المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 9



مـا
01-09-2011, 08:20 PM
القلب 9.
اللمى التي ترفض أحمر الشّفاه البرتقالي 9.
قلبي 9.
رمش جفني 9.
شامة شفتي 9.
أناملي 9.
صوتي 9.
غنائي 9.
جولاي 9.
حضنك 9.
قبلاتك التّسعة 9.
قصيدة المتنبّي 9.
نصوصي التي ترفض أن تكتمل 9.
عمري 9.
اسمك في هاتفي 9.
موسيقى أحمد الخّطيب 9.
تسعة جانيواري 9.
تعقيدي المضروب في تسعة 9.
القصبة والحبر 9.
صورة أودين لهذا اليوم (جولاي+لندن) 9.
وقّف ترى لي مع شفايفك ميعاد* 9.
نصّ أسود 9.
النّقطة.. النّقطتين.. الثّلاث.. الألف-الظّاء 9.
أسألك الرّحيلا* 9.
أوّل الكمان في يا مسّهرني* 9.
تعجّل ضربات قلبي 9.
البرواز* 9.
إطراء من كان الصَّبَا 9.
برودة أطرافي 9.
ابتسامتك الرّقيقة التّي عجّلت إنهاء المكالمة 9.
أنا المضّطربة 9.
أنا البردانة 9.
أنا التي لا تعرف كيف تكتب جيّدا 9.
الكثير الذي لم يُكتب 9.
النّص الذي كُتب أساسه في السّيارة 9.
الأشيا التي ستتغيّر 9.
اللقا القريب 9.
حلمي 9.
تعجّلي بالكتابة 9.
قراءتي التي نَفَس هلكَان 9.
الجداريّة التي شخبطت عليها بقصبتي الجديدة 9.
الماسكرا 9.
"بوسيني ويلّا مع السّلامة" 9.
دوران رأسي 9.
قائمة أوامر 9.
سبحتك التي هي أثمن الأشياء 9.
قلبي الذي كنت أعتقد بأنّه سيتوقّف 9.
ماي هاي هيلز 9.
قلبي ياللي* 9.
السّكرتيرة المعجبة 9.
اليخت الذي سنكون فيه شركاء 9.
إصرار العام الجديد 9.
تسعتنا 9.
كلّ ما سيكون 9.
وكلانا 9.

شيزو
01-09-2011, 08:37 PM
قرأت اربعه و (نُص)
واعجبني 9 .


و 9 .

Dead Actor
01-09-2011, 11:47 PM
هذي حياة كاملة، مدكوكة برقم 9 .

عابر
01-10-2011, 10:08 AM
سامي الجابر يحمل الرقم 9 :)

Oleander
01-10-2011, 03:26 PM
لأني متورطة أكثر مما يجب , فـ يجب أن أقول أن التسعة لأول مرة تروق لي ..
الصفحة التاسعة من كتاب أوبنهايم عن " الدروز " تضع الامير أرسلان ..
جنبلاط .. الأمير عون .. سورية .. لبنان .. و عينايّ تدوران سريعاً بحثاً عن
أسمهان .. :heartbeat:
الـ صوته عند الـ د:9 ,
http://www.youtube.com/watch?v=FEkkztElk1g
كل ابتسامة مهاجرة جات ,
رجعت ..
لشفتي .. :kiss:
كل الدروب الضايعة مني
تنادي خطوتي ..

و يافرحتي ..../بك :heartbeat:

مـا
01-10-2011, 05:45 PM
شيزو. سعيدة لأجل ذلك. ممنونة.
آكتور. إنّها كذلك. إنّها كذلك. وإنّها لتمسّ القريب وتؤثّر به. أنا متأكّدة.
عابر. لا أعرف من هو سامي الجابر. ولا أهتمّ إلا لحرف السّين الذي يزيّن اسمه.

مراحب فيكم.
:balloons:

مـا
01-10-2011, 05:59 PM
متورّطة؟. يجب أن تكوني. ليس جيّدا بأن أتورّط وحدي.
الجملة التي تقول: (قراءتي التي نَفَس هلكَان 9.).
القراءة التي كانتْ لنصّ غنته أوليندر. ولم أُفلح إذ طرأ عليّ هُزال صوتيّ باد.

وأغنية قريبة أولي.
وسعيدة. :nf:

زوربا
01-10-2011, 06:17 PM
تذكرت قصيدة لـ شاعر / رضا حليس ،،

تقول :

تسعه

بالصدر ضــــاق

والضيـق ياوسعه

مابين ساق وساق

ياقف طريق ياصاحبي إسعه

.

Oleander
01-10-2011, 06:31 PM
متورّطة؟. يجب أن تكوني. ليس جيّدا بأن أتورّط وحدي.
الجملة التي تقول: (قراءتي التي نَفَس هلكَان 9.).
القراءة التي كانتْ لنصّ غنته أوليندر. ولم أُفلح إذ طرأ عليّ هُزال صوتيّ باد.

وأغنية قريبة أولي.
وسعيدة. :nf:

هزال الصوت ساحر , هزال الصوت آسر ..
ما بالصوت المبحوح حيل وما عاد للنفس القصير قوة ..
وكلّه لأجل روح , كلّه لأجل شقفة توم لا أسعى للتصحيح حين يخطئون بيني وبينها :kiss:


و أبغى اكتب قصيدة .. :heartbeat:

http://www.youtube.com/watch?v=xB-4GrT-gJM

مـا
01-10-2011, 08:33 PM
تذكرت قصيدة لـ شاعر / رضا حليس ،،

تقول :

تسعه

بالصدر ضــــاق

والضيـق ياوسعه

مابين ساق وساق

ياقف طريق ياصاحبي إسعه

.
أهلا بكَ زوربا.
ممتنّة لأنّك شاركتنا ما تذكّرت.

:balloons:

مـا
01-11-2011, 03:09 AM
هزال الصوت ساحر , هزال الصوت آسر ..
ما بالصوت المبحوح حيل وما عاد للنفس القصير قوة ..
وكلّه لأجل روح , كلّه لأجل شقفة توم لا أسعى للتصحيح حين يخطئون بيني وبينها :kiss:


و أبغى اكتب قصيدة .. :heartbeat:

http://www.youtube.com/watch?v=xB-4GrT-gJM

نكتفي بصوتي الذي كان. يا أولي. :flow:
ولديّ وجهة نظر قاسية مع النَّفَس الهلكان الذي أوشك.

:hug:
وكلّ حرف في بحر حبّك غرق* ؟ :music:

ضي
01-12-2011, 01:06 AM
والجنين يصير طفلا بعد 9
9 ماقبل العشرة بيوم ومابعدها بتكوين رئة
9 فرديٌّ لايأتي إلا جماعة

مـا
01-12-2011, 11:06 AM
والجنين يصير طفلا بعد 9
9 ماقبل العشرة بيوم ومابعدها بتكوين رئة
9 فرديٌّ لايأتي إلا جماعة
التقسيمة الخاصّة 9.
بو نورة التي زار الـ 9 مرّتين 9.
الرّئة التي تفهم 9.
الفرد الجماعة يا ضي 9.

