراف ذلك الشارع المتعب أمام بيتها،
وكذا...على رغباتها المسترسلة كحريق هائل في غابة مهجورة وغير مكتشفة!
كان الاشتعال مستمر, ببطء مخيف.. وقوة فاحشة،
فيما ظلت العاشقة تشرب من كأسها، وظلت النجمتان تذوبان فيه،
وهي تتخيل, مشهد الشمس في الصباح التالي وهي
تذوب....تذوب....تذوب ..في الكأس نفسه
كالنجمتين, بل أسرع منهما!


:

http://www.alnets.com/Photos/1/AlNets-water-cup-fire-1.jpg

خايف
10-20-2010, 11:03 PM
كلمات




في حب الحياة:
إن حياتك ليست عنقود عنب،
بل حبة عنب واحدة،
فتخيل كيف تأكلها طيلة هذه السنين!

....


في حب الله:
إلهي
أيها الكبير أكبر من عقلي،
عندما أراك أقسم بجلالك أن أركض نحوك بلا خوف،
لأحضنك وأبكي على صدرك.

....


في الصداقة:
إن علاقة الصديق بصديقه أسمى من كل العلاقات بين البشر، ولذلك فإنها غالبا ما تدوم كما لا يدوم الحب. لكنها نادرة أشد من ندرة الحب الحقيقي بكثير جدا.

....

وفي الذين لا يحبونني:
كل ما ارتكبته بحقكم أن كنت تماما كما تظنون!

خايف
10-20-2010, 11:11 PM
بوح العصافير
:


لأكثر من مرة
أفكر فيك
فتصير السماء الرحيبة
وكري الصغير.
..



إن اعتبرنا أن الشمس: الحرية
والقمر: الحب
والأرض: حقل تجارب
مزدحم بالفئران الموجودة لهذا الغرض،
فإنك:
الأجنحة التي ستحملني عالياً
إلى أحضان الحب والحريّة معاً.
..



في صدرك
الذي لا باب له أو نافذة :
يكتمل شعوري بالحرية.
..




لقد تعلمت كل شيء تقريبا،
ولكني عجزت تماما
في امتطاء الرياح بدونك .



***




قلب يفقد معناه
معزول في جوف رجل
تكبله أغلال غيابك
إن حياتي ظالمة جدا
من دونك.
..


لا شيء حولي يعرفني
عابر سري يغرق في بحر عذابك..
غريب عن كل شيء
وكل شيء يستغربه.
مبهم يا حبيبتي
هذا الوجود بدونك
والوقت يحترق بعنف
في الدرك الأدنى
من نار غيابك.

..

كل العشاق يبكون الغياب
لكني لا أبكي غيابك
بل أحاول دفع هذا الجبل الضخم من عدمك
عن قلبي
وأناضل من أجل الحرية ،
تلك الغائبة بعيدا في عينيك

..

http://imagecache.te3p.com/imgcache/5dcb5fc47c19369129a73f66ecc1cb19.gif

: )

خايف
10-20-2010, 11:12 PM
"وفي يوم عيد القديس فالنتين
يأتي كل طائر بحثًا عن وليف له"..

Geoffrey Chaucer

خايف
10-20-2010, 11:17 PM
بعدك لن أكون


:


أحبك
وأزيح كل الآلهات بيدي
عن وجهك،
كل الأنبياء
عن طريقك،
كل العقائد
عن قلبك ، حتى أقبّلك ،
وأحبك
....


أنا لا أعرف شيئا عن رهبة النفس من نفسها ،
ولا رعشة القلب والروح، ولا لغة الياسمين،
ولا صلوات الرغبة
ولا الطرق السرية
بين التلاشي والخلود.



ولا ولا


ولم أعرف شيئا
قبلك


....


أنا لم أذق طعم الندى
على جبين القمر
ولا بهجة الماء
في ريق العصافير
ولا نشوة الاختباء
عن عيون القدر،
ولا سكرة الحب
في عطش القوارير
ولم ولم
ولم أذق شيئاً قبلك،
ولم أكن شيئاً
وبعدكِ لن أكون.

خايف
10-20-2010, 11:24 PM
لا خطر في غزّة!
http://aljsad.net/imgupload/uploads//dedaa3bf29614566448a05347d7c1a8bjpg



في رحلة إنسانية لكسر الحصار على غزة. قامت بها سفينة يونانية كما أظن، روى أحد ركابها وهو يصف لحظات وصولهم لميناء غزة ما نصّه :
قلت لأحد الصبيان الغزاويين الذين قفزوا إلى البحر كي يستقبلونا سباحة، أحذّره من الاقتراب من مروحة السفينة "أحذر الاقتراب من السفينة إنه خطر عليك!" .. فرد عليه الصبي الغزّاوي المبتهج بكسر الحصار على مدينته: "لا خطر في غزة!".

