مشاهدة النسخة كاملة : أف!
أريد أن اخبرك بأني كبرت،كبرت كثيراً يا أبي. كبرت بما يكفي لأن تسمع ما أقول،لأن أتذمر من العالم.العالم الذي تخبرني دائماً بأني لم أر شيئاً منه بعد.
أعتقد بأني رأيت ما يكفي،واكتفيت.
لست مريضة يا أبي،ولا أعاني من اكتئاب. ما بي هو قرف ، قرف يا أبي.
قرفانة من التي أخرجت كل ما بي من سواد،وحقد،وانتقام،والقائمة إياها من الأوصاف التي كنت أعتقد باني بعيدة عنها،ولا أعرف منها سوى ما أشاهده من غيري،لا ما أشاهد نفسي ترتكبه!
فوجئت بأني أحمل هذا الكم من السواد،وأنه يحتاج فقط نكشة بسيطة ليظهر على السطح. نكشتها لم تكن بسيطة،وسوادي كان طاغي.
وقرفانة من هذا العالم الكبير،الذي أحضرتني إليه يا أبي. أتعبني كثيراً،وأنت تكره تعبي. (تقدر تطلعني؟)
" سأعتذرُ منكِ حين تعودين ؛ لأني كنتُ سيئة في أوقات انتظارك, ومؤذية أحياناً. "
غداً يومي الجامعي الأول ، ولا أعرف كيف سيمر ، اليوم الذي خططنا له كثيراً لكنكِ تركتني قبل نهاية المشوار ! قلتِ بأنكِ ستعوضينها السنة القادمة ، جاءت السنة وتأخر تعويضك. لم يدرج أيٌ من هذا ضمن مخططاتنا ولا ورمك وعملياتك الثلاث ، زواجك وطلاقك ، ورحلة العلاج البائسة . حتى الآن لم أستطع أن أفهم كيف لورمٍ صغير ، لا يتعدى حجمه عقلةَ اصبعي أن يقلب حياتنا ، ويخل بتوازننا ، ويجعلنا نتأمل طويلاً في طريقةِ عيشنا!
...
يا:
حدث الكثير بعدك. انكسرت حلقة الجنون بعدك.صرنا أكثر رصانة،أقل جموحاً،أكثر صمتاً. نتظاهر طبعاً بأن هذا كله لم يحصل. وأن ما حدث معك لم يخلق هذا الشرخ فينا.
أسمع صوتك دائماً،أحاول أن أنصت لما تقولين،لكني أفشل.
إذا سألتي عني،سأخبرك بأن أهم التغيرات التي طرأت عليّ،هو أنني استبدلت علامة التعجب في نهاية جملي بنقطة.
وهو حدث غير مهم. لكن كيف أخبرها أنه لا يهمني،وأني فعلياً غير آبهة إذا كان أحمر أو أخضر أو حتى قرمزي. كنت معها على طول الخط،لست متأكدة إن كنت فعلاً مهتمة،أم أتظاهر بالاهتمام.المهم أني تورطت بهذا الاهتمام ولا أعرف كيف أتخلص منه!
تعودت أن أجامل الآخرين كثيراً،أن أبني جسراً يصلني بهم. كنت أضغط على نفسي لأحصل على أكبر عدد ممكن من العلاقات،المهمة وغير المهمة.الغثة والسمينة.كنت أحب أن أكون تحت الضوء،أن أتحدث كثيراً وأضحك بصخب.أحب أن لا يتوقف هاتفي عن الرنين،وأن أكون جزءاً من معظم التفاعلات الاجتماعية.
الآن اكتشفت بأني لا أحب أياً من هذا،وأني أفضّل أن أكون في الزاوية،غارقة في الصمت،وقراءة وجوه الآخرين.
أتمنى لو أني شجرة مزروعة في شارع جانبي،يمر بها الكثير دون أن تلفت انتباههم،دون أن يشعروا بوجودها.
لو أني حرف،أو نقطة،لو أنني همزة يا الله :sm134:
الأمر يشبه ركوب أفعوانية كبيرة،ينقلب رأسي،أعتدل،أتوقف،ثم أنقلب من جديد.
** قاعدة ميراندا:
(ميراندا ) هذا المتهم كان أحد مواطني ولاية ( أريزونا ) ،وفي عام 1963 م كان أرنستو ميراندا قد اتهم باختطاف واغتصاب امرأة في الـ 18 من العمر،اقتيد من قبل الشرطة للاستجواب، ليعترف من ثم لاحقاً بالجريمة. رغم إصراره أولالأمر على الصمت في الشرطة وعدم الحديث إلا بحضور محام وهو ما لم يكن ، فيالمحاكمة ،حاول محامي ميراندا الطعن في اعترافه ، ولكن رفض طلبه. في عام 1966 مجاء في القضية التي رفع الطعن عليها أمام المحكمة العليا :" وقضت المحكمة بأنالبيانات التي أدلى بها الطاعن إلى الشرطة لا يمكن أن تستخدم كدليل، حيث لم ينصح ميراندا بحقوقه" .
ومنذ ذلك الحين ، درجت الشرطة الأمريكية على تلاوةالإنذار الدستوري الشهير بالتعديل الخامس على رأس المتهم : "لك الحق في التزام الصمت ،أي شيء تتفوه به يمكن أن يستخدم ضدك كدليل في المحكمة،لك الحق في التحدث إلى أحد المحامين،إذا كنت لا تستطيع تحمل نفقات المحامي سوف توكل لك الدولة محامٍ على نفقتها" .
كنت قد مررتُ يهذا من قبل،واعتقدت أن مروري به سيجعلني أكثر مرونة في التعامل معه إذا رمت به الأيام في وجهي مجدداً. الذي حدث أن الأيام رمت به في وجهي الآخر.وفي وقت أقصر ممّا توقعت. وتعاملي معه لم يكن كما قدّرت! هذا الكم من التفاصيل التي تدفقت،غرابةالمكان،رائحته المزعجة،وهن العظام،الخوف،الصمت،الصمت،الصمت.
كل ما في الأمر أني مرتبكة،خائفة،وأريد أن تمضي هذه الأشهر الثلاثة.فقط تمضي.
كان هذا الصباح الذي مشى سريعاً , سارقاً أحذية الأمس بدون رغبة الأخير , الغروب الأخير الذي حكم بقبضة الموت على أجفانه النحيلة , بتر جميع أحلامه و أمانيّه و بـقت تذكرة لندن - لا عودة و لا خروج - أنا أؤمن بأن عزيز الذي يشبه ملامح العيد و الأجازة الأضافية في خاصرة كل سنة , الذي كان يكتب أحرف كان يقصد بها ذكرهُ لنا و يمهد طريقاً إلى الجنة بتلك الأبتسامة التي لا تفارق مبسمة الأبيض , تمنيت بأن جميع الأوقات كانت فجـراً حينها يكون الطريق نائم و بارد يستطيع الشخص أن يسير عليه بهدوءٍ تام .. بعيداً عن زحمة الوجوه و السيارات الملونة اللعينة و الطريق الطويل الذي يخنق عنقة ذِكر الموت , عزيز أنت تموت بمكيدة الأطرقة الخبيثة .
...
"رسائل القمرِ حين يكون هلالاً ."
يا رب النون :whiteheart:
فمي مزدحم بالكلام،وقلبي منتفخ،ولا أحد يستمع!
أريد أن أتحدث طويلاً،عن الموت،والحياة،حين يتنازعان في اللحظة ذاتها. عن الأبيض والأسود،والرمادي بينهما. أريد أن أحكي عن العجائز،عن كتفي الذي يؤلمني. عن المكالمات الغريبة.
لكن لا بأس، سأنام.
اختلافنا مع من حولنا يعني تفاعلنا معهم،أو ربما هو طريقة جافة للقول بأنّا معكم،وحولكم. لا أختلف مع الآخرين كثيراً،أخطئ وأعتذر وأتمنى أن يتوقف الأمر عند هذا الحد... أكره المواجهة والصوت العالي والكلمات المتراشقة التي لا تجعلني إلا نادمة بعد أن ألفظها.
اختلفت مع أختي اليوم. كان خلافاً صامتاً في البداية،ثم على صوته نتيجة فهمي البطيء لدلالات المصالحة :drunk: انتهى الخلاف بقبلتين وعناق كما يحدث دوماً. لكنه كان غريباً،يختلف عن اختلافاتنا الاعتيادية! ربما لأنه تكرر كثيراً لدرجة أننا نعلم ما ستقوله كل واحدة عمّا حدث،ونعرف متى سينتهي، وكيف سنتصرف حياله،لست متأكدة. لكنه هذه المرة مختلف.
بدأت أحب هذا المكان :kiss:
يا:
كان سبباً مقنعاً لتتصل،وتتلافى سؤالي عن تأخر اتصالك. رتبتُ الكلمات التي سأقولها عندما تتصل،اخترتُ المفردات القريية إليك،وكونت جملاً تناسب صوتي المبحوح يومها.
متأكدة بأن خبراً كهذا سيصلك بطريقة أو أخرى. النعي احتل صفحة كاملة من الصحيفة التي تقرأ كل يوم. وإذا افترضنا جدلاً أنك لم تقرأها صباحاً،كيف استطعت أن تنام دون أن تعرف ماذا يحيك لك العالم! انتظرتك أول الأيام بلهفة،رغم أن الخبر خلق فيّ حزناً مشوهاً،وانكساراً من نوع غريب. لكن حجرتك في قلبي تركتها مفتوحة لتنسلّ إليها في وقت كهذا،لتمسح على قلبي،لتطمئن صبيتك الحُلوة،وتخبرها أن لا بأس فالموت سيزورنا تباعاً. وتترك على بابها كتاباً يسهر معها في ليال طويلة كهذه.
يا:
سامحتك على عدم اتصالك.
لا أخجل من كون أمورنا المالية ليست على ما يرام.لكني أكره ذلك. هذا سيضطرني إلى مراقبة مكالماتي حتى لا تتجاوز الحد الائتماني،وقبل ذلك عليّ تخفيض حدّي الائتماني إلى الحد الأدنى. زياراتي للمكتبة ستتوقف هذا الصيف،ربما سأجرب المكتبة العامة،لكن هذا أيضاً سيكلفني خمسمائة ريال عند أدفعها كتأمين عندما أريد الاستعارة.طلبات البيتزا ستتوقف.
وسأتظاهر بأني لا أفتقد سهرات الشوكولا.
لست صديقة للتوفير،قد أكون كذلك هذا الصيف :tongue1:
يا:
كذبت لأجلك كثيراً،في حضورك،وفي غيابك. لكن كذباتي أثناء غيابك أصبحت مفضوحة،وتشي بنفسها.
أعرف أنك تكرهين الكذبات الواهية،وأن عليّ أن أعمل على حبكة كذباتي أكثر.
عودي. ليس لأني أفتقدك،ولا لأن القلق عليكِ يأكلني. أريد عودتك لأتقن الكذب أكثر.يبدو أني سأحتاجه كثيراً في الفترة المقبلة.
هل يجدي القول بأني غيرتٌ رأيي؟
لماذا الصمت؟
لأن الكلام يمرضني.
لم أعد أرى الفاصلة البرتقالية التي تتراقص في السواد عندما أغمض عيناي.
فاصلتي الراقصة ضاعت.
أتعذب من قلة الموت - ليلى الجهني
(1)
قال لي مرات :
- أتعذب من قلة الموت .
ولم أقل له في مرة :
- إني أتعذب لكثرة ما أفكر في الموت . يعذبني ألا أعرف كيف سأموت .
أحياناً ، يحدث هكذا ، في غمرة انشغال أو انفعال ، أن تصعقني فكرة موتي . لِمَ ؟ لا أدري ، لكنها تأتي صاعقة في كل مرة . لا يأتي موتي هيناً . لا يأتي على فراشي خلال نوم هانئٍ . لا يأتي في صلاتي ، أمام إلهٍ يرى روحي ، ويعلم كم أرهقتها الحياة . لا يأتي وأنا أشاهد دموع الساحرة جوليا روبرتس في : My Best Friend Wedding . لا يأتي موتي معه ، بين يديه ، أو حتى قريباً منه ؛ وهذا وحده كفيلٌ بأن يجعل موتي كئيباً .
يأتي موتي صاعقاً ، وأحياناً فاجعاً أكثر مما أحتمل : تحت عجلات سيارة ، أو أثناء عملية جراحية خطرة ، أو بسبب مرض مؤلم ، أو ... أو ... أو ... أو ماذا ؟ فلأقلها ربما هدأت : أو ساقطة من الدور الرابع عشر لمبنى ما . لِمَ الرابع عشر بالتحديد ؟ لا أدري ؛ لكن هذا ما أفكر فيه . الرابع عشر ، الرابع عشر ، الرابع عشر ، وأنا أهوي ، أهوي ، أهوي . يا إلهي ! سأشعر بالرعب . أشعر بالرعب عندما أطل من نافذة الدور الثاني ، فكيف بي وأنا أهوي وحيييييييييييييدة من الطابق الرابع عشر ؟ وحدها المباني المحيطة بالحرم ترتفع أربعة عشر طابقاً ، لكن ما الذي سيدفعني للسقوط من فوق أحد أسطحها ؟ ما الذي سيأخذني إلى هناك كي أموت ؟ أصعد ، أحياناً ، إلى الطابق الثاني أو الثالث في أحدها كي أحتسي كوباً من القهوة في مقهى هناك ، أمام نافذة تطل على بيت الله ، فهل سأصعد مرةً إلى طابقها الأخير كي أموت ؟
(2)
لا يرعبني موتي . يرعبني أن يموت هو ، أو أي أحد ممن أحب . لم أقل له في مرة : إن فكرة موته قادرة على أن تحيل يومي إلى ضباب أسود ، يحول بيني وبين البهجة .
لم أقل له شيئاً عن الموت ؛ لأننا لا نتكلم عنه . ربما لأن الموت لا يعني له ما يعنيه لي . قلت له مرات : إني أعرف أن موتي لن يربك حياته ، وإني أفكر أحياناً أنه يتمناه . ربما يبدو له موتي حلاً إلهياً لكل ما يعصف بنا . فلم يرد ، وعرفتُ حينها أن ما فكرتُ فيه صحيح . أتألم ، لكني لا أستطيع أن ألومه . في آخر الأمر ، خلق آدم من عدم ؛ لذا يبدو أقدر على التآلف مع الموت . أما المرأة – يالعذاب المرأة – فقد خلقت من ضلع حي ؛ ولذلك – هكذا أفكر – لا شيء يرعبها قدر ما يرعبها الموت .
(3)
أتساءل مرات :
- فيمَ سأفكر وأنا أحتضر ؟
قالت صديقة :
- إن حياة المحتضر تمر أمام عينيه مثل شريط سينمائي متتابع .
سألتها :
- وما أدراك هل احتضرتِ من قبل ؟
ابتسمتْ ، ولم تقل شيئاً .
ظننتُ مرة أني سأفكر في طائرة ورقية تحلق في سماء بعيدة زرقااااااااااااااااااء . تدهشني مثل هذه الأفكار . لِمَ طائرة ورقية ؟ ولِمَ سماء بعيدة وزرقاء ؟ عندما حكيت لصديقة ما فكرت فيه قالت :
- أنت تحبين مشاهدة الأفلام الأمريكية كثيراً .
أغمضت عيني وابتسمت وأنا أُركِّب المشهد في خيالي . بدا مشهداً أمريكياً بامتياز ، لكني فكرت فيه هكذا ، بعيداً عن سطوة الـ : American Beauty على ذوقي . ما ذنبي إذا كانت الأفلام الأمريكية تلمس مكامن الجمال في كل شيء ؟ وكيف لا أستسلم لسطوتها مادمت مفتونة بالجمال دائماً ؟
في : Face مشهد بديع ربما سأفكر فيه وأنا أحتضر : حمائم بيض تطير بغتة في ساحة كنيسة . أغمضت عيني بعد المشهد مباشرة في أول مرة رأيته فيها . أردت أن أحتفظ به طازجاً لأطول فترة ممكنة في مخيلتي . أحسستُ أن شيئاً ما تغير في قلبي . لم يعد مهماً ما قبل ذلك المشهد ، ولم يعد مهماً ما بعده ؛ هناك فقط الحمائم البيض تحلق بغتة بين أعمدة طويلة ، تخفق أجنحتها في أذنيَّ . تذكرت حمائم رمادية تحط برفق في حصوة الحرم . تذكرت هديلها على حواف النوافذ . تذكرت فيروز :
( هج الحمام
وبئيت لحالي )
الآن ، لم يعد ثمًّ حمائم تحط في حصوة الحرم . كُسِيت الحصوة بالرخام ، وهج الحمام إلى ذاكرتي منتظراً أن أحتضر ؛ كي أفكر فيه .