:balloons:

مـا
01-12-2011, 11:08 AM
إنّها سنة التغيير. قلتُ ذلك. سأعيش جميلة، بنظرة نجلاء رمشها كثيف. كما أنّها سترقص رقصا ناعما. متحابّا. ليّنا. لن تتخلّى عن فكرة الخشب العتيق قطعا. ولا عن نُضجها العاطفيّ. ستكون أكثر سَعادة وتفرّدا. إقداما. وحياة. ستنضج أطراف أناملها. وتُصبح أكثر خِفّة.
ستراك. ستصحو من النّوم وتراك. وستعتاد فكرة أن لا تُقبّل وسائدها.. أن لا تُعانقهم. أن لا يكونوا أكثر من ستّة. أن يكونوا وسادتها الطّبّيّة فقط. أن تستغني عنها وتتخذكَ وسادتها الخافقة.. وترمي عنقها المعطوب على أطرافك. تُقبّلك بالطريقة التعليميّة إيّاها. يُغادر الضّوء أطرافها. وتُغنّي يا بنت النّور*.
إنّها سنة الدّوران. قلتُ ذلك. سأوفّق في خمس لُغات. ثلاثة منهن. شفاه. واحدة منهن يمين. واحدة منهنّ يمين شمال. سأكتب الإهداء على أكثر من النّصف. سأغيبْ. ولن أرتدّ عن عبد الوهّاب. سأصبح امرأتك في الشّفق. في الفخر. في هارفرد !.
إنّها سنة الأعمار الطّويلة. سنة الكفّ بالكفّ. سنة الرّمش بالرّمش. سَنّة حان العناق. سنة الباب المغلق أمام عينيها. سنة التّدوين. سنَة الثّباتْ وإن زلّ الطّريق قليلا.
إنّها سنة الرّقم 9.

مـا
01-13-2011, 06:37 PM
يقولون في الكتابة سريعا. يقولون أنّها تُحبّها. إذ أنّها قالت: أنا أُحبّ أن أكتب تلك التفاصيل بشكلها السّريع الذي يعترض عيني. إنّها أنا. أنا التي ستقول الآن كما تقول عادة في وقت يُشبه هذا (صوتي يعوّرني). ويعوّرني أكثر وأنا أسمع البرواز*.
وشلون أبنسى*؟. بعضا من التفاصيل التي فاتتكَ. اليوم في كلاس الرّياضة (كل تقاطيعي للدّاخل. الفات كان سوبيريور، وقلْ. درّبي فمك على المضغ)! أنا أريد أن أدرّب فمي على تقبيلك ليس إلّا. وأعين العالمين تجاهي. وكأنّي عقاب.. لا تُهم.
البارحة. هديّة كلثوميّة. سيرة وأغنيات ونوتات. وحيّرت ألبي*.
ازدحام الطّابق السّفلي. بنات يصغرنني. يرقصن. وواحدة أكبر الجميع تستكتب كيبوردها. تضع سمّاعات. وفي عالمك.
هل توقّعتُ حينما طلبتُ منكَ شراء حبر سائل لقصبتي في طريق عودتك للبيت. أنّك ستقول لو حبر عشان تتروشّين فيه جاك؟. رغم أنّ أمنية علبة الحبر السّائل أبعد من اليوم. أنا بالتّأكيد لم أفعلْ. ولقد تذكّرت بأنّه (مسكين اللي ما تحبه). وأنّه صوتك بالإضافة إليّ.
اسأل عينيّ عن الليل الذي هو شعرك. الصّبح الذي هو صوتك. الوهج الذي هو موقك. الدّفا الذي هو كتفك. عشْ بأسئلتك. وتفضّل.

مـا
01-14-2011, 04:03 AM
أعطني القليل من الوقت لأنسى أنّ:
- الرّابعة فجرا. صوتكَ. وإن كان الدّفا ديدنا أمشي عليه. لأدركتُ بأنّي وصلت.
- البنت البيضا حلوة. أو هكذا يقولون. البنت البيضا أحلى ممّا يقولون بكثير.
- جرس بابك يلهث من فرط استخدامي له. ولكنْ أتعرف شيئا؟. لن أشعر بالخيبة إن لم تكن موجودا. فقد كنتُ أعرف ذلك سلفا. أنتَ في طريقك إليّ. وكم أخشى عليكَ من الشّوارع.
- "من بريق الوجد في عينيك أشعلتَ حنيني"*.
- "وعلى دربكَ أنّى رحتَ أرسلتُ عيوني"*.
- اهتمامكَ بأحاديثي الصّغيرة يُذكي.
- .

Dead Actor
01-14-2011, 04:15 AM
سبحان من أعطى يديك الجمال! وتركه رهنا لهما، أنما شئتِ .. ينخلق! وبالكيفية التي تشائين!

مـا
01-14-2011, 05:35 AM
سبحان من أعطى يديك الجمال! وتركه رهنا لهما، أنما شئتِ .. ينخلق! وبالكيفية التي تشائين!

بل سبحان من أعطى يديّ البرودة الدّائمة. وسبحان من خلقَ الدّفا. وسبحانّه أنّى كان.
يخلّيك يا آكتور. أسعدني كلامك جدّا. وتواجديك.

:balloons:

مـا
01-16-2011, 10:22 AM
فيما يتعلّق بالشّجار. وفيما يتعلّق بتدبّر الأمر في كلّ مرّة. وفيما يرتبط بالأسباب البسيطة –وفي رواية أخرى السّخيفة-. لا تستطيع أن تضيع أبدا إلّا لو كان غيري. غيري الذي تقول له كلما قضم أظافرك، "بأنّه لو كان غيركِ لنمت". ولكنتُ الآن على متن طائرة خاصّة رفضتها لسبب أنّ "المزّة بتاعتي تقول لأ".

فيما يتعلّق بلذاذة صوتك. والشّفة التي هي أكبر منك. وعينك الواسعة. وكفّك التي هي الأولى. أغنيات عبد الوهّاب التي كانتْ لأجلي. وساعة المشي خاصّتك. كلماتك المتسارعة. وقلبك الذي أشعر بحموضته. ومع السّلامة.. أكلمك بعدين.

أن تبدأ مكالماتنا بـ:
وأقولك إيه؟. شويّا إنّي أقولك: يا حبيبي. يا ريت فيه كلمة: أكتر من حبيبي.* (http://www.6rb.com/songs/4308.html)

لا أريد كلمة أكتر من حبيبي. يمكنني أن أفعل الكثير بكلمة (حبيبي).
أنتَ متأكّد صح؟

فراس
01-17-2011, 07:08 AM
:











فيما يتعلّق بالشّجار. وفيما يتعلّق بتدبّر الأمر في كلّ مرّة. وفيما يرتبط بالأسباب البسيطة –وفي رواية أخرى السّخيفة-. لا تستطيع أن تضيع أبدا إلّا لو كان غيري. غيري الذي تقول له كلما قضم أظافرك، "بأنّه لو كان غيركِ لنمت". ولكنتُ الآن على متن طائرة خاصّة رفضتها لسبب أنّ "المزّة بتاعتي تقول لأ".

فيما يتعلّق بلذاذة صوتك. والشّفة التي هي أكبر منك. وعينك الواسعة. وكفّك التي هي الأولى. أغنيات عبد الوهّاب التي كانتْ لأجلي. وساعة المشي خاصّتك. كلماتك المتسارعة. وقلبك الذي أشعر بحموضته. ومع السّلامة.. أكلمك بعدين.

أن تبدأ مكالماتنا بـ:
وأقولك إيه؟. شويّا إنّي أقولك: يا حبيبي. يا ريت فيه كلمة: أكتر من حبيبي.* (http://www.6rb.com/songs/4308.html)

لا أريد كلمة أكتر من حبيبي. يمكنني أن أفعل الكثير بكلمة (حبيبي).
أنتَ متأكّد صح؟

الشجار دائما يكون لذيذاً خاصة مع من يملك عيناً جميلة مثلك يا ما
دائما جميلة يا جميلة
+ :whiteheart:

مـا
01-17-2011, 11:47 AM
:








الشجار دائما يكون لذيذاً خاصة مع من يملك عيناً جميلة مثلك يا ما
دائما جميلة يا جميلة
+ :whiteheart:
يسلّمك إلهي. ويديم عليك السّعادة والرّضا.
شكرا فراس. شكرا لأنّ النّص أعلاه أعجبك.

