الجرح المقدس
12-08-2010, 04:43 AM
http://www.campusconcept.de/media/puzzleteil_fotolia_s_1.png
عينين ساهمتين إليه .. كُل شيئ ثقيلٌ عدى خفة النظر ، كأن الطيور خفيفةُ الريش تُغادرُ الأشجار الراسخة ، الشيئُ الوحيد الذي أثقلهُ في مكانه ، رغبةٌ كبيرةٌ ذات تقنيةٍ عاليةٍ ، ومنزوعةُ كبسولة التفعيل !
السوادُ الأشبهُ بليلةٍ مغمورةٍ في الصمت ، يستدرجُ الهارب من الضيم ، للإختباء !
وهذه المساحةُ الحمراءُ تتبدلُ كل لحظةِ حركةٍ غير مُدركة !
تارةً صارت المُثلث ، تارةً المُربع ، وصارت الدائرة ، وفي تارةٍ نادرةٍ صارت بلاشكل . سوى أنها مساحةٌ بلون أحمر ، وذات تغير طفيف باصفرار ، لكنهُ مُقارب للأحمر . وأما الريشةُ العطشى للألوان ، فهي بعيدةٌ ، في الأقصـى !
يتمُ اتضاحُ ما بعد الخفة والتقارب ، أنهُ ذو تغيرات تلقائيةٍ فُجائية ، يأخذ كُل الأشكال على محمل المزاج .. وأخيراً أخذ شكل ( نقطة ) .
طغى الأسودُ على الأحمر ، فصارت المسألةُ برُمتها .. ليلةٌ ترفضُ إيواء الهاربين إلى ظلالهم بشكل مؤقت !
.
عينين ساهمتين إليه .. كُل شيئ ثقيلٌ عدى خفة النظر ، كأن الطيور خفيفةُ الريش تُغادرُ الأشجار الراسخة ، الشيئُ الوحيد الذي أثقلهُ في مكانه ، رغبةٌ كبيرةٌ ذات تقنيةٍ عاليةٍ ، ومنزوعةُ كبسولة التفعيل !
السوادُ الأشبهُ بليلةٍ مغمورةٍ في الصمت ، يستدرجُ الهارب من الضيم ، للإختباء !
وهذه المساحةُ الحمراءُ تتبدلُ كل لحظةِ حركةٍ غير مُدركة !
تارةً صارت المُثلث ، تارةً المُربع ، وصارت الدائرة ، وفي تارةٍ نادرةٍ صارت بلاشكل . سوى أنها مساحةٌ بلون أحمر ، وذات تغير طفيف باصفرار ، لكنهُ مُقارب للأحمر . وأما الريشةُ العطشى للألوان ، فهي بعيدةٌ ، في الأقصـى !
يتمُ اتضاحُ ما بعد الخفة والتقارب ، أنهُ ذو تغيرات تلقائيةٍ فُجائية ، يأخذ كُل الأشكال على محمل المزاج .. وأخيراً أخذ شكل ( نقطة ) .
طغى الأسودُ على الأحمر ، فصارت المسألةُ برُمتها .. ليلةٌ ترفضُ إيواء الهاربين إلى ظلالهم بشكل مؤقت !
.