خايف
10-20-2010, 11:29 PM
وجوه لا تكتمل!


http://www.ticoshow.com/images/Infinity2-sm.jpg





1
كان وجهه أشبهُ بصفعة قوية ومفاجئة. غير أن يد الوقت كانت رابضة على وجهه بشكل دائم. وجهه كان يتحول إلى عدة أشياء. المقربون منه كانوا يشعرون بالفزع من مشاهدة وجهه حينا, ويضحكون حينا أخرى.
لكنه كان غريباً -أعني وجهه- وكانت تلك الغرابة تمنحه أفضلية عالية وغير متوقعة في مجتمعه الضئيل: داخل حارته التي كانت مثل مرآة حصرية على ذلك الوجه الغريب.



2
لم تكن اللحظة الحساسة تلك مجرد شيء لا يمكن أن يكون محسوساً. أبداً, بل كانت لحظة تعيش كأي امرأة في هذه الحياة. كان لها وجهها الخاص. وجهها الذي تعشق تزيينه وتعشق أن يكون فاتناً وملفتاً طوال الوقت. الرجل الذي كان يعيش بنصف وجه, حين ولد كان بوجه مكتمل مثل طلعة البدر, لكن "الحظ" أكل نصفه.
يوما ما, كان ذلك الرجل يسير في طريقه -الذي بلا وجه يذكر-, وهو في عجلة من أمره تجاه تلك اللحظة التي تزين وجهها وتجلس في نهاية الطريق, عند الزاوية تحديداً.
وحين وصل إلى فاتنته, ذلك الرجل الذي بنصف وجه, أكلت نصف وجهه المتبقي في قليلٍ من اللحظات (الفاتنة).



3
عندما أشعر بالبكاء والضحك معاً فإنني أفهم مباشرة وعلى الفور أنني أمام أحد الوجوه الثلاثة.
كانت كلها بشوشة. وكانت كلها قاتلة. كانت كلها مضحكة. وكانت كلها مبكية. الإنسان عجيب عندما يتألم, لأنه يضحك في أشد مراحل الألم عذابا له ولأحاسيسه السارية في جسده. كانت متشابهة, لكنها كانت متباينة وطاردة لبعضها البعض حد العداء والمقاتلة. كانت يدا واحدة تعاضد نفسها في الظاهر وتلوي نفسها في الخفاء. كانت تلك الوجوه عمليات سطو هائلة لأمة كبيرة. لكنها عمليات متقنة ومحترفة. كنت عن نفسي لا أحاول النظر إليها إلا في حالات استثنائية. كأن أكون غاضبا من نفسي وأفكر في تأنيبها وجلدها. تلك الوجوه الثلاثة كانت منتشرة, ومازالت. فهي وإن غيرت قليلا في ملامحها تظل محافظة على نهجها الأول. إنها ثلاثة رؤوس لهرم منخور من الداخل وأجوف تماماً ولا يوحي بأي هيبة للصمود في وجه الرياح. ذلك الوجه الذي يزداد سعاراً كل يوم.



4
كان وجهه مثل جدار عنصري عازل -بلا جدوى- بين شعبين صديقين. كان في اليوم الواحد يبصق عليه آلاف العابرين من خلاله إلى أحبائهم في الضفة الأخرى. الحذاء البالية المرمية قريباً من محرقة النفايات كانت أوسم منه. كان وجهه بشعا إلى الحد الذي لا يمكن لمن يراه إلا أن يتبول أو يبصق عليه في أقل تقدير. وجهه كان أكثر من بغيض، وكان يبغض نفسه أشد البغض قبل أي شيء. لكنه كان كثيرٌ جداً في حياة الشعبين الشقيقين.
ومازالت المحاولات مستمرة وصامدة من كلا الشعبين المتكاتفين، لهدم ذلك الوجه الكريه ونفيه نهائيا من هذا الوجود.