فراس
01-17-2011, 05:10 PM
:






يسلّمك إلهي. ويديم عليك السّعادة والرّضا.
شكرا فراس. شكرا لأنّ النّص أعلاه أعجبك.

على العكس ، شكراً لك لأن ما تكتبين يعجبني
+ :whiteheart:

مُرجيحة
01-18-2011, 03:41 PM
..

لـ أدخل متصفحاتك أحتاج مزاج معين ، لـ اقرأ لكِ احتاج مع المزاج أشياء أخرى .. الزاويا التي تلتقطين منها الأمور مثل أن أرفع رأسي وأقوم بنفس عميق وبطيء .

ليست مكلفة أنما دقيقة ، وفاصلة .
..

مـا
02-07-2011, 08:18 PM
..

لـ أدخل متصفحاتك أحتاج مزاج معين ، لـ اقرأ لكِ احتاج مع المزاج أشياء أخرى .. الزاويا التي تلتقطين منها الأمور مثل أن أرفع رأسي وأقوم بنفس عميق وبطيء .

ليست مكلفة أنما دقيقة ، وفاصلة .
..
مرجيحة. هذا الكلام هو من يجعلني أرفع رأسي لأخذ نفس بطيء وعميق.
شكرا لأنّك قلتِ كلّ ذلك. أنا أحتاجه الآن.

مـا
02-07-2011, 08:19 PM
هذا المساء. أنا أتذوّق مزاجه. إذْ أنّي كلّما قلتُ له: ليش!. قال لي: مزاج!. وريّا مزاجه بين الحُروفْ. هو مزاج. مزاج جميل. رقيق. ويفهم. لمْ يُضيّعني رغم إيقاعي السّريع. وأنفاسي القصيرة. وهو متأكّد من ذلك. كيف لا يفعل. وهو بكلّ هذا الغُرور؟. كيف وهو يُشير جيّدا إلى: أنا البردانة. أنا المتوتّرة. أنا التي يجب أن تأخذ نَفَسَا. أنا التي يجب أن تشرب ماءً هذه اللحظة. أنا التي يجب أن تُصفّق. أنا التي رفعتْ عينها الشّمال للأعلى. أنا التي تبتسم من غير وَهَج؟.

يكره أنْ أستخدم الفصيح معه في الحديثْ. وأُحبّ أنْ قلتُ له ببساطَة. سأكتبُ نصّا عنك. عن الفصحى. وسأتركك مع جمهوري الذي لا يُشبهني حتما. إذْ أنّه جمهور مش جنب الحيط !
هل قلتُ له: أنتَ مزاج. فقال لي: أنا كذلك. فقلتُ له: بتنعض؟. في الحقيقة لم تقع على أرض الواقع إلّا: بتنعض. هذه التي لم تُنفّذ أبدا. لأنّها تهديد لغويّ بحتْ!.

كلّ صيغ الجمع التي تكون لمفرده مكروهة جدّا. ويقول: هل لكِ أن تفرديني بالنّداء، قبلَ أن تجمعي كلّ العالم عند مخاطبتي؟. جرّبي أن تنادي اسمي قبل أن تقولي: كيفكم؟. وين رحتوا؟. شقاعدين تسوّون؟!. أنتَ متأكّد بأنّي توهّقتْ، مش؟. (وجه حزين. ويكسر الخاطر. وفي رواية يتباكى).

في المكان الذي أكون فيه بشكل غير محسوم. على هيئة دقائق قليلة ربّما. في المكان الذي له شكلُ أناملي المُتشكّكة. في نفس المكان الذي لا يصلح لشيء. قد يصلح لمحبّة جولاي فقطْ، كما سيصلح لأعقاب سجائره رغم أنّه لا يُدخّن. ولأجل هذا المكان الذي لا يصلح لشيء. والذي هو أنا، سأبتسم ابتسامة هي في الحقيقة تُشبه ابتسامة الرّضى دون إدراكها. سأقول بأنّي الآن أبكي دون أن أفرّق بين عينيّ!. أوَ لستَ من نوّه بأنّي دائما ما أكتب عن عيني اليّمين. وأنّ الشّمال خاصّة.. برمشها الكثيف، وسوئها؟. نعم، رمشها كثيف. متأرجح، ويتطاول عند البكاء. لكنّه لم يصلْ. لم يصل لحرف السّين مطلقا. ولا حتّى لرقم سبعة.. أخذه التّعب. ساقه نحيلة. وأحد أقواس قدميه مريض.

انتبهتَ لغيابٍ حمل الرّقم سبعة. ستنتبه لنصّ اليوم الذي يحمل الرّقم سبعة بطريقته الخّاصة؟. ستضحك بصوتك الأنيق. بغرورك المألوف، وتقول لن أنتبه. بل سأنبّهك؟. سأقول لكَ: أنا جولاي. يبكي، لا يأكل. ويُرهق عينه الشّمال.

سأتذكّر أن أكتبَ لأنّ شخصا قال لي (مشتهي أقراك). شخص يقول.. بشكل متدافع. بصوت مرتّبْ هكذا تماما: أنتِ مفضوحة.
تكتبين سعيدة. واضح.
تكتبين حزينة. واضح.
معصبة. واضح.
تضحكين. واضح.
(من غير مزاج) واضح.
أنتِ مفضوحة. لديكِ صوتٌ لكلّ حالة. مسموع أم مقروء.
تخيّلتُ أن أناديكَ في المرّة الأولى، فتقول: لبيه!. أناديكَ في المرّة الثانية لأسمع ذات الـ (لبيه): فلا تكتشفُ أنّها أنا. ولا تلتفتْ.

سأتذكّر أن أكتب لأنّ شخصا يصغرني يقول: لا تنسي أن تكتبي عن ميماتك المتلاصقة قبل البدء.

سأتذكّر أن أكتب لأنّ المساء يدور. يُديرني معه. لأنّ جولاي الذي أُحبّه يُغني: كل شي حولي يذكّرني بشي*. لأنّي أريد أن أسرق من الأيام المقبلة قليلا من الشّاي المغربي. وقطعة صغيرة من الستروباري تارت. لأنّ الوقتَ يُفسدني. لأنّي أقف ساكنة أمام نصٍّ صغير يتمنّى لو أنّه كُتبَ في غرفة صغيرة. في فندقِ بعيد. على أرض غريبة.

إبرهه الحبشي
02-08-2011, 12:10 AM
حاولت مرار أن أقرأ لك ! ألج الموضوع ! أبدأ !
أو إشكالية في ربط ذاك مع تلك ! أقف !

تكرر الأمر كثيرا معي !
حتى أصبحت أشبه مواضيعك ! بـ تلك الندوات أو التغطيات !
التي تنقلها صحفنا في محلياتها ! كلام كلام كلام كلام !

أمامك خيار واحد ! وربما اثنين !
تعطيني سبب مقنع !
تجدي لي حل !

مجرد حياه
02-08-2011, 05:09 AM
ذلك درب من الجنون الماتع.. عميق رغم سقوط بعض حلقاته.

مـا
02-08-2011, 07:48 PM
حاولت مرار أن أقرأ لك ! ألج الموضوع ! أبدأ !
أو إشكالية في ربط ذاك مع تلك ! أقف !

تكرر الأمر كثيرا معي !
حتى أصبحت أشبه مواضيعك ! بـ تلك الندوات أو التغطيات !
التي تنقلها صحفنا في محلياتها ! كلام كلام كلام كلام !

أمامك خيار واحد ! وربما اثنين !
تعطيني سبب مقنع !
تجدي لي حل !
يا أهلا.
بدا واضحا لي تماما رأي إبرهة من غير أن يقوله حتّى.
كلام كلام كلام كلام ! الأمر كذلك فعلا.
..
السّبب المقنع: النّاس أذواق؟
الحل: ابدأ.