(4)
عندما مات جدي لأبي ، خرجت إلى فناء المنزل أبكي . كنتُ أصغر من أن أعيَ معنى أن يموت إنسان ؛ لكني أحسست أني مقبلة على خسارة فادحة .
مازلت أذكر وقفتي مبتلة تحت المطر أتطلع إلى السماء الغائمة وأبتهل :
- ( يا رب ، أوقف هذا المطر قليلاً ، كي ترقا روح جدي إليك ) .
كان يوماً شتوياً طويلاً . وقفت خلف باب غرفةٍ موارب أراقب أبي وهو يغسل جثمان أبيه بصمت في الفناء الخارجي . أذكر خرطوم الماء الأحمر ، وبرودة الهواء المنسرب عبر الشقوق ، وحفيف شجرة الكينا ، وسماء زرقاء تلوح عبر غيم مثقوب ، وخالتي تأخذني من يدي ، وتمضي بي بعيداً ، بعيداً عن وجه أبي ، وعن نسوة جلسن في غرفة داخلية صامتات ، وعن الموت الذي حطَّ بغتة على البيت . أيمكن أن يمضي المرء بعيداً عن الموت ؟ لم أسأل خالتي ، ولم تقل لي شيئاً ، مضت بي فحسب ؛ غافلة عن أن الأشياء التي نمضي عنها قد تمضي معنا ، وألا مفر مما نخاف إلا أن ننغمس فيه .
(5)
قلت له :
- لا أريد أن أنجب أبناءً .
تغيرت نبرته وهو يقول لي :
- لنتزوج أولا ، ثم ( يحلها الحلاَّل ) .
وعرفتُ أنه غضب . لكني لم أيأس من أن يفهم . عندما سألني :
- لِمَ ؟
قلتُ له :
- إني أخاف أن أعقهم بأنانيتي .
كان ما فعله أبوي بنا ماثلاً أمام عيني ، وخفت أن أكرره مع أبنائي ، لكني لم أقل له إني مرعوبة من أن أموت عنهم وهم صغار . عندما أنجبهم في هذا السن ، سأموت قبل أن تتفتح زهرة شبابهم ، أو أنني – وهذا أسوأ من أن أموت عنهم – سأحول بينهم وبين أن يحيوا شبابهم ؛ لأنهم سينشغلون بأمهم العجوز المريضة ، ينتقلون بها من مشفى إلى آخر ، ومن طبيب إلى آخر ، مجهدين من قلة النوم وكثرة القلق ، تفوح منهم رائحة المشافي ، ورائحة الحزن عندما يقيم .
قبل خمسة أعوام من الآن كانت لدي رغبة عارمة في أن أنجب طفلاً واحداً . فكرت في أن وجوده سيحول بيني وبين الأسى المتزايد . فكرت أيضاً في أني سأدفن في التماعة أحداقه التجاعيد التي ستخط نفسها عميقاً في ركني عينيَّ . سأتطلع إليه وسأحس أن حياتي لم تخلُ بعد من بهجتها ، وأن لدي من استيقظ لأجله كل يوم .
الآن ، خلوت من كل رغبة في أن أنجب طفلاً ؛ ليس لأني يائسة ، بل لأنني أعتقد أنني أحبه أكثر من أستسلم لرغبتي في إنجابه ، وأنا أعرف ما ينتظره .
(6)
أمام البوابة الشرقية للبقيع وقفتُ . تشبثتُ بزخارفها النافرة ، وطفقتُ أتأمل عبرها القبور المتراصة بلا نظام محدد . تلال صغيرة ترتفع عن الأرض قليلاً ، تفصل بين كل مجموعة منها ممرات مرصوفة ، ويحيط بكل تلة منها حجارة سوداء جهمة . شعرت بوحدة مريعة . سمعتُ أصوات السيارات وهي تعبر بسرعة خلفي فوووووووو ، فوووووووو ، فوووووووو . تخيلتني تحت تلة من تلك التلال ، فأرعبتني الوحدة . تخيلت أني ممدة في الظلمة العاتية لقبري أسمع قرع نعال امرأة تشبثت قليلاُ بزخارف البوابة الحديدية النافرة ، ثم مضت لشأنها . لم تفكر في التلال ، ولم يرعبها أن تكون الوحدة آخر ما يبقى لها . جاءت تلقي نظرة على موتاها ، وتدعو لهم ، ثم مضت كمن تقوم بزيارة جيران غابت عنهم لبعض الوقت ثم تمضي خالية من أي فكرة عن الموت المترصد . حسدتُها على قدرتها على أن ترى ما رأيت دون أن ترهقها أفكار عن الموت ، والوحدة ، والفراق المر . جاءت في خيالي ، ومضت في خيالي ، فيما بقيتُ مسمرة أمام البوابة أتأمل تلال الموتى ، وأتساءل : أيهم أقرب عهداً بحياة ؟ وأيهم تحلل تحت الرمل ، ولم يعد يفزع من وحدته ؟
(7)
يحدث أحياناً أن أتساءل :
- ما الذي يفتقده الموتى بشدة ؟
بعد برهة ينقلب السؤال عليَّ :
- ما الذي سأفتقده بشدة عندما أموت ؟
سأفتقد أن أغمس سبابتي في غمازة ذقنه العميقة . يا الله ، كم هي عميقة . أجل ، عميقة بما يكفي كي أتمدد فيها وأغمض عيني للمرة الأخيرة . سأفتقد صمته عندما أقول ما لا يعجبه . سأفتقد أن أدفن وجهي في صدره وأغمض عيني ، وعندما أفتحهما ألمح غزالة صغيرة ترعى عشب صدره ، وتحبه مثلي . سأفتقد ارتباكه وهو يضمني إليه ، همهمته : أحبك ، شروده أحياناً . سأفتقد حديثنا عن : التفاح ، والعرب ، والهلال ، والاتحاد ، والإثنية ، وعلم الاجتماع ، والسينما ، والـ Nostalgia ، وميلان كونديرا ، والهوية ، والحرب ، واليأس ، والإرهاب ، والكلية ، والبيت ، وخالد الشيخ ، والأصدقاء إذ يترمدون ، والنفق المظلم ، وجهيمان العتيبي، وزبانية البريد . يا إلهي ! كم سأفتقد أن يحبني .
سأفتقد أيضاً طعم الذرة أبتاعها من سوق الدخيل ، وأن أجرع Coca-Cola على مهل أمام شاشة التلفزيون ، والبيت خالٍ إلا مني . سأفتقد أن أمضي وحيدة باتجاه الحرم ، وأن أحزن وأنا أرى حرم الله يُمسَخ يوماً بعد يوم . سأفتقد مزاجي الأزرق في بعض الأيام ، وأن أتأمل الأسماء تومض على شاشة جوالي دون أن أفكر في الرد على أحد . سأفتقد أن أُطرق وصوت الحجار يقرع أبواب الحنين :
( لما الشتاء يدء البيبان
لما تناديني الذكريات )
وأن يختلج قلبي و جوليا بطرس تبتهل :
( يا رب عينك ع الدني عِنَّا )
وأن أغمض عيني وأنغام تهدل :
( بعتلي نظرة بعتِله )
سأفتقد أن أقبع أمام شاشة كمبيوتري في آخر الليل ، انتقل من موقع إلى آخر ، وعندما يدهمني الملل أمضي إلى Google ، وأكتب أي كلمة تخطر في بالي لحظتها ، ثم أتأمل ما ينفتح عنه باب مغارة Google ، وإن لم يرق لي كتبتُ كلمة جديدة .
سأفتقد أن أُراكم الكتب بجوار سريري ، وأن أقفز فجأة لأتناول Macbeth من على رف منخفض فقط كي أقرأ :
( But wherefore could not I pronounce " Amen " ?
I had most need of blessing, and " Amen "
Stuck in my throat.)
أو أن أتناول In the Eye of the Sun ، وأقلب صفحاتها بعجلة كي أقرأ :
( We don't talk much, but what I want to say to you is that learning to play backgammon with my grandfather under our parasol by the sea and eating my first lobster and all the books I've read and the songs I've heard and stories Dada Zeina's told me and the days of my childhood and the nights I've tasted the sea and waited for life to begin are now part of loving you; ………… and we don't really seem to need to talk – except you do say, 'I want to grow old with you.' )
يا إلهي ، يا إلهي الرحيم ! كم سأفتقد أن أحيا .
(8)
( حين أموت
سأستمر بسماع
ارتجافة
فستانك في الريح )
خوان جيلمان .
تمت
...
أحب في القانون أنه يشبع شغفي بالتفاصيل. كيف،ومتى،ولماذا،وأين،ومن،وما.. يجيب على كل الأسئلة التي تخطر في البال،وحتى التي نقول أنها أسخف من أن تكتب في النظام.
الأمر ليس هيناً بالطبع،التفاصيل كثيرة ومتشعبة،وبابها لا يغلق أبداً. كيف نختار التفاصيل التي ندرجها في نصوص النظام،وأي التفاصيل نتركها للائحته التنفيذية.و ما هي التفاصيل التي نسكت عنها؟
أحب تنظيم النظام،وأحب دراسة النظام،وأحب المجتمعات المنظمة :sm134:
أمي تدّعي دائماً بأنها مرنة فيما يتعلق بآراء الآخرين التي لا تتفق معها،تتقبل بصدر رحب انتقادات الآخرين لها. الذي حدث اليوم بأن إخوتي صارحوها بأننا ننتظر موعد سفرها حتى نحظى بصيف هادئ،بعيداً عن توترها الذي يوتّر البيت كلّه. حملقتْ بنا قليلاً،لتتأكد من جدّية ما نقول،ثم صرخت فينا: مانيب مسافرة،اللي ما يبيني هو اللي يروح :gvup:
لمَ بقيت صامتة أثناء الحوار الذي بدأ بمزحة وانتهى بصرخة؟
ربما لأني وأمي لا نتفق. ومتفقين على أننا لا نتفق. وفيما لو صرّحتُ برغبة كهذه ستتحول حياتي إلى اللون الأسود. ليس لأنها لا تتسامح معي،ولا لأنها تحب إخوتي أكثر،لكنها تشعر دائماً بأني أتحدث بلسان أبي. وهذا الشعور يثير أعصابها.
رأيت نفسي خارج السيارة،وأنا داخلها.
رأيت نفسي خارج السيارة،وأنا داخلها.
أعني فعلياً وليس مجازياً.
كنت عائدة من الجامعة،اليوم الأخير،منهكة،مستغرقة في الإنهاك،أو أن الإنهاك استغرقني،لا أدري أيهما أصح. المهم أني كنت في السيارة،ن بجانبي،كنّا نتحدث عن مفرش السرير،ولمَ بقي عندي لثمان سنوات دون تغيير،رأيتني وافقة أمام نافذة السيارة التي على يميننا،أطرقها،أحاول أن أقول للسائق شيئاً ما،أشير بيدي إشارات كثيرة،فتح الرجل نافذته،فتح نصفها،وفي اللحظة التي فتحها كلها هزتني ن بقوة،وعدنا للحديث عن مفرش السرير!
التفتّ لأرى الرجل في السيارة المجاورة.كانت من نوع فورد،لونها ذهبي،السائق سعودي،لا أذكر ملامحه جيداً،لكنه كان بعارضين،وكان يشير بهاتفه!
"ولا أحب التأقلم مع الأشياء.
أفضل أكثر أن أتظاهر بأنها غير موجودة. "
اتفقتُ مع اضطرابي بأن أقضي أمسياتي الجميلة دون أن يكون ملتصقاً بي. ونجحتُ في ذلك مساء الثلاثاء. لكنه البارحة باغتني،وأنا التي اعتقدتُ بأنني سيطرت عليه،على أوقات حضوره.
لم تكن نيتي أبداً في إضاعة يومها على اضطرابي. أردتُ فقط أن أقضي أمسية هادئة،وحدث العكس.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
اللاأدرية Agnosticism (http://en.wikipedia.org/wiki/en:Agnosticism) قادمة من الاغريقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9) "α-γνωστικισμός" حيث الـ "α" تعني لا و"γνωστικισμός" تعني المعرفة أو الدراية. توجه فلسفي يقول أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%86) أو الغيبية غير محددة ولا يمكن لأحد تحديدها. ان قضايا وجود الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض كلية ولا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان.
فاللاأدرية أو الأغنوستية Agnosticism (http://en.wikipedia.org/wiki/en:Agnosticism) فلسفة أو مذهب لاديني يؤمنون باستحالة التعرف على وجود الله والتوصل لهذا الإيمان ضمن شروط الحياة الإنسانية.
والأغنوستية ليست عكس الغنوصية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%86%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9) Gnosticism كما قد توحى الأسماء الإنجليزية, فاللاأدرية هي نفي وجود يقين بوجود الإله أو عدمه بينما الغنوصية هي طائفة قديمة يعاد احياءها الآن وهي دين باطنى صوفى وسرى لحد ما ازدهر قديما في العالم الهلينستى واستخدمت بعض فرقه مصطلحات مسيحية للتعبير عن فكرها الفريد.
يا:
توقعت أنها ستموت.بهدوء،وبطء،ودون أية تعقيدات. تغمض عينيها (اللي جوّا) وتذهب. وتوقعت أيضاً أن يصلني الخبر برسالة نصيّة،وبعد الحدث بمدة،بعد الصلاة عليها تحديداً.وأني سأكون في البعيد حين يحدث كل هذا،وأني لن أقرأ الرسالة إياها فور وصولها لأني سأكون نائمة. لكن الذي لم أتوقع،هو أني سأقرأ ما كُتب،وأبحلق فيه طويلاً،ثم أمسح الرسالة،وأكمل يومي بهدوء.
حسبتُ أني سأبكي،أصرخ،يغمى عليَ،أو أنهار!
ولم يحدث. لستُ بليدة،وردات فعلي تجاه الأيام السوداء لا تأتي متأخرة عادةً. أنا فورية.أقصد ردات فعلي تأتي فوراً،وتكون غالباً بكاء طويل،وحاجة ملحة لأن أُحضن،وينتهي الأمر،يعني أتعامل مع الحزن الطويل بعقل،وصمت. هذه المرة كان الصمت سيد الموقف،تسيّد حتى على عقلانيتي،وعليّ،وعلى كل شيء.
أقول لنفسي أنها ماتت وانتهى الأمر،أخذت معها كل شيء،وتركت كل شيء.
يتصفح الموضوع حالياً : 2 (1 عضو و 1 ضيف) she (http://10planet.net/vb/member.php?u=4406)
:kiss:
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
لقبها
لقب الملائكة أطلقه بعض الجيران على عائلة الشاعرة بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.
والذاتُ تسألُ من أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَل يحجُبُه سراب
وأظلّ أحسبُهُ دنا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ
...
حبة،شربة ماء،ثم أغيب،لا أنام،بل أغيب.
مرة أخرى إلى الحبوب المنومة،ودوامتها. أدرك خطورة ما أفعل،لكني أحتاج لموتة صغرى.لغياب.لنوم.
أكره التعلق بالظلام،أكره أن أسمع نفس أختي المنتظم حين تنام،أكره ازدحام رأسي وقت النوم.
الشيء الجيد مع كل سنة أنني مع طول العِشرة معي، أصبحنا أكثر تفهما ً لبعضنا، لا، ليس ذلك، بل التعود، تعودت علىّ، فلم تعد تقلقني لا التوقعات و لا توقع الخيبات، يعني صرنا أصحاب.
...
هل أنا فعلاً لمّحتُ لها دون أن أشعر؟ هل كنتُ أقصد إغاظتها بالأسلوب الذي تكره؟
لا أعتقد ذلك. لم نكن على خلاف حينها حتى أغيظها :drunk:. وأعرف جيداً بأن أسلوب التلميح والتعريض يستفزها أكثر من كونه أداة جيدة لإيصال فكرتي. زد على ذلك أني فعلاً كنت مسترسلة في الحديث،ولم أدرك بأنها قد تفهمه كتعريض.