5
في حين كانت حياته عبارة عن ليل طويل جدا, وظلام كئيب جداً, ووحشة تتمدد كما يتمدد الصمت في آفاقه الضيقة, جاء ذلك الوجه الذي مثل كوكب دريّ ليحيل واقعه إلى ابتسامة ساطعة وشموس تزدحم في آفاقه الشاسعة. ظل يسأل نفسه ليومين كاملين متى يا ترى سيستيقظ من هذا الحلم الجميل والنادر في لياليه الطوال التي لا تنجلي أبداً. إذ لم يعتد الأحلام الجميلة في حياته التي لم تكن إلا كابوسا مفزعاً, وقد كان يائسا من انتهائه يوماً من الأيام.
ذلك الوجه المشرق الذي أضاء حياة هذا البائس المثير للشفقة، كان الحقيقة الوحيد في حياته. ولم يكن حلما جميلا كما كان يعتقد, بل كان حقيقة واقعة بالفعل.
وحين بدأ في استيعاب تلك النعمة, وتأكد من أنها حقيقة وليست مجرد حلم لا يغني من جوع، عاد إلى ذات المكان الذي جمعه بذلك الوجه الذي أشرق حياته بعد ظلمائها, وكان يتعمد العودة في نفس التوقيت الذي تحصل فيه على هذه النعمة الكبرى، وظل يرتاد ذات المكان كل يوم وفي أوقات مختلفة عن ذلك التوقيت أحيانا وكأنه يخاتل فريسة دسمة. حتى تحول الأمر إلى عادة دائمة بالنسبة له. فيما كان الوجه الذي غيّر حياته لا يتساءل أبداً عن سرّ تلك العادة اليومية.



6
ذلك الوجه: لم يكن شيئا وكان كل شيء. في طفولتي أشرت إلى إحدى المآذن وسألت أمي هل هذا وجهه؟ ففركت أذني حتى بكيت وأشارت إلى السقف بإصبعها قائلة بل هاهنا وجهه.
ظننته الثريا الكهربائية. لكن لماذا كنا نذهب إلى المسجد وهو هنا؟ أووه لكني تذكر أننا كننا نصلي تحتها حين لا ينتظرنا أو يفوتنا المسجد ذي المئذنة الطويلة التي كنت أظنها وجهه.
لكني قرأت أنه أكثر نورا من تلك الثريا التي كنت أظنها وجهه. وعندما سطعت الشمس القريبة من سطح منزلنا ذات صباح ربيعي على وجهي الصغير, عرفت أين كانت تشير أمي بالضبط.. لكني لم أستمر طويلاً على تلك القناعة حتى تأملت طويلا جداً فيما يقبع تحتي, في الأسفل, تحت قدمي, وفيما أسجد عليه لذلك الوجه الذي لا أحد يعرف ملامحه أو حتى يستطيع تخيلها.

خايف
10-20-2010, 11:34 PM
لقمة العيش


كان رجلا يبحث بدأبٍ عن لقمة العيش كأي رجل.. لكن لقمة العيش كانت تأكله في كل مرة، وتطحنه في بطنها محاولة هضمه بأسرع الطرق، قبل أن تستفرغه، أو تتبّرزه، بخلاف أيّ رجل!

خايف
10-20-2010, 11:35 PM
السمندل



والسمندل: هو اسم هاتفه حين يُظهره بغرض التواصل عبر البلوتوث.
صدفةً عرفت هذا اللقب وما يعني لدى صاحبه، وصدفة وجدت نفسي شغوفة بحياته وتجاربه والأسرار الغائبة في عينيه الكتومتين.
حين سألته عن معنى "سمندل" أخذ نفسا عميقا قبل أن يبدأ الحديث، وكنت على يقين من أنني أمام حالة معتادة من الاسترسال اللذيذ مع هذا الرجل الأسمر.
لقد كان يحب أن يلقب بالسمندل. لأنه مؤمن بأسطورة السمندل، ذلك الطائر الذي لا تحرقه النار.


اسمه كريم, وهو اسم على مسمى بشهادة جميع معارفه وغير معارفه أحيانا, لكنه كريم من عدم "كما يقال", إذ لم يكن ذلك السمندل إلا وافداً من السودان إلى إحدى المدن الخليجية, لأسباب معروفة. لكنه لم يكن كما يتصوره الأهل والأقارب في السودان، أو حتى معارفه في الخليج، من حيث البسط المادي، على افتراض أنه يعمل سكرتير تحرير في صحيفة خليجية كبرى، وأن مستواه الوظيفي يحتم ارتياحه المادي الذي كان مجرد أوهام يعيشها أهل السمندل في السودان وحيث غربته في الخليج.