قالت لك ما. في قصّتها بورتريه. أمرا يُشبه أنّها انتظرتْ تعليقك.
هي كذلك والله. انتظرته.

:balloons:

مـا
02-08-2011, 07:54 PM
ذلك درب من الجنون الماتع.. عميق رغم سقوط بعض حلقاته.
أسعدني تعليقك.
يا هلا فيك دايم. :flow:

إبرهه الحبشي
02-08-2011, 10:21 PM
يا أهلا.
بدا واضحا لي تماما رأي إبرهة من غير أن يقوله حتّى.
كلام كلام كلام كلام ! الأمر كذلك فعلا.
..
السّبب المقنع: النّاس أذواق؟
الحل: ابدأ.

قالت لك ما. في قصّتها بورتريه. أمرا يُشبه أنّها انتظرتْ تعليقك.
هي كذلك والله. انتظرته.

:balloons:

عزيزتي ما ! سأقول هذه المره ! الغالية ما !
ربما الصدق منجاة ! وحل ! ومفتاح ! وفرج !
لكن يبدو أنني أواجه معه مشكلة ! ويضعني في مأزق ! مع الجمال كـ ما !

غاليتي !
تمتلكي قلم رشيق ! ولغة رقيقة جدا ً !
حتى تلك الكلمات الجافه تأتي عذبه معك !
لكن نصوصك تأتي لتغطي مساحات واسعه جدا ًمن الحدث / الهدف / السبب !
فيتوه القارئ البسيط مثلي ! ويضيع بين اللغة والأحداث ! حتى أن بعض التفاصيل قد تذهب بالفكرة !
" جربتي تكبرين العجينة !؟ .. لما تصير كبيرة تصير رقيقه ! ولاعاد تقدري تتحكمي فيها ! وأحيانا تضطري
لبتر أجزاء منها للسيطرة ! أو المحافظة على التماسك ! ... هيك أنا شايف الحال ! "

بمعنى ! كثفي النص وأبتري مالايضيف له !
وهذا مجرد رأي ! يمكن إهماله ! بل ترحب به سلة المهملات ياغالية ! :drunk:

:rflow:

مـا
02-09-2011, 11:33 AM
عزيزتي ما ! سأقول هذه المره ! الغالية ما !
ربما الصدق منجاة ! وحل ! ومفتاح ! وفرج !
لكن يبدو أنني أواجه معه مشكلة ! ويضعني في مأزق ! مع الجمال كـ ما !

غاليتي !
تمتلكي قلم رشيق ! ولغة رقيقة جدا ً !
حتى تلك الكلمات الجافه تأتي عذبه معك !
لكن نصوصك تأتي لتغطي مساحات واسعه جدا ًمن الحدث / الهدف / السبب !
فيتوه القارئ البسيط مثلي ! ويضيع بين اللغة والأحداث ! حتى أن بعض التفاصيل قد تذهب بالفكرة !
" جربتي تكبرين العجينة !؟ .. لما تصير كبيرة تصير رقيقه ! ولاعاد تقدري تتحكمي فيها ! وأحيانا تضطري
لبتر أجزاء منها للسيطرة ! أو المحافظة على التماسك ! ... هيك أنا شايف الحال ! "

بمعنى ! كثفي النص وأبتري مالايضيف له !
وهذا مجرد رأي ! يمكن إهماله ! بل ترحب به سلة المهملات ياغالية ! :drunk:

:rflow:
يا هلا بإبرهة.
مشكلة. ومأزق؟. أبدا أبدا.. الله لا يجيب مشاكل ولا حتّى مآزق.
:006:
هناك مشكلة واحدة فقط. لا أذكر أنّي تعاملتْ مع العجينة شي يوم !
ولكنْ الفكرة وصلتْ تماما تماما. لن أؤيّدك فيها أو أعارضك .
سأقول شيئا واحدا فقط: بجرّب أسوّي عجينة. وحلو لو عجبتك فطايرنا المرّة الجايّة. :cool_shades:

شي أخير. سلّة المهملات لا ترحّب بتعليقك أبدا. كنْ متأكّدا من ذلك.

متشكرين خالص.

مـا
02-14-2011, 08:11 PM
..
بالرِّقَّة التي لها شكل:
وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان*.
بتلك التي لن يَتمكّنَ أحدٌ من اختبارها.
باللكنة التي هي خليطْ.
بالمناخ الذي دوما ما يفرضه مزاجك.
بالحوارات التي تتّخذُ هيئة: أذبحك؟.
..
في ظلّ ارتباكي.
كنتُ ممتنّة لأنّ ثمّةَ وقتاً تُتيحه.
لأنّ ثمّةَ موسيقى تُفصّلها بتمهّلكْ.
لها طولكَ الذي يُعجبني..
واستدارةُ انتباهكْ.
ولها منّي شفاه برتقاليّة تُغنّي موشّحا.
..
بالرّقة التي لها شكل مُوشّح..
لا يستطيع الانفلات.
تَشَكُّلهُ ليس إلّا خُلُوَّهُ من أحدٍ..
عدَاكْ.
يتوهّج في حقيبة ممتلئة بالملابس الدّاكنة.
يتغنّى على أطراف قواتِمكَ التي ليس لها نيّة النّهار.
لمسة بالخطأ قد تُجهِد كفّك.
غالبا.
وأكثر.
أكثر بكثير.
..
أنا ولأجل أنْ لا صفةَ لي:
أدعوكَ بالتمهّل مستقبلا!
..
أغنّي؟.
Nop؟
بصورة ملائمة صدّقني.
أيضا. Nop؟
..
لا بأس.
سأكتب أمام هذا المساء البارد.
سأكتفي.
حتّى لو اعتقدتَ بأنّ إخراج النّص سيء..
سأكتفي.
وأقول: مثلي تماما.
"عنده المقوّمات..
بس التوزيع غلط".
و..
..
يا ناطرين التلج.
ما عاد بدكن ترجعوا*.

:whiteheart:

..

مـا
02-24-2011, 04:58 PM
ماذا لو كان يوما عاديّا جدّا؟
يوما تُعيرني فيه قميصك الأسود، وجوربكَ القظنيّ القصير؟.
يوما تسمح لي فيه بوضع يدي على صدركَ دون أنْ يكون لكَ حاجة؟.

ماذا لو كان لديّ أملٌ صغير يُشبه أن تملكَ أغنية دخون؟.
أن أتعلّق بهمهمات صغيرة جدّا كما لو كنتُ ألمس صوتكَ الفعليّ؟.
ألمسه قبلَ أن يكون مطرا خفيفا يُعشب الوقت؟.

ماذا لو كان هناك احتمال يقول بأنّ عمق الليل هو من يجعلكَ تُغمضُ عينيكَ على صوتي؟.
عمق الليل ذاته باتّجاه نظرتك يُحاول أن يفلح في النّوم. لكن النّظرة تلتمع. وتتركني برّات النّوم*.

أنتَ:
(لبّيه) حينما أقول يا مغرور.
الشخص المناسب عندما أضحك.
اللطف حينما أنادي اللطفاء.
الرّقة كلّما التفتّ.
الحدّة في قول: شيلي يدك عن فمك.
أنتِ بردانة؟.
أ ب ي ك!

دائما. بذات الطّريقة. ومن عمق ارتباكي.. أكذبْ.
كما تكذبْ تماما.
اكتشفتُ بعد ذلك أنّه اعتناء.
اعتناء غزير. بأسباب واضحة.
ماذا لو ضحكتَ. وكان هناك شيء يقول: صوتك يناديني*؟

أبدأ في قياس الوقت.
ثمين عندما تقرأ؟.
سيّء عندما أبتسم؟.
اسمي حينما اختنقتُ؟.
اسمكَ حينما أُكرّره. ليُصبحَ صوتي موسيقى؟.
اسمكَ غناء صوتي؟.
عينك في عيني؟.
شنو شنو؟.
ما يوحشك غالي*؟.
يَهْ؟.

