ro7
10-14-2010, 09:37 AM
على عتبات الغياب
يشح النعاس على الطرقات فكل الحجارة صارت نجوما تضئ تفاصيل سجادة الأرض..
المآذن تعلو زنابق فاضت من اناء القبب لكي تتجذر وتسقى بماء الأذان..
على عتبات الغياب
نظل نقامر بالذكريات التي لم تصر ذكريات..
نشكلها بتروي كعقد من الياسمين بلا مشبك يستجير به الاكتمال..
نغني لها أغنيات السفر
لكي لاتفاجئ عند صفير المحطات..
...نحاول أن لا نبعثر أزهارهم فلا تتعتق فيها حين تجف وتطوى رائحة الروح
فتكوى الجراح ولا تكتفي بل تشق الجروح تباعا فكي ولحمه إلى أن يشيخ غمام المقل..
ألوذ ببقايا ابتساماتهم وأقتاتها زوادة من رهام
عصرت طريق الغياب بكثر الخطى.. فسال على جانبيه البكاء..
نشرب أدمعنا كيما يظل التجلد في جسد يبتغي مفرقا لعبور إلى مقعد في السماء
على عتبات الغياب
يصير نسيم الصباح عصافير تنثر ريشا غزيرا عليك فتبسم
رغم اقتراب النزيع الأخير.
ويعلو الندى في فضاء عينيك مثل الرهام صاعدا صاعا. وأنا صاعد للغمام.
تغيظ الجبال التي ارتفعت شباك تصيد نوارس رؤياك خافقة للمدى
يشح النعاس على الطرقات فكل الحجارة صارت نجوما تضئ تفاصيل سجادة الأرض..
المآذن تعلو زنابق فاضت من اناء القبب لكي تتجذر وتسقى بماء الأذان..
على عتبات الغياب
نظل نقامر بالذكريات التي لم تصر ذكريات..
نشكلها بتروي كعقد من الياسمين بلا مشبك يستجير به الاكتمال..
نغني لها أغنيات السفر
لكي لاتفاجئ عند صفير المحطات..
...نحاول أن لا نبعثر أزهارهم فلا تتعتق فيها حين تجف وتطوى رائحة الروح
فتكوى الجراح ولا تكتفي بل تشق الجروح تباعا فكي ولحمه إلى أن يشيخ غمام المقل..
ألوذ ببقايا ابتساماتهم وأقتاتها زوادة من رهام
عصرت طريق الغياب بكثر الخطى.. فسال على جانبيه البكاء..
نشرب أدمعنا كيما يظل التجلد في جسد يبتغي مفرقا لعبور إلى مقعد في السماء
على عتبات الغياب
يصير نسيم الصباح عصافير تنثر ريشا غزيرا عليك فتبسم
رغم اقتراب النزيع الأخير.
ويعلو الندى في فضاء عينيك مثل الرهام صاعدا صاعا. وأنا صاعد للغمام.
تغيظ الجبال التي ارتفعت شباك تصيد نوارس رؤياك خافقة للمدى