قصة هذا السمندل قصة مشوقة ومليئة بالمفاجآت والصدمات والأحزان والصبر. قصة لا تتحول إلى رماد، كأنها طائر السمندل الذي لا تحرقه النار, وبطبيعة الحال هي قصة تأخذ تكوين صاحبها الذي يحب أن يلقب بذلك الطائر المستحيل على النار مهما كان شواظها مستعراً.
السمندل بدأ حياته في الخليج ممرضا في مستوصف صغير بإحدى ضواحي تلك المدينة الساحرة. الساحرة بطبيعتها وأهلها. ثم تحول بقدرة قادر إلى مريض كبير في صحيفة تصدر من المدينة ذاتها. ولأنه "سمندلي" القدرات و الإرادة، ظل طيلة عقد من الزمن يعمل على صفيحة من حديد موضوعة فوق جحيم من الجمر الذي لا يخمد أبداً, دون أن يحترق أو يذوب أو يتحول إلى رماد ومن ثم إلى لا شيء!
السمندل, كان عبارة عن كم هائل جدا من النكات, والهزل, والمزاح, والمقالب التي لا تعرف كيف تخطر بباله ومتى يمكن أن تتكون في رأسه ويقرر تنفيذها. يندر أن تجد أحدا من زملائه لم ينل نصيبه من مقالب السمندل. كان يمشي في أروقة الصحيفة وهو بكامل الاستعداد كي يستمع لأي شخص يقابله ويريد أن يبوح بما يثقل كاهله من هم أو كدر أو فرح أو غضب أو أي شيء. فيما كان هو أيضا على كامل الاستعداد للتحدث مع أي شخص حول أي شيء, إلا في حالات استثنائية كأن تكون الجريدة في حالة استنفار "صحفي", وما أكثر تلك الحالات.
الرجل كان محاربا من عدة جبهات, أشدها احتداما وإضرارا به كانت تتمثل في مدير التحرير, ذلك الرجل المعروف بسيطرته المحكمة على قيادات تلك الصحيفة، والذي يكره أشد ما يكره, أن يظهر "السمندل" مظهر سكرتير التحرير المتمكن, وبما أن السمندل بدأ في تلك الصحيفة رئيسا لقسم التصحيح اللغوي، ثم تطور وظيفيا بعد فترة قصيرة من عمله بالجريدة إلى سكرتير تحرير، فإن مدير التحرير ذاك، كان يتخذ من هذا التسلسل الطبيعي في العمل الصحفي الذي مر خلاله السمندل قبل الوصول إلى ما وصل إليه، كان يتخذ منه مدخلا شرسا للانتقاص من إمكانيات السمندل، وللتشكيك في أدواته وموهبته وقدراته التي تؤهله للعمل رئيسا للتحرير وليس سكرتيراً فقط .
لكن "السمندل" كان لا يحترق وهو على ذلك الجحيم الذي يعده جاره "مدير التحرير" كل يوم, وبكل ما يحمل من إمكانيات عالية في صنع المكائد بكل لؤم وخبث. لكن السمندل كان فعلا لا يحترق, برغم عمله سكرتيرا للتحرير، بمسمى وظيفته السابقة "مصحح لغوي" لسنين طويلة ، ولم يتغير ذلك المسمى الظالم إلا مؤخراً و "دون مزايا مالية". لم يكن السمندل قابلا للاشتعال أبداً، رغم أنه لا يتقاضى أكثر من 10% فقط من مرتب مدير التحرير الذي يشن عليه حروبا يومية دنيئة، وهو يعمل في مكتب مجاور لمكتبه, ويقوم بمهام إذا لم تكن أقل من مهام السمندل إجهاداً فإنه موازية لها.
ومع ذلك, كان السمندل لا يتأخر عن موعده دائما, يحضر إلى مكتبه في الوقت المحدد وإن لم يخرج بعد وقته المحدد بساعة أو اثنتين فإنه لا يخرج قبل موعده المحدد.
يركب السمندل سيارته التي صنعت قبل بزوغ العام 1980م, وهي من طراز كرسيدا, زرقاء اللون. أو بالأحرى, ما تبقى عليها من طلاء كان لونه أزرق.. كثيرا ما يحتاج إلى المساعدة حين يريد العودة إلى بيته بعد يوم مجهد جداً, كي يستطيع إدارة محركها الذي يصعب أحيانا إلا بعد أن يتم دفعها من قبل اثنين أو ثلاثة لمسافة لا تقل عن 20 متراً .
الطريقة التي كان يدير بها السمندل محرك سيارته ذات ليلة مرحة, كانت مبكية بالنسبة ومضحكة في نفس الوقت. سألته هل هذه مطية سكرتير تحرير في صحيفة كهذه؟ فأجابني إنه يشعر بالخجل أربع مرات شهريا من أبنائه الذين يفضلون البقاء في البيت كل عطلة نهاية أسبوع، إيثارا منهم، كي لا يثقلوا كاهل تلك الخردة فتعجز عن المشي.
ومع كل هذا، كان السمندل يحلق, ويعود إلى وكره الذي من نار , كل يوم , دون أن يحترق, أو يتغير جلده.. وما رأيت النار مغبونة من شيء في حياتي، إلا من هذا السمندل الخرافي الذي يداوم على جحيمه وفي جيوبه مئات النكات الجديدة, والحكايات المضحكة، والمقالب غير المتوقعة أبداً.
في أول الشهر, تتحسن نفوس زملاءه العاملين في الصحيفة قليلاً, بل تتحسن نفوس كل الموظفين في المدينة حينها, لأن الجيوب عامرة بالرواتب, لكن نفسية السمندل متحسنة طوال الوقت، لأن جيبه لا يمكن أن يكون عامرا في أي يوم من أيام السنة. فهو ملتزم بمصروف عائلته الصغيرة في الخليج, وعائلته الأصل في السودان, وملتزم بعدة عادات تخلص عائلته في أدائها وليس إهمالها بالفعل الذي يمكن أن يغتفر في عرفهم وتقاليدهم. لذلك كانت جيوبه خالية طوال الوقت, وحين نعرف أن راتبه لا يزيد عن خمسة آلاف, يكون إفلاس السمندل منطقيا نوعا ما.. إذا كان حين يبدأ الشهر طبيعيا جداً, ولا يبدو عليه أي نية للقيام بأي شيء كان متوقفا على نزول الراتب. أما حين ينتصف الشهر, فكان لا يمكن أن تجد في جيب السمندل ما يكفي للسفر إلى أقرب مدينة منه دون العودة حتى! ..وحين يقترب الشهر من الانتهاء فإن عين المستحيل هي أن تجد في جيبه ما يملأ خزان سيارتك من الوقود "الأخضر".
لكنه كان بشوشا طيبا ونشيطا ومتحمسا ومستبشرا وأنيسا وصابرا طوال الوقت، دون أن يحترق أو تسمع منه ما يوحي بأن نارا لسعت جلده أو ألهبت قلبه.
وأنا , إذ أستعجب هذا الصبر العظيم في هذا السمندل, أستعجب أكثر، وأسغرب, ذلك الإصرار في جحيم السمندل اليومي, تلك النار التي تصنع من نفسها أسطورة أخرى توازي أسطورة السمندل في عدم انطفائها, وخبوّها, رغم جميع الظروف المناخية المتقلبة حولها ما بين مطر وريح صرصر, وبرد قارس وحرارة شمس فاحشة، وجلادة طائر تظن في كل يوم أنها التهمته، وحين ينتهي ذلك اليوم تشاهده رائحاً كأن لم تمسسه نار...ثم تبقى مشتعلة في انتظاره دون يأس أو ملل!