أبدأ في قياس الوقت.
لأنّ هذه اللحظة لحظة ارتجاف.
وأنا لم أتعب من غناء:
ماذا لو كنتُ حاجة نحيلة ترتدي جوربا قطنيا قصيرا..
قميصا أسودا واسعا..
وغَطاك؟
..

مـا
02-26-2011, 05:46 PM
في جينز رماديّ. بلوزة رقيقة بورودها الصّغيرة. مع كحل جانبيّ. ماسكرا لا تُضيف. شعر ناعم مرفوع بكامله. تتعلّق بي هديّة رقم 12. ويتعلّق بها بو نورة وهو يُغنّي: وعمرها ما جتْ على وقت الوعد*. ولا أكاد أسمعه أبدا وهو يستدرك: إلّا اليوم*. فاليوم لم يقع!. لم يقع منذ سنوات طويلة جدّا.
في جينز رماديّ أصبح واسعا. أبكي. أقول بأنّي اليوم متوتّرة جدّا. لم يفضحني صوتي أبدا. أتذكّره جيّدا. تدرّبتُ عليه قبل أن أقابلهن. لم أتورّط. جَتْ سليمة. وبدوتُ كاذبة بنفس الطّول والاستقامة. طازجة بطريقة كافية. بيدين متجمّدتين مليئتين بالحكايا. متوتّرتين بصورة تنطبق عليّ. سرقتْ شمالي صديقة. وسرقتْ يميني أخرى. هل بكيت؟. لم أفعل. كلّ ما فعلته كان أنّي حلمتُ بأنّي أبكي بصورة ملائمة. وأن الكحل الذي يملأ عيني يبكي في المقابل.

سوَاره
02-26-2011, 09:58 PM
ماذا لو كان يوما عاديّا جدّا؟
يوما تُعيرني فيه قميصك الأسود، وجوربكَ القظنيّ القصير؟.
يوما تسمح لي فيه بوضع يدي على صدركَ دون أنْ يكون لكَ حاجة؟.

ماذا لو كان لديّ أملٌ صغير يُشبه أن تملكَ أغنية دخون؟.
أن أتعلّق بهمهمات صغيرة جدّا كما لو كنتُ ألمس صوتكَ الفعليّ؟.
ألمسه قبلَ أن يكون مطرا خفيفا يُعشب الوقت؟.

ماذا لو كان هناك احتمال يقول بأنّ عمق الليل هو من يجعلكَ تُغمضُ عينيكَ على صوتي؟.
عمق الليل ذاته باتّجاه نظرتك يُحاول أن يفلح في النّوم. لكن النّظرة تلتمع. وتتركني برّات النّوم*.

أنتَ:
(لبّيه) حينما أقول يا مغرور.
الشخص المناسب عندما أضحك.
اللطف حينما أنادي اللطفاء.
الرّقة كلّما التفتّ.
الحدّة في قول: شيلي يدك عن فمك.
أنتِ بردانة؟.
أ ب ي ك!

دائما. بذات الطّريقة. ومن عمق ارتباكي.. أكذبْ.
كما تكذبْ تماما.
اكتشفتُ بعد ذلك أنّه اعتناء.
اعتناء غزير. بأسباب واضحة.
ماذا لو ضحكتَ. وكان هناك شيء يقول: صوتك يناديني*؟

أبدأ في قياس الوقت.
ثمين عندما تقرأ؟.
سيّء عندما أبتسم؟.
اسمي حينما اختنقتُ؟.
اسمكَ حينما أُكرّره. ليُصبحَ صوتي موسيقى؟.
اسمكَ غناء صوتي؟.
عينك في عيني؟.
شنو شنو؟.
ما يوحشك غالي*؟.
يَهْ؟.

أبدأ في قياس الوقت.
لأنّ هذه اللحظة لحظة ارتجاف.
وأنا لم أتعب من غناء:
ماذا لو كنتُ حاجة نحيلة ترتدي جوربا قطنيا قصيرا..
قميصا أسودا واسعا..
وغَطاك؟
..




بقدر التفاصيل صغيرها
وكبيرها
استمتع http://www.10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif

مـا
03-01-2011, 03:26 AM
بقدر التفاصيل صغيرها
وكبيرها
استمتع http://www.10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
شكرا سواره على هذا الرّد المبهج.
:flow:

مـا
03-01-2011, 03:56 PM
العاشرة مساءً..
لقد كنتُ..
وكان النّوم رفيقَ نُزهتي !
وصادفَ أن مرّتْ بي فكرة استثنائيّة.
اعترضتْ عيني في الواحدة وخمس دقائق تماما..
لها يمين باردة جدّا..
تُغنّي ..
أصغيتُ..
وأيقظني الغناء.
..
وأطراف أنامله البيضاء تلامس بعض جفني !
أطراف ترسم حوارا على هيئة:
- عيونك حلويين. تقدرين تنكرين؟
- يقولون!
- أنا كلّ اللي يقولون يا حياتي !

مِلتُ..
ولم أستطع أن أغفو قبل أنْ يُفكّرَ بفكرة تقول:
بذات الإيقاع:
شِعر جميل تألفه.
يُلائمكْ.
يَمسّكَ في الغّد.
يتفتّحُ لأجلك.
يُشاركك قهوتك السّاخنة.
وموسيقى..
عَ شبابيك بيتي الصّغير بكندا*.
يحيكُ لك قفّازا يُدفّئني..
إذْ أنّي سأسرقه في اللون الأوّل.
ولن أنتظره حتّى يجفّ.
..

أنتَ فكرة استثنائيّة.
تُذكّرني بأنفاسي التي على عُجالة.
بتلك التي لا أستطيع التقاطها.
المُتصاعدة في الحديث المهم.
وكلّ الحديث.
أُضيّعني ولا تُضيّعني.
هداياها:
اليوم الأول: (قمر أربعة عشر).
اليوم الثّاني: قلبي اللي*.
..

فكرة صيفيّة..
ألوانها مناسبة.
لونها الأول. بنفسجيّ.
لونها الثّاني. أزرق.
تحضر أوّل الليل.
تتوهّج.
لطيفة. وتروقني فكرة لطَافتها.
أُشاركها الغناء.
ويحدث كثيرا أن تنام قبل الكوبليه الأخير.
فتسرق منّي الأحلام السّعيدة.
..

فكرة مهمّة..
أنفاسها طيّعة.
لها شكل جَبَل.
ترتيلها يعني الشيء الكثير.
بطيئة..
وأشعر بأنّي لا أستطيع لملمتها بمفردي.
تُجبرني على التركيز.
تُحبّني.
..
ويا صوتك.
يا صوتك.
يا صوتك.
كم يزاحمه النّعاس بين يديّ.
يُورّطني..
وكثيرا ما يروق له ذلك.
..

مـا
03-05-2011, 09:43 PM
ما رأيكَ بأنْ تُصوّر لي شيئا رقيقا..
قليلَ الانفعال؟
صورة واحدة.
تختار عيني الشّمال بدقّة..
وفي كلّ مرّة يُعيدني النّظر إليها..
أراكَ أو أراني..
لا فرق كبير، بالنّسبة لي على الأقل !
لو أنّنا نميل لجهة معيّنة لا تقول: أتحدّاك!. وقبلتْ.
أملتُ أن أفوز بجوربكَ القطنيّ القصير.