والأهم من هذا كله أني منهكة،ولست في مزاج يسمح بافتعال مشكلة تجعل يومي أثقل ممّا هو عليه بالفعل.
بل العكس،كنت تمنى أن يكون يومي خفيفاً،ولا شيء يجعله كذلك غير ابتسامتها الخجلى،وصوتها،وحديثها الذي أحب.
:
هل تعلمين أن بحضورك تصبغ الأنوثة في كلناّ وتبدو بقية الإناث ذكور مثلنا، لا مناص لنا من البحث عنك ولا بد لك من أن تعودي.. فكل الذين على خط الإنتظار لهثوا جداً ..حتى عندما وجدوك اليوم أكبروك وسجدوا لله شكراً انّى لهم مثل هذا ،وأنّى لك بهذا الجمال الذي يعصف بكل نشواتنا ونصبح بعده مثل الماء الصدئ الذي يخرج من أقبية الحديد المتآكل .
دُلّني؟
بالمناسبة أفكر بحكاية لتخليد اسمك غير حكاية الشجرة التي طفح الكيل بي لـ شراءها من "فيفا" وتخذلني بالموت في كل مرة أنسى بتفهم معنى تغيير التربة !
ليس ذنبي أني بالأساس " راعي بلّ " ولذا مفهوم الزراعة في بيولوجيتي = صفر .
يا !
انثال: انصب و انهال.و يقال انثال عليه الناس اجتمعوا و أتوه من كل ناحية.
و انثالت عليه الأفكار تتابعت فلم يدر بأيها يبدأ و انثالت عليه العبارات تتابعت و كثرت فلم يدر بأيها ينطق.
يا:
ربما كنتُ قاسية بعض الشيء. ربما كنتُ قاسية كل الشيء. ربما لم أكن أعي ما أقول وقتها. ربما أن تأثير الحرقة في عروقي النافرة امتدّ إلى لساني. ربما أنها أشياء كثيرة توارت خلف حبالي الصوتية جعلتني أقول ما قلت.
أنا أكرهني اليوم أكثر ممّا أفعل كل يوم.
http://www.youtube.com/watch?v=8OcQ9A-5noM
لقد حلمتُ حلماً.
كنّا فيه معاً،على الصوفا التي تتصيّر سريراً،وعنقود العنب،والكرزات،وجهاز اللاب توب،وسوزان بويل،وحلمها،والقبلة التي لم تتذوقها أبداً،والقبلة التي تذوقتُها أبداً،القبلة المربعة،القبلة المثلثة،االقبلة التي جعلتها لكل النساء اللاتي لم يُقبَّلن أبداً،القبلة: القبلة!
لقد حلمتُ حلماً يا سوزان بويل. لكن لم يصفّق له الجميع كما في حلمك. لم يقف أحد.لم يبتسم أحد.
لقد حلمتُ حلماً.
يا:
خاصرتي تؤلمني،قد أكون ساذجة،وقد تسخر مني إذا أخبرتك بأنها لا تؤلمني إلا إذا حدث شيء سيء معك.الصيف الماضي لم يهدأ الألم.
تحدثتُ عنك اليوم. حديثي جعلني أصطدم بجدار غيابك.وجعلني أدرك كم أنك بعيد.وكم أن توازني يختلّ في غيابك. لا تحبذ مثل هذه الأحاديث،أعرف. وتكره أن أكون لينة و (أم دميعة :drunk:)أمنع نفسي من الاتصال بك الآن. لا أريد أن أقلقك في ساعة كهذه.أعرف أنك لم تنم بعد،وأعرف أنك نسيت صحيفتك الخضراء في السيارة،وأن قناني الماء التي بجانبك قد تكون نفذت دون أن يبدلها أحد. سأحادثك صباحاً.
يا:
يقتلني أنك في البعيد.
http://i56.tinypic.com/2mgv1c3.jpg
في الخدّ أن زعمَ الخليطُ رحيلا
مطرٌ تزيد بهِ الخدودُ مُحُولا
http://i51.tinypic.com/2m2dxxu.png
وأعود دائماً للصفحة 355 من شقة الحرية،لريري التي ماتت دون أن تعرف سبب موتها. وأتساءل:
هل سأموت دون أن أعرف لماذا متّ؟ وهل سأعرف لاحقاً؟ هل سيخبرني ملاك بذلك؟
أم سيعاقبني الله ويجعلني أكمل موتي دون أن أعرف سببه،كما عشت حياتي دون أن أعرف شيئاً.
يا:
مغلفات الشوكولا السماويّة ربتت عليّ الليلة بلطف. شكراً،شكراً كبيرة. :whiteheart:
فكرة السفر كانت معي منذ تخرجي من الثانوية. بدأت قبل ذلك بالتأكيد،لكنها لم تأخذ طابعها الجدي إلا مؤخراً،قبل سنتين من الآن تحديداً. بحثتها مع أبي مطوّلاً،استعرضتُ خياراتي في الداخل والخارج،رجّحتُ الخارج طبعاً،شجّعني هو على ذلك.الأحداث الأخيرة أعطتني نقاط إضافية ترجّح قبوله ومباركته. أكره أن أقدم على خطوة لم يبتسم عندما أعرضها عليه،أعني أني سأقدم عليها إذا كنتُ مقتنعة بها بالطبع،لكني أكره ذلك،أشعر بأن لعنة ما ستحرق خطوتي هذه.لا تحرقني اللعنات في الأمور التي لا أعرضها عليه، ولا يساورني الشعور ذاته مع أمي، بل على العكس الأمور التي لا تباركها أعرف بأنها ستنجح ،ربما لأنها لا تفهمني،ولا ترى الأمور من زاويتي، أقول ربما.
المهم أني بحثت فكرة السفر مع أبي،وابتسم. لكن ملامح فكرتي لم تظهر إلا اليوم. وبدأتُ أخاف.
تجد نفسك فجأة متململ من كل شيء ، لكنك لا تعرف سبباً واضحاً لذلك ، مجرد خليط من أفكار تجتاحك ، في كل مرة يقف أحدها ، تتأمل فيه وتتركه لكن نصيباً منه قد ينال منك ، وهكذا تلفلف على نفسك حتى تجد نفسك في نهاية المطاف في حالة نفسية هابطة لا تجد ما يرفعها بسهولة حتى ولو استعرضت ما هو جميل في حياتك ، تبقى على ما أنت عليه ، الغريب حينما نستعرض كل ما يسبب لنا الألم نرى ذلك على نفسياتنا ، وفي المقابل لا نجد أن الاشياء الجميلة تهزمها .
هل ذلك يعود أن ألمنا أكثر من سعادتنا ؟
مش عارف ، لكني أعرف أن هناك لحظة تجتاحني أحتاج فيها أن استعرض شيئاً جميلاً يهزمها ، سوف أجتهد في البحث ولعلي لا أجد .. عندها سوف أعرف أني لم أفعل ما هو جيد في حياتي .
...
يا:
أحبك أكثر ممّا تتخيلين. قد لا أكون أخبرك بهذا كما يليق بك، قد تكون تصرفاتي في الفترة الأخيرة ازدادت رعونة،
قد أكون بعيدة، قد أكون صامتة أكثر ممّا ينبغي، لكنّي جدارك،وشقيقتك،وأنتِ.
أعلم أنك تظنين أن الحب يدوم.. إنه لا يدوم.
الحب يذبل في وجه 25 سنة.
...
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
توفي الجواهري في إحدى مشافي العاصمة السورية دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) سنة 1997 عن عمر يناهز الثامنة والتسعين، ونظم له تشييع رسمي وشعبي مهيب، شارك فيه أغلب أركان القيادة السورية، ودفن في مقبرة الغرباء في السيدة زينب في ضواحي دمشق، تغطيه خارطة العراق المنحوتة على حجر الكرانيت، وكلمات:"يرقد هنا بعيداً عن دجلة الخير.."
المسافة الطويلة مني إلى النوم لن أقطعها ركضاً اليوم. سأمشي على مهل. لن أصل في الموعد على أي حال.
أشعر بأنه يبتعد كل يوم خطوة،وأنا أزيد من سرعتي كل ليلة.
علامة استفهام كبيرة. كبيرة جداً،حول ما يحدث الآن،وما سيحدث غداً.
لا أحب أن أكون في وسط أمر لا أدركه تماماً،ولا أجهله تماماً. كل هذا الانتظار،القلق،الالتفاتة السريعة نحو كل صوت، التوجس من كل حركة،أنا لا أجيد التعامل معه. وأدرك جيداً بأنه يتلاعب بي بخفّة.
بشكل ما،أشعر بأن ما يحدث فعلياً شيء مختلف تماماً عمّا يحدث ظاهرياً.
أواجه صعوبات في تجاوز هذه الأيام. قلة النوم هي أصعب الصعوبات،ثم تتوالى بعدها باقي الصعوبات: قلة الكلام،قلة الحركة،قلة كل شيء كان كثيراً،أو على الأقل كان بالقدر الذي يلائم نمط حياتي.
عندما أنام أصبح قادرة على التفكير بوضوح،أعني أني أرى بوضوح،ثم أفكر بوضوح،ثم أتعامل مع الأشياء بوضوح. الذي يحدث الآن هو أني لا أرى،ولا أفكر،ولا أتعامل.
لم يكن نومي منتظماً أبداً. بل العكس تماماً،كان بعيداً،ومليئاً بالقطط. وكنت أظن وقتها بأن نومي سيء،لكني لم أعرف سوءه الحقيقي إلا الآن.
سيسوء الأمر أكثر في رمضان،أستطيع أن أجزم بذلك. لا أشعر بروحانية الشهر بقدر ما أشعر بخوفي منه. أنا أخاف من رمضان. أسعى جاهدة ليكون إفطار اليوم الأول مميزاً. أتصدق على الفقراء. أقرأ القرآن. أحاول أن أرضي أمي. أفعل كل ذلك بتفانِ. لكني في نهاية اليوم،عندما أضع رأسي على الوسادة،أشعر بالخوف.
لم أدرك أن ذلك الشعور هو الخوف إلا مؤخراً. كنت أسمّيه اضطراباً.لكنه أراني وجهه العام الماضي،في اللحظة التي اصطدم رأسي فيها بأرضية غرفتي،قبل أن يبدأ رمضان بسبعة وثلاثين يوماً. -يروقني مصطلح الاصطدام أكثر من "حادثة الصيف" سأتذكّر بأن أستخدمه في هلوساتي مستقبلاً-
ما علاقة الاصطدام برمضان؟ لست متأكدة،أظن بأني بدأت في معالجة ما حدث مع بداية رمضان. وانتهى رمضان وأنا لم أنته من العلاج،وجاء رمضان آخر،والعلاج لم ينته.
وأعتقد بأن رمضانات كثيرة ستمر قبل أن ينتهي علاجي اللعين!
شيء آخر يجعلني أكره رمضان الماضي: أبي. لقد كان في المستشفى ذلك الوقت. وعندما يكون أبي مريضاً،أكون أنا ميتة.
أردتُ شيئاً جميلاً. أردتُ شيئاً عابراً. أردتُ قهوة،ووردة،وحكايا أعرف جيداً أنها مٌختلقة. أردتُ تفاعلاً مع الحياة، أن أعيش المرحلة،
أن أثبت لي أن سيل الشعاع لم يستأصل كل ما فيّ،أني أستطيع أن أتعافى من حادثة الاصطدام،أن ذلك المظلم لم يترك خلفه شبحاً.
لكن الذي حدث أني اصطدمت برجل متزوج. آخر! حسناً، يبدو أن أفعالي السيئة ستلاحقني دائماً.
لماذا أعيش ؟!!
لماذا أودع يوماً .. وأرقب يوماً
ويدفن عام ويولد عام
وما في الحياة جديد !!
تمرّ عليّ الليالي
مكفنةً بوجوم عميق
تراقص فيه ظلال الملل
سجونٌ مغلفةٌ بالأسى
تسمى حياة ..
**
فتحت جفوني .. ويا ليتني
بقيتُ وراء جدار الوجود
ضريراً .. كسيحاً .. عديم الشعور
ولكنني جئتُ هذي الحياة
ولدتُ .. كبرتُ .. وأصبحتُ شيئاً
يقولون عنه فلانْ
**
تعبتُ من الجري خلف السرابْ
من البحث عن واحةٍ في الخيالْ
وماذا أريد ؟!!
مُصابي أنّي أجهل ماذا أريدْ
سألتُ رفيقي ماذا يريدْ
فصاح وفي ناظريه بريقْ :
أريد السعادة !
وعدت أسائل نفسي :
" ترى أي شيءٍ تكون السعادة ؟ "
وجاء الجواب من الأصدقاءْ :
" أتجهلها ؟! يا لهذا الغباءْ !
ستقضي لياليك رهن الشقاءْ "
**
وسرت مع الدرب أصرخ في كل عابرْ
" أجبني ــ بربِّك ــ ماذا تريدْ ؟ "
فمن قائلٍ " أنا أبغي الثراءْ
وقصراً ينام بحضن السماءْ"
ومن قائلٍ : " أنا أبغي الرغيفْ
ففي البيت طفلي يكاد يموتْ "
وآخر يهتفُ بي في جنونْ :
" أريد النساء " !!
وعدتْ إلى البيت أحمل عبء الغباءْ
**
إلهي سألتك : "خذني إليكْ
فإن حياتي ضاقت عليّ
ولو طال يا رب فيها بقائي
سأصبح يا رب كالآخرين
سأصبح وحشا يحب الدماءْ
ويغمد خنجره في الظهورْ
ليحظي بأمنيةٍ سافلة
إلهي ! عرفتك فوق الظنونْ
وأعظم مما يخال البشرْ
وأسمى .. وأسمى
عرفتك ربِّ فــــخذني إليك ..
خُذني إليك..
سألتها اليوم عن صوتها المتهدّج، ثم تذكرتُ أنها قد أخطرتني الليلة الماضية بأنها قد دخلت دائرة الصمت. لا مشكلة لدي في ذلك. ربما كان اندفاعي قد تسبب في انكماشها. أياً كان السبب،أنا أحترم صمتها،لطالما احترمته. لها بالطبع أن تدخل أي دائرة تريد،وأن تصمت كما تريد. كل ما في الأمر أنّي أودّ أن أفهم أكثر: هل وجودها في تلك الدائرة يعني أن لا أسأل،أم يعني أن سؤالي سيتوه بلا إجابة.
السؤال لماذا أكثر أزلية و إغراء من السؤال كيف. العناوين التي تبدأ بلماذا دائما جذابة.
...
أخاف على بيتنا أيضاً.
أن يصبح خاوياً، أن تُزال الشراشف وأغطية النوم من على أسرتنا، وتترك أرضياتها للغبار، أخاف على طاولة الطعام التي تتسع لخمسة أشخاص وضيف محبب، أن تقتصر على كرسي، وفي أحسن الأحوال اثنين
...
توفي جدي مؤخراً،زادت حدة المشاكل بين أمي وأبي،ظهرت في الصورة أختي غير الشقيقة وأمها بشكل غير محبب. حالة أبي الصحية ليست على ما يرام،والمادية كذلك. إرتجاع فني لما حدث قبل أكثر من عشر سنوات.* شقيقي الأكبر يبتعد بعد ذروة الاقتراب،يبتعد بطريقة مخيفة. وشعور لا أدري من أين انبثق،بأنّا جميعاً سنقع في حفرة.
* لا أذكر ما حدث جيداً،فقط صور وأصوات تعرض نفسها عليّ بفجاجة: جرس منزلنا لا يتوقف،الهاتف يرن باستمرار أيضاً،ومحمول أبي كذلك،صوت سيارات إطفاء،ورذاذ إخماد الحرائق. أبي يركض للخارج حافياً،أمي تحمل حذاءه،وتركض خلفه.
