دراكولا
09-05-2010, 04:50 AM
.
.
.
.
.
.
سيدة سعودية مع طفلتها ذات الإثني عشر ربيعا أو هكذا قدرت تجوب السوق تسأل الناس ما تجود به أنفسهم
جائتني وفي عينيها نظرة انكسار من ذل السؤآل وقالت
أريد حذاء العيد لي ولهذه الطفلة ولاختها ولأخيها في المنزل..
قلت لها عودي آخر يوم من رمضان ليلة العيد وابشري
قالت انا ساكنة في كيلو 6
شعرت حينها بمدى سخافتي ودمامتي وقبحي!..واعتصرت قلبي قبضة باردة
هذا ما يحصل في وطني والمليارات تذهب الى طوني وميشيل وحنّـا في لبنان الأغبر!!
وقد جاوز الحال أبناء الوطن من السود - عفوا - لأن الفقر كان السمة السائدة غالبا لدى هؤلاء إلى البيض
فالسيدة التي وصفت لكم حالها آنفا هي سيدة بيضاء البشرة
يتضح من عينيها وملامح طفلتها جمال مشرق
طغت عليه واكسفته الحاجة وذلها..
صدقوني لا أعلم لماذا تبادر الى ذهني يوم الحساب
حين تجمع الخلائق أمام ملك الملوك الذي لا يغادر مقدار ذرة إلا أخذه وأعطاه
لا أعلم لماذا تخيلت هذه
والملك ووزرائه حتى اصغر حاجب لديه يقفون بين يدي الله ليقضي بينها و بينهم
ولا أعلم لماذا تذكرت سيدنا عمر بن الخطاب الذي اشفق من لقاء ربه لأجل بغلة ستعثر في العراق لم يمهد لها الطريق!!
وهذه السيدة وطفلتها قد ضاعتا ونسيهما من نسيهما حين لم ينس مارونيات لبنان!!
في لحظات جال هذا كله في ذهني..
وانا أرقبها وطفلتها ذاهبة في طريقها حتى غابت في الزحام..
لعنت في سري من ولي أمرها وضيّعها من أكبر كبير حتى أصغر صغير!!
يقول كارل ماركس
أن الإله الذي سيقتص للمساكين من المترفين يوم الحساب
وأن الجنة التي يوعد بها هؤلاء المساكين بعد شقاء الدنيا ومعاناتها في خدمة المترفين
ليسا إلا إفيونا اخترعه السادة كي يبقوا أحذيتهم على رقاب المساكين
رغم أنف كارل ماركس والشيوعيين
سيقف الجميع يوما ما سواسية عند من لا يظلم لديه مقدار قطمير
وسوف تأخذ هذه السيدة حقها كاملا
هذا ما جال في ذهني
وهذا ما أزددت يقينا به
عندما رأيت حال هذه السيدة وطفلتها..في بلد النفط والمليارات
.
.
.
.
.
سيدة سعودية مع طفلتها ذات الإثني عشر ربيعا أو هكذا قدرت تجوب السوق تسأل الناس ما تجود به أنفسهم
جائتني وفي عينيها نظرة انكسار من ذل السؤآل وقالت
أريد حذاء العيد لي ولهذه الطفلة ولاختها ولأخيها في المنزل..
قلت لها عودي آخر يوم من رمضان ليلة العيد وابشري
قالت انا ساكنة في كيلو 6
شعرت حينها بمدى سخافتي ودمامتي وقبحي!..واعتصرت قلبي قبضة باردة
هذا ما يحصل في وطني والمليارات تذهب الى طوني وميشيل وحنّـا في لبنان الأغبر!!
وقد جاوز الحال أبناء الوطن من السود - عفوا - لأن الفقر كان السمة السائدة غالبا لدى هؤلاء إلى البيض
فالسيدة التي وصفت لكم حالها آنفا هي سيدة بيضاء البشرة
يتضح من عينيها وملامح طفلتها جمال مشرق
طغت عليه واكسفته الحاجة وذلها..
صدقوني لا أعلم لماذا تبادر الى ذهني يوم الحساب
حين تجمع الخلائق أمام ملك الملوك الذي لا يغادر مقدار ذرة إلا أخذه وأعطاه
لا أعلم لماذا تخيلت هذه
والملك ووزرائه حتى اصغر حاجب لديه يقفون بين يدي الله ليقضي بينها و بينهم
ولا أعلم لماذا تذكرت سيدنا عمر بن الخطاب الذي اشفق من لقاء ربه لأجل بغلة ستعثر في العراق لم يمهد لها الطريق!!
وهذه السيدة وطفلتها قد ضاعتا ونسيهما من نسيهما حين لم ينس مارونيات لبنان!!
في لحظات جال هذا كله في ذهني..
وانا أرقبها وطفلتها ذاهبة في طريقها حتى غابت في الزحام..
لعنت في سري من ولي أمرها وضيّعها من أكبر كبير حتى أصغر صغير!!
يقول كارل ماركس
أن الإله الذي سيقتص للمساكين من المترفين يوم الحساب
وأن الجنة التي يوعد بها هؤلاء المساكين بعد شقاء الدنيا ومعاناتها في خدمة المترفين
ليسا إلا إفيونا اخترعه السادة كي يبقوا أحذيتهم على رقاب المساكين
رغم أنف كارل ماركس والشيوعيين
سيقف الجميع يوما ما سواسية عند من لا يظلم لديه مقدار قطمير
وسوف تأخذ هذه السيدة حقها كاملا
هذا ما جال في ذهني
وهذا ما أزددت يقينا به
عندما رأيت حال هذه السيدة وطفلتها..في بلد النفط والمليارات