صورة تُشبه اللقاء الأوّل.
مكرّر. وخُصوصيّته تكمن في ذلك.
شاي مغربي. وكعكة أجاصٍ لو سمحتْ.
وسأترك لكَ مجالا لتَختار.
هناكَ كلمة أكاد أسمعها..
لها صوت (كوفي) !
ستضحك..
سأرتجف.

سأسألكَ عن أكثر أغنية تُحبّها للسّت؟
ولن تُفكّر مرّتين قبل أن تُجيب.
اللي شفتو. اللي شفتو.
قبل ما تشوفكْ عنيّا.
عمرِ ضايع.
يحسبوه.
إزّاي عليّا*.
انتا انتا انتا عمري*.
سأغنّي موشّح (أ ح ب ك). باستبدالها بـ (ع م ر ي) هذه المرّة.

ستضحك.
سأرتجف في المقابل.

سيكون حديثا عامّا.
مطلّا على الزّجاج القريب.
حديثا يُشبه.
فيلمك المفضّل. لونك المفضّل. شِعْر رقيق. الطول الذي تُحبّه. كاتبكَ الأدق. آخر كتاب قرأته. أغنية لـ بو نورة. عطرك الآن. ليه البنفسجي؟. ليه الأصفر والبرتقالي؟. ليه الكحل*؟. فطورك. روتينك الأوّل. مغامرتك الخطيرة. خطّتك للغد. عيونك. صوتك. شامتك. بردانة؟. ويحملو شمسيّة*...
..
سيكون كلّ ذلك كثير.
كثير. ولا ألتقط أنفاسي.
سيكون حديثا مهمّا لهذه الدّرجة.
سأنفعل و..
.
جوربكَ
وفقط
جوربك
من
يستطيع
قياس
انفعالي
هذه
اللحظة.
..

مـا
03-09-2011, 08:19 PM
أفكّر في أغنية.
تُشبه شجارنا الصّغير..
وارتواء شفتك السّفلى.
ساقها قصب سكّر..
وما منها رجا* !
تنظر إليّ..
نختلف في كلّ شيء.
ونتّفق على شامَة كريستينا !


أفكّر في أغنية.
متقطّعة الحروف.
صورتها الفوتوغرافيّة..
تفّاح أخضر..
وحينما أتذكّرها..
أهمس بخفوت
أبدا، بل أحمر.
..
تفّاح أحمر.


أفكّر في أغنية.
ستائرها نائمة
وبالضّبط.
دائما ما تقول:
أذوق ؟..
وحبيبي ندهلي قالي الشتي راح*.
..
أصدّق الدّفا
أصدّقها
أصدّقك
والشّتا يروح !


أفكّر في أغنية
صوتها مُطفَأ.
متمددة كعادتها،
على جانبها الأيسر تماما
تمسّ تجويف كتفي.
جهة الشّمال تحديدا.
وحينما تُعانق..
لا أكاد أميّز الحياة إطلاقا.
لأنّ الحياة وقتها:
تساوي أغنية.


أفكّر في أغنية.
ويُخيّل إليّ اسمك.
فهو غناء بما يكفي .
ولا زلتُ أفكّر كيف يمكن أن يُغنّى بطريقة لائقة!

زوربا
03-09-2011, 11:33 PM
أفكّر في أغنية.
ويُخيّل إليّ اسمك.
فهو غناء بما يكفي .
ولا زلتُ أفكّر كيف يمكن أن يُغنّى بطريقة لائقة!




http://www.youtube.com/watch?v=zIRFYzfAf6Q

مـا
03-10-2011, 11:38 AM
زوربا.
يا للتّقاسيم.
وأنا دمّعتْ* .

ممنونة.

أجمل حظ سيء
03-11-2011, 07:25 PM
بصراحه أكره رقم تسعه ...
يذكرني (999) رقم يجيب الهم وتحس من وراه مصايب ومشاكل وجرائم.......:angrr3

مـا
03-12-2011, 03:43 PM
بصراحه أكره رقم تسعه ...
يذكرني (999) رقم يجيب الهم وتحس من وراه مصايب ومشاكل وجرائم.......:angrr3
ماشي.

أجمل حظ سيء
03-13-2011, 06:09 AM
ماشي.


وين؟:sm161:

مـا
03-13-2011, 09:36 PM
أن نشاهد التّلفاز..
فأضع يدي على ركبتك !
سيكون ذلك كافيا
وأنا متطلّبة أكثر مما يجب .


أن تُغيّر القناة.
تقول عن إحداهن بأنّها جميلة.
فلا أتنبّه..
ولا أفترض أبدا بأنّ هناك عمليّة مقارنة !
سأكتفي بقول:
نعم. جميلة .
وسيساعدني شعري الطّويل في أنْ أكون جدّية أكثر مما يجب .


أن تُغيّر القناة.
أُصبح زهرة عينك.
ويأتلق المكان..
يعبق.
لأنّ السّت
ضوء يغازل النّظر !
ضوء له لون:
العَجَم.
ضوء له لون:
لسّه فاكر* !
ضوء يمسّ الجزء المريض من شفتي..
ويُفقدني التّماسك أكثر مما يجب .


ينخفض الصّوت .
حديث المساء ..
يحتفظ باقتراح صغير.
يختار: The English Patient.
فشيخوخة عيني..
لا تُريد أن تُطفَأ قبل أن تراه.
وافق من أجل الموسيقى التي تملأ المكان.
ومن أجل فطائر التّفاح..
وافتتاني بصوتك الذي لا يرتجف !
ماذا سيحدث لو وافقتَ..
لأجلها فقطْ..
لأجل قامة ابتسامتي المحدودبة أكثر مما يجب ؟.


لن تُهمل شرائح الليمون.
ستتذكّر المِملحَة.
سيتحسّن مِزَاجي.
ويتعثّر صوتي
الذي طالبتَه بأغنية
من دون غناء !
أنا أصدّق أغنيتك.
أفهمها وتُذكّرني
بانفعال شهقتك !
ويدكَ التي هي تجسيد حيّ للأشياء التي تُفلح في تدبّر أمر برْدِي.
ويدك التي ستُشير إلى رواية مشتركة
وقت مشترك
وجَفَاف.
- الفردوس على الناصية الأخرى – يوسا
- حياة قصيرة – رينيه الحايك
- البطء – كونديرا
- حالة شغف – نهاد سيريس
- دع عنك لومي – خليل صويلح
- قصص بحجم راحة اليد – كاواباتا
- دميان – هرمان هسّه

أحببتُ أن أُميّل عينكَ الغزيرة لخيار لا يُثنّى.
وكان كلّ ذلك لأجلك أوّلا.
لأجل سبعة التي حطّت على روحي.
لأجلك ثالثا.
لأجلك رابعا.
ولأجلي خامسا. رغم أنّي أقلّ مما يجب.
..

فراس
03-14-2011, 05:32 AM
:





+ http://www.aljsad.net/images/smilies/whiteheart.gif

مـا
03-14-2011, 06:52 PM
:





+ http://www.aljsad.net/images/smilies/whiteheart.gif
ممتنّة للحاجة التي تأتي بفراس.
منوّر.