استيقظتْ سيلفيا باكرا جدا في ذاك الصباح البارد من عام.1963 نظرتْ إلى ساعتها التي كانت تشير إلى الرابعة والنصف فجراً. نهضتْ من الفراش الذي لم يعد يحتمل ثقل جسدها الخفيف. جرجرتْ قدميها في أرجاء المنزل، لامست في حنان صورة والدها المعلّقة على جدار الرواق، ثم ألقت نظرة على الطفلين النائمَين في سكون في الغرفة الأخرى. حنتْ رأسها المتعب ولجأت إلى صدر طاولتها الرحب، تلك الطاولة التي صنعها لها زوجها تد بيديه. جلستْ أمام الورقة البيضاء بوقار الملائكة. أخذت قلما وراحت تكتب. كتبتْ كمن يعرف. كمن يَقتل كمن يُقتل وكمن يكتب ليقامر بمصيره. عنونت قصيدتها الأخيرة "الحافة". تطلّعت من حافّتها الشاهقة إلى هاوية العالم: ظلمة وصقيع ويأس وفراغ. "ليس للقمر أي مبرّر للحزن" ردّدت في سرّها. دخلتْ المطبخ. حضّرت الفطور لصغيريها فريدا ونيكولاس: قطع خبز طريّة مطلية بالزبدة وبعض الحليب. أودعت طعامها وحُبّها رقعة الأرض الضيّقة الممتدّة بين سريريهما وخرجت على رؤوس أصابعها. عادت إلى المطبخ في بطء وهدوء. في هدوء خاصة. أحكمت إغلاق الباب والنوافذ بالشرائط اللاصقة كي لا تتسرّب سموم غيابها إلى الخارج. قالت لقلبها: "كثيرا مشينا. كفى". فتحت قارورة الغاز، استلقت على البلاط البارد، أغمضت عينيها وعادت إلى بيتها الأوّل.
...
http://www.jehat.com/ar/images/gold/27-7-5.jpg
مزدوجة كانت أيضا هوية سيلفيا، منقسمة بين الأم الرقيقة والمرأة الطموحة، بين الكاتبة الجدّية والأنثى الشهوانية، بين الزوجة المثالية والروح المتحررة. فكانت تعتني يوما بشكلها، وتهمله يوما آخر. يوما تكتب، وتنظف في يوم آخر البيت. يوما تلزم الفراش مستسلمة لكسل التأمل، وتطهو في يوم آخر وتحضر المربيّات. كل ذلك في تأرجح مستمر بين الاكتئاب المحطِّم والإرادة الحديدية. كانت سيلفيا في اختصار ممزقة بين رغبتها في حياة "لا تختصرها يدا زوج"، وتوقها إلى حبّ مثالي يتجسد في زواج أدبي وذهني بقدر ما هو عاطفي وحسّي، لتشبع شغفها بالحب والكتابة على حد سواء.
اللعنة!
مرة أخرى أنا في ذلك المكان،نفس الأشخاص،نفس الرائحة النفاذة،كل شيء كما هو قريباً،لا يوجد ما يوحي بأن سنة كاملة مرّت من هنا.
وهذا كله لا يهمّني. المهم أن كل الكلام والأحداث التي اختلقتُها وسردتها على مسمعه بمهارة،وبطريقة لا توحي له أن أيّاً منها غير صحيح،أو أن هناك احتمال بسيط لأن يكون كذلك،المهم أنّي نسيتها كلها!
حاولتُ أن أتذكر،أنفض الغبار عن كذباتي،أن تكون إجاباتي مفتوحة،وتحتمل أي شيء،ربما أفلحتُ في ذلك بعض الشيء،لا أعرف.
أشياء كثيرة كانت تشغلني اليوم عن هذا الموعد المفاجئ،لم أستعد لشيء كهذا،لمواجهة مع نفسي الافتراضية. طلبتُ منه أن أقرأ ملفي،أو بيانات أولية على الأقل،ضحك طويلاً،ثم رفض بتهذيب.
أنسى بأنني أصل دائماً بعد أن أقطع أطول الطرق وأن أشيائي الخام لا يمكنني استخدامها قبل صقلها، وتذكر بأن.. كل ما تراه عادياً، سخيفاً، صغيراً،قطعت من أجله ألاف الأميال.
...
يا:
مضى وقت طويل قبل أن أكتب لك. حسناً ،ستكون حروفي مبعثرة،حذَرتك قبلاً.
حدثت أشياء كثيرة منذ تلك المكالمة. بعضها بيضاء،بعضها سوداء،وبعضها بلا لون. أنهيتُ سنتي الثالثة بنجاح لا بأس به،ليس باهراً كما هو النجاح دائماً،لكن اختفائك لم يؤثر على دراستي لحسن الحظ. استغليت هذا الصيف بالدراسة أيضاً،لستُ متأخرة،لكن أريد أن أتخفف قليلاً،ولأتفرغ لبحث السنة الأخيرة،الذي وعدتني أن تساعدني فيه،هو بذاته،أعتقد بأنك لن تفعل إذاَ،مدينة لك بهذا،إياك أن تنسى.
شقيقتي الكبرى ستتزوج قريباً،ليست ميم،بل ميم الأصغر منها،ربما تسافر أيضاً،لا أعرف. أشعر بأنها لا تفعل ذلك عن اقتناع،أو ربما هي مقتنعة،لستُ متأكدة،تعرف أني وإياها لا نتشارك هكذا أمور.
أنا الآن في جدة،في المنزل الصيفي كما يحلو لك تسميته،أمنع نفسي من استخدام هذا المصطلح بالمناسبة. وأحاول أن أجد طريقة مناسبة لتجاوز ما حدث معك. لن أعالج نفسي بالطبخ والقراءة كما فعلت مع حادثة الاصطدام. سيكون الأمر مبتذلاً. سأجد طريقة ما.
لم ألتزم بمواعيدي مع الطبيب،وربما أهملتُ صحتي بعض الشيء. لكني بخير،قطعتُ شوطاً طويلاً في التحسن، إلا من بعض الصداع،ووهن العظام. نعم. لا زلتُ وهنة. لم أعد أشكو. صرت أنزوي وأتألم بصمت.تعلّمتُ الدرس جيداً. ازداد وزني مؤخراً،لم أعد كما كنت،لكني لم أعد نحيلة بشكل لافت للنظر.
ن بخير. علاقتنا استثنائية ومميزة كما هي دائماً. يصبغها بعض السواد بين حين وآخر،لكن سرعان ما نعود لنتكئ على بعضنا. لن أسمح لشئ بهذا الجمال أن يفلت منّي.أعدك.
سأقف هنا. وستأتيك البقية لاحقاً.
اعتن بنفسك.
س
قال لها : لا تطرقي الباب كل هذا الطرق فإني لم أعد أسكن هنا.
...
من ويكيبيديا،الموسوعة الحرة.
أنّا كارنينا (بالروسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) :Анна Каренина) أثر أدبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) عالمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A %D8%AD)) وإنساني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86) خالد، ترجم إلى معظم لغات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9) العالم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8E%D9%85)، وأعيد طبعه مئات المرات. وقد تباينت أراء النقاد في هذه الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 ))، فوضعت فيها دراسات كثيرة راوحت بين الإعجاب التام والرفض النسبي، إن لم نقل الرفض التام. فمن أعجب بها قد أعجب لأنه رأى فيها عصارة فن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) وخاتمة أعماله الكبرى، ومن انتقدها فحمل عليها قد حمل لأنه رأى فيها خللاً فنياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86)، ورأى أحداثاً ثانوية كبيرة تواكب الحدث الرئيسي وتكاد تطغى عليها.
تطفو على سطح الحدث في الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) نماذج بشرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B4%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) متنوعة، معظمها مريض مرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية، هذه هي غالباً نماذج مهتزة غير سوية، تتفاعل في داخلها صراعات كثيرة، أبرزها ما بين القلب والعقل أو بين الحب والواجب، وما بين القشور واللباب، وما بين تخلف الإكليروس وحركة التنوير في أوساط المثقفين الروس.
ربما كنتُ أتخاذل في تحديد خطوطي الحمراء ، ربما كانت هي المتجاوزة جداً ، ربما لم أعِ من اللعبة شيئاً باستثناء لذتها الحارقة وفرط إثارتها
...
نحن أدرى وقد سألنا بنجد ** أطويل طريقنا ؟ أم يطول ؟
وكثير من السؤال اشتياق ** وكثير من رده تعليل
قلبي ليس أبيض،ولا أحب الحياة. قد لا يعرف ذلك من يقابلني للمرة الأولى،ربما لأني أجيد التظاهر بالعكس. لكني أتوقف عن التظاهر عندما أصل في علاقتي مع الطرف الآخر إلى نقطة معينة. وهذا التوقف يربك العلاقة،قد ينهيها أحياناً.
مزاجي أسود غالباً،أحاول أن لا يكون كذلك. أحاول بجدية،ليس لأجلي،بل لمن حولي. بدأت أعتقد بأن وجودي في المكان يصبغه بلون داكن. متصالحة مع سوداويتي،بل إني لا أراها إلا واقعية،وليس ذنبي أن الواقع أسود!
لا أستمتع بالحياة لأني لا أفهمها،لا أستطيع أن أقيس أبعادها،لماذا نحن فيها أصلاً،من يحركها،ولماذا يحركها للخلف دائماً. كيف أستمتع وأنا خائفة،أخاف من ممارسة "حياتي" بتلقائية. أحدهم لن تعجبه تلقائيتي وسينهرني،يوقفني،أو يقف في وجهي. أنا في بيئة لا تحترم الفردانية،لا تحترم الآخر،فضلاً عن رأيه،أو حتى رؤيته! لا أريد أن أنجب أطفالاً لهذه التعاسة. لا أريد نسخاً كربونية مني. وبالتأكيد لا أريد أن يصرخ طفلي في وجهي بأني بوابة عبوره لهذه الدنيا،كما أفعل دائماً مع والديّ. أحمّلهما مسؤولية وجودي في هذا المكان السئ. فوقي ثلاثة شقيّات،وشقيّ واحد،وتحتي شقيّان وشقيّة. ألم يخطر لهما للحظة أن هذا عدد كبير جداً من التعساء! عدد أكبر من طاقتهما الاستيعابية أصلاً!
ثم إن فكرة الموت ترعبني. ليس الموت بحد ذاته إنما الحياة الأخرى. حياة أخرى يا الله! أليست هذه كافية!
لماذا لا نتلاشى بعد الموت،نختفي،نتوقف،نموت! لماذا لا نموت بعد الموت؟
تدحرجَ: تحرّك فاندفَع مُنْحدِرًا.
من ويكيبيديا،الموسوعة الحرة.
استخداماته الطبية
أستخدم المورفين في البداية كمادة مسكنة لكن ثبت بعد ذلك أنه يمكن أن يسبب الإدمان.وهو له أيضا العديد من الآثار الجانبية مثل احتباس البول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84), قيء، انخفاض في ضغط الدم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%BA%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85),زيادة الهيستامين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86) مما يؤدى إلى حساسية، طمس المركز التنفسي مما يؤدى إلى الوفاة [3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86#cite_note-2)، تقليل حركة الأمعاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1) مما يؤدى إلى الإمساك.
صباح الخير يا شادي.
http://www.youtube.com/watch?v=KuIlbTqsfoM
بمناسبة احتفالات اليوم الوطني وعيد العلم السويدي في السادس من شهر حزيران منحت بلدية سندسفال جائزتها التقديرية السنوية/ والمخصصة للشخصيات التي تعمل من اجل ابراز التعددية الثقافية وتسهيل عملية اندماج اللاجئيين في المجتمع السويدي/ الى الفنان العراقي حسيب الجاسم.
وفي تقليد رائع يتم تجميع الأطفال في مدارسهم (مئات المدارس) مع الآباء حيث يتناول الجميع الفطور (كل عائلة تجلب معها فطورها ويجمع على مائدة واحدة مفتوحة للجميع) وبعد ذلك يذهب الآباء إلى محطات (الأندر كراوند) في الطريق إلى مركز العاصمة حيث تجري الاحتفالات ومن ثم ملاقاة الأطفال بعد نهايتها أي بعد نحو ثلاث ساعات، فيما يستقل الأطفال والمعلمون (الباصات) المخصصة لهم إلى مركز العاصمة حيث تنطلق من هناك المسيرات الراجلة طائفة شارع (karljohansgate) وهو الشارع الرئيس في أوسلو وينتهي بالقصر الملكي.
ومرت أفواج المحتفلين تحت الشرفة الملكية لتحية الملك فيما رفع الأطفال والمعلمون والفعاليات الأخرى الأعلام واللافتات التي تحمل أسماء المدارس والفعاليات الاجتماعية والصحة والشرطة وغيرها وصدحت الموسيقى في أجواء احتفالية رائعة .
...
نحن لا نتعوّد يا أبي إلا إذا مات فينا شيء
أعرف عاداتي الجديدة. لكن أي الأشياء ماتت بداخلي؟
ما معنى أن تكون عيني اليمنى هي السبّاقة إلى الدمع دائماً؟
أكبر؟ أعمق؟ أخدود؟ سد؟
شيء محفور في رأسي،يكبر في نوبات الهلع،نوبات البكاء التي تهجم عليّ دورياً. شيء مثل جملة "ماذا يضرك لو أنهيت خذلاني" المنقوشة بين عينيّ.
مخذولة،مثيرة للشفقة،أبحث عن إبرة في كومة قش،أبحث عن أربع سنوات،عن أيامي الجميلات،عني. أبحث بصمت،بانكسار،أبحث وأنا أحاول أن أكون متماسكة،أحاول ألا أخذل نفسي.
أنا أبحث،وأعدد -بصوت عالٍ-أسماء الأماكن التي بحثت بلا جدوى،وأبكي.
العادة أني أدخل غرفتي مبكراً. أكون قبل ذلك قد نظفت أسناني،شربت كوب ماء، ألقيت عليهم تحية المساء -تحية النوم- ثم أحادث ن بعدها لساعة،تزيد أو تنقص حسب مزاجاتنا وقتها. ثم أتوحد.
أتشارك وغين الغرفة،لكنها تغض بصرها عن قلة نومي،وبكائي،وغرقي في ذاتي،واستغراقي أنا وذاتي في الظلام. غين تتجاهل حياتي الليلية.تغمض عينيها عن كل ما تراه،كأنها تحاول أن تمحوه من ذاكرتها. تسألني قبل أن تنام عن موعد محاضرة الغد،حتى توقظني في الموعد إذا غفوت قبله بخمسة عشر دقيقة كما يحدث دائماً. لم يحدث يوماً أن حضنتني،حملت إليّ كوب ماء،علبة مناديل ورقية.لم تسألني مرة عما يحدث معي.
من أجل هذا لا تستطيع أن تعرف كيف يمكن لأربع وعشرين ساعة منزوعة البهجة أن تهمش ثقة الشخص بنفسه وأن تحطّم قوته المذخورة للمستقبل.
...
لو احتشدنا
أنا
وأيامي الجيدة
وأيدي الأصدقاء
ودعوات أمي
وبركات جدتي
لننهزم
فكرة سوادء صغيرة
تتنزه في رأسي .
...
يا:
ربما جيناتي المعتلّة قفزت إلى حمضك الوراثي وأودعت فيه ميولاً انتحارية.
آسفة. جداً.
وبالمناسبة أقول هذا كثيرا أنا لا احترم المجتمع الشرقي الذي يرأسه الرجل طبعا ..المجتمع ككل يعاني خللا في معاملة المرأة حتى المرأة نفسها تحمل صورة خاطئة عن ذاتها والرجل نظرته للمرأة مشوهة وشخصيا لايهمني إن كان قد ينجح في جوانب عاطفية فيتمكن من حب امرأة فعلا لكنه يفشل دائما في احترامها كما يجب وهذا مايهمني أكثر من حب أبو الشبابhttp://www.aljsad.net/images/smilies/brushteeth.gif ,,
قلة هم من يحاولون ونجحوا ربما نسبيا في تفهم القصور الذي تعاني منه المرأة جراء أفكار ثقافتها المريضة نحوها لكني لم التق بهم حتى الآن وأدعو الله أن يبقيني حية حتى أرى رجل شرقي سعودي- لو حصل يكون أفضل- يحمل في عقليته ويطبق في حياته ان تلك المرأة هي إنسان قبل أي شيء مو عشان شي عشان أموت وانا مرتاحة .
...
مرّ وقت طويل على آخر مرة استيقظت فيها من نومي لأبتلع قطعة كيندر بوينو ثم أنام مجدداً.
مغلفات الشوكولا السماوية كانت تبهجني،هاجن داز بالشوكولا يجعلني أضحك بلا سبب،أي كعكة مغلفة بشوكولا غنية ولذيذة كفيلة بزرع ابتسامة تبقى على وجهي طوال اليوم.