خايف
10-20-2010, 11:45 PM
:


شبّاك المواعيد* (http://www.4shared.com/audio/-KiSflYU/___________.html)





يطيح جفن الليل وأهز كتفه
نجمٍ يشع وباقي الليل مطفي
وأحاكي الجدران عن وصف غرفه
ماتشبه الجدران ويطول وصفي
وتملني الجدران وأظهر لشرفه
تحت السما وأسكر الباب خلفي
ريحٍ تهب وتسكن العظم رجفه
وتموت ريح وتسكن أوراق نزفي
على الروابي تهطل دموع وطفه
وتصب لمع بروقها وسط طرفي
ياطاري الغدران والعمر رشفه
مع قلها ياليتها يوم تصفي
الحب واجد مير الأقدار صلفه
والأرض واجد لكن الحلم منفي
واللي أعرفه راح ماعاد أعرفه
ولاعاد يذكرني إلى أقبلت مقفي
ماهو حبيبي مورد القلب حتفه
ولاهو حبيبي يفرح بوقت ضعفي
مر ثمر هالليل وأمر قطفه
يالحنظل اللي صرت أذوقه بكفي
متى الشوارع تجمع اثنين صدفه
لاصار شباك المواعيد مجفي
هـــذا و تو الليل ماراح نصفه
وياليل بعض اللي مضى منك يكفي


*البدر
_______________________




واحاكي الجدران عن وصف غرفة! (http://www.4shared.com/audio/-KiSflYU/___________.html)