مـا
03-26-2011, 12:43 PM
كما سيحدث..
ونحن نشاهد فيلما موسيقيّا..
خلّابا.
كما سيحدث تماما.
على مقربة من أغنية فيروز التي نُحبْ.
غرفة وحيدة.
طابق أخير.
فندق بعيد.
وسأسألكَ وقتها سؤالا منهكا:
أ ليس من الممكن أن تُثلج.
فأنكمش تحت ساعدك الأيسر؟
..
كنتُ سأحلم
بهديّة
عظيمة..
تُهدّد بشرتي.
وتتعاظم خلفها دوائري الحمراء..
وحركة الظّلّ في عيني !.
هديّة تفهم جيّدا كيف تُدلّك
وسادتي الطّبيّة.
كيف تمشي بخفوت على أرضيّة الغرفة الباركيه.
كيف تنتشر.
كيف تلتمع كنكهة الورد.
كيف تضيء نظرتكَ قبل أن تُفكّر بإحضار شالها الكُحليّ المقلّم.
كيف تُصادق زجاجات العّطر خاصّتي.
كيف أنّها الرابعة..
واثنتين وعشرين دقيقة..
وثلاث عشرة ثانية.
وكيف أنّك ستلمسني بعد هذا الوقت.
وأنّ الصّيف خاصّتك سيستعدّ..
ليُشاركني البُنّ للمرّة الأخيرة.
..
عناقكَ الأوّل.
طلب وحيد.
أناديكَ يا فانيلا..
وأقول: شاي مغربي.
تُناديني باسمي
فتحتاجَ أطرافي أن تمسَّ حنجرتك
وتميلَ جهة غُناكْ.
فأنتَ لا تَملّ..
ويبدو بأنّ هناك سرَّا آخرا غير كونه اسمي!
وتُغنّي في حضرة العطر..
دخون*.
وتُخيّل إليّ هدية عظيمة
كنت سأحلم بها.
منكْ !
اشتريتُها
غلّفتُها
وأهديتُها لي.
مع بطاقة صغيرة أوشكتْ أن تحتوي على
كلمة واحدة فقطْ.
اسمك.
وكلّ الأمر كان أنّي..
استقبلتكَ بعيدا عن كلّ شيء.
بعيدا عن رصاصات جولييت. وإدمانكْ.
وبعيدا عمّا كنتَه قبل أربع سنوات !
وسأكونه اليوم..
قبل أنْ تمرّ النصف ساعة القادمة.
..




http://www.aljsad.net/imgupload/uploads//706e0d134710937c78318586806b3648JPG (http://www.aljsad.net/imgupload/uploads//706e0d134710937c78318586806b3648JPG)

مـا
04-16-2011, 12:20 PM
عبر الغرفة
ثمَّةَ جداران
زجاجيّان
أراهما في
حلم آخر
وعبرَ صوتكْ !.

كنتُ متأكّدة من
أنّ نهارا ينطفئ.
وأنّ هناك
حياةً لم أعشها.
(فجرا.
شرفة.
فتحة صغيرة.
وطلال).
حياة لن تكتمل .
..
عبرَ الغُرفة،
وبعدَ الظلّ ستفعل !.

أحتاج صيفا
يُجفّف مدامعي.
وإلى ذات الدّرجة
من اشتهاء هذا الصّيف،
الذي تتحدّاه..
تبدو الحياة بعيدة،
وأنتَ تُمسك ريشة
وتُلوّن بيتا..
أتمنّى أن أمسّ ستائره
قبل اللون
والشّكل
والمكان .
وقبل أن أسألك
–حتّى-
إن كان هناك ستائر !.

ومع أوّل مساء.
ستطرأ لي فكرة تأطير
نوتة (انتا عمري).
ستُحدّد مكانها،
وارتفاعها..
وألوانها..
وحدكْ.
..
سأفكّر بأنّ
كلّ شيء سيكون ملائما.
وأنّه أمر..
بالغ في الأهميّة.
بالنّسبة لي على الأقل.
فأنتَ..
تسبقني
في كلّ الأشياء.
فلا صوتا حقيقيّا لمشيتي.
ولا حركة حقيقية لأناملي.
ولا ارتفاعا حقيقيّا لكفّي الشمال كلّما..
نام على وجنتكَ اليُمنى مصاحبا لـ
(SHHHHH) ! بخفوتها الشّديد.
ولا رائحة فانيلا حقيقيّة لكتفيّ..
حتّى بعد البارحة الذي اشتريتُ فيه
(باث & شاور جيل بالفانيلا).

ومع أوّل مساء.
جزء خاصٌّ بكَ لا يُمسّ.
(أنتْ) أوّلا.
وبعدكَ..
(سليبرز).
(دولاب).
(سرير).
(كوب).
و(اللي تبي) .

ومع أوّل مساء.
ستقرأ لي رواية.
قبل الحدّ الأقصى
من جفَافي !.
ستُمسكها..
قبل الحدّ الأقصى
من تحمّل يدي المعطوبة !.
ستكون الرّواية خاصّتك.
وسأتفاجأ كلّما قرأتُها
بعد ذلك !
لأنّها ستبدو مختلفة
رغم أنّ الكلمات
كلّ الكلمات لم تتغيّر.
..
..
وعلى الرّغم من كلّ ما أتذكّر،
أنا لا أتذكّر أنّها نفس الرّواية
إطلاقا !.
..
فعبر الغرفة يتكرّر الكثير.
ويختلف الكثير في كلّ حالات تكراره .
..
وعبر الغرفة حياة
لم أعشها أبدا..
إلّا حُلما
وعبر صوتك الأنيق .
..

http://www.aljsad.net/imgupload/uploads//7683c19385ffe908dda30a01c519e7baJPG (http://www.aljsad.net/imgupload/uploads//7683c19385ffe908dda30a01c519e7baJPG)

الـ ذات
04-17-2011, 09:48 PM
وأنا بقرأ لك نزل المطر ..
وفعلا أنت مطر .. المطر اللي بيجي بالصيف :kiss:.

مـا
04-18-2011, 08:37 AM
وأنا بقرأ لك نزل المطر ..
وفعلا أنت مطر .. المطر اللي بيجي بالصيف :kiss:.
ممنونة لطفك يا ذات.

يخلّيك. :flow:

مـا
04-25-2011, 08:08 PM
ليستْ ملتزمة بهذا الصّمت لأنّها تستمع لـلمقدّمة الموسيقيّة من (انتا عمري). لا تفعل الصّمتَ لأنّها متأكّدة أنّ اليوم الذي ستعزف فيه –بشكل ركيكْ- بعضا من (انتا عمري) قريبْ. ستفعل ذلك لأنّه يُحبّها، أو أنّها تُحبّ تخيّل ذلك!.
تفعل أنْ تتخيّل بأنّ هناك (انتا عمري) في الأوقات التي ينتهي فيها الحديث. الأوقات التي تقول فيها (صوتي يعوّرني). في ذات الأوقات التي تُحبّ فيها تجربة غنائها.. غنائه.. أو غنائهما معا.
تشعر بأنّ هذه الأغنية دعوة شاي، وأنّ هناك بلوبيري تشيز كيك في المنتصف. وأنّه لن يُحبّ مشاركتها إيّاه الطّبق. لن تبكي أبدا، كما تفعل الآن. لأنّ شيء صغيرا يُوجعها. لا تتبيّنه، وإن فعلتْ وتبّينته ستراه بسيطا.
تتذكّر صوته، وهو يُغنّي: ذوق معايَ الحبّ حَبّهْ بحَبَّهْ*. ويمرّ في بالها ما تقوله عناية جابر: "لا أجد اسما للغناء الذي تلمسه حنجرتك"!. تتذكّر صوته بتأكيد من يعرف أنّ صوته يُبدّد الخوف. بالطّريقة ذاتها التي يوجع بها قلبها. بتأكيد من يعرف بأنّها هي التي أمسكتْ (الآي فون) خاصّتها لتُرسل له كلمتين تقولان: (ليتكْ حواليّ)، فالكوابيس جعلتْ من دقّات قلبها أمرا غير قابل للعدّ، وأحسَّتْ بالخوف.. واحتاجته.. نعم، لقد احتاجته كثيرا. احتاجت أن تسأله عن الألوان التي يُحبّها ليقول لها: أحمر قان. بنفسجي. أبيض. ولون شفايفك. احتاجتْ سماع هذه الإجابة. وقتها وفقط وقتها، كانتْ ستنام بطمأنينة، فهي الطمأنينة التي لم تكنْ يوما. ولن تكونها الآن. لأنها ستبتعد عن العالم لتبكي.