شغفي بالشوكولا لم يعد كما كان. ما عدتُ حريصة على استفتاح يومي بقطعة شوكولا،ولا حتى بحليب الشوكولا.
أكره طعم الملوحة البائت في فمي هذه الأيام.
http://zeblog.majest.net/wp-content/documents/simone-de-beauvoir-sourire-interieur.jpg
وها هي بعد مئة عام من مولدها ما تزال تلك الرائدة في ميدان تحرر المرأة التي قدمت في شخصها النموذج الاعلى للمرأة كاملة الاهلية فألهمت بذلك الاجيال من النساء المتطلعات الى التحرر والمساواة.
من بين كتبها الكثيرة, ارتكزت شهرة دي بوفوار على كتاب "الجنس الثاني" الذي تحول الى انجيل للحركة النسوية عبر العالم, سيتعرض الكتاب الذي صدر بجزءين عام 1949 الوضع المركب للمرأة. وتجادل دي بوفوار فيه بأن المرأة لا تولد بصفتها (الآخر) لكنها تدفع الى هذا الموقع بفعل التربية والمحرمات الاجتماعية والممارسات الثقافية لمجتمع تسيطر عليه الثقافة الذكورية. وتكشف دي بوفوار في هذا الكتاب تعقيدات الوضع النسوي والصراع بين الذات الانثوية التي تسعى الى احتلال مكانها الطبيعي في الحياة والذات الاجتماعية التي اصطنعت للمرأة مكان (الآخر) وفرضت عليها وجودا هامشيا سعت الثقافات الذكورية المتراكمة الى ان تجعله "مختلفا".
لكن سيمون دي بوفوار المثقفة والناشطة الثقافية والسياسية لم تشأ ان تحبس نفسها في قمقم النسوية. فرغم الرؤية النفاذة التي ميزت اطروحاتها في كتاب "الجنس الثاني" ورغم النجاح الواسع الذي حققه الكتاب فإنه لم يكن سوى محطة في مسيرة دي بوفوار الثرية.
كان من بين انجازات سيمون دي بوفوار المهمة مشاركتها في تأسيس مجلة "الازمنة الحديثة" التي اسستها مع رفيق حياتها الفيلسوف والكاتب الوجودي جان بول سارتر ونخبة من المثقفين الفرنسيين لتتحول في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية الى منارة للفكر المتحرر ومنصة للمناقشات الفلسفية.
ارتبطت سيمون دي بوفوار سارتر في علاقة دامت طوال سنوات عمرهما تبادل فيها الاثنان التأثير الفكري والدعم الثقافي والدور الريادي بين ابناء جيلهما. لم تتزوج سيمون دي بوفوار من سارتر الذي عايشته على امتداد مسيرتهما الطويلة, لكن ارتباطها به وارتباطه بها كان اقوى واكثر حميمية من اي زواج. حتى ان علاقتهما صمدت بوجه العواصف التي تكفي لهدم اي بيت زوجي عندما وقع سارتر في حب الكاتبة الشابة اولغا كوسا كيفيتز في سنوات الاربعينيات ثم في حب الفتاة الجزائرية اليهودية ارليت الكايم في اواخر سنوات حياته. كما صمدت علاقتهما لتأثيرات فترة تعلق سيمون دي بوفوار بالروائي الامريكي نيلسون الغرين. لكن الاثنين كانا يعودان لبعضهما بعد كل مغامرة ليجمعهما في النهاية قبر واحد دفنت فيه دي بوفوار مع سارتر عند وفاتها عام 1986
...
إن الإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر فهو يعتبر نفسه يمثل الجنس الإنساني الحقيقي...أما المرأة فهي في عرفه تمثل الجنس ((الآخر)). والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو :
كيف تمكن أحد الجنسين فقط من فرض نفسه كجوهر وحيد، منكراً وجود كل نسبية تربطه بالجنس الآخر،معرفاً إياه بأنه الآخر الصرف.ومن أين يأتي للمرأة هذا الرضوخ؟
...
هناك أشياء تافهة كثيرة في حياتنا .. يجب ألا يكون الحب واحد منها
توفي انيس منصور صباح يوم الجمعة الموافق لـ 21 اكتوبر 2011 عن عمر يناهز 87 عاما بمستشفى الصفا وذلك بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي.
وحنا خارجين ها بشر عجبتك البنت ان شاء الله ..
قلت مافيها إلا كل خير بس يمه انا مواصفاتي مالقيت فيها ولا شيء .. وانت تعرفين مواصفاتي اللي آبيها ..
يعني البنت ماهي فل كامل .. سياحي خخخخخخخخخخخخ
والله يشهد اني جلست افكر بالليل .. واقول .. شلون احرج امي مع الناس وهي عطتهم كلمة .. !!
وكنت ناول اقول للوالدة خلاص توكلي على الله إلا لقيتها تقول : خلاص كلمت الناس وقلت لهم مافيه خيرة http://www.vb.eqla3.com/images/smilies/Looking_anim.gif
قلت صدق .. !!
:eyemouth::eyemouth::eyemouth:
يا:
لا أستطيع أن أستلقي على سريري،وأتناول إفطاري،وأتظاهر بأن هذا الصباح جميل،وأن كل الصباحات جميلة. أنا مستلقية فعلاً،لكن بلا تظاهر. أفكر في فرضيات عدّة،ليس من بينها أن أحترم رغبتك وأنسى الأمر. أعتقد بأن نظرة مسروقة لن تؤذي أحداً. لن أبتعد. ولن أقترب بالطبع. أعني أني سأكون قريبة للدرجة التي ترضيني،وبعيدة للدرجة التي ترضيك. حل وسط..أليس كذلك؟
بالمناسبة،أنا لم أفطر بعد.
"أظن أنني أستمع إلى قلبي وهو يغني"
من ينتمي مِنّا إلى العوائل الكبيرة، تحفل ذاكرة طفولته بالتنقل الجماعي. ركوب الڤان وعدّ الأذرع والسوق قبل سحب الباب خشية غلقه على أطراف أحدهم ومن ثم الاضطرار إلى إضافة المستشفى كـ محطة إجبارية. طلبات المطعم الـ بالجملة. خياش الرزّ. كراتين المناديل. و... لفرطِ ما مملتُ من الزحمة في طفولتي، كنتُ أحلم بأن أسافر وحدي، وأأكل في المطعم دون اصطحاب أحد، ويحبذ أن يكون ذلك على المقاعد المرتفعة التي لا يمكن لعائلة أن تستخدمها.
المهم، كشأن اللذين يكدّون على أحلامهم الرومانسية http://www.aljsad.net/images/smilies/drunk.gif ضبطت وضعي يومًا ما وسافرتُ وخرجتُ للمطعم وحيدة. بحثت عن أصعب مقعد، وأعلى مقعد، وأعزل مقعد، وجلست عليه. المقعد الذي لا يمكن أن تجلس عليه إلا ومعك هويّة تثبتُ أنك كبير وناضج ولا يطلب لك أحد وجبتك. بشكل انتقامي، كنت ألتفت بين حين وآخر للعوائل التي تجلس في المقاعد البعيدة، وأتشفى بمنظرها وهي (تحوس) مع الطلبات الكبيرة، والعصير الذي انسكب، والطفل الذي انتفخت حفاضته، ومن شدة التفاتي الانتقامي كدتُ أن أسقط للخلف أكثر من مرة. بعد أن ذهبت تلك النشوة الأولية، وجاءت أطباقي أمامي، شعرتُ وكأن ماءًا سُكب عليّ. اشتبكتُ مع أسئلة من نوع: وأنا أعلك الطعام، أين يفترض أن أضع عينيّ؟ حاولت أن أراقب الساقي بعض الوقت لكنه في كل مرة كان يعتقد أني أطلب منه شيئًا. عدلتُ عن ذلك وبدأت أحدق في طعامي. لكن التحديق في الطعام كان يجعل عملية الأكل تشبه مهمة عسكرية وبدأت تمنعني من تذوق ما هو أمامي. في لحظةٍ كان الخيار فيها أن تدمع عيني أسى على نفسي أو أن أبدو خفيفة العقل، اخترت الأخيرة وبدأت أوزع طعامي على الأفراد عن يميني وشمالي وأسألهم: إليس لذيذًا؟
...
يا:
كابرتُ طويلاً،تجاهلت رائحة عطرك التي تخترق أنفي،ولم أكثرت برسائلك التي عبأت صندوقي. كنت أعتقد بأني أعاقبك،كنت مؤمنة بأنك تستحقين النسيان
وكنت مؤمنة أكثر بأن نسيانك سيكون سهلاً،و بأني سأغمض عيني وأمحو كل الأيام التي بتّ فيها على سريرك،فقط أمحوها وينتهي كل شيء...
تبين أني مخطئة،وأنك عالقة في رأسي،في أذني،في أنفي،وبين عينيّ. وأن شيئاً كهذا قد يحدث،ويمكن تجاوزه بسهولة.
أعتقد بأن عناق طويل بداية جيدة للتجاوز..أليس كذلك؟
نمتُ على الأرض،في محاولة بائسة لقتل التصدع الذي يفتت رأسي. أعتقد بأني قراتُ مرة بأن الاستلقاء على الأرض يهدئ الصداع.
ثم تذكرت أيضاً بأن أرضية غرفتي من النوع الذي يمتص الصدمات .. وفكرتُ بأن أجرب فعالية امتصاصها،ألا يعد الصداع بشكل ما صدمة؟
و كنوع من استغلال غياب غين عن سريرها،والذي أتمنى أن يمتد حتى تنتهي الإجازة على الأقل،أحتاج أن أبكي بصوت عال،أحتاج أشياء كثيرة لا تحتمل جمهور،وإن كان صامتاً..المهم أن غين نامت خارج الغرفة.وأنا نمتُ على الأرض.والصداع نام بعدي،واستيقظ قبلي!
لا تحتاج أن تكون حاضراً في كل وقت، يكفي أن تصنع لوحتك بعناية،
وستجدها معلّقة وغير قابلة للنسيان.
...
أمضيت اليوم أربع ساعات في غرفة الطوارئ أربع ساعات طويلة جداً،وحيدة جداً،وخائفة جداً. سبب خفي منعني من الاتصال بشقيقي وإزعاجه في ساعة مبكرة من اليوم. غرفة شقيقي الآخر لا تبعد عن غرفتي سوى بضع خطوات،وقفت طويلاً أمام بابه أسأل نفسي هل أطرقه أم أتركه،الشقائق خيار غير متاح بالطبع لمرافقتي في مشوار من هذا النوع،قررت في النهاية أن أذهب وحدي،وأقفل باب غرفتي خلفي.
حاولت أن لا تنتهي الليلة التعيسة بهذا الشكل،حاولت بصدق.السنة الفائتة كنت أقول لنفسي: لا بأس،سنة إضافية وينتهي الأمر. هذه السنة أقول لنفسي أن لا بأس أيضاً،بضعة أشهر وسينتهي الأمر. كل ما تقصر المدة،أشعر بأنها تطول أكثر..أخاف ألا أصل،أخاف أن أصل ولا ينتهي الأمر،أخاف أن لا تسير الأمور كما خططت لها،وهو ما سيحدث غالباً..
أفهم شعورك يا عتبة الباب،أفهمه جيداً: ندوس عليك كل يوم،الأيام الجيدة،الأيام التعيسة،الأيام العادية. ندوس عليك بأحذيتنا الخفيفة،بالأحذية الرياضية،بالأحذية الرسمية،بالكعب العالي،ويا لفجاجتنا عندما ندوس عليك ونحن حفاة. ندوس عليك بقوة،بخفة،وندوس عليك ببطئ لذيذ عندما تتغنج إحدانا وتقف بخجل: فوقك!
" أحبك وكأني سوف أموت في الغد ، بهذا العمق المخيف من الحب أفكر بك "
من يوم ما دخلت المدرسة وبعد مرور سنوات عجاف
وقعت كومة تعاميم .... ونفثت في مايقارب كرتون مياة صحية ( من حجم وأحد لتر ) http://www.aljsad.net/images/smilies/smile.gif
...
عندما كنت في الثامنة عشر،ويسألني أحد عن عمري،أخبره بزهو بأني في الثانية والعشرين.ويا لسذاجتي حينما كنت أظن بأن السعادة كلها ستأتي بعد العشرين بعامين. حسناً،للتو أصبحت في الثانية والعشرين، وأعتقد بأن السعادة بعيدة جداً،في الثلاثين ربما :tongue1:
- هل سمعت عن التعابير الصغيرة؟
- إنها تظهر على وجه أحدهم لجزء من الثانية، وتظهر عاطفتهم الحقيقية عوضاً عن تلك التي يزيفونها.
...
أنا في السيارة،منتصف الليل،في المقعد الخلفي طبعاً..انقلبت السيارة فجأة،لم أرها ترتطم بشيء،فقط انقلبت وتهشم زجاج نافذتي..
دفعتي قوة الانقلاب خارج السيارة،احتك وجهي بالأسفلت..أصرخ ولا أحد يجيب،ثم تحركت السيارة مبتعدة!
استيقظت من قيلولتي اليوم فزعة،أطرافي متنملة،وريقي ناشف.
من ويكيبيديا،الموسوعة الحرة.
التقويم السرياني هو التقويم الارامي السوري القديم يتبع تقويم الميلاديه ويستخدم في سوريا والبلاد المجاوره على النحو التالي :-
شهر 1 - كانون الثاني = يناير
شهر 2 - شباط = فبراير
شهر 3 - أذار = مارس
شهر 4 - نيسان = أبريل
شهر 5 - أيار = مايو
شهر 6 - حزيران = يونيو
شهر 7 - تموز = يوليو
شهر 8 - آب = أغسطس
شهر 9 - أيلول = سبتمبر
شهر 10 - تشرين الأول = أكتوبر
شهر 11 - تشرين الثاني = نوفمبر
شهر 12 - كانون الأول =ديسمبر
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
تخصص منظمة الأمم المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D 8%A9) أو غيرها من المنظمات أياماً عالمية أو دولية لمواضيع محددة لجلب انتباه الناس في العالم إليها.
19 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1): اليوم العالمي للرجل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9% 84%D8%B1%D8%AC%D9%84&action=edit&redlink=1)
:tongue1:
ماذا عن الخميس يا هاء؟
أعتقد بأنك لن تدركي ماهية شعوري حين أخبرك بأن أكثر ما أوجعني: "اقعدي تغدي"
سببت صداعاً بين عينيّ،عند أعلى نقطة في عظمة أنفي..بالضبط!
https://p.twimg.com/AenaQh8CMAEQmYG.jpg
إحدى الناجيات من حريق مدرسة براعم الوطن بجدة تعانق أبيها.
يوماً ما ستنزلق الغصة التي أدفعها بيدي،
ستنزلق وسألوح لها وداعاً .
...
فطنت إلى أن العتب الكثير وتقديمه على أي حديث يهدد القلب المقابل ويجعل قلبك أنت مخطأ وقلب صاحبك مصيب ,
أي إنسان تظهر له ودك ومعاتبتك في أوائل حديثك يضجر منك سريعاً وتصبح شخص متطلب لحصوله على راحته بشكل مقلق له , ومتعب لك .
لماذا يبدو الندم شيء لاينتهي ولا يموت , قرأت في كتاب موت الموت أن الموت يموت حين نتوقف عن التفكير به .
ماذا عن الندم هل سيموت حين أوقف تفكيري به؟!
والعتب هل سينتهي حين أتوقف عن العتب ؟!
والحب أيضاً هل سأتوقف عن حبك حين لا أفكر بك ؟!
...
يا:
أمضيت تلك الليلة وحدي،أعتقد أني بدأت أتقن الاعتناء بنفسي جيداً. إراقة ما تبقى من ماء وجهي ليس أمراً يستحق!!
المرعب في الأمر أنك كنت محقاً،عندما أخبرتني بأني سأجد نفسي وحيدة في نهاية المطاف..المفارقة أنها كانت البداية فقط.
تعرف، لو أنك ظهرت في توقيت مختلف،لن تصبح ردة فعلي بهذه الحدة .لو أني لم أصر على خاتمة أفضل،
لو أني لم أبحث عنك في كل مكان تواجدت أو يمكن أن تتواجد فيه،لو أني اكتفيت بالخسارة،لو!
أدركت اليوم بأني معطوبة أكثر مما كنت أعتقد،أكثر بكثير..لكني لن أتجاوزك هذه المرة،،سأتجاوز نفسي،وأشياء كثيرة لن تكون من بينها. وسأفعل ذلك بطريقتي.
وكظم الغيظ رده في الجوف يقال كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته ... والغيظ أصل الغضب
في جوفي غيظ عظيم،وسأكظمه،سأحاول!
إذن، لا بد من الاستعانة بآخرين، آخرين قد لا يكونون موجودين حولها كلما وخز قلبها الشوق.
...
شيء في تلك الليلة لم أستطع تجاوزه،شيء أسود ويجرني لهوة سحيقة أعرف جيداً أني لن أخرج منها.
شيء أشيح بوجهي عنه، أحاول أن أتنحى ليمر بسلاسة.
أجلس الآن في أحد المقاهي المنتشرة في الرياض. وحدي. أحاول أن أصفي ذهني،وأركز على البحث الذي لم أبدأ به،والذي عليّ تسليمه خلال خمسة عشر يوماً.
تركتُ بعض مراجعي في مكان لا أستطيع العودة لاستعادتها منه،كنت آمل أن يتحلى صاحبه بالقليل من الذوق ويعيدها إلي،تركت أشياء كثيرة في ذلك المكان..
يا لغبائي حين ظننت أن إقامتي فيه ستطول،وأنه سيكون "مكاني".. حسناً،المكان الذي لا أشترك مع صاحبه في الاسم ليس مكاني،ولن يكون. أدركت هذا بالطريقة الصعبة.
أمامي كوب قهوة،قطعة دونات،وأفكار سوداء أحاول أن أتجاهلها وأكتب عن العقوبات البديلة بدل أن أكتب عنها.
يا:
"ثمة دماء غير مرئية.."
ذهبت ظهر اليوم إلى منزل شقيقي لأسلمه أوراقاً يحتاجها،ضرب السائق جرس الباب عدّة مرات ولم يلق إجابة،اتصلتُ به ليفتح الباب.
فتح الباب،تجاوز السائق والمظروف الذي يحمله،توجه إليّ مباشرة،وأمسك بيدي بشدّة للحظات،ثم أفلتها وهو يقول "وينتس يالعنز"
وأظن بأنه ألطف تعبير عن الشوق سمعته في حياتي :004::sm134:
2011؟
جدي مات،ميم تزوجت،ونون ستتزوج بعد أسبوعين. أزمة مالية عائلية،جربت خلالها للمرة الأولى أن أحضر إفطاري من المنزل،أعجبني الشعور جداً.
حصلت في نهاية السنة على قرحة معدية،صدمة عاطفية أحاول أن أجد طريقي للإفاقة منها،وأزمة نفسية حادة. صمتُ عرفة،وعاشوراء،وأظن بأن ذلك تقدم نحو الأفضل.
خسرت الشخص الأهم،الشخص الذي قال لي "أنا أنتِ ولا مجال للواو بيننا"..أعتقد بأن واو هائلة تفصل بيننا الآن يا عزيزي!
خسرته بغبائي،وخوفي،وترددي. خسرته للأبد هذه المرة. وذهب معه احترامي لذاتي أيضاً. لم أخرج من دوامة الأقراص المهدئة كما خططت لنفسي،بل أني غرقتُ فيها أكثر.
فقدتُ بريدي الالكتروني الذي يحمل توثيقاً لأجمل فترات حياتي،أودعته أيامي الجميلات.!
شهدت الربيع العربي،سمعتُ "الشعب يريد" وهتفتُ معه. انتظرتُ خطابات مبارك،وزغردتُ عندما تنحى،مبارك شوّه مصر،مصر التي يحبها أبي.
ابتسمت لموت القذافي،صفقت لموقف بن علي،ولعنت الأسد/الفأر آلاف المرات، سأحكي للجيل القادم حكايا الربيع الذي لم أقرأ عنه في الكتب،أو أسمع عنه من أحد،بل عايشته بنفسي.
أنا لا أخاف الموت، أنا اخاف الضجر، اخاف قطعة الاسمنت التي تطبق على قلبي قليلاً، تميل وتعود، وتطبق باحكام، اخاف نسيان نفسي، اخاف نسيان احبتي، اخاف من زهدي المتسارع في كلّ شيء، ومن مسراتي التي تنزلق كالزئبق، اخاف من جوعي المفتعل، اريد أن اشعر بالألم كي يصرف انتباهي عن قطعة الاسمنت التي تطبق على صدري، اخاف من اختناق الصباح، من الدمعة التي تتسل من جفني رغماً عنّي، اخاف من صمتي، صمتي الطويل، اخاف من درعي الذي اصبحت احمله في كل مكان، اخاف من صورة العجوز التي تتخذ الزاوية مكاناً، وتحمل عصاً خشبية تضرب الضحكات الملونة، تضرب المطر،تضرب الناس السعداء لأنها لا تفهم كنه السعادة، لانها تبحث عنها طويلاً ولا تصل،انا لا اخاف الموت، انا اخاف الحياة على هذه الصورة، انا اخاف من الوجه الذي ما عدت اعرفه في مرآتي، اخاف من الثقب الاسود الذي سرق الكلام الجميل والحنان، اخاف من أن يفقد الناس مرونتهم، ويتحول الجميع إلى قطع اسمنت . . وأنا كذلك !
...
يا:
"وربي وربك،تكادني الأشواق خنقاً"
جميع الخبراء الاجتماعيين و النفسيين يوصون بعدم انتقاء شريك حياة معطوب لنصلحه نحن، ليس هذا من مصلحة صحة الإنسان النفسية.
...
لم أكن أتوقع أن هذا ممكن فعلا ً.. كيف أنك تفهم ..
أنه دونما أن تلحّ علي .. تتركني أكتئب , و أحزن , و أبكي .. ثم تجيء آخر اليوم فلا تسألني .. لأنك تعرف أني لا أملك أجوبة .. تأتيني تحوطني يداك من الخلف, و تقبّل رأسي .. طويلا ..
أنك تنتظرني بصدق أن أخرج من كآبتي .. تتلقفني .. و تتظاهر أنه لم يحدث أي شيء .. و لاتسألني عن شيء .. و تُكمل من حيث توقفنا ..
كيف أني كثيرا كنت أبتعد , بلا أسباب مفهومة بالنسبة لك , أبتعد فلا تلاحقني .. تتركني أعيش الحالة , و تنتظرني عند الباب, ثم كيف لا أحبك؟!
...
يا:
أخبرك الآن أن جرس منبهي يرن ليخبرني أن الساعة أصبحت الخامسة والنصف،وأن وقت الاستلقاء والتظاهر بالنوم انتهى،ليس عليّ أن أغمض عيني وأمثّل أني نائمة بسلام،رغم ضجيج الأفكار في رأسي. أمشي بتثاقل لدورة المياه،أجد أمي تشاهد التلفاز،ذات البرامج التي شاهدتها البارحة،النسخة المعادة طبعاً. أفكر بك وأنا أفرش أسناني،أتجاهل الفكرة وأكمل وضوئي. أعود لغرفتي،أمسح وجهي،وأتذكر حديث صديقاتي البارحة،عنك. أبتسم لخبثهن،وأصلّي. أبدّل ملابسي،ارتديت اليوم سترة رمادية،مليئة بالأزرار،حتى على أطراف أكمامها أزرار،وشالاً وردياً،أحضرته نون؛لأني بحاجة للألوان. رفعت شعري للأعلى على شكل ذيل حصان،لم أغطي مقدمة شعري بالمادة المكثّفة،تركته خفيفاً كما هو،وكما تحبه. لم تشرق الشمس بعد لأرتدي نظارتي السوداء،انكسرت القديمة بالمناسبة،بكيت عليها طويلاً،ثلاث سنوات وهي تقي عيني من الشمس،من نظرات الآخرين،من نظراتي التي تفضحني أمامهم.
أكتب لك وأنا أنتظر الدقائق تمر،وأفكر بك،برئتيك،وأحنث كل الأيمان التي قطعتها على نفسي بأن لا أكتب عنك شيئاً في هذا المتصفح،وأن أتجاهلك،وأتظاهر بأني لم أعرفك في حياتي.
لم أكتب حرفاً من بحثي،لم أدرس،لم أفعل شيئاً يستحق خلال الأيام الماضية. غصة عظيمة تقف في منتصف حلقي،وبكاء أمنعه من الانفجار في وقت خطأ،أو أمام الشخص الخطأ،أمنع نفسي حتى من البكاء وحيدة،أقاوم هذه الرغبة بشراسة،أعرف أنه متى انفتح هذا الباب،لن يغلق أبداً. أحاول أن أتماسك حتى إجازة منتصف العام،والتي أعرف منذ الآن أنها ستكون سيئة على كل الأصعدة،المهم أن أتماسك حتى ذلك الحين،لأتكوم على سريري كما أفعل كل إجازة.. وأقرأ، أبكي، وأكتب.
كلما أغلقت عيني،أرى ذلك الباب اللعين يغلق في وجهي،وأسمع صوت اصطفاقه.
"إن إرهاقك ليس سببه ما تفعله، وإنما ما لا تفعله!.. فالمهام التي لا ننجزها، تسبب لنا القدر الأكبر من التعب!"
واقتنعت أخيراً
بأن ما لن يحدث الآن
سيحدث لاحقا ً
ثم اكتشفت
لا يحدث شيء في لاحقاً
أيضاً
...
http://i43.tinypic.com/15pkilv.jpg
أثق بقدرتي على إتمام الأشياء،كل الأشياء،ومهما كانت الظروف. إلا هذا البحث! شككت في نفسي كثيراً،وبقدرتي على إتمامه،أو حتى الالتفات إليه.
أعتقد بأنه يستحق نوبة بكاء.
كيف تصنع بداية، بعد النهايات الفادحة؟
...
ن (http://www.melody4arab.com/player/player_13250.htm)
http://www.youtube.com/watch?v=N7FXENPBTzQ
إذا سمعت هذه الأغنية،أشم ريحة أبوي.
...
كيف.
وبلا علامة استفهام،كيف،ونقطة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
كارما هو مصطلح شائع في الديانات الهندية (الهندوسية والجينية السيخية والبوذية) ويطلق لفظ (http://10planet.net/wiki/%D9%84%D9%81%D8%B8) كارما على الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها. إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأي كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة، لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق. وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها، فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب. قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)، غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه. فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان.
لا يمكن لكائن من كان أن ينال جزاء لا يستحقه، نظرا لأن الكارما تقوم على عدالة شاملة. يعمل نظام 'كارما' وفق قانون أخلاقي طبيعي قائم بذاته وليس (كما في الأديان الأخرى) تحت سلطة الأحكام الإلهية. تتحدد وفقا للكارما عوامل مثل المظهر الخارجي، الجمال، الذكاء، العمر، الثراء والمركز الاجتماعي. حسب هذه الفلسفة يمكن أن لأكثر من كارماٍ مختلفة ومتفاوتة، أن تؤدي في النهاية إلى أن يتقمص الكائن الحي شكل إنسان، حيوان، شبح أو حتى إحدى شخصيات الآلهات الهندوسية (http://10planet.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D 8%A9).
أكثر ما أحبه في شقيقاتي: أني كلما شعرت بوحشة،كلما سمعت صوت الهواء في صدري،كلما اختلّت موازيني.. أستطيع جمعهن برسالة قصيرة،عدد أسطرها لا يزيد عن واحد. أستطيع أن أجعل لأسبوعنا أكثر من أربعاء،وأشعر بالأمان،بالدفء،بأن العالم يمكن أن يقف للحظة،ويجعلنا نستمتع بوجبة لذيذة،وحكايا لا تنتهي:whiteheart:
اجتمعنا اليوم،أربعة،والخامسة عند الله. ربما أنها كانت تطل علينا من علوّها،وتبتسم،أقول ربما. تساءلنا اليوم عنها،عن حالها الآن،هل هي في السماء أم في الأرض؟ أفضل التفكير في الموتى دائماً على أنهم في السماء. فكرة أنهم تحت الأرض ترعبني. حكينا كثيراً،حكايات طويلة،وتفاصيل كثيرة،بعضها للمرة الأولى أسمع بها،والبعض الآخر كنت قد سمعت بها قبلاً،لكن ليس بهذه الكثافة. ليس بهذا العمق. حتى حكاياتي أنا،حكيتها بصوت عال وكأني أسمعها لأول مرة،وكأنها ليست عنّي! أحب هذا النوع من اللقاءات،تذكرني بأن الحياة أوسع من الدائرة التي حبست نفسي فيها،أو التي أغلقت نفسها عليّ. هذا غير أنه يشعرني بدفء أفتقده كثيراً هذه الأيام.
صوت أم كلثوم في الخلفية أضفى على اللقاء رونق مختلف،لم تعارضني أياً منهن،رغم أنها لا تناسب ذائقتهن الموسيقية، ربما شعرن بحاجتي إلى صوت غير الصمت،إلى صوت هائل.
ونفس عميق.
أن تحب امرأة ولا تستطيع الوصول إليها هذا واقع ..
أن تحب امرأة ولا تستطيع الوصول إليها في الواقع لكنك تغمض عينك وتراها تبتسم لك ..هذا خيال.
أن تحب امراة ولا تستطيع الوصول إليها ثم تجدها ماثلة في قصيدة أو أغنية أو طائر رقيق فهذا تجريد.
التجريد هو أكثر من خيال.
ولهذا فالتعبير عن الفكرة التجريدية هو أصعب بكثير من التعبير عن الواقع أو الخيال.
...
مرت علي فترة كنت أتلقى فيها علاج إشعاعي،وعلى غير المتوقع،كل شيء عندي صار يستحق،حتى الأشياء الهامشية التي لم أكن أعيرها أي اهتمام صرت أبذل من أجل تحقيقها مجهوداً مضاعفاً،رائحة شعري مثلاً.كعكة القرفة مع قهوة المغرب،كنت أحضرها من اليوم السابق،وأزينها قبل التقديم؛ لأن تحضيرها وتزيينها في ذات الوقت يجهدني.. هدايا لأشخاص لا يستحقون حتى التفاتة.المحاضرات التي كانت تستغرق كل طاقاتي.العودة بالحافلة! مازلت أسأل نفسي لماذا كنت أعود بالحافلة،مع أن سائق المنزل موجود! ليس كيف بل لماذا!
الآن وبعد أن تجاوزت تلك الفترة،تساوت الأشياء عندي، وتمنيت لو أني متّ.
...
http://i44.tinypic.com/24v303l.png
:eyemouth::eyemouth:
حتى هذه اللحظة وفي كل مرة اركب فيها سيارتي .. ينتابني مغص خفيف .. و خوف من أن شيئاً ما .. جسماً ما .. بالغالب هو سيارة .. سيسقط فوقي .. سيدهسني .. سيصطدم بوجهي مباشرة و سأشعر بألم عظيم .. ألم سأحمله لفترة قد تكون قصيرة لكنه سيستمر بداخل عقلي لفترة طويلة .. لا أحب النظر إلى النافذة .. اشعر أن هنالك من يتربص بي .. دققت في الأمر في آخر يومين لي .. وتأكدت أنه لا يتعلق بسيارتي فقط .. هو في سيارة أماني .. سيارة مها .. سيارة أبي .. يجلس أحياناً في المقعد الأمامي .. بجانبي تماماً و أحياناً يختبىء للحظات بسيطة لكنه يعود .. مكانه الشارع .. ولهذا بت أكره الشارع .. و أكره كل من يقترب مني في الشارع .. و لن استطيع تحمل أي صوت أو حركة تصدر من أي شيء يمشي في الشارع .. انا انتفض حين يقوم سائقي أو من هو بجانبي بحركة مباغتة فـ يُسرع قليلاً ..
أنا لا أخاف من الموت لأني لستُ مستعدة له و لن أكون مُستعدة أبداً مهما ادعيت .. لكنني ارغب فقط في الموت دون ألم .. في الموت قطعة واحدة .. في الموت بهدوء .. اشعر بأني استحق هذا على اقل تقدير ..
...