مـا
05-09-2011, 07:11 PM
(تعالْ).
تحمل جدلا من نوع...
(انتي تعالي) !.
رأسكَ على صدري
ذراعايَ تؤطّرانك
أصابع قدميكَ مَسَاس باطن قدميّ
ويُقبّل إصبعكَ خالاً بارزا في ساعدي الأيمن.
وشَعري الخفيف هناكْ
في قبضة يدك..
وأكثر حياة منّي!
..
أمسكتكْ !

منذ يومين.
اشتريتُ فيلما.
تقدّمتَ إليّ وقتها..
أكثر من كلّ الأشياء.
..
أمسكتكْ !
ولم أفكّر بأحد!

هل تُصدّق أنّي أُغمض عينيّ –الآن-؟.
تُصدّق، أنّي لا أريد النّوم؟
وأنّ كفيّ الشّمال تُوجعه. هوّا انتا إيه في النّاس*؟
وقلبي مشوق للجواب: أنا ---- .
وأنّي أتخيّل حياكة جوربكَ القصير..
خيوطه القريبة..
ارتفاعه..
التصاقه..
قتامته..
مزَاجه !؟
هل ستصدّق أنّ الحياة تلتمع الآن؟
وأنّي وحيدة مسافة انتظاركْ؟
وأنّ الصّمت يُعذّب الوقت..
والحكايات التي تُشبه أكمل الفراغ.
وقصّة مسليّة أرجوكْ.
..
وصوتك يُخيل إليّ.
يفرّ من شرفة غرفتي.
وأُمسكه في قلبي يُضيء.
ويُضيء.
ويُضيء.
..

مـا
06-10-2011, 10:05 PM
لستُ أستمعُ إلى مفضّلتك الموسيقيّة، ولستُ أسأل أحدا (أيّ أحد) عن لونه المفضّل، ولن أسأل آخرين (أيّ آخرين) سؤالا يقول: أغنية تذكّرك بي؟. لن تجيبني هيفا مجدّدا فات الميعاد*، لأنّها فعلتْ.. ولقد فاتَ الميعاد* يا هيفا.. ويدي اليمنى تحتاج خمس دقائق لا أكثر لتتوجّع وجعها المألوف!.
سأغنّي بشكل سيء، لأنّ قلبي ينفتح بشكلٍ غريب !
وتُخيّل إليّ نفسي وحيدة دون حراك، وبطيئة تعود إليّ . بطيئة وتتكئ على عصا !
..

زوربا
06-13-2011, 09:00 PM
تختلفين عن الاخرين ،، دائما ،،
فكرتك ،
كتابتك ،

مـا
06-14-2011, 11:16 AM
تختلفين عن الاخرين ،، دائما ،،
فكرتك ،
كتابتك ،
يُبهجني تواجدك زوربا.

ممتنّة لكَ دائما.

مُرجيحة
06-16-2011, 08:22 PM
يا " ما " يا ما الجميلة ، كيف أقول ؟

مـا
06-19-2011, 07:17 AM
يا " ما " يا ما الجميلة ، كيف أقول ؟
إنّه ذوقك ولطفك يا مرجيحة، وكلّ ما تودّين قوله .

شاي ؟ :flow:

متسكّع
06-26-2011, 04:10 PM
يلعنتس، ما أحلاتس!

مـا
06-27-2011, 12:26 PM
يلعنتس، ما أحلاتس!
قديمة .. :006:

ميرسي متسكّع.
على فكرة كنت قد كتبتُ هذا في جسد الثقافة.

أغنية تُذكّرك بي؟
فكرة قديمة قلتُ لها: إليكِ عنّي. دعكِ منّي. ولمْ يكن النّسيان حليفها، فقط سقطَتْ.

-
دخون* = فراس
أمشي إليك* = وتر
خايف أقول اللي في قلبي* = سنبلة
ألمح جمالك* = آكتور وفي رواية الكائن أعلاه :cool_shades:
فين طريقك فين* = فضاءات

...

فضاءات
06-28-2011, 07:37 AM
قديمة .. :006:

ميرسي متسكّع.
على فكرة كنت قد كتبتُ هذا في جسد الثقافة.

أغنية تُذكّرك بي؟
فكرة قديمة قلتُ لها: إليكِ عنّي. دعكِ منّي. ولمْ يكن النّسيان حليفها، فقط سقطَتْ.

-
دخون* = فراس
أمشي إليك* = وتر
خايف أقول اللي في قلبي* = سنبلة
ألمح جمالك* = آكتور وفي رواية الكائن أعلاه :cool_shades:
فين طريقك فين* = فضاءات

...

لا أذكر بأني كنت يوميا من مريدي عبدالوهاب برغم تقديري لبعض نتاجه ومن ضمنها هذه الأغنية
أكره المرتزقه أمثاله, وفي المقابل أكره ثقافة الترف حينما تكون جوفاء ولا تملك سوى الخوار الفكري
السؤال الذي يحيرني من أين لك كل هذه المعلومات ..؟؟

مـا
06-28-2011, 07:57 AM
لا أذكر بأني كنت يوميا من مريدي عبدالوهاب برغم تقديري لبعض نتاجه ومن ضمنها هذه الأغنية
أكره المرتزقه أمثاله, وفي المقابل أكره ثقافة الترف حينما تكون جوفاء ولا تملك سوى الخوار الفكري
السؤال الذي يحيرني من أين لك كل هذه المعلومات ..؟؟
حسنا. أنا أعتذر منك يا فضاءات إن كنتُ ذكّرتك أو ذكَرتك بما تكره.
أمّا بالنسبة للمعلومات. تحتاج عين مثل عيني بس.

يسعد صباحك. وممنونة حضورك.

مـا
08-02-2011, 03:14 PM
ملح

أنا منهكة..
وأنتم تنظرون إليّ
لست جائعة أبدا.
هو الشّعور الذي لا يتكرّر

أحتاج ملحا
يّشبه ذلك الذي
بين طيّة عضدك وذراعك
وإن لم تتمكّن من إسعافي
مُدَّ لي ساقك الشّمال
ليس الآن
بعد الخامسة عصرا
فأنا أستطيع انتظارك
من لهفتي
..
مشدودة إليك
أنت الشّخص
المميّز
اللامع
أكثر ممّا أحتمل
المميّز
اللامع
أقلّ من مقدرته
وممّا يحتمل

مشدودة إليك
رغما عن يدي
المنهَكة
والتي لم تفعل شيئا
لتستردّ ضحكتها
سوى الكتابة
عنك..

هل تشعر بأنّ
الكلام المناسب
بعيد؟
غير مؤثّر؟
لا يصل؟
فأنا
لم أعد أجد كلاما مناسبا
منذ ذلك الوقت الذي
قلت لي فيه:
أغنية.
الذي غنّيت لي فيه:
(وأحبّك)
(وأحبّك)
(وبعد أحبّك).

في ذاك
المساء
عرفت أنّي آتيك
بهيئة شخص شرس
ربّما،
متوحّش
قد يكون

في ذاك
المساء
في تلك البلاد
تحديدا
تحت سقف
أغنيتنا التي نُحب
سأنتظرك على الشّرفة
شرفة منزلك
أربّت على أريكتك
أحضّر لك القهوة
وأختار الوردْ
الورد الذي أحبّه
ليزيّن
الصّالة
وسأقرأ شعرا
شعرا..
إلى أن أفكّ
أزرار قميصك
وتنام ثنية ذراعك
على شفتي.
..