أشعر بالحر،أشعر بالإنهاك،أشعر بأن إغماض عيني لدقائق عملية صعبة معقدة لا أستطيع القيام بها وحدي،أشعر بالغبطة تجاه من يضع رأسه على الوسادة،يغمض عينه وينام،هكذا بكل بساطة،ينام! ينام يا الله،يا رب النوم،أنت قادر على جعل هذه السنة الجديدة مليئة بالنوم،أريد أن أنام يا ربي،أريد أن أغمض عيني وأنام. أشعر بالقلق،أشعر بأن نتيجة اختبار الغد لن تكون مرضية،أشعر بالشوق،أشعر بأني أنا الشوق،أشعر بدموعي تنساب الآن،عيني اليمنى أولاً،ثم اليسرى،ثم الاثنتين معاً.
بمعية الليل،صوت الديك،واختبار الأحكام:
T (http://twitter.com/#!/she_70)
تركت شعري منسدلاً،ارتديت ثوباً ملوناً،اخترت حذاءً مناسباً،لوّنت أظافري،بضع قطرات من المسك الأبيض خلف أذنيّ،ورائحة جميلة أخرى خبأتها في حقيبتي،ألقيت نظرة أخيرة على مظهري في المرآة،وفكرت: "كيف أسندك وأنت من قصم ظهري ؟ "
ثم عدت لبيجامتي،وجهي الرمادي،والصداع الذي يقتات على رأسي.
وشعور مشحون بالقلق والترقب والندم والكثير مما يصعب قوله يطفو في المكان
...
أصابعي منكَ في أطرافها قٌبَلُ
قبلتهنَّ فهنَّ الجمر يشتعلُ
بريد حبكَ في كفيَّ يحمله ..
إليكَ خوفٌ يضيع العشرةُ الرسلُ
قد أقبل الليل وحدي أنت لست معي
ليلان ليلي فقل لي كيف أحتملُ؟
إن الرسائل تبكي والعناق يرى ..
دمع الوداع أنا المنديل والخٌصَلُ
أنا القتيلةُ والعشاق قصتهـم ..
أشهى الذي جاء فيها أنهم قُـتلوا
هوىً وذكرى.. ووعدٌ ضائع وأنا ..
حوريةٌ بمياه الريح تغـتسلُ
يا للأحبة نهواهم ونعشقهم
حتى إذاصار يُبكي بُعدُهم رحلوا!
أذاكرٌ أنت وجهي؟ إنه زمن ..
عليه مرسومة أيامُنا الأوَلُ
عيناي إن ضاقتا بالدمع لي جسدٌ
وأنتَ عني بعيد كله مقلُ
ما كنتَ ترحل في يوم وتتركني
لو كنتَ تعلم كم أهواك يا رجل ..
أمشي إليك فعمري كله سفر
أمشي إليك على جفني ولا أصلُ
...
الشهقة الأولى والارتجافة التي يتجعد معها الصوت , ألم المعدة القصير ومرارة القلب الكسير ..
...
من ويكيبيديا،الموسوعة الحرة.
النوم يمكن تعريفه بحالة طبيعية من الأستراحة في الثدييات (http://10planet.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D8%A7%D8%AA) والطيور (http://10planet.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1) والأسماك (http://10planet.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%83) حيث تقل أثناءه الحركات الأرادية والشعور بما يحدث في محيط الكائن الحي ولايمكن اعتبار النوم فقدانا للوعي, بل تغيرا لحالة الوعي (http://10planet.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A) ولا تزال الأبحاث جارية عن الوظيفة الرئيسية للنوم إلا أن هناك اعتقادا شائعا ان النوم ظاهرة طبيعية لأعادة تنظيم نشاط الدماغ (http://10planet.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA) والفعاليات الحيوية الأخرى في الكائنات الحية.
برغم أن الإنسان يقضي حوالي ثلث حياته نائماً، إلا أن الأكثرية لا يعرفون الكثير عن النوم. هناك اعتقاد سائد بأن النوم عبارة عن خمول في وظائف الجسم الجسدية والعقلية يحتاجه الإنسان لتجديد نشاطه. والواقع المثبت علمياً خلاف ذلك تماماً، حيث أنه يحدث خلال النوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم بصفة عامة وليس كما يعتقد البعض. بل على العكس، فإن بعض الوظائف تكون أنشط خلال النوم كما أن بعض الأمراض تحدث خلال النوم فقط وتختفي مع استيقاظ المريض. وتعتبر هذه المعلومات والحقائق العلمية حديثة في عمر الزمن، حيث أن بعض المراجع الطبية لم تتطرق إليها بعد.
من ويكيبيديا،الموسوعة الحرة.
البعض الآخر يعزي قصور أداءه وفشله في بعض الأمور الحياتية إلى النقص في النوم، مما يؤدي إلى الإفراط في التركيز على النوم، وهذا التركيز يمنع صاحبه من الحصول على نوم مريح بالليل ويدخله في دائرة مغلقة. لذلك يجب التمييز بين قصور الأداء الناتج عن نقص النوم وقصور الأداء الناتج عن أمور أخرى، كزيادة الضغوط في العمل وعدم القدرة على التعامل مع زيادة التوتر وغيرها.
العالم كله يبدو مضطرباً إلى الحد الذي يجعل مسألة الانتحار لا تتجاوز كونها خيار شخصي في نهاية الأمر لا يقل أخلاقياً عن خيار الاستمرار في العيش بانتظار موت مؤجل،
...
"انطفأت أنوار الكون"
هذا هو التعبير المناسب.
مرة أخرى وحيدة في المقهى.
بدأت أخاف اعتيادي على هذه الوحدة،على رفقة نفسي،وصوتي،وجهازي.. بدأت اخافها،وأحبها!
يا:
وهذا صباح خميس آخر يمر.
ربما تحتاجين الرجل الصحيح لتحظي بأطفال معه،
وطفل مجنون بك.
...
انتهى الفصل الدراسي الأطول،والأسوأ. انتهى بخيبتي،وزواج نون،وعلامات لم أقدم كفاية لأستحقها.
خرجتُ منه بفوضى عارمة،ومنحنيات أتلفت أعصابي. أدركت قدرتي على الصمت،على الوحدة،قدرتي لدرجة الاعتياد،لدرجة الألفة.
عندما تضل الطريق،الزم مكانك حتى تسهّل عملية البحث عنك.
...
خرجتُ مبكراً لأكافئ نفسي بكعكة مخمل حمراء،أخبرني البائع بأن عليّ أن أنتظر خمسة وأربعون دقيقة لأحصل عليها،عدلت عن الفكرة وخرجت من المخبز.
حصتي من الانتظارات لا تحتمل خمسة وأربعون دقيقة إضافية،لا تحتملها أبداً. استبدلتُ الكعكة الحمراء بقهوة سوداء،وأكملتُ صباحي بلا مكافأة ولا لون.
يا:
"أعرف أن وضعنا بعيد عن المثالية،لكن لا تخاطبني بأسلوب مثالي،ليس الآن..أنا أحتاجك!"
نادراً ما أحتاج حاجة حقيقية وملحة للبكاء عند أحد. أن أتكئ على أحد وأنا أبكي يعني أني لا أستطيع أن أحتمل أكثر.
وأنا الآن لا أستطيع أن أحتمل أكثر.
ابتسامة من أبي، تشفي خذلان العالم .
...
لماذا خلق الله الاباء ؟
إنهم غصتنا، وشعورنا بالذنب خاصة وأنت تراهم دوماً يرفعون السماء على أكتافهم
حتى لا تنطبق علينا. ولا يقولون لك صراحة ماذا يريدون منك !
ويرفضون أن تمد لهم يد العون ...حتى تزداد معاناتك
...
هذا المساء: دفنت وجهي في صدر أبي وبكيت.
أشعر بحكة في أذني عندما أتحدث عن نفسي أو عن أشياء حدثت معي وأبدأ الحكاية ب "في وحدة..."
لكن ما الذي يحدث حين يستلقي الإنسان و يواجه السقف
...
مدري .. والله مدري
راسي يوجعني
...
لكن كيف لي أن أضع نقطة أخر أول سطر أمسك به في حياتي !
...
لا يمكن أن يكون سرطاناً ..
هذه أمور تحدث للآخرين فقط .
...
يقول جلست ودخلت الزوجه تبدل ملابسها ، لبست ودخلت عليه على طول جات في حضنه وقبلته الزوج تفاجأ من فعل الزوجه بما انه اول يوم وكان متوقع انها تكون في قمة الحياء والخجل وانه سيتعب كثيرا لكي يجعلها تنطق بحرف واحد ولكنه تفاجأ بجرأة زوجته وكانت ردة فعله انه ابعدها عنه واتصل على اهلها وقالهم تعالو خذو بنتكم بتفاجئ كبير من اهل الزوجه طبعا طلع وجو اهل الزوجه وخذوها والمصيبه لمن راح لبيتهم وذكر السبب لأهله وافقوه على موقفه .. تبريره للموقف انها جرأه كبيره ودخله الشك بأن لديها سوابق او انها متعوده على حد قوله ..
التعليق:
لا مهوب على كيفها..
دام قبلت قوانين بيت ابوها، لازم تقبل قوانين بيت زوجها..
الحرّة تثور من البداية أو تاكل تبن للنهاية..
يعني طول عمرها عبدة في كنف الأسرة المتخلفة، وفجأة تبي تتحرر على حساب "الضعيّف" مايصير..
يمكن لولا سمات المحافظة إللي لاحظها على بيتهم ماخطب عندهم..
هو خطبها يتوقع نموذج لإحدى أمّهات المؤمنين وفجأة طلعت له ناهد شريف..
غش تجاري!
:eek13:
الألذ من خبز الكعكة هو أن يشاركك الجيران في إكمال مقاديرها :sm134:
يا:
وصلت الرسالة التي تاهت بين عناويني،نعم،أنا كثيرة الترحال،أهرب من نفسي ومن الآخرين كثيراً،ثم أملّ من الهروب،ثم أمل من الملل..
قرأت رسالتك ثلاث مرات،وكتبت أربعة ردود تحفظها مسودة بريدي الالكتروني قبل أن أقرر أني لن أرد عليك.
http://i42.tinypic.com/vqp5zp.jpg
أعلى راتب إستلمته في جميع الوظائف اللي إشتغلتها
كان 8991 وباقي اتذكرة وكان هذا مع البونص والاوفر تايم والحك على وجهي ..
عمري تجاوز 33 والى الأن ماتزوجت ولا ملكت سيارة او ارض او بيت ؟؟
لحد يقولي تصريف ومستشار وحسن تدبير ولا حسن زعبوله
السالفة مافيه بركة في رواتبنا
...
الدمع بدأ يطفر من عيني اليمنى: انتهت السهرة.
لا بأس في أن لا أنام ليلاً،تعلمتُ كيف أطوي الليل الطويل،كيف أتظاهر بالنوم،أن أحتضن جهازي،أو هاتفي،أو كتابي..أو حتى أنكمش على نفسي وينام جسدي وتبقى عيناي مفتوحتان. الليالي المتراكمة أعطتني جبلاً من الخبرات التي تجعلني أعرف كيف أطوع ليلتي وأقيس أبعادها لتكون مفصلة على مزاجي تماماً:
أعرف أي ليلة يجب أن أقضيها وحدي، وأي الليالي تصلح للسهر.
لكن أن لا أنام نهاراً..هذا كثير!
نأكل من صحن واحد
بملعقة واحدة
و كل ما نملكه و ما لا نملكه
سنقتسمه أيضًا
تمامًا
كرفيقين في رحلة طويلة.
...
مِلاَحَةٌ: فن السفر بحراً ونهراً وجواً.
...
أخذت بنصيحة أحدهم التي تقول بأن شوبان يملك تأثيراً سحرياً على الناس،وأن الاستماع له تجربة علي خوضها،لأهدأ..
أثناء هدوئي اندست لينا -3سنوات- بجانبي،سحبت إحدى سماعات الأذن،أنصتت لحظة ثم استرخت،وضعت رأسها على صدري
واصبعها في أنفها واستغرقت في التأمل :drunk: يبدو أن شوبان يملك فعلاً ذلك التأثير على الناس..
http://www.youtube.com/watch?v=6xjBivNwyq4
سأل أحدهم قبل أسابيع في مدونته عن الأشياء التي ستلتقطها معك إذا احترقت غرفتك،
بدأ المتابعون في إرسال صور مقتنياتهم العزيزة..بقي السؤال يزعجي لأيام دون إجابة: أي أشيائي أقرب؟
وجدتُ إجابتي اليوم:
http://i43.tinypic.com/2i6hvmf.jpg
أنا ما كنت اتذمر من زحمة الطريق يا عزيزتي ، لكن ساحكي لك حكاية ما قبل النوم ، قصيها لأبناءك
كان يا ما كان في سالف العصر والأوان ، كنت أسير في طريق الملك عبدالله في أواخر العام 2003 في سيارة يقودها أخي ، لم يكن اسمه طريق الملك عبدالله آنذاك ، كان اسمه طريق الأمير عبدالله ، وكان العمال قد بدأ واحدهم في التو برص القطع الاسمنتية ، وصفها عىل جوانب الطريق استعدادا للعمل في الحفريات . تذمر أخي الاكبر من الازدحام الذي سينشأ عن ذلك ، فأبديت لا مبالاة للأمر وقلت أنا رجل مسافر في غياب طويل ، ولا أظني أعود قبل أن ينتهي الطريق ههههه ، وكانت مزحة ، والله العظيم مزحة ، أقسم بالله العظيم مزحة . لكن حكومة مولاي الرشيدة تأبى إلا أن تحقق حلم كل مواطن ، وتحول المزحاتوالقفشات إلى حقائق في استديو كبير نعيش به يشبه استديو طاش ما طاش اسمه الوطن
ما جرى يا سيدتي أني سافرت بالفعل ، وحدث من سنن الله الكونية في أرجاء العالم ما ليس له حد ولا رصد . قتل رفيق الحريري ، وانسحب الجيش السوري من لبنان بأكمله ، وتشكلت حركة أربعة عشر آذار ، وتشكلت في مقابلها حركة ثمانية آذار ، وانقسم الناس إلى فسطاطين ، وتوفي الملك فهد رحمة الله عليه وتولى الملك عبدالله االحكم ، وأكمل الرئيس الأمريكي جورج بوش ولايته في الأبيض ، وأقيمت حملة انتخابية ثانية وفاز بالتجديد لولاية أخرى من أربع سنوات ، تزوجت أختي الصغرى في هذه الأثناء ، وأقيلم لعرسها حفل كبير ليس له مثيل تتناقله الركبان ويتحادث عنه الناس ، ثم قتل الجنود الإسرائيليون في لبنان ، وخطف جلعاد شاليط ، وقررت إسرائيل أن تشن حربا ضروس على لبنان دمرت كل ما هو موجود ، وما هو غير موجود فيه ، ثم خرج أشرف الناس وقال ، هاه ، هاه ، لا أدري ، لو كنت أدري ما فعلت ولا صنعت ، وتلاوم الناس وتقاتل العالم في ذلك قتالا شديدا فكانت إيران وخرب الله يهدمون والاموال السعودية ترجع تبني ، وقامت لبنان من جديد وانبنت من جد وعتيق ، وتصالح السعوديون مع بشار الأسد بعد أن كانوا أنصاف رجال ، أصبح الملك عبدالله فجأة الزعيم العربي الكبير ، ثم قررت اسرائيل الدخول في مفاوضات طويلة لاسترداد الأسير ، امتدت لسنوات طوال ، سقطت في أثناء ذلك حكومة الصومال وأصبحت قبائل وشيع متعددة ينهبون البواخر والسفن في البحار وبعث سيلفر من جديد ، أقيم في هذه الأثناء معرض الكتاب في الرياض عشر مرات ، يقام وينتهي ثم يقام وينتهي ثم يقام وينتهي ثم يقام وينتهي وهكذا في رأس كل سنة ، وأعدم الفرس صدام حسين انتقاما للقادسية ،وأقامت في العراق نظام حكومة (الغبي السفيه) بدلا من ( الولي الفقيه ) ، واجتاحت اسرائيل قطاع غزة وأطبقت حصارا مريعا لسنين طويلة ، وجاءت الازمة الاقتصادية العالمية وكادت دبي أن تنهار إلا أنها لم تنسى أن تفتتح مشروع قطارات المترو الذي يخترق المدينة طولا وعرضا ، ثم كان أن سببت هذه الازمة التي رفعت مستوى التضخم وخفضت مستوى المعيشة قلقا معيشيا ، فزادت الدول الأجور ، وتضاحك الناس على الخمسة بالمئة وصدرت من النكت ما يجمعه خفيفو الظل في مجلدات للأجيال القادمة ، طبعا وكل هذا والهلال لا يزال يفوز كل عام بالدوري والكأس والكؤوس التي نعرفها والتي لا يعرفها أحد ، وتشاتم الليبراليون في السعودية مع الاسلاميين وتقاتلوا قتالا عنيفا ، واكتمل بناء برج دبي الذي تحول لبرج خليفة نظرا لقلة المال والحال ، إلا ان قلةا لمال والحال لم توقف العمل في كل الأحوال ، ثم عاد البرادعي من فيينا إلى مصر ، وكان الناس في نيويورك قد قرروا اعتماد البرج الجديد الذي سيقام على أنقاض مركز التجاره العالمي المنهار ، ثم اختلفوا فيه مرة أخرى فأوقفوه لأسباب هندسية ، ومات في السعودية غازي القصيبي وكان لفقده أثر في نفوس محبيه ، وانتهت إبان ذلك الولاية الثانية للرئيس الأمريكي جورج بوش ، وأقيمت حملة انتخابية هي الأضخم والأكثر إثارة في التاريخ ، فكانت حركة تاريخية ضخمة شهدت مولد رئيس أمريكي جديد وهو أصغر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة ، وأول رئيس أسود ، فتطورت المجتمعات في أمريكا وحققت استحقاقها الكبير هذا ، وأقيمت في إيران انتخابات مزورة للمرة الثانية على الطريقة العربية بعد ان انتهت ولاية رئيسها واختار الولي الفقيه آية الله الكبرى آية صغرى هو أحمدي نجاد ليجدد له مرة أخرى ، وظهر الناس إلى الشوارع في احتجاجات وكالهم الأمن بسياط العذاب وقتل من قتل في الامر وسجن من سجن ، واتفق الناس مرة أخرى في نيويورك على المبنى الجديد وسموه برج الحرية محاطا بنصب تذكاري ومعلم تذكاري يليق بالحدث وقرروا العمل به فورا ، وهكذا كان ، ثم وكان أن مرض الأمير سلطان ولي العهد قبيل ذلك وظهرت عليه أعراض الشيخوخة وذهب إلى الخارج للعلاج ، فأمضى أكثر من سنة هناك ، حتى اختار الله عودة الأمانة و توفاه الله إلى رحمته ان شاء الله ، وجاء ولي عهد جديد بعد أن مضى ملك وجاء ملك جديد من قبل ، وهذه سنة الله في الأرض قد خلت ولن تجد لسنة الله تبديلا ، وكانت أختي التي تزوجت قبيل ذلك بسنة قد أنجبت ولدا صغيرا هو باكورة أبناءها فاحتفلت الأسرة بذلك الحدث السعيد المشهود ، ثم قامت الثورات العربية ففهم الرئيس التونسي فيمن فهم وهرب إلى أرض الملاذ ، وسقطت القبضة الحديدية في تونس بأكملها بعد أن انهار النظام الممتد لأكثر من عشرين سنة على الطغيان والظلم والجور وسقطت الانظمة والدول واحدة تلو الاخرى ، فسقط ملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين وعميد الحكام العرب وتقاذفه الناس بالأحذية في نصف الشارع حتى مات بأيديهم ركلا ودهسا ، ثم قام المبنى الجديد في نيويورك ، وظهر وامتد في عنان السماء مرتفعا تراه كل عين مبصرة ، وتفاخر القوم بذلك وهللوا لأجله كثيرا ، ثم أعلن مبارك في مصر أنه لم يكن ( ينتوي ) الترسح لفترة رئاسية عاشرة ، وانه زاهد في السلطة أصلا وراغب في حماية أمن مصر فاوكل مهامه إلى نائبه الذي كان قد عينه على عجل من أن يظفر هو ببعض الراحة في شروم الشيخ إلا أن قدره ونصيبه حيصيبه كما يقولون ، ولم تفلح لا معركه الجمل التي بعثها من جديد ولا عشرين يوما من المماطلة في تحقيق تطلعات الشعب فأبى إلا أن يكون مخلوعا ، فخلعه الناس من السلطة كما ثبت عمرو بن العاص خاتمه الشهير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله والله المستعان كما يقول عمر سليمان ، ثم اضطربت الاحوال في اليمن وسقط رئيسه محروقا ، فذهب إلى العلاج في الخارج وطاب من حروقه وعاد إلى موطنه ، ، وكذلك اضطربت الأحوال في سوريا ، والبحرين ، فكانت ثورة البحرين مباركة ضد المظلومية والاستعباد والجور ، بينما حركة سوريا حركة إمبريالية ، هكذا قالوا ، ورد عليهم الاخرين بل حركة البحرين هي الامبريالية وحركة سوريا هي الحرة ، المهم أن الناس ماتوا وبعث خلق جديد ، ثم انتهت المفاوضات الماراثونية بين الاسرائيليين ونظراؤهم وأطلق الأسرى المحبوسين في سرور وحبور وكأن شيئا لم يكن وأحدا لم يمت ودولة لم تتهدم وأقام الملك حفظه الله ساعة ضخمة فوق بنيان ضخم في مكة يراها الناس في جدة ، وقرر أن تكون بذلك توقيتا عالميا معتمدا ، وكانت الولايات المتحدة قد شنت طيلة السنوات الماضيات حملة للبحث عن بن لادن ، فترصدت له وقتلته في هذا العالم المشهود ، وزال عن الساحة العربية سبعة من وجوه الحكم فيها واتوا أناس بخلافهم ، وسقط سلطان بن فهد صاحب الخطط العلمية المدروسة من كرة القدم أخيرا ،وكبر ابن أختي المذكور أعلاه ومشى على قدميه ودخل المدرسة ، وبدل الله الأحوال من حال إلى حال ، فخرج الأخوان من السجون إلى سدة الحكم والسلطة في تونس ومصر ، وظهرت أعراض الشيخوخة على الملك الجديد الذي أصيب بعرق النسا وذهب إلى العلاج في الخارج هو الآخر ، ثم طاب ولله الحمد وعاد سليما معافى وقرت أعين الناس برؤيته وانتهت الولاية الأولى للرئيس الأمريكي أوباما وتستعد أمريكا لخوض حملة انتخابية ثالثة ، ودخلت إلى أسرنا العربية بفعل التطور الحضاري ثقافة المسلسلات التركية والأغاني الكورية ، كما أن المجتمعات تطورت ، فالأمزجة تعدلت أيضا فظهرت تكنولوجيا تويتر ، وظهرت الآي فون ، وهو جهاز عجيب غريب يتحدث فيه الناس ويرى بعضهم البعض من خلاله ، ثم ظهر جيل آخر ، وثالث ، ورابع من الآي فون ، وانتشرت تقنية التكنولوجيا في الأنحاء انتشار الغبار في الرياض ومات الناس ، وولد آخرون وكبروا وعدت أنا من غربتي في الخارج لأجد أخي يضحك علي مستلقيا على قفاه قائلا من يضحك أخيرا يضحك كثيرا فها أنت اليوم تعاني من الطريق ذاته وقد أعادك الله سالما غانما قبل أن ينتهي ، وكل هذا ومشروع تطوير طريق الملك عبدالله في الرياض لا يزال في مرحلته الثانية ولم ينتهي بعد
فلماذا العجلة ؟ العجلة من الشيطان أصلا ، ومن يشتاق إلى الغربة في مثل هذه الظروف السعيدة ؟ ثم ولماذا التذمر ؟ يا لكم من طبول تكرهون كل جميل في وطنكم
:sm134:
ودعتُ اليوم جزءاً استثنائياً جداً من حياتي،ولا أعرف ماذا يفترض بي أن أشعر!
http://i40.tinypic.com/f27att.jpg
قبل أكثر من سبع سنوات أمضينا فترة بلا سائق،وهي أسوأ فترة يمكن أن تمرّ على أي عائلة سعودية بالمناسبة،المهم أن شقيقي الأكبر تولى قضاء مشاويرنا ليلاً ويعاونه سائق جدي وأحياناً عمي نهاراً. وفي كل مرة أطلب منه أن يحضر لي وجبة أنيقة أساهم بها في الإفطار الأسبوعي الذي أشترك وصديقاتي به،يضع أصبعه على عينه في إشارة لطيفة تخبرني بأن طلباتي مجابة،على أن يجلبها معه عند عودته للمنزل في نهاية اليوم بعد موعد نومي بالطبع،وفي كل أسبوع أتفنن في طلباتي: كرواسون بالزبدة من لو كرواسون شوب،طبق كنافة من سعد الدين،لفائف القرفة الفريدة من نوعها في تلك الأيام،صندوق شوكولا أنيق من باتشي،أو جالكسي كيك في أسوأ الحالات. وفي كل أسبوع أجد صندوق بيت الدونات ينتظرني صباحاً بفجاجة،وكلما ازددتُ إصراراً على تغيير الطلب،يزداد هو تصميماً على ذات الإجابة. انتهت تلك الفترة العصيبة بكل ما فيها من ميني دونات وبكاء طويل على طلباتي الضائعة.. ولم أدخل بعدها بالطبع لأي من محلات بيت الدونات. مررتُ اليوم بالمحل صدفة،ابتسمتٌ للذكريات التي تزاحمت في رأسي ساعتها،ابتعتُ صندوق ميني دونات بالسكر،وحملته لشقيقاتي اللاتي قابلنه بموجة صراخ وتصفير،ودعوة السائق الليلي الذي أنكر كل ما حدث بالطبع :drunk:
جوي يجوى : جوى .:
1 - مرض صدره. 2 - أصابته الحرقة من عشق أو حزن. 3 - تطاول مرضه.
أبحث عن معناها اليوم،من بين كل الأيام!
ماذا إذا أرادت أن تتحدث إلى شخص ما في بعض الليالي..ورفعت سماعة الهاتف..وأدركت أنه ليس لديها أحد تتصل به؟ ماذا حينها؟
...
قلت له أن الوحدة أفضل من وجودي مع شخص واحد فقط ، اشعر أني في هذه الحالة مضطر لأن أكون شخصاً مؤدباً أنتقي عبارات جميلة حين أتكلم ، وما هو أسوأ من ذلك أني سأكون مجبراً على الكلام .. حين يسأل فإني الوحيد الذي سيكون عليه الإجابة ، وحين يقول كلاماً حزيناً فإني سأكون مجبراً على انتقاء عبارات مواساة حمقاء لست مقتنعاً بها ، وحتى حين يقول نكاتاً سخيفة فإني سأكون مجبراً على الابتسام وحتى أنّي سأكون الوحيد المجبر على إخباره بأن ما قاله سخيف !
وأنا لست كذلك ، لست مؤدباً واقول كلاماً بذيئاً في أغلب الأحيان ولا أفكر كثيراً قبل أن أتحدث ..
حين نكون أكثر من إثنين فإن هناك فرصة سانحة لأكون أنا ، بكل بذائتي ، أو فرصة لأمارس صمتي بحرية لأني لن أكون الوحيد المجبر على ممارسة كل ردات الفعل الكلامية الممكنة وغير الممكنة !
...
يا:
http://www.youtube.com/watch?v=A6Mt08IHTCw
0:55 :sm134::004:
أصر عبادي على عرضها على أطباء مصر (http://10planet.net/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) فربما يكتب الله شفاءها على يد أحدهم وبدأت الرحلة وعرضها عبادي على أشهر الأطباء وتنقل بها من مستشفى لآخر في محاولة مستميتة لأن يعيد لست الحبايب الابتسامة التي سرقها المرض..واستمرت محاولات الأطباء وعاش عبادي أياماً من الحيرة والحزن والتفكير فوالدته تريد العودة لجدة والأطباء يرون ضرورة بقاءها تحت الملاحظة الطبية..لكن الإقامة تحتاج إلى مصاريف دائمة وكثيرة وبعد خمسة أشهر لم يبق لديه سوى ما يكفي لنفقات أسبوع واحد فقط..لذا اضطر عبادي للموافقة على عرض أحد متعهدي المسارح الليلية للغناء مقابل 1000 جنيه (http://10planet.net/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%87) مصري لليلة الواحدة.. ولأول مرة يجد عبادي نفسه يغني دون الرغبة في الغناء..واستمر عبادي يغني والحزن يعصر داخله بكل قسوة وفي كل مرة يحاول أن يتلقى هتاف الجمهور بابتسامة كان الخوف يسارع إلى قلبه فيهزمه.. واستمرت رحلة الحزن إلى ما لا نهاية.. غناء حتى الصباح وجلوس على الكرسي بجوارها طوال النهار.
يقول عبادي الااستطيع أن أذكر تلك المرحلة إلا وتدمع عيناي.. فأنا أتخيل منظرها وهي تقاوم المرض بكل شجاعة وتحاول جاهدة أن تخفي عني حجم معاناتها مع الألم وقد كنت أشعر بعجزي عن فعل شيء يخفف ألمها وكنت خائفاً من أن أفقدها فأعيش حياتي محروماً من حنانها مثلما حرمت من حنان الأب ".
القرار : على رغم معاناة والدة عبادي إلا أن منظر عبادي لم يخف عليها ففي ذلك اليوم الذي رأت فيه عبادي وهو يكاد يسقط على الأرض من شدة الإعياء وقد قدم مباشرة من المسرح للمستشفى.. قالت له يجب أن أعود إلى جدة أنا أعرف مرضي جيداً وأريد أن أقضي بقية أيامي بين أهلي وناسي وأمام إصرار والدته حزم عبادي حقائبه وعاد إلى جدة.
...
مفتونة بطريقة أهل الحجاز في لفظ "قلبي"..القاف اللذيذة،واللام الرقيقة كفيلة بزرع طعم حلو في فمي،
كفيلة بجعل الصباح الكئيب يغني فرحاً..
ويا بعيد الدار واحشني كلامك :sm134::whiteheart:
- تلزمك خمسة أسباب لكي تكمل العشرة، قال برتليف.
- السبب الأخير من الثقل بحيث يعادل لوحده الخمسة المتبقية، فأن يوافق الانسان على انجاب ولد معناه الاعلان عن التوافق مع الإنسان. قبولي بإنجاب ولد شبيه بقولي: لقد ولدت، وتذوّقت طعم الحياة، فوجدتها من اللذة بحيث إنها تستحق أن تتكرر.
- ألا تجد أنّ الحياة ممتعة؟ سأل برتليف.
توخّى جاكوب الدقة، فقال بحذر: لست متأكدًا إلا من أمر واحد، وهو أنني لا أستطيع القول بوثوق: إن الانسان كائن رائع، وإنني أرغب في إنجابه.
ميلان كونديرا
فالس الوداع.
:drinking-44:
الأسوأ من عودتك للمنزل بمزاج غائم هو أن تجد أحدهم قد تذكرك بهدية..
في سبيل عرض نتائج أقل وأكثر تركيزاً، قمنا بإهمال بعض النتائج شديدة الشبه بالنتائج المعروضة.
إن رغبت؛ بإمكانك إعادة البحث مع إظهار النتائج المهملة.
نعم،أعتقد بأنه خيار مناسب..
خطوة للأمام:خطوتين للخلف!
لايجب أن تستعجل فتاة مثلك أوجاعاً لاتحتملها.. تستحقين الفرح، تستحقين اللحظات الجميلة، وأنا لا يمكنني التطلع طمعاً لأكثر مما جادت به علي الدنيا منك.
...
يا:
أحب أني كما أنا معك،وأحب أنك تحبني كما أنا..أحب أني لا أكذب لتحبني أكثر،أحب أني كبيرة في عينك حتى وأنا صغيرة
أحب أني في علاقة لا تلوي عنقي لأكون صورة بائسة ومكررة عن أخريات أضعن أنفسهن،أحب أننا نتكامل ولا نتفاضل
أحب أن عقلي ما زال محافظاً على عقله..:angel:
أعتقد بأن هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها على خلاف حقيقي مع أبي،وهذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها
دون أن أحتضنه بشدّة،وأدفن وجهي في صدره،بل اكتفيتُ بسلام عادي،وقبلة باردة على جبينه أوجعتني قبل أن توجعه..
Powered by vBulletin® Version 4.1.12 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir